الأحد، 21 فبراير 2010

الخارجية الليبية تمهل السفارة السويسرية إلى منتصف نهار اليوم لإخراج السويسريان اللذين تم محكمتهما من مبنى السفارة

أوردت وكالة الإنباء الليبية بأن الخارجية الليبية استدعت ليلة الأمس الأحد سفراء دول الإتحاد الأوروبي المعتمدين لدى ليبيا وأبلغتهم بأنها أمهلت السفارة السويسرية حتى منتصف نهار اليوم لإخراج السويسري الذي تمت تبرئته لتمكينه من المغادرة فوراً وتسليم السويسري الأخر المدان للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة , وقال الأستاذ موسى كوسا أمين الخارجية الليبي بأنه سيتم إتخاد إجراءات في حال عدم تنفيذ السفارة السويسرية للمطلوب منها في المهلة المحددة , مشيرا إلى أن السفارة السويسرية قد أساءت استخدام حصانة مقرها ووظفت هذه الحصانة في غير أغراضها المتعارف عليها في العرف والقانون الدولي منتهكة بذلك الاتفاقية الدولية للعلاقات الدبلوماسية , وقال من المعلوم أن وظائف ومهام البعثات الدبلوماسية محددة وفقاً للعرف والقانون الدولي وبصفة خاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 التي عددت في مادتها الثالثة تلك الوظائف والمهام , ومن البديهي أن إيواء أشخاص مطلوبين للعدالة في الدولة المضيفة ليس من بين تلك المهام ، فضلاً عن كونه يمثل تعطيلاً لأنشطة سلطات الدولة المضيفة الإدارية والقضائية .
كما أن مثل هذا التصرف ، يعتبر إخلالاً بأحكام المادة (41) من الاتفاقية التي تفرض على المبعوثين الدبلوماسيين احترام قوانين ونظم الدولة المعتمدين لديها , وتفرض أيضاً على الدولة الموفدة عدم استعمال مباني البعثة في أغراض تتنافى مع أعمال تلك البعثة .
ونشير هنا إلى أن هناك شخصين سويسريين محتجزان بالسفارة السويسرية في طرابلس أحدهما بريء ، والآخر محكوم عليه بأربعة أشهر ، وهذا يعتبر إساءة لاستعمال حصانة مقر السفارة وتوظيف هذه الحصانة في غير أغراضها المتعارف عليها عرفاً وقانوناً .
وأضاف بالقول إن الشخصين المذكورين البريء تحتجزه السفارة وترفض التعاون مع السلطات الليبية لتمكينه من مغادرة البلاد ، والآخر مطلوب للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة المحكوم بها عليه ، إلا أن السفارة السويسرية تمنعه عمداً من الخروج لتصعيد الأزمة وإثارة المزيد من المشاكل مع الجانب الليبي .
وإزاء هذا الموقف ، نرى أن الواجب يحتم علينا إخراج البريء لتمكينه من مغادرة البلاد فوراً ، وتسليم المحكوم عليه للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة , وفي حالة عدم التجاوب مع هذين المطلبين حتى منتصف نهار يوم غد الاثنين فسنقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة .
وأبرز الأستاذ موسى على أنه تم الاتفاق في برلين مع الأصدقاء الألمان والأسبان على إخراج السفارة للسويسري الذي تمت تبرئته حتى يتم تقديم التسهيلات المطلوبة له لمغادرة ليبيا وإخراج السويسري المدان لتسليمه للشرطة القضائية لتنفيذ الحكم الصادر عليه ,إلا إنه فوجئ بعد عودته وأثناء البدء في اتخاذ الترتيبات وفق ما تم الاتفاق عليه بأن السفارة السويسرية تتعمد مخالفة القانون وانتهاك الاتفاقيات الدولية باستمرار احتجازها لهما عمدا , مستهدفة بممارساتها هذه دول الإتحاد الأوروبي بشكل خاص بعد أن رأت أن هذه الدول مقتنعة بسلامة الموقف الليبي بذلك تتعمد تضليل الرأي العام الأوروبي , وقال إنهم يتعمدون تصعيد الأزمة ، ولا يجوز إطلاقاً للسفارة أن تحتجز هذين الشخصين مهما كانت المبررات , لقد نفد صبرنا ولا يمكن القبول باستمرار هذه الممارسات ، وإن مسؤوليتنا تقتضي بأن البريء لابد أن يسافر بكل حرية ، وأن الشخص المدان لابد أن يسلم للشرطة القضائية , وأنتم كسفراء عليكم أن تساهموا في حل هذه المشكلة ,
وهذا الوضع الذي نحن فيه يضطرنا للتدخل ، وغير ذلك لا تبدو أن هناك إمكانية للحوار .
لقد كنا نظن أننا قدمنا خدمة للسويسريين بأن يخرج الشخص البريء ، وإحالة الشخص المحكوم للقضاء حتى يمكنه الاستئناف ، لأن الاستئناف يكون من داخل السجن وليس من خارجه .
هذا و أكد السفير الاسباني في ليبيا والذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي على رغبة الاتحاد واسبانيا في حل هذه المشكلة انطلاقا من علاقات الصداقة مع ليبيا , معبراً باسم بلده والاتحاد الأوروبي عن الثقة في الضمانات الليبية الخاصة بإخراج السويسريين يوم الاثنين من السفارة السويسرية , وتعهد بأن يتولى الإشراف على تنفيذ المطلبين اللذين حددتهما اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي بإخراج السويسري الذي تمت تبرئته لتمكينه من استكمال إجراءات مغادرته ليبيا ، وإخراج السويسري المحكوم عليه وتسليمه للشرطة القضائية ، وذلك قبل انقضاء المهلة التي حددتها اللجنة للسفارة .

الدكتور محمد الحويج أمين الصناعة والتجارة والاستثمار في أول ملتقى اقتصادي ليبي أمريكي رسمي ندعو الجانب الأمريكي من هذا الملتقى للضغط على إلغاء هذه الإجراءات والخروج من دائرة التفكير في الحرب الباردة .

أقيم ظهر اليوم بفندق كورنتيا بوابة أفريقيا على ساحل البحر المتوسط بالعاصمة الليبية المؤتمر الاقتصادي الليبي الأمريكي بدعوة من الدكتور محمد الحويج أمين الصناعة والتجارة والاستثمار والذي أفتتحه في حضور الدكتور محمد سيالة أمين شؤون التعاون بالخارجية الليبية والأستاذ جمعة الأسطى الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة الليبية , ومن الجانب الأمريكي السيدة نيكول لامب هيل مساعد وزير التجارة للتصنيع والخدمات التجارية الأمريكية , ونائب وزير التجارة الأمريكية لإدارة التجارة الدولية المكلف فرانسيسكو سانشيز والسفير الأمريكي جين كريتز بليبيا والوفد الأمريكي الاقتصادي المكون من 70 شخصية اقتصادية ومن كبار رجال الأعمال الذين يمثلون 25 شركة كبرى أمريكية في مجالات توليد الطاقة والدفاع والاتصالات وتقنية المعلومات و التصميم المعماري و المواسير الحديدية و مواد البناء وعلوم الفضاء و الصحة و المواصلات و منظومات أمنية و معدات طبية و معالجة المياه وفعاليات اقتصادية ليبية , لبحث سبل التعاون الاقتصادي بين البلدين وفرص الشراكة , بعد أن سبقه ندوة أقامتها السفارة الأمريكية في نفس المكان حمل شعار الخدمات التجارية الأمريكية .
قال الدكتور الحويج في بداية كلمته نأمل أن تتوج هذه الزيارة بالنجاح بما فيه مصلحة الشعب الأمريكي والليبي , فقد شهدت العلاقات تحسنا وتطورا ملموسا في الآونة الأخيرة من حيث التبادلات التجارية ففي عام 2004 بلغت 60 مليون لتصل إلى 4.5 مليار هذه السنة . كما ارتفعت الوردات من أمريكا من 250 مليون إلى 720 مليون دولار أمريكي في سنة 2008 , وهذا يدل على بدل جهد مشترك بين أصحاب الأعمال الليبيين والأمريكيين وتبادل العديد من الوفود من البلدين .
وأكد الدكتور الحويج على السعي نحو تنويع التعاون بين البلدين واستغلال الفرص المتاحة في مجالات النفط والغاز والإسكان وأعمال البنية التحتية وغيرها , كما دعا الشركات الأمريكية للمشاركة في مشاريع الخطة التنموية في ليبيا والتي تبلغ 50 مليار لتحديث البنية الأساسية والمرافق العامة في ليبيا , كما دعا الى وبناء جسور الثقة ,وأيضا إلى أن تكون اتفاقية التيفا حجر الأساس لتطوير العلاقات بين البلدين , ليتم البدء في التفاوض في مجال الازدواج الضريبي وضمان الاستثمار لدعم التعاون , قائلا ليبيا تعمل لتفعيل النشاط الخاص من خلال الشركات الاقتصادية ودعم وتطوير الاقتصاد الوطني , مشيرا الى أنه سيصدر قانون يهدف الى تسهيل ممارسة الأنشطة الاقتصادية لقطاع الأعمال بمختلف أشكاله وقانون أخر جديد يخص الاستثمار يساوي بين المستثمر الوطني والأجنبي .
مبرزا بأن ليبيا ستوقع مع الاتحاد الأوروبي اتفاق شراكة وكذلك الدخول في منظمة التجارة العالمية , موضحا بأن اتفاق الخامس من أكتوبر لعام 2008 سوف يكون له دور كبير في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين من تقديم البيانات وتسهيل إجراءات السفر.وأختتم كلمته بالقول ان إخضاع مواطنينا للتفتيش في المطارات الأمريكية مما أثر على تنقل رجال الأعمال , بالرغم من أن ليبيا أول من حارب الإرهاب بكافة أشكاله , وعليه فإننا ندعو الجانب الأمريكي من هذا الملتقى للضغط على هذه الإجراءات والخروج من دائرة التفكير في الحرب الباردة .
وقال السفير الأمريكي في ليبيا جين كريتز لقد حققنا تقدما كبيرا في العلاقات منذ عام 2004 , أمريكا عملت مع الجانب الليبي علاقة تشهد اليوم التعاون ومكافحة الإرهاب واستقرار الجغرافيا والعلاقات الاقتصادية وتقدمها , وأضاف بأن العلاقات التجارية هي نتاج الوفود الاقتصادية والمؤتمر مهم جدا في بناء العلاقات بيننا وهو يعرض فرصة للحوار وبناء العلاقات , والتي نتمنى تقويتها بين الطرفين .
وأختتم كلمته بخصوص هذا المؤتمر قائلا أن هذا يحفز الشركات الأمريكية والتي لديها الخبرة والثقة وروح التعاون وأهم من ذلك أن لديها التقنية التي نعتقد أنها تساهم في بناء التنمية في ليبيا .
وفي نفس السياق قالت السيدة نيكول لامب هيل مساعد وزير التجارة للتصنيع والخدمات التجارية الأمريكية بأن الشعب الليبي معروف بكرمه وأنا سعدت بذلك , وأضافت بأن قيادتنا تفهم ما هي التجارة مع ليبيا فقد منحنا المكتب التجاري في عام 2008 واليوم المنتجات الأمريكية لها شعبية كبيرة في ليبيا , وفي هذا الأسبوع والوفد التجاري يزور ليبيا بهدف تقوية العلاقات بين البلدين , فليبيا لها فرص عديدة للتجارة ,وستبقى هذه الزيارة أساس العمل مع ليبيا في العلاقات الاقتصادية والعلاقات الأخرى.
وأشار الأستاذ جمعة الأسطى الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بأن الاقتصاد الأمريكي يرتبط بالمواقف السياسية ودورها مركزي في نشاط المؤسسات الاقتصادية ، وكان نائب وزير التجارة الأمريكي منذ عام تقريبا قد أدلى بتصريح أعلن فيه عدم رضاه على حجم التبادل التجاري ، ورددنا عليه بحقيقة الأمور فأن تصل الولايات المتحدة إلى مستوى الشريك الرابع وتزيح شريك تقليدي كفرنسا في 2008 فهذا أمر له مؤشراته بالنظر إلى حجم السوق الليبي ، وتوقعنا في حال استقامت الأمور وترجمة تلك الإرادة إلى إجراءات بعد أن نحدد أهدافنا المشتركة أن تتربع الولايات المتحدة على قائمة الشركاء الاقتصاديين وهذا ممكن إذا اعتمد هدفا سياسيا !!!
وأضاف الأستاذ الأسطى بالقول فصادراتنا إلى أمريكا عام 2008 بلغت 4.178.6 مليار دولار ، في حين بلغت عام 2009م ما قيمته 1.918.5 مليار دولار , كما نلاحظ أن مؤشر الواردات في العام 2008م بلغ 720.9 مليون دولار في حين انخفض في عام 2009م ليصل إلى 666.1 مليون دولار أي بنسبة 9% تقريبا وهنا مربط الفرس !! , الاقتصاد الليبي متين وغير متأثر بالأزمة العالمية المالية أو يمكننا القول أن تأثيرها طفيف جدا , كما أن المتابع لأحوال اقتصاديات الشركاء مع ليبيا كبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا والصين وتركيا سيتأكد بأن الاقتصاد الليبي أصبح داعما لاقتصاديات الشركاء فقد ارتفع حجم صادرات إيطاليا إلى ليبيا بنسبة تجاوزت 40 % ، وارتفعت صادرات الصين بنسبة 100% ، وألمانيا بنسبة 65% وتركيا بنسبة 80% ، أما بريطانيا فقد تابعتم التقارير الاقتصادية التي وضعت ليبيا كشريك أول لها وأحد أهم الفرص المربحة لمصدريها , إذن من خلال الأرقام فإن ليبيا ترتفع عاليا بنسق سريع ومناخ أعمال يزداد جاذبية.
وبخصوص القطاع الخاص قال الأسطى القطاع الخاص ففي ليبيا فقط يمكن القول أنه مجتمع أعمال حقيقي يستند إلى توسيع قاعدة الملكية ومشروعات صغرى ومتوسطة , ليبيا تمضي قدما نحو التحديث والاندماج في الاقتصاد العالمي ، وتوفر فرص العمل في جميع القطاعات تقريبا ، يسنده احتياطي يصل إلى 136 مليار دولار , مجتمع الأعمال الليبي يحظى بنسبة 20% تقريبا من فرص العمل في طفرة التنمية التي بلغت 150 مليار دينار ، ولكنه في نفس الوقت يتولى بنسبة 100% تقريبا عمليات التسويق والتجارة وتشكل مساهمته ما نسبته 6% تقريبا من الناتج القومي .
ووجه لومه على السياسيين ،باعتبار أن الاقتصاد والسياسة متلازمان فقد شهد التبادل التجاري نموا مضطردا في بدايته وهو يتلقى الآن صدمة وقال كنا ندعو سابقا لوضع إطار ينظم العلاقة ويقننها ، ففي الحالات العادية كان تعاملنا دون إطار ثنائي ولأنه كذلك أظهر هشاشة عكستها الأرقام ,الأمر بات ملح لوضع إطار قانوني في شكل اتفاقية تعاون اقتصادي وهو أساسي ويبدو أن الجانب الأمريكي سائر في هذا الاتجاه ، وهذا ما يفسر الرئاسة الرسمية لهذا اللقاء وما يميزه .
وأختتم كلمته قائلا بدورنا كمؤسسة أهلية معنية بالتعامل مع بيئة الأعمال سعينا ولا زلنا لوضع واعتماد آلية كهيكلة تستطيع فتح الأفاق وتمكننا من التواصل مع 3 مليون منتسب للغرفة الوطنية الأمريكية ، وتمكن الجانب الأمريكي من التواصل مع أكثر من 100000 مؤسسة أهلية ليبية ، ومع عرض مناخ الأعمال تواجهنا صعوبات أمام جدية نظرائنا ولكننا سنصل حتما لأن أهدافنا المشتركة ولابد من اعتماد آليات لبلوغها ونجزم أن للاقتصاد الأمريكي خصوصيته العالية التي ستضيف لــ 80 دولة يتحرك خلالها مجتمع الأعمال الليبي ليضيف عنصرا لتنافسية جديدة خاصة في نقل التقنية والمنتوج ذا الطابع التقني ,وندرك تماما ونتفهم ثقل رأس المال الأمريكي رغم الأزمة العالمية ويفترض بكم عدم التردد ففرص السوق الليبي تتصف بخصوصية العائد الاستثماري الكبير ويمكننا اقتحام السوق الإفريقي بشراكات إستراتيجية .
من المعلوم أن الوفد الأمريكي قد بدأ أول لقاءاته الاقتصادية مع أعضاء مجتمع الأعمال الليبي في قاعة شحات بفندق كورنتيا بالعاصمة الليبية طرابلس حيث ألقى بالأستاذ جمعة الأسطى أمين لجنة إدارة الإتحاد العام لغرف التجارة والصناعة كلمة ركز فيها على سبل التعاون بين البلدين والمعوقات التي تواجهها وأهمية الشراكة الليبية الأمريكية بالنظر لحجم رأس المال الأمريكي ومتانة الاقتصاد الليبي .

الدكتور محمد سيالة أمين شؤون التعاون بالخارجية الليبيةاشيء يدفع إلى التنازل عن كرامة الدولة وكرامة مواطنينا ولذلك كانت رسالتي واضحة للجانب الأمريكي

وجه الدكتور محمد سيالة أمين شؤون التعاون بالخارجية الليبية نظر أول وفد اقتصادي أمريكي رسمي يزور ليبيا منذ العام 1980 م ترأسه السيدة نيكول مساعد وكيل وزارة التجارة الأمريكية في حضور الدكتور محمد الحويج أمين الصناعة والاقتصاد والتجارة والأستاذ جمعة الأسطى الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة الليبية , ونائب وزير التجارة الأمريكية لإدارة التجارة الدولية المكلف والسفير الأمريكي جين كريتز بليبيا والوفد الأمريكي الاقتصادي المكون من 70 شخصية اقتصادية ومن كبار رجال الأعمال الذين يمثلون 25 شركة كبرى أمريكية في مجالات توليد الطاقة والدفاع والاتصالات وتقنية المعلومات و التصميم المعماري و المواسير الحديدية و مواد البناء وعلوم الفضاء و الصحة و المواصلات و منظومات أمنية و معدات طبية و معالجة المياه , لبحث سبل التعاون الاقتصادي بين البلدين وفرص الشراكة بالقول أننا لسنا راضين عن الخطوات التي تسير بها العلاقات بين البلدين , خاصة وأنا ليبيا قد تخلت طواعية عن أسلحة الدمار الشامل طواعية وكانت تتوقع أن تكافئ على ذلك , مشيرا الى تأخر تنفيذ الاتفاق على إنشاء المركز الإقليمي للطب النووي بعد أن عقدت العديد من الاجتماعات والتي لم تتبلور بعد متسائلا بالقول لا أعتقد ان هذه المدة لا تكفي على إقامته.
وأضاف بأنه قد بدأ في التواصل مع الأمريكيين ولكن لا تجارة ولا استثمارات بدون تواصل وبدأنا في تسهيل الإجراءات من طرفنا لنتفاجأ بوجود ليبيا في قائمة التفتيش في المطارات موضحا بأن الخارجية الليبية تعمل بمبدأ المعاملة بالمثل في تسهيل منح التواصل والتأشيرات قائلا النية موجودة وكرامة الدولة لها اعتبار خاص , ردا على ما يتم في المطارات الأمريكية وأعتبره يمس بالعقيدة الإسلامية وطلب من السفير الأمريكي بنقل رسالته .
كما طالب الدكتور سيالة باستكمال الإطار القانوني للعلاقات الليبية الأمريكية وإبرام اتفاقيات تصبح جزء من القانون الدولي واستعرض بعض هذه الاتفاقيات والتي منها اتفاقية التيفا ومشروع 2008 مع الاتحاد الأوروبي الذي يقدم مصالح متوازنة في الاستثمار وكذلك تفادي الازدواج الضريبي واتفاقية ضمان وتشجيع الاستثمار واتفاق للتعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا والتي تفتح مجالا واسعا لنقل العلم والتقنية إلى ليبيا .
وأشار في ختام كلمته إلى أن الشركات الكبرى تعرف طريقها إلى ليبيا ولا تحتاج إلى مرشد ولكن نحن نهتم بالشركات الصغرى والمتوسطة , نريد أن نبني بها ليبيا الغد بمشاركة القطاع الأهلي والعام في ليبيا . ناصحا أمريكا بأن تخطو خطوات للأمام لتخطو ليبيا خطوات أخرى للأمام .
وفي تصريح خاص له للعرب العالمية قال الدكتور سيالة لاشيء يدفع إلى التنازل عن كرامة الدولة وكرامة مواطنينا ولذلك كانت رسالتي واضحة للجانب الأمريكي ,لأنه يجب أن نخطو خطوات للأمام , لاشيء يقرب العلاقة أكثر من تسهيل تواصل الشعبين واستكمال الإطار القانوني الذي ينظم هذه العلاقات , ولذلك هذان القراران لابد منهما

الرئيس الفلسطيني محمود عباس نحن نمثل جميع الشعب الفلسطيني

بعد انتهاء اجتماعه في احدي قاعات فندق كورنيبا بوابة أفريقيا بالعاصمة الليبية طرابلس بسفراء الدول العربية في ليبيا في حضور المهندس عمران أبو كراع أمين الشؤون العربية بالخارجية الليبية صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقول نحن نمثل جميع الأطراف , نحن نمثل الشعب الفلسطيني وبالتالي حضورنا حضور كل فلسطيني , ونحن نمثل الكل وليس جزء يمثل الكل , نحن نمثل جميع الشعب الفلسطيني , اتفقنا أو اختلفنا في الأخير نحن نتكلم باسم الجميع .
وكان الرئيس قد وصل إلى ليبيا مساء يوم الأمس السبت واجتمع مع الدكتور البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة وبحث معه أوجه التعاون الثنائي بين البلدين , كما استعرضا الاستعدادات الليبية للقمة العربية القادمة في ليبيا .

السبت، 20 فبراير 2010

مدينة بنغازي على موعد مع الصلاة الجامعة بإمامة الزعيم الليبي في احتفالات المولد النبوي الشريف

ذكرت صحيفة قوروينا عبر موقعها الالكتروني بأن مدينة بنغازي شرق العاصمة الليبية على بعد ألف كم تستعد لإقامة احتفالات المولد النبوي الكريم الذي سيؤم فيه الزعيم الليبي في صلاة جامعة مجموعة من المصلين من جميع أنحاء العالم وعلى المعتاد في احتفالات الزعيم الليبي بالمولد النبوي والتي كانت تقام في دول أفريقية ويشهر فيها إسلام العديد من المهتدين للإسلام , والتي ستكون يوم الخميس القادم الموافق الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وذكر الصحيفة بأن رئيس اللجنة العليا للاحتفال الطيب الصافي قال بأن القائد الليبي قد اختار أداء الصلاة في بنغازي تشريفاً لها، كما سبق وأن شرفها في مواقف أخرى كان آخرها توقيع اتفاقية الشراكة والاعتذار الإيطالي عن حقبة الاستعمار , وأضاف بالقول نحن أمام ملتقى إسلامي سيشارك فيه مالا يقل عن 10رؤساء من مختلف الدول العربية والإسلامية، كما سيتم نقل وقائع الصلاة والخطبة أكثر من 30 شبكة إعلامية تقدمت بطلبات لنقل الصلاة، وأن عديد المشايخ من الدول الإسلامية وشيوخ القبائل العربية الذين يصل عددهم إلى 700 شيخ سيشاركون في هذا الحدث.
وأشار الصافي بالقول نحن أهل الدار، وسنعمل جاهدين لكي نعطي الانطباع المشرف عن هذه المدينة، مضيفا أن أغلب الترتيبات تؤكد بأن الصلاة ستكون صلاة المغرب.
هذا وأبرزت الصحيفة وجهات متعددة لأراء بعض الشخصيات المسئولة في مدينة بنغازي فقد قال الأستاذ مفتاح بوكر عضو القيادة الشعبية علينا أن نعمل جاهدين لإبراز هذا الحدث لكي يكون أحسن رد على تطاول الإعلام الغربي على الرسول الكريم , وقول الأستاذ على بلخير عضو القيادة الشعبية بمدينة بنغازي إن من واجب كل مسلم أن يخرج للصلاة الجامعة دفاعاً عن النبي والعقيدة الإسلامية التي نزلت عليه من رب العالمين , بينما عبر أمين الهيأة العامة للأوقاف بنغازي صبري الفرجاني بالقول إن مدينة البيان ستكون على موعد مع عرسين، عيد المولد النبوي الشريف واستقبال القائد الليبي , ومن جهته قال منسق القيادة الشعبية ببنغازي المكلف عبد الله المقيرحي إن اجتماع القيادة ( الشعبية )مع الحاضرين هو من أجل حشد أكبر عدد ممكن للاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف، والمشاركة في الصلاة الجامعة التي سيؤمها القائد الليبي .

الجمعة، 19 فبراير 2010

برنامج دولي لتطوير المؤسسات التعليمية من أجل محو أمية الحاسوب في ليبيا

سعت اللجنة الشعبية العامة للتعليم بليبيا على اعتماد برنامجين معتمدين في العالم في مجال محو أمية الحاسوب , لإثبات قدرة حاملها على استخدام الحاسب الآلي بتطبيقاته الأساسية , وتعتبر هاتين الشهادتين مصنفتين ومعتمدتين من عدت منظمات وهيئات دولية

الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (I.C.D.L)

International Computer Driving License









الرخصة العالمية للحاسوب والإنترنت ( I.C.3)

Internet & Computing Core Certification



بهدف الرفع من مستوى الإلمام وتكنولوجيا المعلومات ومستوى الكفاءة وتحسين مدخلات العملية التدريبية ومخرجاتها وبناء أساس معرفي مقبول دولياً في مجال الحاسوب للارتقاء بتطوير أساليب التدريس والارتقاء بالعملية التعليمية و نشر ثقافة استخدام التقنيات الحديثة في التعليم و مساعدة المعلم على تطوير ذاته والرقي بمستواه العلمي والتربوي وتفعيل استخدام الحاسوب داخل إدارات المدارس وإنجاز جميع مهامها باستخدام الحاسوب .

فقامت اللجنة الشعبية العامة للتعليم بالعديد من الدورات التأهلية لتدريب العناصر البشرية بالمؤسسات التعليمية في مجال التقنيات التعليمية للوصول بهم إلى عملية إتقـــان استخدام هذه التقنيات المتمثـــلة في الحاسوب والبرمجيات والانترنت، وتسخيرها في عملية التعليم والتعلم لأجل تحسين وتطوير عملية التعليم والتعلم وتزويد المعلم بالخبرات النظرية والعملية في اختيار وإنتاج واستخدام تقنيات التعليم المختلفة وزيادة النمو الشخصي والمعرفي والمهني للمعلمين والعاملين في المجال التعليمي وتزويدهم بالمعرفة والخبرة العملية التي تساعده في تطوير عمليتي التعليم والتدريس واستخدام برامج خاصة لعرض مادته التعليمية والرفع من كفاءة المؤسسات التعليمية وتدريبهم على أجراء الدراسات والبحوث في مجال تقنيات التعليم.

وقال المهندس حمدي عاشور المسلاتي رئيس قسم التدريب التقني والفني بمركز إعداد المعلمين

إن هذا البرنامج يهدف لأجل تطوير وتحسين أداء المعلمين في المؤسسات التعليمية والذي يختلف

في جانبه باختلاف مهمة التربية من تحصيل المعرفة إلى تنمية المهارات الأساسية,التي تنعكس

على الطالب بإكسابه القدرة على التعلم ذاتياً فقد استهدفت هذه الدورات جميع الفئات التي التحقت بدورات رفع الكفاءة للعام 2008 من مدراء المدارس ومساعديهم و منسقو الامتحانات والشؤون الإدارية وأمناء المكتبات والإحصائيين الاجتماعيين و المشرفين الصحيين , كما شملت أيضا معلمي مادتي الرياضيات والعلوم ممن التحقوا بالدورة التدريبية في طرائق التدريس المناهج التعليمية المطورة من المنهج السنغافوري وأمناء معامل العلوم الأساسية الفيزياء والأحياء والكيمياء بمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي .

فدورة ICDL استهدفت 9,309 عنصرا بشريا تحقق منها 8,387 نجح منهم 4,609 بنسبة

نجاح 55 % , ودورة IC3 فقد استهدفت 13,051 التحق بها 11,755 نجح منهم 9,158 بنسبة

نجاح %78

وخلص المهندس حمدي المسلاتي على أن كفاءات المرشحين كانت مختلفة من حيث المستوى كما أن هناك من بين المرشحين من تجاوزت أعمارهم 50 عاما فقد وجد المشاركون أن هناك إضافات معرفية ومهارات جديدة اكتسبوها من دراستهم للمقرر ومن خلال التمارين العملية ورأوا أن ذلك سيضيف إلى رصيد معرفتهم ومهاراتهم..بالمستوى الذي سينعكس إيجابيا على ممارستهم لعملهم , كما اتسمت الدراسة ونظام الاختبارات بالجدية والدقة وفقا للمعايير المعتمدة لنظام الشهادتين فقد أظهر بعض المتدربين تميزا واضحاً في الأداء والرغبة في التدريب, كما تميز أيضا المتدربين في البرنامج بالانضباط والرغبة الشديدة في التعلم وأظهروا قابلية عالية للتدريب والرفع من كفاءاتهم وقد وصلت نسبة الذين اجتازوا الدورات بنجاح (68.17 %) وهذا يدل على نجاح هذا البرنامج , مشيرا إلى أن هذا البرنامج قام بتنفيذه عدت جهات وطنية من خلال عدد (63) عقد تدريبيا


1 Image | View Image | Download Selected

[View صورة جديدة.JPG]

شركة المدار الجديد توقع مع شركة الكاتيل على عقد مشروع توسعة و تحسين أداء الشبكة وتطوير أدائها وزيادة سعتها بالمنطقة الشرقية

في إطار سعي شركة المدار الجديد الدائم لتطوير خدماتها و تحسين أداء شبكتها تم التوقيع على عقد مشروع توسعة و تحسين أداء الشبكة لغرض تحسين و تطوير الأداء بالشبكة الحالية وإضافة محطات جديدة لتوسيع وتحسين رقعة التغطية وزيادة السعات بالمنطقة الشرقية , بعقد تصل قيمته الكلية 22.26 مليون يورو (اثنان وعشرون مليون ومائتان وستون ألف يورو) وقعه مدير عام الشركة المهندس عبد الخالق بن عاشور و مدير عام شركة الكاتيل لوسنت فرع ليبيا المهندس محمد بالة , و بنهاية جميع مراحل المشروع ستصل سعة الشبكة إلى 4 مليون مشترك
وينقسم هذا المشروع إلى ثلاث مراحل تتم في المرحلتين الأولى والثانية تحسين وتطوير أداء الشبكة الحالية وفي المرحلة الثالثة الأخيرة إضافة محطات جديدة لتوسيع وتحسين رقعة التغطية وزيادة السعات لإستعاب ربع مليون مشترك إضافي .
هذا و أعلن المهندس بن عاشور مدير عام شركة المدار الجديد أن عدد المشتركين للحصول على خدمة الشركة ، قد بلغ 4 ملايين مشترك على مدى 15 عاما ومن عمر الشركة وما حققته من انجازات في مجال تقنية الاتصالات في تلك السنوات قائلا بعد تولي الدكتور مهندس محمد معمر القذافي" نجل الزعيم الليبي لإدارة قطاع الاتصالات ، تم وضع خطط قصيرة وطويلة الأمد ، لتحسين وتوسيع شبكة الاتصالات واعتماد إستراتيجية أكثر من مورد للحصول على أفضل الخدمات والأسعار
فقد تم تغطية خدمات الهاتف المحمول بالكامل ل 95 % من القرى و98 % من الطرق على امتداد ليبيا بالإضافة إلى تحديث برمجيات ومنظومات المحطات وتكاملها , كما أ كد مدير عام فرع شركة الكاتيل لوسنت العالمية بليبيا المهندس بالة بأن الشركة ستبذل أقصى جهودها لتنفيذ جميع المشاريع التي تقوم بها في ليبيا ومعبر عن تقديره العالي للثقة التي وضعتها شركة المدار الجديد في مجموعة شركات الكاتيل لوسنت , مبديا حرصه على أن يكونا شريكان ناجحان من أجل تقديم أفضل الخدمات لجميع المشتركين والعمل معا لتطوير ومواكبة التقنيات الحديثة .