فى لقائي مع السيد عبد الله جاب الله قال لي :أنه يمثل نفسه وبأن هذا يكفي وبسؤاله عن خذلان النظام العربي للمقاومة فكيف يتم في هذا الوقت بالذات احتضان مقاومة المحتل من قبل الشعوب العربية قال إن مسؤولية التحرير مسؤولية الأمة , والأمة في الاصطلاح كل من نطق بالشهادتين وقال أشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله , وقاعدة المسؤولية هي القدرة لقوله تعالى تقوا الله ما استطعتم ,لا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
لاشك أن أبناء الأمة النافذين المسيطرين على القرار في هذه البلدان هم الذين يتحملون المسؤولية الكبرى لأنه في عصر تغول الدول لاهي المسيطرة على كل موازين القوى , فمسؤوليتهم بذلك هي المسؤولية الأولى والكبرى , وللأسف هؤلاء في عمومهم مع استثناءات محدودة خانوا القضية وساروا بها إلى الوراء عقدا بعد عقد , ومن المؤلم جدا أن يصدر إعلان حرب غزة من مصر ثم أن يأتي لاحقا هذا القرار ببناء الحائط الفولاذي بين مصر وغزة لإحكام الحصار على شعب غزة عقابا له على اختياره لحماس من جهة وعلى مساندته لخيار المقاومة من جهة ثانية , والمسؤولية الثانية تلقى على عاتق أبناء الأمة من أحزاب ومنظمات وجمعيات ومؤسسات مالية على وجه الخصوص , لأن قومنا في غزة في حاجة إلى مدد من المال أولا ثم في حاجة إلى أنواع المدد الأخرى , لكن مدد المال في ظل الوضع الدولي الحالي هو المدد الأقوى والأبرز الذي تحتاج إليه المقاومة في فلسطين عامة وغزة خاصة , كما يمكنه أن يقدم أشكال من الدعم على الصعيد الخارجي دعم دبلوماسي ودعم سياسي ودعم ثقافي من خلال إثارة القضية بكل ما تيسر له من محافل ومنابر سواء كانت منابر سياسية أو دبلوماسية أو إعلامية أو علمية أو غير ذلك , يمكنه أن يقدم أيضا دعما من خلال جمع المساعدات المطلوبة والمختلفة ثم توصيلها بطرق يعني فيها الكثير من المعاناة لأنها ممنوعة من طرف الأنظمة ومراقبة أيضا , وأصحابها يتحملون مسؤولية كبيرة من أوطانهم الى جانب التأيد المعنوي الذي يتجلى في مثل هذه المؤامرات وفي التجمعات الداخلية وفي المسيرات والتظاهرات التي تنظم هنا وهناك , مثل هذه الأنواع من الدعم لها أثر كبير ومعنوي طيب يزيد من رفع المعنويات للذين بالداخل وتقوية إيمانهم لأنه يشعرهم بأنهم طليعة وورائهم كنائب ومقدمة وورائهم كتاب , نسأل الله لهم العون والتوفيق ان شاء الله , ونسأل الله لإخواننا هناك مزيدا من الثبات ومزيدا من النجاح , والمطلوب هنا أن يلتفتوا إلى شروط النجاح وهي شروط حفل القرآن بذكرها في سور كثيرة جدا ولعل من أهمها الصبر وحده بشكل من الإشكال ولكنها وحدة على برامج يقوم على إعادة الحق إلى أصحابه وليس على التفريط في الحق اللاجئون ينبغي أن يعودوا والأرض ينبغي أن تعود وهكذا , المقاومة ليس لها وسيلة واحدة بل وسائل متعددة يجب أن تتكامل هذه الوسائل , المهم أن يكون هدف كل هذه الوسائل استرجاع الحق إلى أصحابه .
وبسؤاله عن الماضي حيث كان هناك جهاد للشعب الليبي ضد الاحتلال والشعب الجزائري وغيرهم من العرب وكانت هناك مقاومات قومية فلما يرجع الآن التراخي من الشعوب العربية؟
قال السيد عبد الله جاب الله ليس هناك تراخي بل الأنظمة عملت على تخدير الشعوب وتكبلها وفرضت هيمنتها عليها وهي تقف وراء تحقيق هذه الأهداف يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة يعتمد على طرق عدة , لعلكم تابعتم ما جرى بين الجزائر ومصر وما قام بع الإعلام من دور بالغ السوء في زرع ثقافة الحقد والعداوة والعياذ بالله بين شعبين كبيرين وعظيمين , الذي وقف وراء هذا خاصة في الإعلام المصري ليس هو مجرد الإعلام بل هو نظام حكم ولم تعد المسائلة مجرد خلاف بين أنصار هذا الفريق أو ذاك , بل أضحت في نظرهم مسائلة شعب ودولة بل متعلقة بالشعب الجزائري والدولة الجزائرية وعملوا على تسطيح المسائل بحيث أضحت المواطنة والكرامة والعزة والسيادة وما إلى ذلك تنحصر في خروج الناس إلى الشوارع رافعين الرايات الرياضية والوطنية والهتاف باسم الفريق البطل و ما إلى ذلك , الحقيقة هذه سياسة بالية السوء هدفها إماتت معاني الخير التي غرست وإيجاد أجيال ليس لها من الهم إلا هذا الهم , وطبعا إذا حصل مثل هذا لاسمح الله يمكنك أن نتصور بعد ذلك ما يمكن أن يحيق بقضايا الأمة , وأن جيل أو أجيال تربت على أن تعتبر الوطنية أو الكرامة أو العزة مقصورة في مثل هذه المسائل بالهتاف لفريق معين لا يمكن أن تواجه هذه الأجيال بعد ذلك تحديات الأمة ومشكلاتها للأسف من يقف وراء ذلك هي الأنظمة .
الجمعة، 26 فبراير 2010
الخميس، 25 فبراير 2010
بعد الصلوات الجامعة في يوم المولد النبوي الشريف في افريقيا يؤوم الزعيم اللليبي المصلين من شتى انحاء العالم في مدينة بنغازي
يؤوم اليوم بمدينة بنغازي شرق العاصمة الليبية طرابلس الزعيم الليبين المسلمين لصلاة المغرب بساحة الكيش , وتستعد مدينة بنغازي لاستقبال المصليين لاظهار مناسبة المولد النبوي الشريف بالمظهر اللائق تعظيما لهذا الحدث محبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم , وكان الزعيم الليبي يؤوم الالاف من المصلين الافارقة ومن دول العالم في المولد النبوي الشريف في العديد من الدول الافارقة فقد آمام المسلمين العام الماضي باوغندا وافتتاح المسجد الكبير القذافي على أعلى منطقة بالعاصمة كمبالا لينور ويشع بنوره ويصدح عاليا بكلمة لا اله الا الله محمد الرسول الله في حضور الرؤساء يوري موسيفيني رئيس اوغندا وأحمد توماني توري رئيس مالي وبيير نكور رئيس بورندي وعبد الله يوسف رئيس الصومال واسماعيل جيلة رئيس جيبوتي واماني كرومي رئيس زنجبار وشيوخ وعمد قبائل الصحراء الكبرى وشيوخ الطرق الصوفية وقيادات وفاعليات الاشراف ومنظمات ومؤسسات اسلامية وعلماء وفقهاء واساتذة جامعات من انحاء العالم , القى الزعيم الليبي كلمة ابرز فيها تزوير الانجيل والتوراة حيث قال بين هذا التزوير الذي تعرض له الانجيل والتورارة بشطب ذكر محمد منهما وبين استحالة ان يشطب المسلمون من القرآن تقديس وتمجيد ذكر عيسى عليه السلام فيه 25 مرة وموسى المذكور فيه , مشددا على وجوب أن تؤرخ الامة الاسلامية بوفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلمباعتباره حدث مهم بانقطاع الاتصال بين السماء والارض وتوقف الوحي نهائيا بعده فهو أخر الانبياء والمرسلين , ولن يأتي رسول بعده اطلاقا الى يوم القيامة , والقرآن اخر كتاب سماوي , مبرزا كفر وجهل ومرض وحقد وعنصرية الاسكندنافيين الذين يهاجمون خاتم الانبياء فهم ضد الله لانهم يهاجمون نبيا أرسله الله اليهم هم ايضا , موضحا بأن دين محمد عليه الصلاة والسلام سينتصر ولو كرهالاسكندنافيين , فهل يعتقدون ان محمدا هو نبي العرب , وقال القائد الليبي نحن نؤمن بمحمد عليه الصلاو السلام بدون معجزات والذي يخلق المعجزات وينسبها اليه لكي يؤمن به هذا انسان غير مؤمن به , هؤلاء ايمانهم ضعيف جدا مشيرا الى ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم نزل عليه القرآن وهذا يكفي بدون أي معجزة , متسائلا من الذي يمنع الناس من أن يطوفوا حول البيت الذي وضع لكل الناس ما عدا المشرك النجس , وتعرض للمشكل بين السنة والشيعة قائلا لايهمني التفسير الديني للمشكلة يهمني الوضع السياسي لهذه الطوائف للاسباب الدينية مهما كانت هناك اضطهاد سياسي لهذه الجماعات مضيفا بالقول اضطهاد يتعلق بحقوق الانسان نحن بشر قبل أن تكون عندنا أديان نحن مواطنون في بلدنا قبل أن تكون عندنا ملل أو نحل , اذن يجب أن نكون متساوين سياسيا .
ودعا الزعيم الليبي الى احياء الدولة الفاطمية الثانية لكي تحمي هذه الجماعات المضطهدة , متنبئا بأنها قد تقوم هذه الدولة من شمال أفريقيا الى الشرق الاوسط موضحا بانها لو قامت الدولة الفاطمية الثانية وأصبحت قوية جدا عندها يندم الذين يضظهدون هذه الطوائف يوم لا ينفع الندم .
ودعا الزعيم الليبي الى احياء الدولة الفاطمية الثانية لكي تحمي هذه الجماعات المضطهدة , متنبئا بأنها قد تقوم هذه الدولة من شمال أفريقيا الى الشرق الاوسط موضحا بانها لو قامت الدولة الفاطمية الثانية وأصبحت قوية جدا عندها يندم الذين يضظهدون هذه الطوائف يوم لا ينفع الندم .
سفارة السودان في العاصمة الليبية تحتفل بالعيد 54 لاستقلال السودان ومعالي السفير محمد الكارب يشيد بجهود الزعيم الليبي ودعمه في حل مشكلة دار فور وتطبيع العلاقات مع تشاد
أقام يوم أمس معالي سفير السودان في ليبيا محمد أمين الكارب احتفالا بالذكرى الرابعة والخمسين حضره المهندس عمران أبو كراع أمين الشؤون العربية بالخارجية الليبية والدكتور خالد كعيم الكاتب العام بالخارجية وأعضاء السلك الدبلوماسي في ليبيا وأعضاء الجالية السودانية والفعاليات الثقافية والإعلامية وجمع من الحضور , ألقى معالي السفير الكارب كلمة أبرز فيها أن استقلال السودان في الأول من يناير من عام 1956م يجعله أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء تنال حريتها وتؤمن سيادتها الوطنية، وهو الأمر الذي دفع بكل البلدان الأخرى داخل القارة الأفريقية التي كانت ترزح تحت نير الهيمنة الخارجية إلى تكثيف نضالها من أجل الاستقلال، ومنذ ذلك الحين ظل السودان المستقل يقف علي الدوام الي جانب البلدان الأفريقية المستعمرة في كفاحها المشروع من أجل الحرية. واعترف الزعيم نيلسون مانديلا بذلك عندما أكد على أن أول جواز سفر حمله من أجل تسهيل تنقلاته وأنشطته المناهضة لسياسة الفصل العنصري كان جواز سفرٍ سودانياً , محييا بذلك ذكرى الآباء المؤسسين للاستقلال والوطنية السودانية وعلى رأسهم الزعيم الرئيس إسماعيل الأزهري وأبناء جيله العظماء سواء من كانوا منهم في الحكومة أو صفوف المعارضة بعد انتخابات سنة 1953م التي مهدت الطريق نحو إعلان الاستقلال من داخل البرلمان بواسطة السيد إسماعيل الأزهري أول رئيس وزراء سوداني وذلك بتاريخ 19 ديسمبر 1955م.
وقال السفير الكارب أعبر عن شكرنا وتقديرنا الخاص لفخامة الأخ القائد معمر القذافي، على المشاعر الطيبة وعلى الاهتمام الدائم الذي يحمله تجاه بلدنا السودان، ومساعيه الجادة لإحلال السلام والاستقرار في بلادنا وفي كافة ربوع القارة الأفريقية , و عن تقديرنا العميق بصفة خاصة للجهود التي ما انفك فخامته يبذلها من أجل مساعدة السودان في مساعيه الرامية لإيجاد حل سلمي لمشكلة دارفور, وكذلك نشيد بجهود ه الهادفة إلى تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد، وذلك منذ إطلاق مبادرته الشهيرة لإنهاء النزاع بين البلدين في أوائل أغسطس 2007، مضيف بالقول ويسرني أن أشير هاهنا إلى أن عملية تطبيع العلاقات بين البلدين قد تمكنت مؤخراً من إحداث اختراق إيجابي ملحوظ نتيجة للجهود المذكورة آنفاً, ومن حسن الطالع أيضاً أننا نحتفل اليوم بعد يومين فقط على توقيع اتفاق إطاري هام مع إحدى أكبر الحركات المسلحة في دارفور وهي حركة العدل والمساواة بما يمهد الطريق نحو الحل النهائي لأزمة دارفور، وهو الاتفاق الذي شهد التوقيع النهائي له اليوم 23/3 في الدوحة , على أننا نود أيضاً أن تثمن عالياً الموقف القوي والصلب الذي اتخذه فخامة الأخ العقيد معمر القذافي وكافة قطاعات الدولة والشعب الليبي الشقيق إزاء مذكرة التوقيف ذات الدوافع السياسية التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير، وهو ذلك الموقف الشاجب والرافض لتلك المذكرة الظالمة، والذي يجئ في سياق الموقف الموحد والتضامني الذي تبناه الاتحاد الأفريقي حيال تلك المذكرة وتبنته كذلك منظمات إقليمية أخرى مثل الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وتجمع الساحل والصحراء .
وبخصوص العلاقات الثنائية بين السودان ليبيا قال معاليه أود أن أؤكد بهذه المناسبة على أن تلك العلاقات لهي علاقات جوار تاريخية وأزلية، ولذلك فإنه انطلاقاً من تلك الصلات جاء توقيع ميثاق التكامل بين البلدين في العام 1990 حيث انعقدت ستة دورات للهيئة الوزارية العليا لهذا التكامل ويجري الآن الإعداد للدورة السابعة، ومن حسن المصادفة أن يجئ احتفالنا هذا بعيد الاستقلال متزامناً مع الذكرى العشرين لتوقيع ميثاق التكامل بين البلدين الذي يحل في 6 مارس القادم , كما إن الزيارات الأربع التي قام بها فخامة السيد الرئيس عمر البشير إلى الجماهيرية خلال العام المنصرم والاتصالات المستمرة بين زعيمي بلدينا الشقيقين، أبلغ دليل علي عمق العلاقة الأخوية وعلو مستويات التنسيق والتشاور بينهما في كافة المسائل الثنائية والإقليمية والدولية، كما أن هذه الصلات الحميمة أثمرت عن الإرادة السياسية اللازمة لرسم الإطار المؤسسي العام من أجل انطلاق التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات.
وبخصوص التطورات التي يشهدها السودان قال السفير الكارب لقد تمكن السودان على الرغم من التحديات الجسام والصعوبات الجمة ومختلف أنواع المقاطعة والحصار التي ظل يتعرض إليها منذ سنوات طويلة، استطاع أن يسجل عدة إنجازات كبيرة وملموسة، نذكر من بينها على سبيل المثال: صناعة النفط التي ينتج السودان بفضلها قرابة الستمائة آلف برميل في اليوم، هذا بالإضافة إلى بعض الإنجازات الأخرى مثل الطاقة الكهرومائية متمثلة في قيام الرئيس البشير في شهر مارس 2009 بافتتاح سد مروي أحد أكبر السدود في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 1250 ميقاواط من الكهرباء وذلك دون أن ننسى الإنجازات المقدرة الأخرى في مجالات الزراعة والتعليم والنقل والطرق والجسور وخصوصاً في مجال الاتصالات. ويسرني أن أنوه كذلك إلى أن السودان قد تمكن للتو من الحصول على صناعة جديدة تقوم على التقنية الحيوية ألا وهي صناعة إنتاج وقود الايثانول المستخلص من مخلفات قصب السكر حيث بدأنا بالفعل بتصدير الايثانول إلى الاتحاد الأوربي
وعلى الصعيد السياسي فقد أشار الى تطبيق اتفاقية السلام الشامل والذي يتقدم بصورة مرضية، بينما الشريكان الرئيسيان وهما المؤتمر الوطني والحركة الشعبية يبقيان في حالة تشاور مستمر بغرض التغلب على ما قد يطرأ من عقبات وأضاف وعلي صعيد متصل فقد دخلت الاستعدادات للانتخابات العامة في شهر أبريل 2010م أطوارها النهائية بعد إكمال إعلان الترشيحات على كافة المستويات بدءاً من رئاسة الجمهورية، بينما يجري الإعداد لتنظيم الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في شهر يناير 2011م.
وبخصوص الوضع في دارفور قال معاليه فإنني أود أن أذكر بأن ذلك الوضع قد تحسن كثيراً وخصوصاً من الناحية الأمنية، وذلك بشهادة بعض الشخصيات الأجنبية ذات الصلة مثل الجنرال مارتن لوثر أقوي، القائد السابق للقوة الهجين، والسيد رودلف ادادا الممثل المشترك السابق للأمم المتحدة وللاتحاد الأفريقي في دارفور. ولا بد أنكم تتابعون التطورات الإيجابية المتسارعة الآن في العاصمة القطرية الدوحة والتي ستتوج بإذنه تعالى بالتوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة في دارفور بصفة نهائية وذلك عقب اتفاق أنجمينا الأخير,وفي هذه المرحلة الحاسمة فأننا نتوقع من الأشقاء والأصدقاء ومن المجتمع الدولي أن يمارس دوراً إيجابياً، وذلك حتى تتمكن جولة مفاوضات الدوحة من التوصل إلى إقرار الحل السلمي والنهائي لهذه الأزمة وذلك حتى يتفرغ أبناء وطننا للتنمية والأعمار والتطور المنشود.
وفي تصريح خاص لمعالي السفير محمد أمين الكارب جاء فيه بالقول نحن نشكر لقائكم هذا في الذكرى 54 للاستقلال في عاصمة العرب والأفارقة والعاصمة الشقيقة طرابلس , وحقيقة ان هذا الاتفاق الذي سيتم توقيعه بداية الحل النهائي كما تفضل السيد رئيس الجمهورية , وهو اتفاق إطاري يحدد ملامح القضايا العامة المطروحة ويترك التفاصيل للتفاوض ونحن متفائلون للغاية لان حركة العدل والمساواة هي إحدى أكبر الفصائل المتحاربة في دار فور , ومتوقعين بإذن الله ومتأملين أن تنضاف إليها الحركات الأخرى , لكن لابد لنا أن نشير في هذا الصدد الى الدور القوي والمساند حقيقة والذي تبدله ليبيا وفخامة الزعيم الليبي شخصيا بحث جميع الأطراف الى التوصل لمثل هذه الاتفاقات , أنت تعلم أن الدكتور خليل ( زعيم حركة العدل والمساواة ) كان هنا منذ يومين والتقى بالأخ القائد وأستمع منه الى توجهاته وأبلغه بمحتوى هذا الاتفاق , ونحن نتق في استمرار هذا الدعم حتى يتوصل السودان لحل أزماته جميعا وأزمة دار فور على وجه الخصوص , ونحن لابد أن نشيد بالدور الذي لعبه الأخ القائد في تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد وتعلم أن هذا الاتفاق جاء بهذا التطبيع بالتحسن الذي طرأ على العلاقات بين السودان وتشاد مما نتج عنه وأفرز هذا الاتفاق الإطاري الذي سيجري التوقيع عليه بعد قليل .
هذا واختتمت الأمسية الجميلة الرائعة بحفل للموسيقار السوداني العالمي حافظ عبد الرحمن والذي وصل ليبيا خصيصا لهذا الاحتفال بعد رحلة فنية عزف فيها وصدح بموسيقاه السودانية التراثية والمتطورة في واشنطن والهند والنمسا
وقال السفير الكارب أعبر عن شكرنا وتقديرنا الخاص لفخامة الأخ القائد معمر القذافي، على المشاعر الطيبة وعلى الاهتمام الدائم الذي يحمله تجاه بلدنا السودان، ومساعيه الجادة لإحلال السلام والاستقرار في بلادنا وفي كافة ربوع القارة الأفريقية , و عن تقديرنا العميق بصفة خاصة للجهود التي ما انفك فخامته يبذلها من أجل مساعدة السودان في مساعيه الرامية لإيجاد حل سلمي لمشكلة دارفور, وكذلك نشيد بجهود ه الهادفة إلى تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد، وذلك منذ إطلاق مبادرته الشهيرة لإنهاء النزاع بين البلدين في أوائل أغسطس 2007، مضيف بالقول ويسرني أن أشير هاهنا إلى أن عملية تطبيع العلاقات بين البلدين قد تمكنت مؤخراً من إحداث اختراق إيجابي ملحوظ نتيجة للجهود المذكورة آنفاً, ومن حسن الطالع أيضاً أننا نحتفل اليوم بعد يومين فقط على توقيع اتفاق إطاري هام مع إحدى أكبر الحركات المسلحة في دارفور وهي حركة العدل والمساواة بما يمهد الطريق نحو الحل النهائي لأزمة دارفور، وهو الاتفاق الذي شهد التوقيع النهائي له اليوم 23/3 في الدوحة , على أننا نود أيضاً أن تثمن عالياً الموقف القوي والصلب الذي اتخذه فخامة الأخ العقيد معمر القذافي وكافة قطاعات الدولة والشعب الليبي الشقيق إزاء مذكرة التوقيف ذات الدوافع السياسية التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير، وهو ذلك الموقف الشاجب والرافض لتلك المذكرة الظالمة، والذي يجئ في سياق الموقف الموحد والتضامني الذي تبناه الاتحاد الأفريقي حيال تلك المذكرة وتبنته كذلك منظمات إقليمية أخرى مثل الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وتجمع الساحل والصحراء .
وبخصوص العلاقات الثنائية بين السودان ليبيا قال معاليه أود أن أؤكد بهذه المناسبة على أن تلك العلاقات لهي علاقات جوار تاريخية وأزلية، ولذلك فإنه انطلاقاً من تلك الصلات جاء توقيع ميثاق التكامل بين البلدين في العام 1990 حيث انعقدت ستة دورات للهيئة الوزارية العليا لهذا التكامل ويجري الآن الإعداد للدورة السابعة، ومن حسن المصادفة أن يجئ احتفالنا هذا بعيد الاستقلال متزامناً مع الذكرى العشرين لتوقيع ميثاق التكامل بين البلدين الذي يحل في 6 مارس القادم , كما إن الزيارات الأربع التي قام بها فخامة السيد الرئيس عمر البشير إلى الجماهيرية خلال العام المنصرم والاتصالات المستمرة بين زعيمي بلدينا الشقيقين، أبلغ دليل علي عمق العلاقة الأخوية وعلو مستويات التنسيق والتشاور بينهما في كافة المسائل الثنائية والإقليمية والدولية، كما أن هذه الصلات الحميمة أثمرت عن الإرادة السياسية اللازمة لرسم الإطار المؤسسي العام من أجل انطلاق التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات.
وبخصوص التطورات التي يشهدها السودان قال السفير الكارب لقد تمكن السودان على الرغم من التحديات الجسام والصعوبات الجمة ومختلف أنواع المقاطعة والحصار التي ظل يتعرض إليها منذ سنوات طويلة، استطاع أن يسجل عدة إنجازات كبيرة وملموسة، نذكر من بينها على سبيل المثال: صناعة النفط التي ينتج السودان بفضلها قرابة الستمائة آلف برميل في اليوم، هذا بالإضافة إلى بعض الإنجازات الأخرى مثل الطاقة الكهرومائية متمثلة في قيام الرئيس البشير في شهر مارس 2009 بافتتاح سد مروي أحد أكبر السدود في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 1250 ميقاواط من الكهرباء وذلك دون أن ننسى الإنجازات المقدرة الأخرى في مجالات الزراعة والتعليم والنقل والطرق والجسور وخصوصاً في مجال الاتصالات. ويسرني أن أنوه كذلك إلى أن السودان قد تمكن للتو من الحصول على صناعة جديدة تقوم على التقنية الحيوية ألا وهي صناعة إنتاج وقود الايثانول المستخلص من مخلفات قصب السكر حيث بدأنا بالفعل بتصدير الايثانول إلى الاتحاد الأوربي
وعلى الصعيد السياسي فقد أشار الى تطبيق اتفاقية السلام الشامل والذي يتقدم بصورة مرضية، بينما الشريكان الرئيسيان وهما المؤتمر الوطني والحركة الشعبية يبقيان في حالة تشاور مستمر بغرض التغلب على ما قد يطرأ من عقبات وأضاف وعلي صعيد متصل فقد دخلت الاستعدادات للانتخابات العامة في شهر أبريل 2010م أطوارها النهائية بعد إكمال إعلان الترشيحات على كافة المستويات بدءاً من رئاسة الجمهورية، بينما يجري الإعداد لتنظيم الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في شهر يناير 2011م.
وبخصوص الوضع في دارفور قال معاليه فإنني أود أن أذكر بأن ذلك الوضع قد تحسن كثيراً وخصوصاً من الناحية الأمنية، وذلك بشهادة بعض الشخصيات الأجنبية ذات الصلة مثل الجنرال مارتن لوثر أقوي، القائد السابق للقوة الهجين، والسيد رودلف ادادا الممثل المشترك السابق للأمم المتحدة وللاتحاد الأفريقي في دارفور. ولا بد أنكم تتابعون التطورات الإيجابية المتسارعة الآن في العاصمة القطرية الدوحة والتي ستتوج بإذنه تعالى بالتوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة في دارفور بصفة نهائية وذلك عقب اتفاق أنجمينا الأخير,وفي هذه المرحلة الحاسمة فأننا نتوقع من الأشقاء والأصدقاء ومن المجتمع الدولي أن يمارس دوراً إيجابياً، وذلك حتى تتمكن جولة مفاوضات الدوحة من التوصل إلى إقرار الحل السلمي والنهائي لهذه الأزمة وذلك حتى يتفرغ أبناء وطننا للتنمية والأعمار والتطور المنشود.
وفي تصريح خاص لمعالي السفير محمد أمين الكارب جاء فيه بالقول نحن نشكر لقائكم هذا في الذكرى 54 للاستقلال في عاصمة العرب والأفارقة والعاصمة الشقيقة طرابلس , وحقيقة ان هذا الاتفاق الذي سيتم توقيعه بداية الحل النهائي كما تفضل السيد رئيس الجمهورية , وهو اتفاق إطاري يحدد ملامح القضايا العامة المطروحة ويترك التفاصيل للتفاوض ونحن متفائلون للغاية لان حركة العدل والمساواة هي إحدى أكبر الفصائل المتحاربة في دار فور , ومتوقعين بإذن الله ومتأملين أن تنضاف إليها الحركات الأخرى , لكن لابد لنا أن نشير في هذا الصدد الى الدور القوي والمساند حقيقة والذي تبدله ليبيا وفخامة الزعيم الليبي شخصيا بحث جميع الأطراف الى التوصل لمثل هذه الاتفاقات , أنت تعلم أن الدكتور خليل ( زعيم حركة العدل والمساواة ) كان هنا منذ يومين والتقى بالأخ القائد وأستمع منه الى توجهاته وأبلغه بمحتوى هذا الاتفاق , ونحن نتق في استمرار هذا الدعم حتى يتوصل السودان لحل أزماته جميعا وأزمة دار فور على وجه الخصوص , ونحن لابد أن نشيد بالدور الذي لعبه الأخ القائد في تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد وتعلم أن هذا الاتفاق جاء بهذا التطبيع بالتحسن الذي طرأ على العلاقات بين السودان وتشاد مما نتج عنه وأفرز هذا الاتفاق الإطاري الذي سيجري التوقيع عليه بعد قليل .
هذا واختتمت الأمسية الجميلة الرائعة بحفل للموسيقار السوداني العالمي حافظ عبد الرحمن والذي وصل ليبيا خصيصا لهذا الاحتفال بعد رحلة فنية عزف فيها وصدح بموسيقاه السودانية التراثية والمتطورة في واشنطن والهند والنمسا
الشيخ غريب الله الأمين عبد الماجد الصابونازي ممثل الطرق الصوفية في السودان كل الطرق الصوفية متحدة لدعوة الإسلام وإعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله وضد الذين يدعون إلى تفرقة الإسلام من اليهودية والنصرانية وغيرهم ومن الذين يتربصون بالدين
قبل أن تبدأ ظهر اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس فعاليات الملتقى الخامس الشامل للرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى الذي يشارك فيه أعضاء الرابطة من منطقة الصحراء الكبرى ومنسقي فروعها في كل من موريتانيا و المغرب و السنغال و مالي و النيجر و تشاد والسودان و أوغندا و بوركينا و نيجيريا و تنزانيا و جيبوتي و إثيوبيا و الصومال و فلسطين و سوريا و الأردن والعراق و الإمارات وعمان و مصر و تونس و موريشيوس و وسيشل و ومدغشقر , الذي استعرض فيه تقريراً عن نشاطات الرابطة منذ تأسيسها في تمبكتو عام 2006 مسيحي , والتي من بينها عقد المؤتمر التاريخي الأول للرابطة في مدينة تمبكتو بمالي في 12 ربيع الأول 2006 مسيحي ، والإعلان عن ميثاق تمبكتو التاريخي الذي يحدد طبيعة المهام المكلفة بها الرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى .
ويبرز التقرير مشاركة أعضاء الرابطة في الصلوات الجامعة التي أمها الأخ قائد الثورة قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية في تمبكتو وأغاديس وكمبالا ونواكشوط احتفالاً بمولد خاتم أنبياء الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , كما تم فيه استعراض جهود المصالحة وتسوية النزاعات التي قامت بها لجنة الحكماء بالرابطة بين قبائل الصحراء الكبرى خاصة في مالي والنيجر وتشاد والسودان وموريتانيا
ومناقشة خطة عمل الرابطة خلال المرحلة المقبلة خاصة دور مجلس الحكماء في المساهمة بحل الخلافات وتسوية النزاعات القبلية بين أبناء قبائل الصحراء الكبرى بهدف تحقيق الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة ودفعها نحو التقدم والتنمية .
كان لنا لقاء مع الشيخ غريب الله الأمين عبد الماجد الصابونازي ممثل الطرق الصوفية في السودان ممثل الطرق بين السودان وكل الدول العربية والإفريقية الذي قال لنا في حديث خاص :أتينا نشارك ليبيا في هذا الشهر العظيم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم , في لقاء تاريخي يجمع كل الطرق الصوفية من غرب أفريقيا وشرقها , وهو لقاء يجسد العلاقات الأزلية الأبدية بين الدول العربية والإفريقية , واليوم يصادف عيد استقلال السودان 45 بمبادئ اتفاقية دار فور بين حكومة السودان والاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم , أننا سعداء بهذا اليوم العظيم الذي جمعنا فيه سفير السودان في هذه الدائرة الضيقة ونشكر ليبيا شعبها وقائدها كل الشكر ونسأل الله أن يوفق الأمة الإسلامية دائما لجمع هؤلاء الأخوة المسلمين في ليبيا
وبسؤاله عن كيفية التصدي لأعداء الإسلام والتلاحم الإسلامي والتوافق كقوة واحدة ضد أعدائهم من اجل الأمن والسلام والبناء ؟
قال الشيخ غريب الله نحن في السودان كل الطرق الصوفية متحدة لدعوة الإسلام وإعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله وضد الذين يدعون إلى تفرقة الإسلام من اليهودية والنصرانية وغيرهم ومن الذين يتربصون بالدين وان كان حتى من المسلمين بعضهم ليس له إسلام حقيقي ويداعون بالإسلام ويزرعون الفتنة بين المسلمين , ونحن في الطرق الصوفية نجاهد كل المجاهدات وبكل الطرق لجمع الإسلام وحدة واحدة مع كل وقائع المجتمع , وهذا دنداننا من إقامة هذه الطرق الصوفية من طرف قديم , فهي يمتد طريقها لآلاف السنين بدأت من العراق ثم اليمن إلى ليبيا ثم تونس والمحيط العربي كله , فالطرق الصوفية متماسكة جدا في السودان في بعضها وفي الدعوة الإسلامية ومتماسكة مع الدولة في حكم الشريعة ب( لا اله إلا الله محمد الرسول الله ) .
وبسؤاله كان للطرق الصوفية دور كبير في حركات الجهاد أين هو هذا الدور الآن ؟ !
أجاب الشيخ غريب الله لازال دور الحركة الصوفية في الجهاد , إنما هو جهاد الطرق الصوفية أكبر جهاد هو جهاد النفس , وهي في وسط الشباب الذين هم في الجامعات والمعاهد , والطرق الصوفية تجهزهم لتخرجهم من الظلمات الى النور, ولا يزال هذا الجهاد غائبا حتى الجهاد في الدين وحتى الجهاد في الحرب الآن الطرق الصوفية مرابطة في دار فور وفي الجنوب مرابطة وفي الشرق مرابطة ومع القوات المسلحة مرابطة , فلهم جهادات كبيرة للدعوة لله سبحانه وتعالى .
ما هو دور الطرق الصوفية في جمع ووحدة السودان وعدم تفتيته إلى أجزاء ؟
قال الشيخ الطرق الصوفية الآن تسعى بكل مجتمعها الى وحدة السودان وعدم التفرق فيه , وبدعوة لا اله الا الله محمد سول الله وبجمع الناس على كلمة سواء , هذا اليوم كل الطرق الصوفية في السودان متحركة الآن لجمع القصاصات والشتات , ولدينا وفد تحرك من الخرطوم الى لقاء الرئيس بكل مجتمعات الطرق الصوفية , ستجتمع مع الحركات المتحاربة في دار فور مابين الدولة , وان شاء الله سيكون اللقاء طيب والذي يصادف توقيع الاتفاقية بين الدولة وبين الحركات المتمردة ان شاء الله .
الآن نحن في السودان لنا محطة خاصة مع المسحيين كلهم , وأنا في مكان سكني مجمع كبير جدا يجتمع فيه كل المسحيين والمسلمين سويا في الأكل وفي الشرب وتناول معهم في كل مناسباتهم وأعيادهم وفي أفراحهم حتى في رمضان هناك افطارات كبيرة يقوم بها المسحيين ونحن نحضرها سواء مع الدولة او باعتبارنا الصوفية , فلنا رباط وثيق معهم وغرمنا شق الخلاف ما بيننا وبينهم , والآن نحن في تجمع معهم على طرق صحيحة جدا في كل الأوقات والمناسبات ولا يفرقنا عنهم شيء , هناك اختلافات بسيطة ولكن ان شاء الله ذللت هذه الاختلافات والتي لن تؤذي الى الانفصال .
ويبرز التقرير مشاركة أعضاء الرابطة في الصلوات الجامعة التي أمها الأخ قائد الثورة قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية في تمبكتو وأغاديس وكمبالا ونواكشوط احتفالاً بمولد خاتم أنبياء الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , كما تم فيه استعراض جهود المصالحة وتسوية النزاعات التي قامت بها لجنة الحكماء بالرابطة بين قبائل الصحراء الكبرى خاصة في مالي والنيجر وتشاد والسودان وموريتانيا
ومناقشة خطة عمل الرابطة خلال المرحلة المقبلة خاصة دور مجلس الحكماء في المساهمة بحل الخلافات وتسوية النزاعات القبلية بين أبناء قبائل الصحراء الكبرى بهدف تحقيق الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة ودفعها نحو التقدم والتنمية .
كان لنا لقاء مع الشيخ غريب الله الأمين عبد الماجد الصابونازي ممثل الطرق الصوفية في السودان ممثل الطرق بين السودان وكل الدول العربية والإفريقية الذي قال لنا في حديث خاص :أتينا نشارك ليبيا في هذا الشهر العظيم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم , في لقاء تاريخي يجمع كل الطرق الصوفية من غرب أفريقيا وشرقها , وهو لقاء يجسد العلاقات الأزلية الأبدية بين الدول العربية والإفريقية , واليوم يصادف عيد استقلال السودان 45 بمبادئ اتفاقية دار فور بين حكومة السودان والاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم , أننا سعداء بهذا اليوم العظيم الذي جمعنا فيه سفير السودان في هذه الدائرة الضيقة ونشكر ليبيا شعبها وقائدها كل الشكر ونسأل الله أن يوفق الأمة الإسلامية دائما لجمع هؤلاء الأخوة المسلمين في ليبيا
وبسؤاله عن كيفية التصدي لأعداء الإسلام والتلاحم الإسلامي والتوافق كقوة واحدة ضد أعدائهم من اجل الأمن والسلام والبناء ؟
قال الشيخ غريب الله نحن في السودان كل الطرق الصوفية متحدة لدعوة الإسلام وإعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله وضد الذين يدعون إلى تفرقة الإسلام من اليهودية والنصرانية وغيرهم ومن الذين يتربصون بالدين وان كان حتى من المسلمين بعضهم ليس له إسلام حقيقي ويداعون بالإسلام ويزرعون الفتنة بين المسلمين , ونحن في الطرق الصوفية نجاهد كل المجاهدات وبكل الطرق لجمع الإسلام وحدة واحدة مع كل وقائع المجتمع , وهذا دنداننا من إقامة هذه الطرق الصوفية من طرف قديم , فهي يمتد طريقها لآلاف السنين بدأت من العراق ثم اليمن إلى ليبيا ثم تونس والمحيط العربي كله , فالطرق الصوفية متماسكة جدا في السودان في بعضها وفي الدعوة الإسلامية ومتماسكة مع الدولة في حكم الشريعة ب( لا اله إلا الله محمد الرسول الله ) .
وبسؤاله كان للطرق الصوفية دور كبير في حركات الجهاد أين هو هذا الدور الآن ؟ !
أجاب الشيخ غريب الله لازال دور الحركة الصوفية في الجهاد , إنما هو جهاد الطرق الصوفية أكبر جهاد هو جهاد النفس , وهي في وسط الشباب الذين هم في الجامعات والمعاهد , والطرق الصوفية تجهزهم لتخرجهم من الظلمات الى النور, ولا يزال هذا الجهاد غائبا حتى الجهاد في الدين وحتى الجهاد في الحرب الآن الطرق الصوفية مرابطة في دار فور وفي الجنوب مرابطة وفي الشرق مرابطة ومع القوات المسلحة مرابطة , فلهم جهادات كبيرة للدعوة لله سبحانه وتعالى .
ما هو دور الطرق الصوفية في جمع ووحدة السودان وعدم تفتيته إلى أجزاء ؟
قال الشيخ الطرق الصوفية الآن تسعى بكل مجتمعها الى وحدة السودان وعدم التفرق فيه , وبدعوة لا اله الا الله محمد سول الله وبجمع الناس على كلمة سواء , هذا اليوم كل الطرق الصوفية في السودان متحركة الآن لجمع القصاصات والشتات , ولدينا وفد تحرك من الخرطوم الى لقاء الرئيس بكل مجتمعات الطرق الصوفية , ستجتمع مع الحركات المتحاربة في دار فور مابين الدولة , وان شاء الله سيكون اللقاء طيب والذي يصادف توقيع الاتفاقية بين الدولة وبين الحركات المتمردة ان شاء الله .
الآن نحن في السودان لنا محطة خاصة مع المسحيين كلهم , وأنا في مكان سكني مجمع كبير جدا يجتمع فيه كل المسحيين والمسلمين سويا في الأكل وفي الشرب وتناول معهم في كل مناسباتهم وأعيادهم وفي أفراحهم حتى في رمضان هناك افطارات كبيرة يقوم بها المسحيين ونحن نحضرها سواء مع الدولة او باعتبارنا الصوفية , فلنا رباط وثيق معهم وغرمنا شق الخلاف ما بيننا وبينهم , والآن نحن في تجمع معهم على طرق صحيحة جدا في كل الأوقات والمناسبات ولا يفرقنا عنهم شيء , هناك اختلافات بسيطة ولكن ان شاء الله ذللت هذه الاختلافات والتي لن تؤذي الى الانفصال .
الزعيم الليبي يدعو إلى مقاطعة سويسرا والتفريق بين الإرهاب والكفاح وعدم التفرقة بين المسلمين : نحن نرفض الإرهاب ولن نتخلى عن الجهاد
صب الزعيم الليبي لجام غضبه على سويسرا وداعيا المسلمين إلى مقاطعتها في خطبته بمدينة بنغازي بعد ان ام المسلمين في صلاة المغرب الجامعة وضح خلالها العديد من القضايا التي تهم الأمة الإسلامية , مشيرا في بدايتها بأن العالم الإسلامي موضوع في قفص الاتهام باسم الإرهاب و اعتبروا أن كل عمل إسلامي غير سلمي هو إرهاب , وقال الزعيم الليبي نوضح للعالم الفرق بين الإرهاب والجهاد والكفاح السلمي , فهم أرادوا أن يجمدوا فريضة الجهاد الذي هو الكفاح , يريدون من المسلمين أن يتوقفوا عن الجهاد باعتباره إرهاب وهو مقصود لإرهابنا لكي لا ندافع عن أنفسنا , يهدمون مساجد في سويسرا نسكت , يهدمون المسجد الأقصى نسكت يعتدون على حرماتنا نسكت . وأضاف الزعيم الليبي نحن لن نتخلى عن فريضة الجهاد , لأنها فرض , فريضة ودفاع عن النفس , كفاح في سبيل الله , دفاع عن النبي وعن المسجد والمسجد الأقصى , أما الإرهاب فنحن جميعا نرفضه , ونرفض الخلط بين الإرهاب والجهاد , الإرهاب الذي يمارسه القاعدة وعصابات الإجرام .
وأعتبر الزعيم الليبي أن الإرهاب مرض نفسي وأن قتل المسلمين غير جهاد وهو كفر , كما هي المتاجرة بالمخدرات والمتاجرة بالبشر وقطع الطرق والسطو على المصارف وتهريب الأموال وترويع الأمنيين في البلدان الإسلامية هو إرهاب , عصابات القتل التي تقول أنها تنتمي إلى القاعدة مجرمة نحن ضدها وهي لا تمت الى الإسلام .
وأضاف الزعيم الليبي أن الذي يدمر مساجد الله أمام المسلمين يستحق الجهاد ولو كانت سويسرا على حدودنا لقتلناها , الجهاد ضد من يهدمون مساجد الله وهذا ليس إرهاب , الجهاد بالمال والنفس أما القاعدة فهي تسطو على المال ولا تجاهد به , وأضاف بالقول أن تجاهد ضد سويسرا ضد الصهيونية ضد العدوان الأجنبي بمالك ونفسك , هذا ليس إرهاب , الكفاح الفلسطيني المقدس هو جهاد , وهناك فرق كبير بين الكفاح الفلسطيني وبين الإرهاب , وهو كفاح مقدس وأقوى أنواع الكفاح .
وأوضح الزعيم الليبي وضع الأمة الإسلامية بالقول وصلت المهزلة والاستخفاف والاستكبار والتطاول بأن الذي يكافح من أجل أرضه المحتلة يعتبر إرهابي , وأن الدفاع عن الشرف أضحى إرهاب والدفاع عن الأرض المحتلة إرهاب , متسائلا هل فرق القتل التي تغتال الفلسطينيين ليس إرهاب وقصف الطائرات للمدنيين ليس إرهاب .
وأرسل الزعيم الليبي رسالة قوية إلى سويسرا قائلا أي مسلم يشتري بضائع سويرا هو كافر وضد الإسلام , سويسرا الفاجرة الكافرة التي تدمر بيوت الله , هي التي يجب أن يعلن عليها الجهاد بكل الوسائل وطالب بمقاطعتها بشتى الطرق , مشيرا الى أنها صورت النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأبشع أنواع الصحف والعالم الإسلامي يتفرج متسائلا وتعتقدون بأنكم مازلتم مسلمين , إسلامكم مشكوك فيه , أعيدوا النظر في إسلامكم وعقيدتكم , داعيا جموع المسلمين بأن يتحركوا الى مطارات العالم الإسلامي وتمنع هبوط أي طائرة سويسرية وأن يتحركوا إلى المواني لمقاطعة سفنها وكذلك المتاجرة معها وليجدوا فيكم غلظة .
ولفت النظر إلى أن الذين يدمرون المسجد الأقصى يتعانق البعض معهم , مشيرا بالقول يرهبوننا بالإرهاب , نحن ضد الإرهاب , ضد القاعدة وعصابات أنور الظواهري وتغرير الشباب , نحن نرفض الإرهاب ولن نتخلى عن الجهاد .
وتحدث الزعيم الليبي عن التفريق بين السنة والشيعة واعتبرها بدعة , متسائلا من أين أتيتم بهذه البدعة , هذه خارج الإسلام شيعة وسنة أي دين شقيق , موضحا بأن الذي يريد أن يكفر يكفر ولكن لا يخرب الإسلام , فالإسلام في غنى عنه والله في غنى عنه , وان الذين اختلفوا في الإسلام لهم عذاب عظيم , فالسنة عمل وفعل قام به النبي عليه الصلاة والسلام والذي سنتبعه ونطبقه سواء كنت في إيران أو مراكش متسائلا ما هذا التخريب وأن الذين اختلفوا بعد النبي عليه الصلاة والسلام لهم عذاب عظيم والنبي تبرأ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا , والله قال في كتابه العظيم لست منهم ,
وأبرز الزعيم الليبي بأنه ستعقد في السنة القادمة قمة المؤتمر الإسلامي في مصر وسأطرح بإذن الله على القمة تصور جديد وإطار جديد وشكل جديد ومحتوى جديد للعالم الإسلامي بحيث يتكون اتحاد إسلامي اقتصادي عسكري وامني واجتماعي , وقال القائد الليبي من الآن سأعمل على طرح هذه الفكرة , موضحا بأن الواقع الآن أوروبا المسيحية تتكون من أصحاب دين واحد توحدت في الاتحاد الأوروبي وتغطت بحلف الناتو العسكري , وهذا أكبر جزء في العالم تكون على أساس ديني , وما يسمى بإسرائيل تكونت أيضا على أساس ديني وكذلك البوذية كونت كوتنات ذرية ضخمة والصين أيضا كونت قوة ذرية وكذا الهندوس , أما باقي فهو الأمة الإسلامية خاضعة وخانعة وعلى الأمة الإسلامية المحمدية يجب أن تنهض .
واعتبر أن المسيحية في أفريقيا وكذلك أمريكا اللاثنية هي مجرد تعليم مدرسي وليس لها جذور وغير معترف بها ,ناصحا المسلم الشيشاني وكذلك الصيني أن يبقى في دولة قوية ضمن الاتحاد الروسي وليس بالانفصال فالمؤمن القوي أفضل من المؤمن الضعيف , وموجها بأنه يمكن أن يصبح رئيس الاتحاد الروسي أو الصين مسلم وأن يبتعدوا عن الانفصال قائلا محاولات الانفصال نحن ضدها وهي تضعفهم حتى في الفلبين .
داعيا في ختام كلمته إلى الصدع بالأمر فقد بلغ السيل الزبى , فالتطاول لا يطاق بعد الآن , ولا يرهبوننا بأنه إرهاب , هذا دفاع , وهناك فرق كبير بين الدفاع والإرهاب , ويجب العمل وليس بتكرار الكلام مختتما الكلمة بالجهاد بالنفس والمال .
وأعتبر الزعيم الليبي أن الإرهاب مرض نفسي وأن قتل المسلمين غير جهاد وهو كفر , كما هي المتاجرة بالمخدرات والمتاجرة بالبشر وقطع الطرق والسطو على المصارف وتهريب الأموال وترويع الأمنيين في البلدان الإسلامية هو إرهاب , عصابات القتل التي تقول أنها تنتمي إلى القاعدة مجرمة نحن ضدها وهي لا تمت الى الإسلام .
وأضاف الزعيم الليبي أن الذي يدمر مساجد الله أمام المسلمين يستحق الجهاد ولو كانت سويسرا على حدودنا لقتلناها , الجهاد ضد من يهدمون مساجد الله وهذا ليس إرهاب , الجهاد بالمال والنفس أما القاعدة فهي تسطو على المال ولا تجاهد به , وأضاف بالقول أن تجاهد ضد سويسرا ضد الصهيونية ضد العدوان الأجنبي بمالك ونفسك , هذا ليس إرهاب , الكفاح الفلسطيني المقدس هو جهاد , وهناك فرق كبير بين الكفاح الفلسطيني وبين الإرهاب , وهو كفاح مقدس وأقوى أنواع الكفاح .
وأوضح الزعيم الليبي وضع الأمة الإسلامية بالقول وصلت المهزلة والاستخفاف والاستكبار والتطاول بأن الذي يكافح من أجل أرضه المحتلة يعتبر إرهابي , وأن الدفاع عن الشرف أضحى إرهاب والدفاع عن الأرض المحتلة إرهاب , متسائلا هل فرق القتل التي تغتال الفلسطينيين ليس إرهاب وقصف الطائرات للمدنيين ليس إرهاب .
وأرسل الزعيم الليبي رسالة قوية إلى سويسرا قائلا أي مسلم يشتري بضائع سويرا هو كافر وضد الإسلام , سويسرا الفاجرة الكافرة التي تدمر بيوت الله , هي التي يجب أن يعلن عليها الجهاد بكل الوسائل وطالب بمقاطعتها بشتى الطرق , مشيرا الى أنها صورت النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأبشع أنواع الصحف والعالم الإسلامي يتفرج متسائلا وتعتقدون بأنكم مازلتم مسلمين , إسلامكم مشكوك فيه , أعيدوا النظر في إسلامكم وعقيدتكم , داعيا جموع المسلمين بأن يتحركوا الى مطارات العالم الإسلامي وتمنع هبوط أي طائرة سويسرية وأن يتحركوا إلى المواني لمقاطعة سفنها وكذلك المتاجرة معها وليجدوا فيكم غلظة .
ولفت النظر إلى أن الذين يدمرون المسجد الأقصى يتعانق البعض معهم , مشيرا بالقول يرهبوننا بالإرهاب , نحن ضد الإرهاب , ضد القاعدة وعصابات أنور الظواهري وتغرير الشباب , نحن نرفض الإرهاب ولن نتخلى عن الجهاد .
وتحدث الزعيم الليبي عن التفريق بين السنة والشيعة واعتبرها بدعة , متسائلا من أين أتيتم بهذه البدعة , هذه خارج الإسلام شيعة وسنة أي دين شقيق , موضحا بأن الذي يريد أن يكفر يكفر ولكن لا يخرب الإسلام , فالإسلام في غنى عنه والله في غنى عنه , وان الذين اختلفوا في الإسلام لهم عذاب عظيم , فالسنة عمل وفعل قام به النبي عليه الصلاة والسلام والذي سنتبعه ونطبقه سواء كنت في إيران أو مراكش متسائلا ما هذا التخريب وأن الذين اختلفوا بعد النبي عليه الصلاة والسلام لهم عذاب عظيم والنبي تبرأ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا , والله قال في كتابه العظيم لست منهم ,
وأبرز الزعيم الليبي بأنه ستعقد في السنة القادمة قمة المؤتمر الإسلامي في مصر وسأطرح بإذن الله على القمة تصور جديد وإطار جديد وشكل جديد ومحتوى جديد للعالم الإسلامي بحيث يتكون اتحاد إسلامي اقتصادي عسكري وامني واجتماعي , وقال القائد الليبي من الآن سأعمل على طرح هذه الفكرة , موضحا بأن الواقع الآن أوروبا المسيحية تتكون من أصحاب دين واحد توحدت في الاتحاد الأوروبي وتغطت بحلف الناتو العسكري , وهذا أكبر جزء في العالم تكون على أساس ديني , وما يسمى بإسرائيل تكونت أيضا على أساس ديني وكذلك البوذية كونت كوتنات ذرية ضخمة والصين أيضا كونت قوة ذرية وكذا الهندوس , أما باقي فهو الأمة الإسلامية خاضعة وخانعة وعلى الأمة الإسلامية المحمدية يجب أن تنهض .
واعتبر أن المسيحية في أفريقيا وكذلك أمريكا اللاثنية هي مجرد تعليم مدرسي وليس لها جذور وغير معترف بها ,ناصحا المسلم الشيشاني وكذلك الصيني أن يبقى في دولة قوية ضمن الاتحاد الروسي وليس بالانفصال فالمؤمن القوي أفضل من المؤمن الضعيف , وموجها بأنه يمكن أن يصبح رئيس الاتحاد الروسي أو الصين مسلم وأن يبتعدوا عن الانفصال قائلا محاولات الانفصال نحن ضدها وهي تضعفهم حتى في الفلبين .
داعيا في ختام كلمته إلى الصدع بالأمر فقد بلغ السيل الزبى , فالتطاول لا يطاق بعد الآن , ولا يرهبوننا بأنه إرهاب , هذا دفاع , وهناك فرق كبير بين الدفاع والإرهاب , ويجب العمل وليس بتكرار الكلام مختتما الكلمة بالجهاد بالنفس والمال .
الاثنين، 22 فبراير 2010
الدكتور خالد كعيم الكاتب العام للخارجية الليبية لدى خروج السويسريان من السفارة السويسرية : المهم بالنسبة لنا نحن كليبيا أكدنا للآخرين أننا حريصون على تنفيذ القانون
تم ظهر اليوم تحقيقا لمطلب الخارجية الليبية والمهلة التي كانت قد أعطتها للسفارة السويسرية إخراج السويسري رشيد حمداني الذي تمت تبرئته لتمكينه من المغادرة فوراً والذي قيل أنه أستقل السيارة مسافرا إلى تونس ومنها الى سويسرا وتسليم السويسري رجل الأعمال السويسري ماكس غولدي المدان للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة الذي أصدرت في حقه محكمة استئناف ليبية حكما بالسجن لمدة أربعة أشهر بتهمة انتهاك قوانين الهجرة والإقامة وغرامة مالية في حدود 800 دولار بتهمة مزاولة نشاط تجاري في ليبيا بدون ترخيص , وقال الدكتور خالد كعيم الكاتب العام للخارجية الليبية انه من الضروري لسويسرا أن تستجيب للمطالب الليبية لأنه ليس من صالح مواطنيهم أن يستمر محتميا بالسفارة وهناك حكم قضائي ضده , وأضاف بالقول تنفيذ القانون ضروري أن يتم وفق القانون الساري في البلد الموجود فيها المواطن أو السفارة , الآن أمامه مجموعة إجراءات هو من حقه أن يستأنف أمام المحكمة العليا ومن حقه أن يستأنف أمام كل درجات التقاضي الأخرى , المهم بالنسبة لنا نحن كليبيا أكدنا للآخرين أننا حريصون على تنفيذ القانون .
كما أفاد محامي رجلي الأعمال السويسريين صلاح الزحاف في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن حمداني تحصل على سمة الخروج وهو بصدد مغادرة الأراضي الليبية باتجاه الحدود التونسية 170 كيلومترا تفصل بين طرابلس ورأس جدير , وأضاف لقد وافقت السفارة على السماح لماكس غولدي بمغادرتها كي يتمكن من قضاء عقوبته بأربعة أشهر سجنا ، وأنه سيقاد إلى سجن عين زارا، بالقرب من مدينة طرابلس، حيث سيكون بإمكانه استقبال الزيارات. وسنقوم فيما بعد بتقديم طلب عفو في حقه للمجلس الأعلى للقضاء .
وكان الأستاذ موسى كوسا أمين الخارجية الليبي قد قال يوم الأمس الأحد عند استدعاء الخارجية الليبية لسفراء دول الإتحاد الأوروبي المعتمدين لديها :من المعلوم أن وظائف ومهام البعثات الدبلوماسية محددة وفقاً للعرف والقانون الدولي وبصفة خاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 التي عددت في مادتها الثالثة تلك الوظائف والمهام , ومن البديهي أن إيواء أشخاص مطلوبين للعدالة في الدولة المضيفة ليس من بين تلك المهام ، فضلاً عن كونه يمثل تعطيلاً لأنشطة سلطات الدولة المضيفة الإدارية والقضائية , كما أن مثل هذا التصرف ، يعتبر إخلالاً بأحكام المادة (41) من الاتفاقية التي تفرض على المبعوثين الدبلوماسيين احترام قوانين ونظم الدولة المعتمدين لديها , وتفرض أيضاً على الدولة الموفدة عدم استعمال مباني البعثة في أغراض تتنافى مع أعمال تلك البعثة , بعد أن قدم مهلة لإخراجهما من السفارة قائلا نرى أن الواجب يحتم علينا إخراج البريء لتمكينه من مغادرة البلاد فوراً ، وتسليم المحكوم عليه للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة , وفي حالة عدم التجاوب مع هذين المطلبين حتى منتصف نهار يوم غد الاثنين فسنقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة .
كما أفاد محامي رجلي الأعمال السويسريين صلاح الزحاف في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن حمداني تحصل على سمة الخروج وهو بصدد مغادرة الأراضي الليبية باتجاه الحدود التونسية 170 كيلومترا تفصل بين طرابلس ورأس جدير , وأضاف لقد وافقت السفارة على السماح لماكس غولدي بمغادرتها كي يتمكن من قضاء عقوبته بأربعة أشهر سجنا ، وأنه سيقاد إلى سجن عين زارا، بالقرب من مدينة طرابلس، حيث سيكون بإمكانه استقبال الزيارات. وسنقوم فيما بعد بتقديم طلب عفو في حقه للمجلس الأعلى للقضاء .
وكان الأستاذ موسى كوسا أمين الخارجية الليبي قد قال يوم الأمس الأحد عند استدعاء الخارجية الليبية لسفراء دول الإتحاد الأوروبي المعتمدين لديها :من المعلوم أن وظائف ومهام البعثات الدبلوماسية محددة وفقاً للعرف والقانون الدولي وبصفة خاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 التي عددت في مادتها الثالثة تلك الوظائف والمهام , ومن البديهي أن إيواء أشخاص مطلوبين للعدالة في الدولة المضيفة ليس من بين تلك المهام ، فضلاً عن كونه يمثل تعطيلاً لأنشطة سلطات الدولة المضيفة الإدارية والقضائية , كما أن مثل هذا التصرف ، يعتبر إخلالاً بأحكام المادة (41) من الاتفاقية التي تفرض على المبعوثين الدبلوماسيين احترام قوانين ونظم الدولة المعتمدين لديها , وتفرض أيضاً على الدولة الموفدة عدم استعمال مباني البعثة في أغراض تتنافى مع أعمال تلك البعثة , بعد أن قدم مهلة لإخراجهما من السفارة قائلا نرى أن الواجب يحتم علينا إخراج البريء لتمكينه من مغادرة البلاد فوراً ، وتسليم المحكوم عليه للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة , وفي حالة عدم التجاوب مع هذين المطلبين حتى منتصف نهار يوم غد الاثنين فسنقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة .
ما هكذا تقاد الامور يا سويسرا ؟!
لماذا تعتقدون انكم افضل منا أيها السويسريون فرئيسكم ا اعتذر امامنا رغم أنفه مما يدل ان هناك مشكلة وخطأ ,وأعتذره هذا جاء بعد أعتذار ايطاليا لليبيا عن الحقبة الاستعمارية لها , ضمن انفولونزا الاعتذارات والتي قضت عليها ليبيا دون غيرها , والعجب أن سويسرا التي تدعي العدل وحقوق الانسان والمساواة تحرم مواطنيين ليبين من تأشيرة الشنغن والتي يتزاحم عليها الليبين من اجل العلاج , وهي تصدهم فيها بتكبر وتجبر معتقدة انها الجنة , بل وأضافت فضاء الشنغن للدخول في المعركة وهي لا تعتقد أن العرب والمسلمين يخافون الله ولا يحبون الدنيا ويتنازلون عن كل شيء في سبيل ذلك اللهم الا الكرامة والوطنية , خاصة وان تاريخ اسكندنافيا واضح في الممارسات ضد الشعائر الاسلامية وفي الحرب على الاسلام والحملات العدائية للنبي ء محمد صلى الله عليه وسلم , فموتوا بغيظكم وسنرى من يفوز في اخر المطاف فعقد الاتحاد الاوروبي بدأ ينفرط وهاهي ايطاليا ومالطا وفي الطريق فرنسا وغيرها , كان يمكن تطويق المشكلة والتي كانت سياسية وليست قضائية ولا تحمل لشعب بكامله كأنها حصار في عصر الانسانية مهزلة سخيفة وتفكير امبريالي دكتاتوري متغطرس يجب ان ينتهي ولا يقضي على المصالح فنحن الليبيون تعودنا على الحصار ولن يضرنا ذلك خاصة وان هناك دول اوروبية وامريكية واسيوية ستخرقه لانه شأن لايهمها بل وتتعالى فوقه فهو شأن قضائي ومساره معروف وطريقه معروفة والبحث في الاجراءات والاتهامات واضح مساره وتحويلها الى مسارات غريبة وعجيبة في تفكير صبياني شاذ أضر بالناس والعباد عكس توقع سويسرا وهدفها ,وأخيرا سترون كيف يكون مسار القضية وكيف ستنتهي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)