قالت الدكتورة عائشة معمر القذافي ابنة الزعيم الليبي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وسفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة في مجال العمل الخيري والاجتماعي , لدى إفتتاحها للمؤتمر العربي حول التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة, الذي انطلق اعماله يوم السبت بفندق ريدسون بلو المهاري بالعاصمة اللليبية طرابلس ,والذي ينتضم تحت رعايتها , وبتنظيم جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية ومنظمة الأسرة العربية : إن أي وضع أو إجراء يؤدي إلى بعثرة الاسرة وضياعها ، هو وضع غير إنساني وغير طبيعي بل هو وضع تعسفي وأن المجتمع الإنساني المزدهر هو الذي ينمو فيه الفرد في اسرة مستقرة ومتماسكة كما تنمو الورقة في الغصن أو الغصن في الشجرة .
وبخصوص انعقاد المؤتمر تحت هذا الشعار قالت الدكتورة عائشة : إن هذا المؤتمر الذي يضم نخبة من الخبراء والاكاديميين سيناقش وبشكل علمي أبرز التحديات التي تواجه الاسرة العربية في زمن العولمة وما تحمله من عوامل التهديد لخصائص القومية العربية والهوية الثقافية وآليات الهيمنة الفكرية وسيناقش أيضاً تشخيص الواقع الاسري العربي المتدهور وخصوصاً ما تعاني منه الاسر العربية في العراق وفلسطين تحت ظل الاحتلال .
هذا وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدكتورة الدكتور ة سالمة عبد الجبار أمين شؤون المرأة بمؤتمر الشعب العام والدكتور ابراهيم الشريف أمين اللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية ، ورئيس وأعضاء منظمة الأسرة العربية ومندوبو المنظمات والجمعيات الاقليمية والدولية وأعضاء السلك الدبلوماسي في ليبيا والخبراء والمختصين من عدد من دول العالم , كما يشارك
فيه المؤسسات الحكومية المعنية بشؤون الأسرة والأمانة العامة للجامعة العربية ومنظمات المجتمع المدني العربية المختصة بالأسرة والشأن الاجتماعي والمنظمات الإقليمية والعربية والمعنيون بالأسرة والعمل الاجتماعي من الجامعات ومراكز البحوث والاستشارات , والذين سيعكفون على بحث عدد من الورقات البحثية التي تتركز على عدة محاور, أبرزها الوضع المتراجع للأسرة ودورها وقيامها بوظائفها التربوية والاجتماعية والاقتصادية ، والأسرة في مواجهة العولمة الثقافية والإعلامية من خلال دورها في المحافظة على الهوية والثقافة .
كما تتناول المحاور آثار العولمة على مكانة الأسرة وتكوينها وتغيير خصائصها ، ومكانة الأسرة في الديانات السماوية ، والتحديات التي تواجه تكوين الأسرة العربية في الزمن المعاصر ، وأنواع وأشكال جديدة للأسرة : اتجاهات تغير أم فقاعات عابرة , كما تناقش المؤتمر المحاور الاتية التواصل الأسري والمجتمعي في زمن العولمة ، والشراكة والاندماج والتشبيك ضمان لاستدامة تنمية الأسرة وتعزيز القدرات المؤسسية ، والآليات والأساليب الكفيلة بتفعيل العمل العربي المشترك في مجال النهوض بالأسرة والمجتمع ، والكوارث والحروب وأخطارها في الأسرة .
وقالت الدكتورة سالمة عبد الجبار أمين شؤون المرأة بمؤتمر الشعب العام في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حول فكر الزعيم الليبي في الكتاب الاخضر وتحليله لدورالاسرة في المجتمع : إن هذا الفكر يمثل الحل الأمثل لمشاكل المجتمع البشري وأزماته المتتالية لأنه يؤسس نحو إقامة القواعد الطبيعية والأسس الثابتة في الحياة الاجتماعية الراسخة التي تهدف إلي خلق الإنسان وبنائه لمواجهة كل التحديات , إن هذه المعالجة الحضارية هي إستلهام لجوهر الإسلام ولروح معانيه المقدسة والتي تجلت في النصوص السماوية وفي رسالات الأنبياء والمرسلين وفي دعوة النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام ، الذي أعطى للأسرة مكانة مقدسة وبنى لها دور أكيد في بناء الانسان وتحقيق التوازن الروحي والنفسي والاجتماعي .
هذا وابرزت الدكتورة سالمة قيمة الأسرة في ليبيا ومكانتها في المجتمع وفق اطروحات الزعيم الليبي , الذي أفرد الفصل الثالث من الكتاب الأخضر مكانة محددة لمعنى الأسرة ولدورها ومكانتها في التكوين الاجتماعي حيث أن الأسرة في الكتاب الاخضر أهم من الدولة لأنها مهد الانسان ومنشأه وهي المظلة الاجتماعية ، وأن الفرد بلا اسرة لا معنى ولاحياة اجتماعية له ,
مشيرة بأن هذا المؤتمر الهام يأتي في مرحلة هامة في المجتمع العربي في ظل التحديات التي تتطلب مواجهة حقيقية وجهود فاعلة لمواجهتها حتى لايكون لها الأثر السلبي على البناء الاجتماعي في المجتمع العربي عامة والأسري على وجه الخصوص , موضحة على أن التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة هو عمل جدير بالتقدير والإجلال للمحافظة على المجتمع من الذوبان في أشكال هشة وممسوخة ، بسبب تأثيرات العولمة لأشكالها الثقافية والاعلامية والتي باتت تصدر إلينا من مجتمعات غريبة عنا وأصبحت تهدد الأمن الاجتماعي وهوية الأسرة العربية .
والقى كبيرمستشاري المدير الاقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف كلمة المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالاسرة والتي أبرزت أن الحوار حول الاسرة العربية في زمن العولمة يضع الأطفال والشباب في قلب النقاش لأنهم العنصر المؤتر والمتأتر بالتغيرات التي تفرضها العولمة والتفاعل الاجتماعي المترتب عنها , موجها النظر الى إلى أهمية تشخيص وضع الاسرة تشخيصا دقيقا , بعد أن استعرض التحسن في مؤشرات الصحة والتعليم في الاقليم خلال العقدين الاخيرين حيث انخفض معدل الوفيات للاطفال دون سن الخامسة من 77 إلى 43 في الألف ولادة حية ما بين أعوام 1993 ، 2008 ، ودون السنة الواحدة من 37 إلى 33 في الألف ما بين 1990 ، 2008, و أن مؤشر وفيات الأمهات مرتفع في الاقليم حيث أن معدل وفيات المرأة هو 2010 من بين 000ر200 ، بينما المعدل هو 8 في كل 000ر100 فقط .
وفيما يتعلق بالتعليم فإن فمعدل تمدرس الاقليم هو 88 % للاناث و 92 % للذكور بالرغم من أن جودة التعليم ونوعيته تعتبر مشكلا قائما في معظم الدول العربية وذلك لاسباب متعددة ,كما أن معدل التمدرس بالنسبة للتربية المبكرة لا يتعدى ما بين ( 10 ) إلى ( 15 ) في المائة بمعظم الدول العربية الأمر الذي يؤدى إلى سلبيات على مردودية التعليم والثروة البشرية بصفة عامة بالإضافة إلى مشاكل الاعاقات .
وأشار في كلمته إلى النقص الحاصل في العناية بالطفولة المبكرة في معظم الدول العربية خاصة بالنسبة للفئة العمرية ما بين صفر و 3سنوات و التي تتطلب رعاية خاصة من حيث نوعية التغذية والعناية النفسية والتفاعلية بين الابوين والاطفال لمساعدتهم وتأطيرهم في الاستعمال السليم لمنطقهم وذكائهم في هذه المرحلة من الحياة التي يتكون فيها ذكاء الطفل وبالتالي استعداده الفكري لخوض أشواط الحياة القادمة , داعيا الى استخلاص الدروس ومراجعة المجالات والآليات ذات العلاقة لحماية وتمكين وتنمية الأسرة العربية والارتقاء بها لمكانتها في زمن العولمة .
ومن المعلوم أن المؤتمر يهدف إلى تشخيص واقع الأسرة العربية في زمن العولمة وتقييم جهود المؤسسات الحكومية والأهلية في تكريس الانتماء والهوية العربية للأسرة وتعزيز دورها في مواجهة تحديات العولمة , وإلى تقوية أواصر الشراكة والتنسيق بين المؤسسات الرسمية والهيئات الأهلية والقطاع الأهلي ، في كافة المجالات والصعد ذات العلاقة بحماية وتمكين وتنمية الأسرة العربية ، والارتقاء بمكانتها , وإلى تقييم وتطوير الآليات والأساليب العملية الكفيلة بتفعيل العمل الاجتماعي العربي المشترك ، خاصة تنفيذ الإستراتيجية العربية للأسرة بإعتبارها رؤية عربية متميزة , كما يهدف المؤتمر أيضا الى استخلاص الدروس المستفادة ونتائج التجارب والخبرات ، في مجال تعامل الدول العربية مع آثار العولمة على الأسرة والمجتمع و بخاصة في مجالات التعليم والتربية والتواصل والتفاعل الاجتماعي .
ودعا الدكتور جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية إلى أن يكون هذا المؤتمر تجسيدا للتعاون المثمر الهادف بين المنظمة وجمعية واعتصموا للاعمال الخيرية وبرعاية كريمة من الدكتورة عائشة معمر القذافي الأمين العام للجمعية وذلك بالتركيز على بحث واستنتاج سبل وأساليب التضامن مع الأسرة العربية في زمن العوامة من خلال توفير الحماية والتمكين والتنمية لها , معبرا عن أمله في أن يحقق هذا المؤتمر بلورة خارطة لمتابعة مسيرة الأسرة العربية وكذلك خطة اجرائية وآلية لتنفيدها تتبناها وتدعمها بكل الوسائل الدول العربية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بشراكة حقيقة وإرادة حاسمة لتحقيق الاهداف المنشودة من أجل الارتقاء بمكانة الاسرة العربية وتعزيز تماسكها وتنميتها وحمايتها من كافة الأخطار المحيطة بها مشيرا لتطلعاته إلى القمة العربية التي ستنعقد بعد أيام في ليبيا على أن تكون قرارتها على مستوى طموحات وتطلعات أبناء المجتمع العربي وأسرهم لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكثيرة .
من جهته أشار الاستاذ أحمد كجمان الأمين التنفيذي للجمعية إلى أن عنوان المؤتمر جاء بإعتبار أن الاسرة هي الخلية واللبنة الأولى في بناء المجتمع ، وأن العولمة ظاهرة ألقت بظلالها على المجتمع العربي ، وأثرت فيه بعد أن تخطت حدود الجغرافيا والاقتصاد والثقافة وحاولت المساس بالهوية والخصوصية ، من أجل وضع قاعدة علمية متينة لأعمال هذا المؤتمر ، وذلك من خلال أوراق العمل والمداخلات العلمية التي ستتناول 7 محاور أساسية أختيرت بعناية فائقة طيلة فترة المؤتمر بمشاركة عدد من المنظمات الاهلية والحكومية العربية ومن الناشطين في مجال الاسرة وعلم الاجتماع على مستوى الساحة العربية .
وأشار في كلمته بأن جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية برعاية أمينها العام الدكتورة عائشة القذافي دأبت على الاهتمام بكل القضايا الاجتماعية التي تهم الطفل والشباب والمرأة وذوي الاعاقة والأيتام , وأفردت مساحة كبيرة لنزلاء مؤسسات الاصلاح والتأهيل وحقوق الانسان من خلال تنفيذ مشاريع تساهم في التنمية البشرية والتطور العلمي, مبرزا مساعدات الجمعية التي تخطت الحدود الجغرافية الليبية برعايتها إلى أبناء القارة الافريقية وإلى الأسرة العربية وإلى المنكوبين في البلاد الاوروبية والآسيوية متخذة من الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان نموذجاً ومن ترشيدات الزعيم الليبي منهاجا , بالقول :إن هذا هو القائد الذي ضحى وكانت قضية العرب ومجدهم ومكانتهم من أولى اهتماماته .. وأتخذ من الخيمة والعباءة العربية رمزاً ينصبها أمام قصر الاليزيه والكرملن وأينما حل .. ويطالب باصرار بأن تعتمد اللغة العربية لغة رسمية في كل المحافل الدولية ، ليس من أجل امجاد شخصية فهو يعرف أنها زائلة .. لكن ليقول للاخرين نحن أمة لنا تاريخنا وأصالتنا وتراثنا ولنا أمجادنا التي نعتز ونفتخر بها .. لنا شخصيتنا التي تميزنا لأن لنا جذور واصالة التي لا يمكن أن تندتر أو تتأثر بزمن .
وفي ختام الجلسة الافتتاحية أهدت منظمة الأسرة العربية درع المنظمة إلى الدكتورةعائشة القذافي الأمين العام لجمعية وأعتصموا للأعمال الخيرية تثمينا لجهودها ومبادراتها الإنسانية في دعم الأسرة العربية سلمه لها الدكتور جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية , هذا وأهدت الدكتورة عائشة ر القذافي الأمين العام لجمعية وأعتصموا للأعمال الخيرية درع الجمعية إلى رئيس منظمة الأسرة العربية.
وكانت الدكتورة عائشة القذافي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية قد اجتمعت مع الدكتور جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية وأعضاء المنظمة قبل انعقاد المؤتمر دعت فيه على ضرورة مواصلة الإهتمام بالأسرة العربية بشكل عام وخاصة في العراق وفلسطين بإعتبارها تعيش في البلدين تحت الهيمنة الإستعمارية وفي حاجة ماسة للوقوف معها ودعمها وبشكل مستمر , حيت خلاله الجهودالتي تبدلها المنظمة من أجل الاسرة العربية بالقول: إن هذه الجهود هي جهود وطنية وعمل مشرف يجب أن يستمر.
وبدوره حيا الدكتور جمال الباح رئيس منظمة الاسرة العربية جهود الزعيم الليبي ووقوفه المستمرإلى جانب الأسرة العربية ومبادراته من أجل تحسين ظروفها المعيشية .
كما تم بحث سبل تطوير علاقات التعاون بين الجمعية والمنظمة في مختلف المجالات التي تهتم بها الجانبين في حضور الاستاذ أحمد كجمان المدير التنفيذي لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية .
السبت، 6 مارس 2010
الدكتورة عائشة معمر القذافي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية لدى افتتاحها بليبيا المؤتمر العربي حول التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة إن هذا المؤتمريناقش وبشكل علمي أبرز التحديات التي تواجه الاسرة العربية في زمن العولمة وما تحمله من عوامل التهديد لخصائص القومية العربية والهوية الثقافية وآليات الهيمنة الفكرية
الجمعة، 5 مارس 2010
طرد مسلمة ترتدي نقابا من فصل للغة الفرنسية في كندا
ذكرت صحيفة "لا برس" في مونتريال الثلاثاء ان مسلمة ترتدي النقاب طردت من حصة للغة الفرنسية في مقاطعة كيبيك مخصصة للمهاجرين لانها رفضت الكشف عن
وجهها في الصف.
وطردت المرأة وهي من اصل مصري وحاصلة على اقامة دائمة في كندا، من حصة اللغة الفرنسية المخخصة للمهاجرين في معهد سان لوران في مونتريال.
ورفضت المرأة الكشف عن وجهها في الصف بسبب وجود رجال وطلبت عدم اجلاسها مقابل هؤلاء.
وحاولت المعلمة وادارة المعهد خلال بضعة اشهر ايجاد تسوية معها وسمح لها حتى بان تتواجد في اخر القاعة وتقرأ واجبها وهي تدير ظهرها للرجال. وقد خلق هذا الوضع توترا بين الطلاب والمعلمة.
واوضحت صحيفة "لا برس" انه ادارة المعهد كررت مرارا طلبها من الطالبة رفع نقابها في الصف لاسباب تربوية ولكن امام رفضها المستمر فقد رفعت القضية الى وزارة الهجرة في كيبيك التي قررت اخيرا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي طردها من الصف. ورفعت الطالبة شكوى امام لجنة حقوق الانسان في كيبيك.
وجهها في الصف.
وطردت المرأة وهي من اصل مصري وحاصلة على اقامة دائمة في كندا، من حصة اللغة الفرنسية المخخصة للمهاجرين في معهد سان لوران في مونتريال.
ورفضت المرأة الكشف عن وجهها في الصف بسبب وجود رجال وطلبت عدم اجلاسها مقابل هؤلاء.
وحاولت المعلمة وادارة المعهد خلال بضعة اشهر ايجاد تسوية معها وسمح لها حتى بان تتواجد في اخر القاعة وتقرأ واجبها وهي تدير ظهرها للرجال. وقد خلق هذا الوضع توترا بين الطلاب والمعلمة.
واوضحت صحيفة "لا برس" انه ادارة المعهد كررت مرارا طلبها من الطالبة رفع نقابها في الصف لاسباب تربوية ولكن امام رفضها المستمر فقد رفعت القضية الى وزارة الهجرة في كيبيك التي قررت اخيرا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي طردها من الصف. ورفعت الطالبة شكوى امام لجنة حقوق الانسان في كيبيك.
دراسة أمريكية: الإيمان بالله يعجّل بالشفاء من الاكتئاب
أبرزت شبكة اخباريات أن دراسة أكاديمية بجامعة روش الأمريكية أوصت الأطباء بأن يأخذوا بعين الاعتبار العامل الديني في معالجة مرضاهم الذين يعانون من القلق والاكتئاب، بعد أن اكتشفت أن الإيمان بالله يساعد
على سرعة استجابة المرضى للعلاج، ويزيد تأثير الدواء إلى نسبة 75%.
ووفقا للدراسة الجديدة التي نشرها المركز الطبي بجامعة روش في ولاية شيكاغو الأمريكية الأربعاء 24-2-2010 فإن الإيمان بالله يساعد على سرعة الشفاء من القلق والضغوط النفسية حال إصابة الشخص بها.
وتعد هذه الدراسة استكمالاً لدراسة أخرى أصدرتها جامعة تورنتو الكندية العام الماضي قالت فيها: إن "الإيمان بالله تعالى يساعد على التقليل من تعرض الأشخاص لهذه الأمراض".
وأخذت الدراسة الجديدة 136 مصاباً بالاكتئاب وأمراض الضغوط النفسية إلى العيادات لتجري عليهم تجارب مرحلة العلاج الإكلينيكي، ووجدت أن نسبة تحسن واستجابة الأشخاص المؤمنين بالله بقوة أعلى من هؤلاء الذين لا يعيرون لأمر الدين بالا.
وبحسب ما جاء في الدارسة فإنه معروف أن العلاج الدوائي يساهم بنسبة 50% في المتوسط في إخفاء أعراض الأمراض النفسية، وأحياناً لا تؤثر إطلاقاً في بعض المرضى، غير أنه في هذه التجربة ارتفعت نسبة الاستجابة للعلاج الدوائي إلى 75% لدى المرضى الذين يؤمنون بالله بشكل قوي.
وأرجعت باتريشيا مورفي، رئيسة فريق الدراسة، هذه النتيجة إلى أن الشعور بالأمل والتفاؤل الذي تغرسه الروح الدينية في نفوس المتدينين تساعد بشكل عملي على قبول العلاج والالتزام به.
مورفي، التي تعمل كأستاذ مساعد في جامعة روش وتدرس بشكل خاص العلاقة بين الدين والقيم الإنسانية والصحة، اعتبرت أن الإيمان بالله يمنح المريض "مستوى فائقا من الرعاية"، لافتةً إلى أنه "صحيح أن العلاج الدوائي بكل تأكيد له تأثير كبير في مكافحة المرض، ولكن على الأطباء أن يراعوا في تقديم هذا العلاج دور الدين في حياة هؤلاء المرضى؛ لأنه سيكون مصدرا هاما جداً بالنسبة لهم في تسريع وتحسين التأثير المطلوب للعلاج".
والدراسة الكندية التي أجريت العام الماضي لاحظت أن هناك فروقاً تحدث في أنشطة المخ والإشارات التي يرسلها للجسم بين المؤمنين بالله وغير المؤمنين عند تعرضهم للضغوط والتحديات المختلفة.
وكان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "جالوب" الأمريكية أن حوالي 80% من الأمريكيين يؤمنون بوجود الله، وأن سكان غرب الولايات المتحدة هم الأقل إيمانا، في حين كان سكان الجنوب هم الأكثر إيمانا بوجود الله.
على سرعة استجابة المرضى للعلاج، ويزيد تأثير الدواء إلى نسبة 75%.
ووفقا للدراسة الجديدة التي نشرها المركز الطبي بجامعة روش في ولاية شيكاغو الأمريكية الأربعاء 24-2-2010 فإن الإيمان بالله يساعد على سرعة الشفاء من القلق والضغوط النفسية حال إصابة الشخص بها.
وتعد هذه الدراسة استكمالاً لدراسة أخرى أصدرتها جامعة تورنتو الكندية العام الماضي قالت فيها: إن "الإيمان بالله تعالى يساعد على التقليل من تعرض الأشخاص لهذه الأمراض".
وأخذت الدراسة الجديدة 136 مصاباً بالاكتئاب وأمراض الضغوط النفسية إلى العيادات لتجري عليهم تجارب مرحلة العلاج الإكلينيكي، ووجدت أن نسبة تحسن واستجابة الأشخاص المؤمنين بالله بقوة أعلى من هؤلاء الذين لا يعيرون لأمر الدين بالا.
وبحسب ما جاء في الدارسة فإنه معروف أن العلاج الدوائي يساهم بنسبة 50% في المتوسط في إخفاء أعراض الأمراض النفسية، وأحياناً لا تؤثر إطلاقاً في بعض المرضى، غير أنه في هذه التجربة ارتفعت نسبة الاستجابة للعلاج الدوائي إلى 75% لدى المرضى الذين يؤمنون بالله بشكل قوي.
وأرجعت باتريشيا مورفي، رئيسة فريق الدراسة، هذه النتيجة إلى أن الشعور بالأمل والتفاؤل الذي تغرسه الروح الدينية في نفوس المتدينين تساعد بشكل عملي على قبول العلاج والالتزام به.
مورفي، التي تعمل كأستاذ مساعد في جامعة روش وتدرس بشكل خاص العلاقة بين الدين والقيم الإنسانية والصحة، اعتبرت أن الإيمان بالله يمنح المريض "مستوى فائقا من الرعاية"، لافتةً إلى أنه "صحيح أن العلاج الدوائي بكل تأكيد له تأثير كبير في مكافحة المرض، ولكن على الأطباء أن يراعوا في تقديم هذا العلاج دور الدين في حياة هؤلاء المرضى؛ لأنه سيكون مصدرا هاما جداً بالنسبة لهم في تسريع وتحسين التأثير المطلوب للعلاج".
والدراسة الكندية التي أجريت العام الماضي لاحظت أن هناك فروقاً تحدث في أنشطة المخ والإشارات التي يرسلها للجسم بين المؤمنين بالله وغير المؤمنين عند تعرضهم للضغوط والتحديات المختلفة.
وكان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "جالوب" الأمريكية أن حوالي 80% من الأمريكيين يؤمنون بوجود الله، وأن سكان غرب الولايات المتحدة هم الأقل إيمانا، في حين كان سكان الجنوب هم الأكثر إيمانا بوجود الله.
اتحاد المغرب العربي يعلن تضامنه الكامل مع ليبيا ضد الاجراءات السويسرية الاخيرة
أصدرت الامانة العامة لاتحاد المغرب العربي بيانا تضامنيا مع ليبيا في خلافها مع سويسرا نشرته على موقعها أعلنت فيه تضامنها الكامل مع ليبيا مستنكرا الاجراءات التي أتخذتها سويسرا أخيرا بالحد من حرية تنقل المواطنيين الليبين ,مثمننا سياسة الانفتاح الليبية داعيا الى تخطي الازمة وفق القوانيين والاعراف الدولية جاء فيه : سجلت الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، وبأسف شديد، الإجراءات التي اتخذتها السلطات السويسرية مؤخرا والقاضية بالحد من حرية تنقل المواطنين الليبيين إلى هذا البلد، وما تمخض عن ذلك من تطورات لا تخدم العلاقات بين الدول المبنية أساسا على التفاهم والاحترام المتبادل، وحل الخلافات بالطرق الودية المتعارف عليها.
وفي الوقت الذي تجد فيه دول اتحاد المغرب العربي كافة، وبكل حزم، للتصدي إلى حملات التشويه المغرضة التي يتعرض لها الدين الإسلامي، وبعض رموزه ومقدساته من قبل أطراف ذات نوايا عدائية لديننا الحنيف، فإننا نخشى ونرفض في المغرب العربي أن يتم توظيف هذا الخلاف وتطوراته بما لا يخدم الأمن والسلام والاستقرار في منطقتنا وعبر العالم.
لذلك، يجدد اتحاد المغرب العربي، ومن خلال أمانته العامة، تضامنه الكامل مع الجماهيرية العظمى، ويثمن سياسة الانفتاح التي تنتهجها طرابلس، ورغبتها في التعاون الجدي مع المجموعة الدولية، في كنف التفاهم والاحترام المتبادل. ويحدوه الأمل الوطيد في أن يتم تخطي هذه الأزمة، وفق القوانين والأعراف الدولية كي تسترجع العلاقات الليبية السويسرية طابعها العادي.
وفي الوقت الذي تجد فيه دول اتحاد المغرب العربي كافة، وبكل حزم، للتصدي إلى حملات التشويه المغرضة التي يتعرض لها الدين الإسلامي، وبعض رموزه ومقدساته من قبل أطراف ذات نوايا عدائية لديننا الحنيف، فإننا نخشى ونرفض في المغرب العربي أن يتم توظيف هذا الخلاف وتطوراته بما لا يخدم الأمن والسلام والاستقرار في منطقتنا وعبر العالم.
لذلك، يجدد اتحاد المغرب العربي، ومن خلال أمانته العامة، تضامنه الكامل مع الجماهيرية العظمى، ويثمن سياسة الانفتاح التي تنتهجها طرابلس، ورغبتها في التعاون الجدي مع المجموعة الدولية، في كنف التفاهم والاحترام المتبادل. ويحدوه الأمل الوطيد في أن يتم تخطي هذه الأزمة، وفق القوانين والأعراف الدولية كي تسترجع العلاقات الليبية السويسرية طابعها العادي.
الأربعاء، 3 مارس 2010
الدكتورة عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وسفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة تفتح مركزا للتدريب المهني بمؤسسة الإصلاح والتأهيل , كما تفتح مركز واعتصموا للدورات التدريبية بجامعة الفاتح للعلوم الطبية
افتتحت الدكتورة عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وسفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة عند بزيارتها لمؤسسة الإصلاح والتأهيل ( سجن الجديدة ) بالعاصمة الليبية طرابلس مركزاً للتدريب المهني تشرف عليه الجمعية بالتعاون مع مصلحة العمل والتدريب المهني وجهاز الشرطة القضائية , في حضور الكاتب العام للجنة الشعبية العامة لتعليم والبحث العلمي ومدير عام جهاز الشرطة القضائية ومدير إدارة التدريب بمصلحة العمل والتدريب المهني , يضم فصولاً دراسية وقاعات تدريب لتعليم اللغات والحاسوب بأحدث التقنيات والوسائل التعليمية ومعامل وورش حرفية للشبكات الكهربائية المنزلية والصناعية , كما قامت بافتتاح المشغل الإلكتروني الحديث بقسم النساء لتعليم التفصيل والخياطة , والذي يضم آلات للتصميم والتفصيل والخياطة الإلكترونية الحديثة , كما زارت مكتبة المؤسسة والتي تحتوي على عديد الكتب والمراجع الثقافية والدينية ,ودونت في سجلها آمل أن يكون هذا العمل خطوة على طريق النور .
هذا وقامت سفيرة النوايا الحسنة بتفقد العيادة الخارجية والمصحة النموذجية المكونة من ثلاث طوابق والخاصة بنزلاء هذه المؤسسة , والتي تبلغ قدرتها الاستيعابية 150 سريرا ,كما تضم غرفة للعمليات الصغرى والإسعاف والرعاية الصحية ، وعيادات الباطنية والجراحة والأمراض الصدرية والعظام والجلدية والأسنان والأنف والأذن والحنجرة ، ومعمل للمختبرات والتحاليل الطبية .
وتضم العيادة الخارجية غرفاً للكشف على الحالات المرضية بالمؤسسة .
وقد أهدتها نزيلات مؤسسة الإصلاح والتأهيل مصحفاً ومجسماً لمسجد من الصناعات اليدوية عرفاناً لها على رعايتها واهتمامها بهن وعونها لهن , كما أهداها مدير عام جهاز الشرطة القضائية درع الجهاز ، تقديراً لدورها الإنساني واهتمامها بحقوق الإنسان .
كما افتتحت الدكتورة عائشة القذافي بجامعة الفاتح للعلوم الطبية مركز واعتصموا للدورات التدريبية ابتهاجا بالعيد الثالث والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ , في احتفال حضره أمين اللجنة الشعبية لجامعة الفاتح للعلوم الطبية والأستاذ أحمد كجمان والمدير التنفيذي للجمعية وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة , أكدت فيه على أهمية هذا المشروع التنموي ، مدونة في سجل الزيارات الكلمة الاتية : انطلاقا من أن المعرفة حق طبيعي لكل إنسان ، أتمنى أن يساعد هذا العمل في خلق جيل أكثر وعي ومعرفة , ويضم المركز قاعات للإنترنت تحتوي على أكثر من 90 جهاز حاسوب متصلة لا سلكياً بشبكة المعلومات الدولية بسرعة عالية لتقديم الخدمات التعليمية ومواكبة التطورات العلمية في المجالات الطبية المختلفة من خلال الشبكة ، بالإضافة إلى قاعات لإقامة دورات لتعليم اللغة الإنجليزية والتدريب على أجهزة الحاسوب وأحدث التقنيات والوسائل العلمية التـعليمية , كما زود المركز بأحدث آلات النسخ والطباعة والتصوير ، لتقديم الخدمات للطلاب بأسعار رمزية
هذا وأشار المهندس المشرف على المركز فوزي الرقيق بأن الجمعية راعت في تحديدها لهذه الأسعار أوضاع الطلبة من الأسر ذوي الدخل المحدود ومن دور رعاية الأيتام الذين أعفتهم من هذه الرسوم الرمزية حتى تكون هذه الخدمات في متناولهم , موضحا بأنه تم تطبيق نظام التعليم عن بعد في هذا المركز من خلال ربطه عبر شبكة المعلومات الدولية بالمستشفى الجامعي بولاية أوهايو الأمريكية ، بالتعاون مع رئيس قسم جراحة الكبد والكلى بالمستشفى الدكتور المهدي الخماس ، لمتابعة إجراء العمليات وإلقاء المحاضرات وإقامة حلقات النقاش الأسبوعية حول العمليات التي يتم إجراؤها بالمستشفى ومناقشة الحالات المرضية في التخصصات الطبية المختلفة .
هذا وقامت سفيرة النوايا الحسنة بتفقد العيادة الخارجية والمصحة النموذجية المكونة من ثلاث طوابق والخاصة بنزلاء هذه المؤسسة , والتي تبلغ قدرتها الاستيعابية 150 سريرا ,كما تضم غرفة للعمليات الصغرى والإسعاف والرعاية الصحية ، وعيادات الباطنية والجراحة والأمراض الصدرية والعظام والجلدية والأسنان والأنف والأذن والحنجرة ، ومعمل للمختبرات والتحاليل الطبية .
وتضم العيادة الخارجية غرفاً للكشف على الحالات المرضية بالمؤسسة .
وقد أهدتها نزيلات مؤسسة الإصلاح والتأهيل مصحفاً ومجسماً لمسجد من الصناعات اليدوية عرفاناً لها على رعايتها واهتمامها بهن وعونها لهن , كما أهداها مدير عام جهاز الشرطة القضائية درع الجهاز ، تقديراً لدورها الإنساني واهتمامها بحقوق الإنسان .
كما افتتحت الدكتورة عائشة القذافي بجامعة الفاتح للعلوم الطبية مركز واعتصموا للدورات التدريبية ابتهاجا بالعيد الثالث والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ , في احتفال حضره أمين اللجنة الشعبية لجامعة الفاتح للعلوم الطبية والأستاذ أحمد كجمان والمدير التنفيذي للجمعية وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة , أكدت فيه على أهمية هذا المشروع التنموي ، مدونة في سجل الزيارات الكلمة الاتية : انطلاقا من أن المعرفة حق طبيعي لكل إنسان ، أتمنى أن يساعد هذا العمل في خلق جيل أكثر وعي ومعرفة , ويضم المركز قاعات للإنترنت تحتوي على أكثر من 90 جهاز حاسوب متصلة لا سلكياً بشبكة المعلومات الدولية بسرعة عالية لتقديم الخدمات التعليمية ومواكبة التطورات العلمية في المجالات الطبية المختلفة من خلال الشبكة ، بالإضافة إلى قاعات لإقامة دورات لتعليم اللغة الإنجليزية والتدريب على أجهزة الحاسوب وأحدث التقنيات والوسائل العلمية التـعليمية , كما زود المركز بأحدث آلات النسخ والطباعة والتصوير ، لتقديم الخدمات للطلاب بأسعار رمزية
هذا وأشار المهندس المشرف على المركز فوزي الرقيق بأن الجمعية راعت في تحديدها لهذه الأسعار أوضاع الطلبة من الأسر ذوي الدخل المحدود ومن دور رعاية الأيتام الذين أعفتهم من هذه الرسوم الرمزية حتى تكون هذه الخدمات في متناولهم , موضحا بأنه تم تطبيق نظام التعليم عن بعد في هذا المركز من خلال ربطه عبر شبكة المعلومات الدولية بالمستشفى الجامعي بولاية أوهايو الأمريكية ، بالتعاون مع رئيس قسم جراحة الكبد والكلى بالمستشفى الدكتور المهدي الخماس ، لمتابعة إجراء العمليات وإلقاء المحاضرات وإقامة حلقات النقاش الأسبوعية حول العمليات التي يتم إجراؤها بالمستشفى ومناقشة الحالات المرضية في التخصصات الطبية المختلفة .
اللجنة الشعبية العامة في ليبيا تحظر التعامل الاقتصادي والتجاري مع دولة سويسرا للقطاعين العام والأهلي
قررت اللجنة الشعبية العامة في اجتماعها العادي الرابع في مقرها بمدينة سرت شرق العاصمة الليبي طرابلس حظر التعامل الاقتصادي والتجاري مع دولة سويسرا للقطاعين العام والأهلي وذلك استجابة لنداء الزعيم الليبي قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية في تظاهرة التحدي الإسلامي يوم عيد المولد النبوي الشريف بعد صلاة المغرب الجامعة بمدينة بنغازي ثاني المدن الليبية , ورداً على السياسات المعادية للإسلام وما اتخذته سويسرا من تصرفات رعناء , كما قررت اللجنة الشعبية العامة إيجاد بدائل أفضل لتوريد الأدوية والمستلزمات الطبية والتجهيزات ومشروعات الكهرباء وغيرها
الدول العربية تتضامن مع ليبيا بشأن خلافها مع سويسرا وطالب سويسرا بالقبول بالتحكيم
عقد يوم أمس الأربعاء بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري, حيث تم استعراض مذكره شارحة تقدمت بها ليبيا حول الخلاف القائم بينها وبين سويسرا قامت خلالها اغلب الدول المشاركة بإلقاء بيانات عبرت فيها عن تأييدها الكامل لموقف ليبيا وتضامنها معها (الصومال والسودان ومصر والمغرب وموريتانيا والجزائر وجيبوتي وسوريا واليمن والبحرين والكويت والأردن , بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة عمرو موسى , وفي ختام الاجتماع أصدر المجلس بيانا عبر فيه عن تأييده لليبيا مطالبا دول الاتحاد الأوروبي بعدم التقييد بقائمة الممنوعين التي تضم رمزا وطنية وقيادية ليبية من دخول فضاء شنغن .
كما أكد مجلس الجامعة على مبدأ عدم المساس بكرامة وسيادة الدول العربية واعتبار الإجراءات السويسرية ذات طبيعة عنصرية علاوة على خرقها للمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة , كما طالب أيضا الحكومة السويسرية بالقبول بالتحكيم في واقعة القبض على الدبلوماسي الليبي ومعاقبة المسؤولين وتعويض المتضرر وفقا لاتفاق التسوية الذي وقعه الرئيس السويسري مع الجانب الليبي في يوم 20 مارس من العام الماضي .
وهذا نص بيان الدورة 133 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بشأن الإجراءات السويسرية المسيئة لليبيا والذي تحصلت على نسخة منه .
إن مجلس الجامعة بعد استماعه للعرض المقدم من الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية العظمى بشأن خلاف الجماهيرية مع سويسرا , وفي مداخلات معالي السادة الوزراء , في هذا الشأن يدين إجراءات السلطة السويسرية أحادية الجانب بإصدار قائمة تضم رموزا وطنية وشخصيات قيادية ليبية , فرض قيود تحول دون حصولهم على التأشيرة على التأشيرة الأوروبية ( شنغن ) , واستعمال الفضاء الأوروبي لإغراض سياسية , يطالب دول الاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام بهذه القائمة .
كما أدان المجلس التهديدات الصادرة عن أعضاء البرلمان السويسري المتعلقة باستخدام القوة المسلحة ضد بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية العظمى .
ويؤكد المجلس على مبدأ عدم المساس بكرامة وسيادة الدول العربية ورموزها واعتبار الإجراءات السويسرية اهانة لدولة عضو في جامعة الدول العربية .
ويطالب المجلس الحكومة السويسرية بالقبول بالتحكيم في واقعة القبض على الدبلوماسي الليبي في سويسرا وملابساتها ومعاقبة المسؤولين الذين يثبت المحكمون مسؤولياتهم وتعويض المتضرر وفقا لاتفاق التسوية الذي وقعه الرئيس السويسري مع الجانب الليبي بتاريخ 20 مارس 2009 .
ويؤكد المجلس مجددا تضامن الدول العربية مع بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية العظمى بشأن الخلاف ويطالب السلطات السويسرية سحب القائمة التي أصدرتها , باعتبارها ذات طبيعة عنصرية علاوة على خرقها المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة .
كما أكد مجلس الجامعة على مبدأ عدم المساس بكرامة وسيادة الدول العربية واعتبار الإجراءات السويسرية ذات طبيعة عنصرية علاوة على خرقها للمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة , كما طالب أيضا الحكومة السويسرية بالقبول بالتحكيم في واقعة القبض على الدبلوماسي الليبي ومعاقبة المسؤولين وتعويض المتضرر وفقا لاتفاق التسوية الذي وقعه الرئيس السويسري مع الجانب الليبي في يوم 20 مارس من العام الماضي .
وهذا نص بيان الدورة 133 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بشأن الإجراءات السويسرية المسيئة لليبيا والذي تحصلت على نسخة منه .
إن مجلس الجامعة بعد استماعه للعرض المقدم من الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية العظمى بشأن خلاف الجماهيرية مع سويسرا , وفي مداخلات معالي السادة الوزراء , في هذا الشأن يدين إجراءات السلطة السويسرية أحادية الجانب بإصدار قائمة تضم رموزا وطنية وشخصيات قيادية ليبية , فرض قيود تحول دون حصولهم على التأشيرة على التأشيرة الأوروبية ( شنغن ) , واستعمال الفضاء الأوروبي لإغراض سياسية , يطالب دول الاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام بهذه القائمة .
كما أدان المجلس التهديدات الصادرة عن أعضاء البرلمان السويسري المتعلقة باستخدام القوة المسلحة ضد بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية العظمى .
ويؤكد المجلس على مبدأ عدم المساس بكرامة وسيادة الدول العربية ورموزها واعتبار الإجراءات السويسرية اهانة لدولة عضو في جامعة الدول العربية .
ويطالب المجلس الحكومة السويسرية بالقبول بالتحكيم في واقعة القبض على الدبلوماسي الليبي في سويسرا وملابساتها ومعاقبة المسؤولين الذين يثبت المحكمون مسؤولياتهم وتعويض المتضرر وفقا لاتفاق التسوية الذي وقعه الرئيس السويسري مع الجانب الليبي بتاريخ 20 مارس 2009 .
ويؤكد المجلس مجددا تضامن الدول العربية مع بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية العظمى بشأن الخلاف ويطالب السلطات السويسرية سحب القائمة التي أصدرتها , باعتبارها ذات طبيعة عنصرية علاوة على خرقها المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)