الاثنين، 15 مارس 2010

الزعيم الليبي يدعو في لقائه بالقيادات الطلابية بالجامعات الإفريقية الشباب الإفريقي إلى التفكير في مستقبل القارة لأنها لهم هم الأجيال الجديدة .

تحدث الزعيم الليبي إلى القيادات الطلابية بالجامعات الإفريقية التي تقيم ملتقاها بالعاصمة الليبية طرابلس , والذي أهدته درع الملتقى تعبيراً عن الاعتزاز بدوره الريادي في تحقيق وحدة وعزة وتقدم إفريقيا, حيث
قاما بتسليمه الدرع الطالبان أناتي من جامعة كيب تاون بجنوب إفريقيا و لولا من جامعة لومي بالتوغو ,متناولا دور الغزو والاحتلال الأوروبي للقارة في هذه الخسارة التاريخية منذ ما سماه الغرب بعصر الاكتشافات الجغرافية لإفريقيا مروراً بمرحلة استرقاق البيض للأفارقة ومعاملتهم كحيوانات ثم كعبيد والسيطرة عليهم من جميع النواحي المادية والروحية ، وفرض لغاتهم ودينهم ليحلا محل اللغات الإفريقية والأديان الإفريقية التوحيدية وذلك من أجل أن يبقى الاستعمار الأبيض في إفريقيا وأن تخضع إفريقيا بالكامل لهذا الاستعمار ماديا وروحيا .
استعرض بعدها مرحلة التحرير للقارة الأفريقية مبرزا انتصار حركات التحرر والتي استفادت من الوضع الدولي في مرحلة الستينيات حيث كان فيها الصراع قائم بين الشرق والغرب ، و بدأ استقلال الدول الإفريقية بفعل حركات التحرر التي قادها زعماء بارزون أمثال بن بله و جمال عبد الناصر و جومو كنياتا ونكروما وموديبو كيتا و نيريري و لومومبا و سيكاتوري , هؤلاء القادة هم الذين أسسوا إفريقيا المستقلة المفترضة ، ولذلك فقد قرر الاستعمار تصفيتهم حيث أطاح ببعضهم وتم تصفية بعضهم وحاول القضاء على بعضهم الأخر , ثم تناول الزعيم الليبي مرحلة الانقلابات وعدم الاستقرار التي تلت ذلك بسبب الانقلابات العسكرية المتوالية التي أفقدت إفريقيا فترة طويلة جداً من تاريخها وهي تعاني من هذه الانقلابات بجنرالات فاشلين وفاشيين وغير متعلمين , فمرحلة الإملاءات الغربية على دول القارة والتي ربط فيها الغرب تقديم المساعدات من المصرف الدولي وصندوق النقد الدولي برضوخ دول القارة لتطبيق نظامه النيابي الحزبي .
والتي فشلت لأنها تجربة تخص المجتمع الغربي الذي يختلف في تركيبته الطبقية العتيدة وتطوره الاقتصادي والسياسي اختلافا كلياً عن المجتمع الإفريقي ، في تحقيق الاستقرار وإنهاء الصراع على السلطة في المجتمعات الإفريقية , مستشهدا على ذلك بعودة التمردات المدنية والانقلابات العسكرية مرة أخرى إلى القارة .
هذا وجدد القائد الليبي التأكيد في هذا الصدد على أن النظرية التي تناسب إفريقيا هي النظرية الاجتماعية الجماهيرية التي تجعل كل الناس تمارس السلطة بالمؤتمرات الشعبية التي تقرر واللجان الشعبية التي تنفذ حيث يتحقق الاستقرار ولن يكون هناك تمرد لأن كل الناس داخل السلطة وتمارس السلطة, موضحا بأن الشباب الثوري الواعي هم الذين يستطيعون صنع إفريقيا الجديدة ، إفريقيا الجماهيرية الاجتماعية إذا شكلوا لجاناً ثورية تُحّرض الجماهير على الاستيلاء على السلطة سلمياً بدون سلاح ولا قتال ولا دماء ، وتقيم النظام الجماهيري البسيط البديع الرائع ؛ الحل النهائي لمشكل الصراع على السلطة .
وأستعرض القائد الوضع الراهن في إفريقيا منذ عام 1963 عندما دعا نيكروما الذي أسس منظمة الوحدة الإفريقية إلى إقامة حكومة إفريقية واحدة حتى لا تضيع القارة في المستقبل وتظل متأخرة عن كل القارات نتيجة الانقلابات العسكرية والمؤامرات الغربية , مبرزا بأن كل ما تنبأ به نيكروما قد حدث وأصبحت إفريقيا تدور في حلقة مفرغة وتراوح في مكان واحد منذ ذلك الوقت حتى عام 1999 حتى تم تحويل منظمة الوحدة الإفريقية إلى إتحاد إفريقي .
وأوضح الزعيم الليبي بأنه كان لديه تصور يُحّول القارة من واقع إلى واقع ، وينقلها نقلة تاريخية وإستراتيجية حيث أقترح تشكيل مجلس تنفيذي يتكون من الخارجية والدفاع والمواصلات والاتصالات والتعليم والصحة والصناعة والزراعة ، وغيرها من القطاعات ، لكي ينفذ قرارات القمة ، لكن وزراء الخارجية ومن معهم أجهضوا في غفلة هذا التصور ، وعملوا مجلساً تنفيذيا يتكون من وزراء الخارجية فقط وأسندوا له مهام كل القطاعات المذكورة التي لا علاقة لهؤلاء الوزراء بها , واقتراحات أخرى لتكوين حكومة اتحادية إفريقية بعد إجهاض مقترح إنشاء المجلس التنفيذي الذي تتبعه لجان فنية متخصصة ، وكيف تمت دحرجة إنشاء الحكومة الاتحادية الإفريقية على مدى عشر سنوات حتى تم مؤخراً استبدال الحكومة الاتحادية بإنشاء سلطة اتحادية التي تبين أنها مجرد تغيير لفظي تحل فيه كلمة "سلطة "محل كلمة "مفوضية" ، بينما تبقى الأمور كما هي , حيث لا توجد صلاحيات لرئيس الإتحاد ولا للمفوضية ، وأصبح وزراء الخارجية فوق المفوضية , وأنه طلب في قمة أديس أبابا الماضية التي كان مقرراً فيها تحويل المفوضية إلى سلطة تأجيل المناقشة بعد أن تبين أن التغيير مجرد تغيير لفظي لا يمكن القبول به ، حيث تمت الموافقة على التأجيل
ودعا الزعيم الليبي في لقائه بالقيادات الطلابية بالجامعات الإفريقية الشباب الإفريقي إلى التفكير في مستقبل القارة لأنها لهم هم الأجيال الجديدة ,موضحا بأن إفريقيا الغنية بثرواتها البشرية وإمكانياتها المادية الهائلة رغم النهب مؤهلة لأن تكون دولة قوية وقوة جبارة اقتصاديا وعسكرياً مثل القوى الجبارة الأخرى الأوروبية والأمريكية أو روسيا أو الصين , ومعلنا أن القمة الإفريقية القادمة التي ستعقد في كمبالا في شهر أغسطس القادم مطروح فيها تحويل مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى سلطة , داعياً هذه القيادات الطلابية الإفريقية إلى الضغط على الحكام في بلدانهم حتى يسمعوا صوت الشباب وصوت الجماهير الإفريقية المتمسك بقيام سلطة اتحادية إفريقية حقيقية ، والرافض للضحك على أبناء القارة بتحويل المفوضية أسميا إلى سلطة .
وفي الشأن النيجيري طرح الزعيم الليبي في حضور قيادات طلابية من نيجيريا حلاً سلمياً للوضع المأساوي في نيجيريا لإنقاذ أرواح المسلمين والمسيحيين من استمرار المجازر ،وإنقاذ الكنائس والمساجد بيوت الله من استمرار الدمار والحرق ، وذلك على غرار الحل الجذري والتاريخي الذي تم في شبه القارة الهندية بمبادرة من قبل محمد علي جناح , محللا في الجزء الأخير من حديثه العوامل التاريخية المتسببة في الوضع المؤلم الذي تعيشه نيجيريا حالياً والذي يشبه تماماً الوضع الذي كان قائماً في شبه القارة الهندية قبل عام 1947 مسيحي ، عندما كانت المجازر بين الهندوس والمسلمين والتي لم تنته إلا بمبادرة محمد علي جناح الذي عمل دولة للمسلمين سماها باكستان ، ودولة أخرى للهندوس هي الهند , مشيرا إلى أن هذا الحل كان مؤلماً لكنه حل جذري وتاريخي لولاه لكانت الآن الملايين من الهندوس والمسلمين تموت باستمرار في شبه القارة الهندية , مبرزا بأن الوضع المروع والمؤلم جداً الذي تعيشه نيجيريا الآن والذي هو نتاج دولة نيجيريا الاتحادية التي صنعها وفرضها الانجليز رغم مقاومة الناس لها الذين دفعوا مليون شهيد لمقاومة فرضها عليهم ، أكبر من أن يعالج بالوسائل التقليدية من قانون وشرطة ومحاكمات ونيابة لأنه ليس جريمة فردية وإنما صراع عميق يأخذ طابعاً دينياً .
هذا و نبه القائد الليبي بأن لا شيء يوقف شلالات الدم والحرائق لبيوت الله سواء كانت مساجد أو كنائس في نيجيريا ، إلا بأن يظهر فيها محمد علي جناح أخر ، ويعمل دولة للمسلمين ودولة للمسيحيين كحد أدنى لإنقاذ النيجيريين من هذه المذابح ، التي شدد على وجوب عدم استمرارها , داعيا صديقه وأخيه العزيز الرئيس أوباسانغو الذي يعتبر زعيماً أوحد في نيجيريا تقريباً ، بأن يتحمل المسؤولية ويقوم بدور محمد علي جناح " في الجانب المسيحي ويعمل دولة مسيحية في الجنوب عاصمتها لاغوس العاصمة التقليدية ويقودها لإنقاذ المسيحيين والكنائس من المذابح ومن الحرائق ، ويعطي للشمال فرصة لظهور محمد علي جناح أخر ، يعمل دولة إسلامية عاصمتها أبوحا ، شقيقة وجارة للدولة المسيحية لإنقاذ المسلمين والمساجد من المذابح والحرائق موضحا بأن يتم ذلك بالتراضي وبالمصافحة والمعانقة وليس بالمصارعة ولا بالقتال ولا بالدم ، ويتم تحديد حدود كل دولة , لافتا إلى وجوب احتساب كيف يتم اقتسام ثروة النفط والثروات الأخرى مثل الأنهار والمعادن والأرض الزراعية بين هاتين الدولتين بطريقة سلمية وبالتفاوض الأخوي .
وكان ريفا فليكس رئيس الاتحاد الوطني لطلاب إفريقيا الوسطى المشارك في الملتقى العقائدي قد القى كلمة حي فيها الزعيم الليبي ودوره الريادي في أفريقيا وسعيه إلى أن تكون فضاء حرا وقوة اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة تؤثر في العالم وتصنع التاريخ الحديث وداعما لشباب القارة ودافعا لهم نحو البناء والتنمية لخلق مستقبل أفضل بالقول أنت رمز الثورة ، أنت تحدثت أمام البيض وغيرهم , وأنت لابد أن تكون نموذجاً يحتذي من قبل الناس ، لأن كل الثورات أخذت انطلاقتها من الجامعات والمدارس ، فـ نكروما انطلق من الجامعة في بريطانيا وكذلك سنكارا ، وأنت أيها الأخ القائد قمت بذلك في المدارس .
وأنا أريد أن أشير إلى قيامكم بتنظيم مظاهرة استنكار لمقتل لومومبا وتصفيته ، وكذلك قيامكم بتنظيم مظاهرة احتجاجا على احتلال الجزائر وغيرها .
تعيش الوحدة الإفريقية لكي تعيش إفريقيا .


.

الأربعاء، 10 مارس 2010

ليبيا الدولة الاربع والستون امنا وسلاما في العالم

في تقرير مفصل أصدره معهد علوم الاقتصاد والسلام حول مؤشر الدول الأكثر أمنا وسلاما وفقا لبيانات العام 2009 تصدرت قطر المرتبة الاولى عربيا والتي أتت في المرتبة 16 من بين 144 بلدا جرى تحليل معطياتها وجاءت عمان في المرتبة 21 بينما حلت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 40 والكويت 42 و تونس في المرتبة 44 , وحلت ليبيا في المرتبة 46 و مصر بالمرتبة 54 , بينما جاءت البحرين في المرتبة 64 و سوريا في المرتبة 92 ثم السعودية في المرتبة 104 أما آخر القائمة فكان للعراق في المرتبة 144
ويعرف على المؤشر السلام على انه غياب العنف مع أخذ بالحسبان زيادة الأزمات وتراجع احترام حقوق الإنسان، فقد احتسبت الدراسة خسائر بلغت 8 تريليونات نتيجة لانتشار العنف على نطاق واسع.
هذا واحتلت نيوزيلندا المرتبة الأولى بينما نالت الولايات المتحدة المرتبة 83، استنادا إلى 23 مؤشرا تتضمن مبيعات الأسلحة وعدد جرائم القتل بين كل 100 ألف نسمة، وحجم أفراد الجيش واحتمال وقوع أعمال إرهابية وعدد المساجين.
ومن المعروف أن المعهد يضم الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر والدالاي لاما وتيد تيرنر والذين من رعاته الرئيسيين.

الشركات المصرية تستحوذ على معرض ليبيا للطباعة والدعاية والاعلان

افتتح السفير المصري بقاعة مطار امعتيقة الدولي بالعاصمة الليبية طرابلس معرض ليبيا للطباعة والدعاية والإعلان بمشاركة العديد من الشركات الليبية والدولية المتخصصة في صناعة الدعاية و الإعلان والورق والطباعة ,وبإشراف الهيئة العامة للمعرض وبرعاية شركة الأخوة للدعاية والإعلان وبتنظيم من شركة الواحة للمعارض , فقد أبرز المهندس أنور المز وغي رئيس شركة الواحة المنظمة للمعرض بأن ليبيا أصبحت محط أنظار المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية بما تشهده من نمو اقتصادي على مستوى كافة القطاعات والمجالات الى جانب الزخم الهائل من المشاريع في القطاعات الخدمية , حيث يشكل هذا التطور والنمو دعما لاستمرار نجاح تنظيم معرض ليبيا للطباعة والدعاية والإعلان والذي يعتبر الملتقى الأهم والمتميز لكافة المهتمين بقطاع الطباعة والخدمات الإعلانية على مستوى المنطقة الجغرافية , هذا ويسعى من المعرض فتح أبواب الصفقات التجارية كالتوكيلات للشركات العالمية بتوفير تقنيات ومنتجات أفضل ونقل التقنية والتواصل مع خبرات متطورة حديثة بالإضافة إنشاء قاعدة بيانات لأنواع آلات ومعدات المطابع وفرز الألوان والشاشات ومعدات العرض الرقمية والتجهيزات الفنية للآلات , وخامات عملية الطباعة المؤمنة ومعدات الطباعة الرقمية وصناعة الدعاية والإعلان والتصاميم الخاصة لذلك .
وفي تصريح خاص قالت المسؤلة عن تنظيم المعرض من شركة الواحة عفاف الزيتوني بأن عدد الشركات المشاركة يبلغ 110 شركة متخصصة من ليبيا واليابان وايطاليا وألمانيا ومصر التي يتواجد في جناحها الخاص 50 شركة مصرية , وان المعرض أفتتحه السفير المصري ومندوبا عن الهيئة العامة للمعارض وجهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية وبحضور الملاحقين التجاريين بالسفارات العاملة بليبيا

الثلاثاء، 9 مارس 2010

دول تجمع الساحل والصحراء "س ص" واتحاد المغرب العربي تطالب الحكومة السويسرية تنفيذ التزاماتها تجاه ليبيا

أصدرتا رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء و رئاسة إتحاد المغرب العربي بيانا طالبتا فيه الحكومة السويسرية بتنفيذ التزاماتهما تجاه ليبيا وفي حالة استمرار التعنت السويسري فأن دول تجمع الساحل والصحراء وكذلك اتحاد المغرب العربي ستدرس إمكانية اتخاذ إجراءات مماثلة للتصرف السويسري , وفيما يلي ما جاء في بيان كل منهما والذي حمل نفس الصياغة والديباجة : إن ما قامت به سويسرا من معاملة غير قانونية للدبلوماسي الليبي ، يعتبر خرقا خطيرا للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها في العالم . وكذلك قيام سفارة سويسرا في طرابلس بحجز مواطنين سويسريين ، ومنعهما من المثول أمام العدالة ، ومن ممارسة حريتهما في الخروج ، هو عمل كذلك ضد قواعد القانون الدولي ، ومخالف مخالفة صريحة للغاية لمهمة السفارات في العالم كله .
ثم إصدار قائمة بمنع تأشيرة " الشنغن" لطالبيها من أول مسئول في الدولة إلى مسئولي الخارجية والإدارة العامة ومسئولي مؤسسات النفط والغاز والأمن والدفاع ، يعد شيئا غير مسبوق في العلاقات الدولية ، ولا يقره أي قانون دولي ولا يخدم أي غرض .
وإن دول تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص ) واتحاد دول المغرب العربي تطالبا الحكومة السويسرية تنفيذ التزاماتها تجاه الجماهيرية العظمي ، وفي حالة استمرار سويسرا في تعنتها ، فإن دول التجمع والاتحاد سوف تدرس إمكانية اتخاذ إجراءات مماثلة.

السبت، 6 مارس 2010

الدكتورة عائشة معمر القذافي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية لدى افتتاحها بليبيا المؤتمر العربي حول التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة إن هذا المؤتمريناقش وبشكل علمي أبرز التحديات التي تواجه الاسرة العربية في زمن العولمة وما تحمله من عوامل التهديد لخصائص القومية العربية والهوية الثقافية وآليات الهيمنة الفكرية

قالت الدكتورة عائشة معمر القذافي ابنة الزعيم الليبي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وسفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة في مجال العمل الخيري والاجتماعي , لدى إفتتاحها للمؤتمر العربي حول التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة, الذي انطلق اعماله يوم السبت بفندق ريدسون بلو المهاري بالعاصمة اللليبية طرابلس ,والذي ينتضم تحت رعايتها , وبتنظيم جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية ومنظمة الأسرة العربية : إن أي وضع أو إجراء يؤدي إلى بعثرة الاسرة وضياعها ، هو وضع غير إنساني وغير طبيعي بل هو وضع تعسفي وأن المجتمع الإنساني المزدهر هو الذي ينمو فيه الفرد في اسرة مستقرة ومتماسكة كما تنمو الورقة في الغصن أو الغصن في الشجرة .
وبخصوص انعقاد المؤتمر تحت هذا الشعار قالت الدكتورة عائشة : إن هذا المؤتمر الذي يضم نخبة من الخبراء والاكاديميين سيناقش وبشكل علمي أبرز التحديات التي تواجه الاسرة العربية في زمن العولمة وما تحمله من عوامل التهديد لخصائص القومية العربية والهوية الثقافية وآليات الهيمنة الفكرية وسيناقش أيضاً تشخيص الواقع الاسري العربي المتدهور وخصوصاً ما تعاني منه الاسر العربية في العراق وفلسطين تحت ظل الاحتلال .
هذا وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدكتورة الدكتور ة سالمة عبد الجبار أمين شؤون المرأة بمؤتمر الشعب العام والدكتور ابراهيم الشريف أمين اللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية ، ورئيس وأعضاء منظمة الأسرة العربية ومندوبو المنظمات والجمعيات الاقليمية والدولية وأعضاء السلك الدبلوماسي في ليبيا والخبراء والمختصين من عدد من دول العالم , كما يشارك
فيه المؤسسات الحكومية المعنية بشؤون الأسرة والأمانة العامة للجامعة العربية ومنظمات المجتمع المدني العربية المختصة بالأسرة والشأن الاجتماعي والمنظمات الإقليمية والعربية والمعنيون بالأسرة والعمل الاجتماعي من الجامعات ومراكز البحوث والاستشارات , والذين سيعكفون على بحث عدد من الورقات البحثية التي تتركز على عدة محاور, أبرزها الوضع المتراجع للأسرة ودورها وقيامها بوظائفها التربوية والاجتماعية والاقتصادية ، والأسرة في مواجهة العولمة الثقافية والإعلامية من خلال دورها في المحافظة على الهوية والثقافة .
كما تتناول المحاور آثار العولمة على مكانة الأسرة وتكوينها وتغيير خصائصها ، ومكانة الأسرة في الديانات السماوية ، والتحديات التي تواجه تكوين الأسرة العربية في الزمن المعاصر ، وأنواع وأشكال جديدة للأسرة : اتجاهات تغير أم فقاعات عابرة , كما تناقش المؤتمر المحاور الاتية التواصل الأسري والمجتمعي في زمن العولمة ، والشراكة والاندماج والتشبيك ضمان لاستدامة تنمية الأسرة وتعزيز القدرات المؤسسية ، والآليات والأساليب الكفيلة بتفعيل العمل العربي المشترك في مجال النهوض بالأسرة والمجتمع ، والكوارث والحروب وأخطارها في الأسرة .
وقالت الدكتورة سالمة عبد الجبار أمين شؤون المرأة بمؤتمر الشعب العام في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حول فكر الزعيم الليبي في الكتاب الاخضر وتحليله لدورالاسرة في المجتمع : إن هذا الفكر يمثل الحل الأمثل لمشاكل المجتمع البشري وأزماته المتتالية لأنه يؤسس نحو إقامة القواعد الطبيعية والأسس الثابتة في الحياة الاجتماعية الراسخة التي تهدف إلي خلق الإنسان وبنائه لمواجهة كل التحديات , إن هذه المعالجة الحضارية هي إستلهام لجوهر الإسلام ولروح معانيه المقدسة والتي تجلت في النصوص السماوية وفي رسالات الأنبياء والمرسلين وفي دعوة النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام ، الذي أعطى للأسرة مكانة مقدسة وبنى لها دور أكيد في بناء الانسان وتحقيق التوازن الروحي والنفسي والاجتماعي .
هذا وابرزت الدكتورة سالمة قيمة الأسرة في ليبيا ومكانتها في المجتمع وفق اطروحات الزعيم الليبي , الذي أفرد الفصل الثالث من الكتاب الأخضر مكانة محددة لمعنى الأسرة ولدورها ومكانتها في التكوين الاجتماعي حيث أن الأسرة في الكتاب الاخضر أهم من الدولة لأنها مهد الانسان ومنشأه وهي المظلة الاجتماعية ، وأن الفرد بلا اسرة لا معنى ولاحياة اجتماعية له ,
مشيرة بأن هذا المؤتمر الهام يأتي في مرحلة هامة في المجتمع العربي في ظل التحديات التي تتطلب مواجهة حقيقية وجهود فاعلة لمواجهتها حتى لايكون لها الأثر السلبي على البناء الاجتماعي في المجتمع العربي عامة والأسري على وجه الخصوص , موضحة على أن التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة هو عمل جدير بالتقدير والإجلال للمحافظة على المجتمع من الذوبان في أشكال هشة وممسوخة ، بسبب تأثيرات العولمة لأشكالها الثقافية والاعلامية والتي باتت تصدر إلينا من مجتمعات غريبة عنا وأصبحت تهدد الأمن الاجتماعي وهوية الأسرة العربية .
والقى كبيرمستشاري المدير الاقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف كلمة المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالاسرة والتي أبرزت أن الحوار حول الاسرة العربية في زمن العولمة يضع الأطفال والشباب في قلب النقاش لأنهم العنصر المؤتر والمتأتر بالتغيرات التي تفرضها العولمة والتفاعل الاجتماعي المترتب عنها , موجها النظر الى إلى أهمية تشخيص وضع الاسرة تشخيصا دقيقا , بعد أن استعرض التحسن في مؤشرات الصحة والتعليم في الاقليم خلال العقدين الاخيرين حيث انخفض معدل الوفيات للاطفال دون سن الخامسة من 77 إلى 43 في الألف ولادة حية ما بين أعوام 1993 ، 2008 ، ودون السنة الواحدة من 37 إلى 33 في الألف ما بين 1990 ، 2008, و أن مؤشر وفيات الأمهات مرتفع في الاقليم حيث أن معدل وفيات المرأة هو 2010 من بين 000ر200 ، بينما المعدل هو 8 في كل 000ر100 فقط .
وفيما يتعلق بالتعليم فإن فمعدل تمدرس الاقليم هو 88 % للاناث و 92 % للذكور بالرغم من أن جودة التعليم ونوعيته تعتبر مشكلا قائما في معظم الدول العربية وذلك لاسباب متعددة ,كما أن معدل التمدرس بالنسبة للتربية المبكرة لا يتعدى ما بين ( 10 ) إلى ( 15 ) في المائة بمعظم الدول العربية الأمر الذي يؤدى إلى سلبيات على مردودية التعليم والثروة البشرية بصفة عامة بالإضافة إلى مشاكل الاعاقات .
وأشار في كلمته إلى النقص الحاصل في العناية بالطفولة المبكرة في معظم الدول العربية خاصة بالنسبة للفئة العمرية ما بين صفر و 3سنوات و التي تتطلب رعاية خاصة من حيث نوعية التغذية والعناية النفسية والتفاعلية بين الابوين والاطفال لمساعدتهم وتأطيرهم في الاستعمال السليم لمنطقهم وذكائهم في هذه المرحلة من الحياة التي يتكون فيها ذكاء الطفل وبالتالي استعداده الفكري لخوض أشواط الحياة القادمة , داعيا الى استخلاص الدروس ومراجعة المجالات والآليات ذات العلاقة لحماية وتمكين وتنمية الأسرة العربية والارتقاء بها لمكانتها في زمن العولمة .
ومن المعلوم أن المؤتمر يهدف إلى تشخيص واقع الأسرة العربية في زمن العولمة وتقييم جهود المؤسسات الحكومية والأهلية في تكريس الانتماء والهوية العربية للأسرة وتعزيز دورها في مواجهة تحديات العولمة , وإلى تقوية أواصر الشراكة والتنسيق بين المؤسسات الرسمية والهيئات الأهلية والقطاع الأهلي ، في كافة المجالات والصعد ذات العلاقة بحماية وتمكين وتنمية الأسرة العربية ، والارتقاء بمكانتها , وإلى تقييم وتطوير الآليات والأساليب العملية الكفيلة بتفعيل العمل الاجتماعي العربي المشترك ، خاصة تنفيذ الإستراتيجية العربية للأسرة بإعتبارها رؤية عربية متميزة , كما يهدف المؤتمر أيضا الى استخلاص الدروس المستفادة ونتائج التجارب والخبرات ، في مجال تعامل الدول العربية مع آثار العولمة على الأسرة والمجتمع و بخاصة في مجالات التعليم والتربية والتواصل والتفاعل الاجتماعي .
ودعا الدكتور جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية إلى أن يكون هذا المؤتمر تجسيدا للتعاون المثمر الهادف بين المنظمة وجمعية واعتصموا للاعمال الخيرية وبرعاية كريمة من الدكتورة عائشة معمر القذافي الأمين العام للجمعية وذلك بالتركيز على بحث واستنتاج سبل وأساليب التضامن مع الأسرة العربية في زمن العوامة من خلال توفير الحماية والتمكين والتنمية لها , معبرا عن أمله في أن يحقق هذا المؤتمر بلورة خارطة لمتابعة مسيرة الأسرة العربية وكذلك خطة اجرائية وآلية لتنفيدها تتبناها وتدعمها بكل الوسائل الدول العربية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بشراكة حقيقة وإرادة حاسمة لتحقيق الاهداف المنشودة من أجل الارتقاء بمكانة الاسرة العربية وتعزيز تماسكها وتنميتها وحمايتها من كافة الأخطار المحيطة بها مشيرا لتطلعاته إلى القمة العربية التي ستنعقد بعد أيام في ليبيا على أن تكون قرارتها على مستوى طموحات وتطلعات أبناء المجتمع العربي وأسرهم لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكثيرة .
من جهته أشار الاستاذ أحمد كجمان الأمين التنفيذي للجمعية إلى أن عنوان المؤتمر جاء بإعتبار أن الاسرة هي الخلية واللبنة الأولى في بناء المجتمع ، وأن العولمة ظاهرة ألقت بظلالها على المجتمع العربي ، وأثرت فيه بعد أن تخطت حدود الجغرافيا والاقتصاد والثقافة وحاولت المساس بالهوية والخصوصية ، من أجل وضع قاعدة علمية متينة لأعمال هذا المؤتمر ، وذلك من خلال أوراق العمل والمداخلات العلمية التي ستتناول 7 محاور أساسية أختيرت بعناية فائقة طيلة فترة المؤتمر بمشاركة عدد من المنظمات الاهلية والحكومية العربية ومن الناشطين في مجال الاسرة وعلم الاجتماع على مستوى الساحة العربية .
وأشار في كلمته بأن جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية برعاية أمينها العام الدكتورة عائشة القذافي دأبت على الاهتمام بكل القضايا الاجتماعية التي تهم الطفل والشباب والمرأة وذوي الاعاقة والأيتام , وأفردت مساحة كبيرة لنزلاء مؤسسات الاصلاح والتأهيل وحقوق الانسان من خلال تنفيذ مشاريع تساهم في التنمية البشرية والتطور العلمي, مبرزا مساعدات الجمعية التي تخطت الحدود الجغرافية الليبية برعايتها إلى أبناء القارة الافريقية وإلى الأسرة العربية وإلى المنكوبين في البلاد الاوروبية والآسيوية متخذة من الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان نموذجاً ومن ترشيدات الزعيم الليبي منهاجا , بالقول :إن هذا هو القائد الذي ضحى وكانت قضية العرب ومجدهم ومكانتهم من أولى اهتماماته .. وأتخذ من الخيمة والعباءة العربية رمزاً ينصبها أمام قصر الاليزيه والكرملن وأينما حل .. ويطالب باصرار بأن تعتمد اللغة العربية لغة رسمية في كل المحافل الدولية ، ليس من أجل امجاد شخصية فهو يعرف أنها زائلة .. لكن ليقول للاخرين نحن أمة لنا تاريخنا وأصالتنا وتراثنا ولنا أمجادنا التي نعتز ونفتخر بها .. لنا شخصيتنا التي تميزنا لأن لنا جذور واصالة التي لا يمكن أن تندتر أو تتأثر بزمن .
وفي ختام الجلسة الافتتاحية أهدت منظمة الأسرة العربية درع المنظمة إلى الدكتورةعائشة القذافي الأمين العام لجمعية وأعتصموا للأعمال الخيرية تثمينا لجهودها ومبادراتها الإنسانية في دعم الأسرة العربية سلمه لها الدكتور جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية , هذا وأهدت الدكتورة عائشة ر القذافي الأمين العام لجمعية وأعتصموا للأعمال الخيرية درع الجمعية إلى رئيس منظمة الأسرة العربية.
وكانت الدكتورة عائشة القذافي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية قد اجتمعت مع الدكتور جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية وأعضاء المنظمة قبل انعقاد المؤتمر دعت فيه على ضرورة مواصلة الإهتمام بالأسرة العربية بشكل عام وخاصة في العراق وفلسطين بإعتبارها تعيش في البلدين تحت الهيمنة الإستعمارية وفي حاجة ماسة للوقوف معها ودعمها وبشكل مستمر , حيت خلاله الجهودالتي تبدلها المنظمة من أجل الاسرة العربية بالقول: إن هذه الجهود هي جهود وطنية وعمل مشرف يجب أن يستمر.
وبدوره حيا الدكتور جمال الباح رئيس منظمة الاسرة العربية جهود الزعيم الليبي ووقوفه المستمرإلى جانب الأسرة العربية ومبادراته من أجل تحسين ظروفها المعيشية .
كما تم بحث سبل تطوير علاقات التعاون بين الجمعية والمنظمة في مختلف المجالات التي تهتم بها الجانبين في حضور الاستاذ أحمد كجمان المدير التنفيذي لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية .

الجمعة، 5 مارس 2010

طرد مسلمة ترتدي نقابا من فصل للغة الفرنسية في كندا

ذكرت صحيفة "لا برس" في مونتريال الثلاثاء ان مسلمة ترتدي النقاب طردت من حصة للغة الفرنسية في مقاطعة كيبيك مخصصة للمهاجرين لانها رفضت الكشف عن
وجهها في الصف.
وطردت المرأة وهي من اصل مصري وحاصلة على اقامة دائمة في كندا، من حصة اللغة الفرنسية المخخصة للمهاجرين في معهد سان لوران في مونتريال.
ورفضت المرأة الكشف عن وجهها في الصف بسبب وجود رجال وطلبت عدم اجلاسها مقابل هؤلاء.
وحاولت المعلمة وادارة المعهد خلال بضعة اشهر ايجاد تسوية معها وسمح لها حتى بان تتواجد في اخر القاعة وتقرأ واجبها وهي تدير ظهرها للرجال. وقد خلق هذا الوضع توترا بين الطلاب والمعلمة.
واوضحت صحيفة "لا برس" انه ادارة المعهد كررت مرارا طلبها من الطالبة رفع نقابها في الصف لاسباب تربوية ولكن امام رفضها المستمر فقد رفعت القضية الى وزارة الهجرة في كيبيك التي قررت اخيرا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي طردها من الصف. ورفعت الطالبة شكوى امام لجنة حقوق الانسان في كيبيك.

دراسة أمريكية: الإيمان بالله يعجّل بالشفاء من الاكتئاب

أبرزت شبكة اخباريات أن دراسة أكاديمية بجامعة روش الأمريكية أوصت الأطباء بأن يأخذوا بعين الاعتبار العامل الديني في معالجة مرضاهم الذين يعانون من القلق والاكتئاب، بعد أن اكتشفت أن الإيمان بالله يساعد
على سرعة استجابة المرضى للعلاج، ويزيد تأثير الدواء إلى نسبة 75%.
ووفقا للدراسة الجديدة التي نشرها المركز الطبي بجامعة روش في ولاية شيكاغو الأمريكية الأربعاء 24-2-2010 فإن الإيمان بالله يساعد على سرعة الشفاء من القلق والضغوط النفسية حال إصابة الشخص بها.
وتعد هذه الدراسة استكمالاً لدراسة أخرى أصدرتها جامعة تورنتو الكندية العام الماضي قالت فيها: إن "الإيمان بالله تعالى يساعد على التقليل من تعرض الأشخاص لهذه الأمراض".
وأخذت الدراسة الجديدة 136 مصاباً بالاكتئاب وأمراض الضغوط النفسية إلى العيادات لتجري عليهم تجارب مرحلة العلاج الإكلينيكي، ووجدت أن نسبة تحسن واستجابة الأشخاص المؤمنين بالله بقوة أعلى من هؤلاء الذين لا يعيرون لأمر الدين بالا.
وبحسب ما جاء في الدارسة فإنه معروف أن العلاج الدوائي يساهم بنسبة 50% في المتوسط في إخفاء أعراض الأمراض النفسية، وأحياناً لا تؤثر إطلاقاً في بعض المرضى، غير أنه في هذه التجربة ارتفعت نسبة الاستجابة للعلاج الدوائي إلى 75% لدى المرضى الذين يؤمنون بالله بشكل قوي.
وأرجعت باتريشيا مورفي، رئيسة فريق الدراسة، هذه النتيجة إلى أن الشعور بالأمل والتفاؤل الذي تغرسه الروح الدينية في نفوس المتدينين تساعد بشكل عملي على قبول العلاج والالتزام به.
مورفي، التي تعمل كأستاذ مساعد في جامعة روش وتدرس بشكل خاص العلاقة بين الدين والقيم الإنسانية والصحة، اعتبرت أن الإيمان بالله يمنح المريض "مستوى فائقا من الرعاية"، لافتةً إلى أنه "صحيح أن العلاج الدوائي بكل تأكيد له تأثير كبير في مكافحة المرض، ولكن على الأطباء أن يراعوا في تقديم هذا العلاج دور الدين في حياة هؤلاء المرضى؛ لأنه سيكون مصدرا هاما جداً بالنسبة لهم في تسريع وتحسين التأثير المطلوب للعلاج".
والدراسة الكندية التي أجريت العام الماضي لاحظت أن هناك فروقاً تحدث في أنشطة المخ والإشارات التي يرسلها للجسم بين المؤمنين بالله وغير المؤمنين عند تعرضهم للضغوط والتحديات المختلفة.
وكان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "جالوب" الأمريكية أن حوالي 80% من الأمريكيين يؤمنون بوجود الله، وأن سكان غرب الولايات المتحدة هم الأقل إيمانا، في حين كان سكان الجنوب هم الأكثر إيمانا بوجود الله.