الثلاثاء، 4 مايو، 2010

نقاش ديمقراطي داخل المؤتمرات الشعبية الأساسية بليبيا

قال الدكتور محمد جبريل أمين شؤون الاتحادات والنقابات المهنية بمؤتمر الشعب العام في المؤتمر الصحفي الذي عقد بقاعة الشعب قبل انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية, في توضيحه لوسائل الإعلام المحلية والدولية عن جلسات المؤتمرات الشعبية بأن هذه الجلسات ستعقد لمتابعة تنفيذ القرارات التي اتخذها كل مؤتمر شعبي أساسي ومساءلة اللجان الشعبية عن حسن تنفيذ هذه القرارات في كل المجالات التنموية والإنتاجية والخدمية , ففي مجال التنمية أقرت المؤتمرات الشعبية برنامجا تنمويا أعد عام 2006 من خلال 21 ملفا حول ما يريد الليبيون في كل القطاعات , وأقرت المؤتمرات الشعبية الأساسية عشرات المليارات من الدينارات لتنفيذ هذا البرنامج , وشرعت اللجان الشعبية في تنفيذه , مشيرا الى أنه مطروح للنقاش ضمن جدول الأعمال الوضع التنفيذي لهذه القرارات , ليطمئن الليبيون أن قراراتهم دخلت حيز التنفيذ من قبل اللجان الشعبية بكفاءة ونزاهة وعدالة .
وأبدى الدكتور ارتياحه لمستوى النقاش ودرجة الوعي المرتفع والحرص الشديد على تنفيذ البرنامج التنموي الآن والرفع من مستوى الخدمات , والذي يوضح درجة الاطمئنان لدى المؤتمرات الشعبية الأساسية وحرصها على استمرار حالة الأمن والأمان والسلم الاجتماعي والحرية التي يتمتع بها الشعب الليبي بفعل اختياره الديمقراطية المباشرة الذي صاغته النظرية الجماهيرية بقلم الزعيم الليبي حلا لخلاص الإنسانية من أدوات العسف والاستغلال .
وأضاف بالقول هذا هو المشهد الديمقراطي البديع الذي يجاهد الليبيون لتقديمه للعالم أنموذجا يحتدى به طريقا للخلاص من الصراعات السياسية , والاستغلال الاقتصادي , والأزمات الاجتماعية التي تعانيها البشرية الآن , فلقد لمسنا قناعة الليبيين بقوة وفاعلية هذا النظام , وتمسكهم الشديد بسلطتهم في المؤتمرات الشعبية الأساسية وحرصهم على ممارستها وفق رؤية مبدعها , وإننا على يقين تام أن عصر الجماهير يزحف حثيثا , ولقد بدأت شعوب كثيرة في أفريقيا وأمريكا اللاثنية تهتدي إليه وتتوجه نحو نظرية سلطة الناس وان بأساليب مختلفة , معتزا وبفخار بالزعيم الليبي الذي جعل الليبيون قدوة لشعوب الأرض ومنحهم موقع الريادة في تأسيس نظام حكم يقوم على الحلول الجذرية والحتمية لمشكلة الديمقراطية .