الأحد، 28 فبراير، 2010

الدكتور محمد صالح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتية نرفض الموقف السويسري والذي نعتبره موجها ضد العرب وليس ليبيا لوحدها

تم ظهر اليوم بفندق كورنتيا بوابة أفريقيا التوقيع على 5 اتفاقيات للتعاون الثنائي بين ليبيا الكويت , تم التوقيع عليها من قبل الأستاذ موسى كوسا أمين الخارجية الليبية والدكتور محمد صالح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتية شملت على اتفاقية إنشاء لجنة مشتركة للتعاون مهمتها التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك , وتطوير وتعزيز التعاون في مختلف المجالات تجتمع دوريا في البلدين , ومذكرة تفاهم بشأن إقامة مشاورات ثنائية بين الخارجية الليبية والخارجية الكويتية , اتفاقية تعاون الاقتصادي والفني , واتفاقية التعاون التجاري , وأخرى في مجال الثقافة والفنون .
هذا وصرح الدكتور محمد الصباح بعد التوقيع على الاتفاقيات بالقول أعلنا اليوم إقامة اللجنة الكويتية الليبية المشتركة وهي معنية في توسيع وتوطيد وتعميق العلاقات القوية بين الكويت وليبيا , ونحن نشترك مع أشقائنا في ليبيا في تاريخ كبير من التعاون المشترك في مناطق مختلفة حول العالم , ركزنا على أن أهمية المرحلة القادمة في التعاون بالنسبة لأفريقيا بالنسبة للمساعدات والاستمارات , وقد حظيت بشرف اللقاء الزعيم الليبي وأخذت بتوجهات حول العمل العربي المشترك خصوصا وأن ليبيا ستكون هي قائدة العمل العربي المشترك لمدة عام قادم , وعليها ستكون مسؤوليات كثيرة و كبيرة ولها الحق بأن تتوقع من أشقائها العرب المساندة والدعم , أنا هنا ترجمة لهذا الأمر , نحن سنكون جنود في هذا المجهود في لم الشمل العربي وتدعيم الحق العربي , واخرج الموقف العربي إلى العالم بالطريقة التي تحقق الأهداف المرجوة , ولذلك أنا شاكرا جدا لأخي موسى كوسا أمين الخارجية الليبي هذا الجهد الذي تبذله ليبيا لإنجاح القمة العربية بإذن الله , والذي نحن متأكدين بان هذه المرحلة مرحلة مفصلية في العمل العربي تتطلب تضامن الجميع .
وقال الدكتور الصباح قبل أن أنهي فقط أحب أن أكد أن هناك مساعي نعرف من مختلف الإطراف بل أطراف عديدة لتشويه الموقف العربي وتسفيه السمعة العربية , رأينا هناك عمل إجرامي قامت به ( إسرائيل ) ضد شخصيات فلسطينية في داخل وخارج فلسطين , وما رأينا من الجريمة التي ارتكبتها في دبي الا مثال أخر على رعونة هذا النظام وتهوره واستخدامه الضيافة العربية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ضيوفها من الدول الأوروبية وغيرها , استغلت (إسرائيل ) هذه الضيافة على أن تقوم بهذه العملية الإجرامية .
وبخصوص الموقف من الأفعال السويسرية المشينة قال الدكتور الصباح الموقف الغريب والمرفوض من قبل سويسرا اتجاه ليبيا ,وأن تقوم بهذا العمل الغير قانوني والذي يأتي مخالفا لاتفاقية فينا , والذي هو مرفوض , ونعتقد ان هذا العمل ليس موجه ضد ليبيا فقط بل موجه ضد العرب بوجه عام , وهو أمر رفضناه , ولذلك نعتقد أنه يجب علينا أن نعمل سويا كعرب لإحباط محاولات الإساءة إلى سمعة العرب والوجه العربي الناصع .

السبت، 27 فبراير، 2010

انطلاق أشغال اللجنة العليا الليبية السورية في دورتها الخامسة برئاسة الدكتور البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة والمهندس محمد عطري رئيس مجلس الوزراء السوري

ترأس الدكتور البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة والمهندس محمد عطري رئيس مجلس الوزراء السوري بالعاصمة الليبية أشغال اللجنة العليا الليبية السورية المشتركة في دورتها الخامسة في حضور الدكتور عبد الحفيظ الزليطني أمين التخطيط والمالية والدكتور محمد الحويج أمين الصناعة والاقتصاد والتجارة وأمين المواصلات والنقل الدكتور محمد زيدان والدكتور محمد سيالة أمين شؤون التعاون بالخارجية الليبية وأمين مكتب العلاقات الليبي بسوريا , ومن الجانب السوري وزراء المالية والاقتصاد والنقل ووزير الدولة للمشاريع الحيوية والإسكان ورئيس هيئة تخطيط الدولة ونائب وزير الخارجية ، ورئيس مكتب متابعة العلاقات السوري في ليبيا , لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والمالي والمصرفي والصناعي وتطوير التعاون في مجالات النقل والتعليم والثقافة والشؤون الاجتماعية والصحة والتخطيط والزراعة والاتصالات والنفط , كما تبحث اللجنة العليا مشاريع الاتفاقيات واتفاقات التعاون التي أعدتها اللجنة التحضيرية الليبية السورية والتي سيتم التوقيع عليها مساء يوم الغد الأحد.
هذا وألقى الدكتور البغدادي المحمودي كلمة أكد فيها بأن التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم ونشؤ التكتلات الاقتصادية العالمية وغيرها من الظواهر مما يملي على البلدين ضرورة التنسيق وتكثيف التعاون المشترك من أجل مجابهتها بالرفع من مستوى العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية والتجارية والمالية وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك لترقى الى مستوى علاقتنا السياسية والى مستوى التحديات النابعة من العالم المعاصر .
وأبرز الدكتور المحمودي بأن المستوى الرفيع من الحضور للجانبين إنما يدل دلالة واضحة على رغبة بلدينا الصادقة في العمل على تطوير علاقتهما الأخوية وتعميقها والدفع بها إلى آفاق أرحب , وأضاف قائلا وانطلاقا من هذا التصميم , وتنفيذا لتوجيهات قائدي بلدينا فإننا نرحب بأن نعلن عن الاتفاق بشأن تأسيس مجلس للتعاون الاستراتيجي رفيع المستوى , يختص بوضع الآليات المناسبة لتحقيق وتعميق التقارب والتعاون المنشود بين البلدين في مختلف المجالات .
هذا ودعا الدكتور المحمودي إلى وضع برامج تنموية مستقبلية مشتركة مبنية على أسس متينة لتعزيز التعاون في كافة المجالات الحيوية , وتشجيع القطاعات على تقديم مبادرات للدفع بالتعاون في المجالات الزراعية والصناعية والبينة التحتية والخدمية وتبادل الخبرات في شتى المجالات العلمية والتقنية , وتطوير التعاون في المجالات الإعلامية والثقافية , وتفعيل ما تم إبرامه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية واستحداث ما يتطلبه هذا الشكل من التعاون من وثائق واليات في مختلف المجالات , والدفع لتحقيق خطوات ملموسة من خلال تأسيس المجلس الليبي السوري لرجال الأعمال وإقامة المعارض التخصصية في البلدين .
كما أبدى أمين اللجنة الشعبية العامة الليبي ارتياحه لما تم التوصل إليه خبراء البلدين في المجالات المختلفة وأعتبرها بأنها مهدت الطريق للانجاز التقدم في مختلف مجالات التعاون بين البلدين , قال الدكتور البغدادي نشجع التعاون بين المؤسسات والشركات الليبية والمؤسسة العامة لتخزين وتسويق المنتجات الزراعية والحيوانية السورية في تسويق المنتجات الزراعية والحيوانية ذات الأهمية التصديرية لكلا البلدين , مؤكدا على أهمية تفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين والتنسيق المشترك في المحافل الاقتصادية العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لكلا البلدين , وإقامة المعارض المتخصصة وتكثيف الاتصالات بين المؤسسات والمتعاملين الاقتصادية في البلدين لاستغلال الفرص الاستثمارية بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري والذي لا يتعدى 300 مليون دولار ,وتبادل الخبرات في مجال التأهيل والتدريب الصناعي والعمل على إعداد قاعدة بيانات مشتركة لتبادل المعلومات الصناعية بين البلدين وتبادل الابحات والدراسات الصناعية , وتكثيف اجتماعات فريق العمل الفني المشترك في مجال الاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة للمنتجات المتبادلة بين البلدين لاستكمال إعداد البرامج المتعلقة بالاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة , وعلى أهمية وضع آلية مشتركة بشأن التعاون في مجالات المواصفات والجودة والمعايير,وبوضع الآليات المناسبة لتسهيل وتطبيق الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في المجال المالي والجمركي بما يعزز آفاق الاستثمار والتنمية بين البلدين .
ومن جهته قال المهندس محمد عطري رئيس مجلس الوزراء السوري يكتسب اجتماعنا اليوم أهمية كونه ينعقد في ظل ظروف عربية وإقليمية ودولية شديدة الحساسية والدقة في ضوء ذلك فان التحديات التي تتعرض لها الأمة العربية وما تواجهه بعض البلدان العربية من ضغوط ومؤامرات وأوضاع تمس بأمنها واستقرارها , لاسيما الوضع في العراق واليمن والسودان والصومال , وتردي الأوضاع على الساحة الفلسطينية وخاصة الوضع المأساوي في غزة وما تتعرض له مدينة القدس من إجراءات ( إسرائيلية ) تعسفية تستهدف هويتها وتغيير ملامحها التاريخية بهدف تهويدها , تقتضي موقفا عربيا موحدا تتغلب فيه المصلحة العليا للأمة العربية على المصالح الآنية , وهذا ما عملت وتعمل سوريا وليبيا على تكريسه عبر اللقاءات والقمم العربية , وهو ما نأمل أن تنجح القمة العربية القادمة التي ستنعقد في ليبيا بتحقيقه من خلال استعادة الموقف العربي الموحد وترسيخ قواعد العمل العربي المشترك لمواجهة الضغوط والتحديات المصيرية , مبرزا موقف سوريا من ما تمر به المنطقة العربية من تحديات واحتلال وحصار , موضحا بأن العلاقات السورية الليبية ما فتئت تشهد تطورا وحركة متواصلة , وليس لقاؤنا اليوم في إطار اجتماعات اللجنة العليا السورية الليبية الا تعبيرا واضحا عن مدى التطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين بلدينا , والحرص المشترك على تعزيزها والدفع بها نحو آفاق رحبة تلبي تطلعات شعبينا وتخدم مصالحهما المشتركة على الصعد كافة , وثمن المهندس عطري ما تم تحققه بين البلدين والذي رأ أنه ما يزال دون الإمكانات والطاقات المتوفرة في كليهما , داعيا إلى تشخيص الصعوبات والمعوقات التي تحول دون زيادة حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والتنموي والاستثماري بين البلدين , وتحديد الوسائل والآليات الكفيلة بتذليل المعوقات وتهيئة الشروط المناسبة لتحقيق نقلة نوعية في هذا المجال , مشيرا إلى تأكيد أهمية الإجراءات التي يتم اتخذها بهدف زيادة حجم المبادلات التجارية وتسهيل إجراءات النقل والعبور والترانزيت وانسياب السلع والبضائع ذات المنشأ الوطني إلى أسواق البلدين ومنها إلى الأسواق المجاورة , والاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة وإقامة المعارض الاقتصادية المشتركة وتبادل الخبرات في قطاع الصناعات النفطية , وتوسيع قاعدة الشراكات والمشاريع التنموية والخدمية على صعيد الطرق والجسور والسكك الحديدية والمرافق الخدمية والبني التحتية , وتقويم آثار الاتفاقيات الموقعة بين البلدين ونتائجها بهدف تطويرها ومعالجة العوائق التي اعترضت تطبيق بعضها والعمل على رفدها وإغنائها باتفاقيات جديدة في مجالات تطوير اتفاق التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات وتنمية وترويج الصادرات وحماية الملكية التجارية والصناعية وإنشاء مجلس رجال الأعمال السوري الليبي المشترك , وتجديد العمل بالاتفاقيات المتعلقة في قطاعات الزراعة والنقل والثقافة والإعلام والتربية والتعليم العالي والسياحة والبيئة والإسكان والتعمير والضمان الاجتماعي والبريد والخدمات البريدية .

الشيخ هاشم منقاره رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي لسنا مع مقاطعة القمة العربية لأن المقاطعة سوف تكون للقمة وليس لليبيا

دعا الشيخ هاشم منقاره رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي وعضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان على موقع الجبهة الى عدم مقاطعة القمة العربية المقبلة في ليبيا أو حتى خفض مستوى التمثيل فيها موضحا بأن المشاركة في أية قمة تأتي تلبية للمصلحة اللبنانية والعربية العليا، مضيفا بالقول إذا كنا من دعاة التضامن العربي لمواجهة الغطرسة الصهيونية والأطماع الاستعمارية فعلينا أن نستفيد من أية فرصة لإحياء هذا التضامن الداعم لنا ولقضية فلسطين، وأن نقدّم المصالح العليا على المصالح الخاصة والتي لها عدة وسائل غير المقاطعة للقمة أو معاداة ليبيا أصلاً فليبيا دولة عربية لا يُنكر فضلها في الدفاع عن لبنان وعن حقه في المقاومة وتحرير أرضه كما وأننا لا بد من الالتفاف حول هذه الدولة خاصة بعد المواقف المشرّفة للقذافي في قضية الرسومات المسيئة واستفتاء حظر المآذن في سويسرا ومواقفه اللاذعة ضد مجلس الأمن الذي ما فتئ ينحاز لإسرائيل.

وبخصوص قضية اختفاء الشيخ موسى الصدر وأن هناك دعوى لبنانية باتهام ليبيا به قال الشيخ فيما يقول الليبيون أن الصدر لم يختف في ليبيا وإنما في إيطاليا، ولكن هذا كله ليس له علاقة بالقمة العربية لأن هذه القمة سوف تطرح قضايا هامة لا بدّ من اتخاذ قرارات بشأنها، وحتى إن استضافت ليبيا هذه القمة.

لذا فإننا لسنا مع خيار المقاطعة لأن المقاطعة سوف تكون للقمة وليس لليبيا، فنحن نستطيع أن نطالب الوفد اللبناني المشارك أو من رئيس الجمهورية أن يعقد جلسة خاصة مع الرئيس الليبي حول قضية الإمام الصدر، لكننا لا نؤيد مقاطعتها بالمطلق كما لا نؤيد خفض مستوى التمثيل فيها، وإنما يجب أن تعقد القمة على أعلى مستوى فنحن لدينا أراض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وعلينا أن نستفيد من أية فرصة لطرح هذه القضية ونيل التأييد والدعم لها وللمقاومة، كما أنه علينا أن نكون طرفاً في أي هيئة للدفاع العربي المشترك وان نشارك كذلك في مجال التكامل الاقتصادي العربي، فلبنان من أكثر الدول حاجة إلى إحياء التضامن العربي، لذلك علينا أن نفصل تماماً بين قضية الاختفاء والمشاركة في القمة، لأنه عندما يحضر لبنان قمة عربية ما فلن يكون ذلك من أجل الرئيس القذافي أو غيره وإنما من أجل المصلحة اللبنانية والعربية العليا .

القيادي محمد نزال من كوادر حركة حماس المطلوب الآن أن يكون هناك تحالف عربي تركي وأيضا تحالف عربي إيراني في مواجهة الاحتلال الصهيوني

بحديث مع القيادي محمد نزال من كوادر حركة حماس الذي كان على عجل وفتح صدره لنا وأعطانا جزءا من وقته فبادرناه بسرعة بسؤالنا الأتي كيف ترون المقاومة الآن والتي تعتبر الجدار العازل عن العدو الصهيوني للأمة العربية ,وكيف ترون تجديد قوتها وانتصارها إن شاء الله ؟
فأجابنا قائلا ينبغي أن نشير بوضوح أن المقاومة هي قوة احتياطية للأمة العربية والإسلامية , المقاومة تتعرض لفترات مد وجزر ففي فترات المد تقوم المقاومة بدور ايجابي في تحقيق أهداف الأمة والدفاع عن حقوقها , وفي فترات الجزر تكون المقاومة قوة احتياطية كامنة نستخدم في اللحظات المناسبة , لهذا أستطيع أن أقول أن المطلوب أن نحافظ على بفاء جذوة المقاومة حية , المطلوب أن نحافظ على المقاومة كثروة إستراتيجية بالنسبة للأمة .
بعث الدكتور خالد مشعل في الفترة الماضية برسائل عديدة منها المصالحة الفلسطينية ووضع المسؤولية على عاتق القادة العرب . فهل توضحون لنا ذلك ؟
أجاب القيادي نزال بالقول بالتأكيد تتحمل الأمة مسؤولية هذا الانقسام الحاصل في الساحة الفلسطينية , وأقول أن تحملها للمسؤولية نتيجة أن هناك أطراف عربية وللأسف الشديد تتدخل ادخلا سلبيا في هذه المصالحة ولا تقوم بدور ايجابي , كما أنها تسمح للقوة الإقليمية والدولية بأن تتدخل في هذه المصالحة , لهذا فان الرسالة التي أراد الأخ خالد مشعل أن يوصلها هي إن المطلوب بأن يكون هناك موقف ايجابي من الدول العربية إزاء المصالحة الفلسطينية .
جميل جدا بأن مراهنة القيادي مشعل على الموقف التركي وان كان سيؤثر على بعض دول من النظام العربي التي ترى نظرة أخرى , وتدخل إقليمي في المنطقة العربية , فكيف سنراهن نحن العرب بالذات وليس كمقاومة فلسطينية على ذلك ؟
فأجاب القيادي نزال بالقول أولا فما يتعلق بالدور التركي نحن رحبنا ونثمن هذا التحول الكبير في السياسة التركية , من سياسة تحالفيه مع الكيان الصهيوني إلى سياسة سلبية في التعاطي والتعامل معه , أعتقد أن الفضل في ذلك يعود إلى الدماء الزكية التي سالت في قطاع غزة , هذه الدماء هي التي ألهبت المشاعر في الشارع التركي وهي التي أترث إيجابا لمصلحة القضية الفلسطينية , وبالتالي أحدثت تحولات في الموقف السياسي التركي لا يمكن للناظر أن يخطئها , المطلوب الآن أن يكون هناك تحالف عربي تركي في مواجهة الاحتلال الصهيوني ’ المطلوب أن يكون هناك أيضا تحالف عربي إيراني في مواجهة الاحتلال الصهيوني , إذا أراد العرب أن يكونوا قوة كبرى , قوة يتم الاستفادة منها في المواجهة مع العدو الصهيوني عليهم أن يبحثوا عن علاقات تحالفيه مع جيرانهم وفي المقدمة منهم الجيران الأتراك .
واختتمنا مقابلاتنا هذه بسؤالنا له بالقول هل لك أن تطمئننا عن المقاومة ؟ فأجابنا على الفور الحمد لله المقاومة بخير وأنها تحتاج الى دعم الأمة وأن المقاومة مادامت موجودة فان الأمة إن شاء الله لن تنهزم .

الجمعة، 26 فبراير، 2010

لسيد عبد الله جاب الله : المهم أن يكون هدف كل هذه الوسائل استرجاع الحق إلى أصحابه

فى لقائي مع السيد عبد الله جاب الله قال لي :أنه يمثل نفسه وبأن هذا يكفي وبسؤاله عن خذلان النظام العربي للمقاومة فكيف يتم في هذا الوقت بالذات احتضان مقاومة المحتل من قبل الشعوب العربية قال إن مسؤولية التحرير مسؤولية الأمة , والأمة في الاصطلاح كل من نطق بالشهادتين وقال أشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله , وقاعدة المسؤولية هي القدرة لقوله تعالى تقوا الله ما استطعتم ,لا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
لاشك أن أبناء الأمة النافذين المسيطرين على القرار في هذه البلدان هم الذين يتحملون المسؤولية الكبرى لأنه في عصر تغول الدول لاهي المسيطرة على كل موازين القوى , فمسؤوليتهم بذلك هي المسؤولية الأولى والكبرى , وللأسف هؤلاء في عمومهم مع استثناءات محدودة خانوا القضية وساروا بها إلى الوراء عقدا بعد عقد , ومن المؤلم جدا أن يصدر إعلان حرب غزة من مصر ثم أن يأتي لاحقا هذا القرار ببناء الحائط الفولاذي بين مصر وغزة لإحكام الحصار على شعب غزة عقابا له على اختياره لحماس من جهة وعلى مساندته لخيار المقاومة من جهة ثانية , والمسؤولية الثانية تلقى على عاتق أبناء الأمة من أحزاب ومنظمات وجمعيات ومؤسسات مالية على وجه الخصوص , لأن قومنا في غزة في حاجة إلى مدد من المال أولا ثم في حاجة إلى أنواع المدد الأخرى , لكن مدد المال في ظل الوضع الدولي الحالي هو المدد الأقوى والأبرز الذي تحتاج إليه المقاومة في فلسطين عامة وغزة خاصة , كما يمكنه أن يقدم أشكال من الدعم على الصعيد الخارجي دعم دبلوماسي ودعم سياسي ودعم ثقافي من خلال إثارة القضية بكل ما تيسر له من محافل ومنابر سواء كانت منابر سياسية أو دبلوماسية أو إعلامية أو علمية أو غير ذلك , يمكنه أن يقدم أيضا دعما من خلال جمع المساعدات المطلوبة والمختلفة ثم توصيلها بطرق يعني فيها الكثير من المعاناة لأنها ممنوعة من طرف الأنظمة ومراقبة أيضا , وأصحابها يتحملون مسؤولية كبيرة من أوطانهم الى جانب التأيد المعنوي الذي يتجلى في مثل هذه المؤامرات وفي التجمعات الداخلية وفي المسيرات والتظاهرات التي تنظم هنا وهناك , مثل هذه الأنواع من الدعم لها أثر كبير ومعنوي طيب يزيد من رفع المعنويات للذين بالداخل وتقوية إيمانهم لأنه يشعرهم بأنهم طليعة وورائهم كنائب ومقدمة وورائهم كتاب , نسأل الله لهم العون والتوفيق ان شاء الله , ونسأل الله لإخواننا هناك مزيدا من الثبات ومزيدا من النجاح , والمطلوب هنا أن يلتفتوا إلى شروط النجاح وهي شروط حفل القرآن بذكرها في سور كثيرة جدا ولعل من أهمها الصبر وحده بشكل من الإشكال ولكنها وحدة على برامج يقوم على إعادة الحق إلى أصحابه وليس على التفريط في الحق اللاجئون ينبغي أن يعودوا والأرض ينبغي أن تعود وهكذا , المقاومة ليس لها وسيلة واحدة بل وسائل متعددة يجب أن تتكامل هذه الوسائل , المهم أن يكون هدف كل هذه الوسائل استرجاع الحق إلى أصحابه .
وبسؤاله عن الماضي حيث كان هناك جهاد للشعب الليبي ضد الاحتلال والشعب الجزائري وغيرهم من العرب وكانت هناك مقاومات قومية فلما يرجع الآن التراخي من الشعوب العربية؟
قال السيد عبد الله جاب الله ليس هناك تراخي بل الأنظمة عملت على تخدير الشعوب وتكبلها وفرضت هيمنتها عليها وهي تقف وراء تحقيق هذه الأهداف يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة يعتمد على طرق عدة , لعلكم تابعتم ما جرى بين الجزائر ومصر وما قام بع الإعلام من دور بالغ السوء في زرع ثقافة الحقد والعداوة والعياذ بالله بين شعبين كبيرين وعظيمين , الذي وقف وراء هذا خاصة في الإعلام المصري ليس هو مجرد الإعلام بل هو نظام حكم ولم تعد المسائلة مجرد خلاف بين أنصار هذا الفريق أو ذاك , بل أضحت في نظرهم مسائلة شعب ودولة بل متعلقة بالشعب الجزائري والدولة الجزائرية وعملوا على تسطيح المسائل بحيث أضحت المواطنة والكرامة والعزة والسيادة وما إلى ذلك تنحصر في خروج الناس إلى الشوارع رافعين الرايات الرياضية والوطنية والهتاف باسم الفريق البطل و ما إلى ذلك , الحقيقة هذه سياسة بالية السوء هدفها إماتت معاني الخير التي غرست وإيجاد أجيال ليس لها من الهم إلا هذا الهم , وطبعا إذا حصل مثل هذا لاسمح الله يمكنك أن نتصور بعد ذلك ما يمكن أن يحيق بقضايا الأمة , وأن جيل أو أجيال تربت على أن تعتبر الوطنية أو الكرامة أو العزة مقصورة في مثل هذه المسائل بالهتاف لفريق معين لا يمكن أن تواجه هذه الأجيال بعد ذلك تحديات الأمة ومشكلاتها للأسف من يقف وراء ذلك هي الأنظمة .

الخميس، 25 فبراير، 2010

بعد الصلوات الجامعة في يوم المولد النبوي الشريف في افريقيا يؤوم الزعيم اللليبي المصلين من شتى انحاء العالم في مدينة بنغازي

يؤوم اليوم بمدينة بنغازي شرق العاصمة الليبية طرابلس الزعيم الليبين المسلمين لصلاة المغرب بساحة الكيش , وتستعد مدينة بنغازي لاستقبال المصليين لاظهار مناسبة المولد النبوي الشريف بالمظهر اللائق تعظيما لهذا الحدث محبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم , وكان الزعيم الليبي يؤوم الالاف من المصلين الافارقة ومن دول العالم في المولد النبوي الشريف في العديد من الدول الافارقة فقد آمام المسلمين العام الماضي باوغندا وافتتاح المسجد الكبير القذافي على أعلى منطقة بالعاصمة كمبالا لينور ويشع بنوره ويصدح عاليا بكلمة لا اله الا الله محمد الرسول الله في حضور الرؤساء يوري موسيفيني رئيس اوغندا وأحمد توماني توري رئيس مالي وبيير نكور رئيس بورندي وعبد الله يوسف رئيس الصومال واسماعيل جيلة رئيس جيبوتي واماني كرومي رئيس زنجبار وشيوخ وعمد قبائل الصحراء الكبرى وشيوخ الطرق الصوفية وقيادات وفاعليات الاشراف ومنظمات ومؤسسات اسلامية وعلماء وفقهاء واساتذة جامعات من انحاء العالم , القى الزعيم الليبي كلمة ابرز فيها تزوير الانجيل والتوراة حيث قال بين هذا التزوير الذي تعرض له الانجيل والتورارة بشطب ذكر محمد منهما وبين استحالة ان يشطب المسلمون من القرآن تقديس وتمجيد ذكر عيسى عليه السلام فيه 25 مرة وموسى المذكور فيه , مشددا على وجوب أن تؤرخ الامة الاسلامية بوفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلمباعتباره حدث مهم بانقطاع الاتصال بين السماء والارض وتوقف الوحي نهائيا بعده فهو أخر الانبياء والمرسلين , ولن يأتي رسول بعده اطلاقا الى يوم القيامة , والقرآن اخر كتاب سماوي , مبرزا كفر وجهل ومرض وحقد وعنصرية الاسكندنافيين الذين يهاجمون خاتم الانبياء فهم ضد الله لانهم يهاجمون نبيا أرسله الله اليهم هم ايضا , موضحا بأن دين محمد عليه الصلاة والسلام سينتصر ولو كرهالاسكندنافيين , فهل يعتقدون ان محمدا هو نبي العرب , وقال القائد الليبي نحن نؤمن بمحمد عليه الصلاو السلام بدون معجزات والذي يخلق المعجزات وينسبها اليه لكي يؤمن به هذا انسان غير مؤمن به , هؤلاء ايمانهم ضعيف جدا مشيرا الى ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم نزل عليه القرآن وهذا يكفي بدون أي معجزة , متسائلا من الذي يمنع الناس من أن يطوفوا حول البيت الذي وضع لكل الناس ما عدا المشرك النجس , وتعرض للمشكل بين السنة والشيعة قائلا لايهمني التفسير الديني للمشكلة يهمني الوضع السياسي لهذه الطوائف للاسباب الدينية مهما كانت هناك اضطهاد سياسي لهذه الجماعات مضيفا بالقول اضطهاد يتعلق بحقوق الانسان نحن بشر قبل أن تكون عندنا أديان نحن مواطنون في بلدنا قبل أن تكون عندنا ملل أو نحل , اذن يجب أن نكون متساوين سياسيا .

ودعا الزعيم الليبي الى احياء الدولة الفاطمية الثانية لكي تحمي هذه الجماعات المضطهدة , متنبئا بأنها قد تقوم هذه الدولة من شمال أفريقيا الى الشرق الاوسط موضحا بانها لو قامت الدولة الفاطمية الثانية وأصبحت قوية جدا عندها يندم الذين يضظهدون هذه الطوائف يوم لا ينفع الندم .

سفارة السودان في العاصمة الليبية تحتفل بالعيد 54 لاستقلال السودان ومعالي السفير محمد الكارب يشيد بجهود الزعيم الليبي ودعمه في حل مشكلة دار فور وتطبيع العلاقات مع تشاد

أقام يوم أمس معالي سفير السودان في ليبيا محمد أمين الكارب احتفالا بالذكرى الرابعة والخمسين حضره المهندس عمران أبو كراع أمين الشؤون العربية بالخارجية الليبية والدكتور خالد كعيم الكاتب العام بالخارجية وأعضاء السلك الدبلوماسي في ليبيا وأعضاء الجالية السودانية والفعاليات الثقافية والإعلامية وجمع من الحضور , ألقى معالي السفير الكارب كلمة أبرز فيها أن استقلال السودان في الأول من يناير من عام 1956م يجعله أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء تنال حريتها وتؤمن سيادتها الوطنية، وهو الأمر الذي دفع بكل البلدان الأخرى داخل القارة الأفريقية التي كانت ترزح تحت نير الهيمنة الخارجية إلى تكثيف نضالها من أجل الاستقلال، ومنذ ذلك الحين ظل السودان المستقل يقف علي الدوام الي جانب البلدان الأفريقية المستعمرة في كفاحها المشروع من أجل الحرية. واعترف الزعيم نيلسون مانديلا بذلك عندما أكد على أن أول جواز سفر حمله من أجل تسهيل تنقلاته وأنشطته المناهضة لسياسة الفصل العنصري كان جواز سفرٍ سودانياً , محييا بذلك ذكرى الآباء المؤسسين للاستقلال والوطنية السودانية وعلى رأسهم الزعيم الرئيس إسماعيل الأزهري وأبناء جيله العظماء سواء من كانوا منهم في الحكومة أو صفوف المعارضة بعد انتخابات سنة 1953م التي مهدت الطريق نحو إعلان الاستقلال من داخل البرلمان بواسطة السيد إسماعيل الأزهري أول رئيس وزراء سوداني وذلك بتاريخ 19 ديسمبر 1955م.
وقال السفير الكارب أعبر عن شكرنا وتقديرنا الخاص لفخامة الأخ القائد معمر القذافي، على المشاعر الطيبة وعلى الاهتمام الدائم الذي يحمله تجاه بلدنا السودان، ومساعيه الجادة لإحلال السلام والاستقرار في بلادنا وفي كافة ربوع القارة الأفريقية , و عن تقديرنا العميق بصفة خاصة للجهود التي ما انفك فخامته يبذلها من أجل مساعدة السودان في مساعيه الرامية لإيجاد حل سلمي لمشكلة دارفور, وكذلك نشيد بجهود ه الهادفة إلى تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد، وذلك منذ إطلاق مبادرته الشهيرة لإنهاء النزاع بين البلدين في أوائل أغسطس 2007، مضيف بالقول ويسرني أن أشير هاهنا إلى أن عملية تطبيع العلاقات بين البلدين قد تمكنت مؤخراً من إحداث اختراق إيجابي ملحوظ نتيجة للجهود المذكورة آنفاً, ومن حسن الطالع أيضاً أننا نحتفل اليوم بعد يومين فقط على توقيع اتفاق إطاري هام مع إحدى أكبر الحركات المسلحة في دارفور وهي حركة العدل والمساواة بما يمهد الطريق نحو الحل النهائي لأزمة دارفور، وهو الاتفاق الذي شهد التوقيع النهائي له اليوم 23/3 في الدوحة , على أننا نود أيضاً أن تثمن عالياً الموقف القوي والصلب الذي اتخذه فخامة الأخ العقيد معمر القذافي وكافة قطاعات الدولة والشعب الليبي الشقيق إزاء مذكرة التوقيف ذات الدوافع السياسية التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير، وهو ذلك الموقف الشاجب والرافض لتلك المذكرة الظالمة، والذي يجئ في سياق الموقف الموحد والتضامني الذي تبناه الاتحاد الأفريقي حيال تلك المذكرة وتبنته كذلك منظمات إقليمية أخرى مثل الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وتجمع الساحل والصحراء .
وبخصوص العلاقات الثنائية بين السودان ليبيا قال معاليه أود أن أؤكد بهذه المناسبة على أن تلك العلاقات لهي علاقات جوار تاريخية وأزلية، ولذلك فإنه انطلاقاً من تلك الصلات جاء توقيع ميثاق التكامل بين البلدين في العام 1990 حيث انعقدت ستة دورات للهيئة الوزارية العليا لهذا التكامل ويجري الآن الإعداد للدورة السابعة، ومن حسن المصادفة أن يجئ احتفالنا هذا بعيد الاستقلال متزامناً مع الذكرى العشرين لتوقيع ميثاق التكامل بين البلدين الذي يحل في 6 مارس القادم , كما إن الزيارات الأربع التي قام بها فخامة السيد الرئيس عمر البشير إلى الجماهيرية خلال العام المنصرم والاتصالات المستمرة بين زعيمي بلدينا الشقيقين، أبلغ دليل علي عمق العلاقة الأخوية وعلو مستويات التنسيق والتشاور بينهما في كافة المسائل الثنائية والإقليمية والدولية، كما أن هذه الصلات الحميمة أثمرت عن الإرادة السياسية اللازمة لرسم الإطار المؤسسي العام من أجل انطلاق التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات.

وبخصوص التطورات التي يشهدها السودان قال السفير الكارب لقد تمكن السودان على الرغم من التحديات الجسام والصعوبات الجمة ومختلف أنواع المقاطعة والحصار التي ظل يتعرض إليها منذ سنوات طويلة، استطاع أن يسجل عدة إنجازات كبيرة وملموسة، نذكر من بينها على سبيل المثال: صناعة النفط التي ينتج السودان بفضلها قرابة الستمائة آلف برميل في اليوم، هذا بالإضافة إلى بعض الإنجازات الأخرى مثل الطاقة الكهرومائية متمثلة في قيام الرئيس البشير في شهر مارس 2009 بافتتاح سد مروي أحد أكبر السدود في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 1250 ميقاواط من الكهرباء وذلك دون أن ننسى الإنجازات المقدرة الأخرى في مجالات الزراعة والتعليم والنقل والطرق والجسور وخصوصاً في مجال الاتصالات. ويسرني أن أنوه كذلك إلى أن السودان قد تمكن للتو من الحصول على صناعة جديدة تقوم على التقنية الحيوية ألا وهي صناعة إنتاج وقود الايثانول المستخلص من مخلفات قصب السكر حيث بدأنا بالفعل بتصدير الايثانول إلى الاتحاد الأوربي
وعلى الصعيد السياسي فقد أشار الى تطبيق اتفاقية السلام الشامل والذي يتقدم بصورة مرضية، بينما الشريكان الرئيسيان وهما المؤتمر الوطني والحركة الشعبية يبقيان في حالة تشاور مستمر بغرض التغلب على ما قد يطرأ من عقبات وأضاف وعلي صعيد متصل فقد دخلت الاستعدادات للانتخابات العامة في شهر أبريل 2010م أطوارها النهائية بعد إكمال إعلان الترشيحات على كافة المستويات بدءاً من رئاسة الجمهورية، بينما يجري الإعداد لتنظيم الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في شهر يناير 2011م.
وبخصوص الوضع في دارفور قال معاليه فإنني أود أن أذكر بأن ذلك الوضع قد تحسن كثيراً وخصوصاً من الناحية الأمنية، وذلك بشهادة بعض الشخصيات الأجنبية ذات الصلة مثل الجنرال مارتن لوثر أقوي، القائد السابق للقوة الهجين، والسيد رودلف ادادا الممثل المشترك السابق للأمم المتحدة وللاتحاد الأفريقي في دارفور. ولا بد أنكم تتابعون التطورات الإيجابية المتسارعة الآن في العاصمة القطرية الدوحة والتي ستتوج بإذنه تعالى بالتوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة في دارفور بصفة نهائية وذلك عقب اتفاق أنجمينا الأخير,وفي هذه المرحلة الحاسمة فأننا نتوقع من الأشقاء والأصدقاء ومن المجتمع الدولي أن يمارس دوراً إيجابياً، وذلك حتى تتمكن جولة مفاوضات الدوحة من التوصل إلى إقرار الحل السلمي والنهائي لهذه الأزمة وذلك حتى يتفرغ أبناء وطننا للتنمية والأعمار والتطور المنشود.
وفي تصريح خاص لمعالي السفير محمد أمين الكارب جاء فيه بالقول نحن نشكر لقائكم هذا في الذكرى 54 للاستقلال في عاصمة العرب والأفارقة والعاصمة الشقيقة طرابلس , وحقيقة ان هذا الاتفاق الذي سيتم توقيعه بداية الحل النهائي كما تفضل السيد رئيس الجمهورية , وهو اتفاق إطاري يحدد ملامح القضايا العامة المطروحة ويترك التفاصيل للتفاوض ونحن متفائلون للغاية لان حركة العدل والمساواة هي إحدى أكبر الفصائل المتحاربة في دار فور , ومتوقعين بإذن الله ومتأملين أن تنضاف إليها الحركات الأخرى , لكن لابد لنا أن نشير في هذا الصدد الى الدور القوي والمساند حقيقة والذي تبدله ليبيا وفخامة الزعيم الليبي شخصيا بحث جميع الأطراف الى التوصل لمثل هذه الاتفاقات , أنت تعلم أن الدكتور خليل ( زعيم حركة العدل والمساواة ) كان هنا منذ يومين والتقى بالأخ القائد وأستمع منه الى توجهاته وأبلغه بمحتوى هذا الاتفاق , ونحن نتق في استمرار هذا الدعم حتى يتوصل السودان لحل أزماته جميعا وأزمة دار فور على وجه الخصوص , ونحن لابد أن نشيد بالدور الذي لعبه الأخ القائد في تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد وتعلم أن هذا الاتفاق جاء بهذا التطبيع بالتحسن الذي طرأ على العلاقات بين السودان وتشاد مما نتج عنه وأفرز هذا الاتفاق الإطاري الذي سيجري التوقيع عليه بعد قليل .
هذا واختتمت الأمسية الجميلة الرائعة بحفل للموسيقار السوداني العالمي حافظ عبد الرحمن والذي وصل ليبيا خصيصا لهذا الاحتفال بعد رحلة فنية عزف فيها وصدح بموسيقاه السودانية التراثية والمتطورة في واشنطن والهند والنمسا

الشيخ غريب الله الأمين عبد الماجد الصابونازي ممثل الطرق الصوفية في السودان كل الطرق الصوفية متحدة لدعوة الإسلام وإعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله وضد الذين يدعون إلى تفرقة الإسلام من اليهودية والنصرانية وغيرهم ومن الذين يتربصون بالدين

قبل أن تبدأ ظهر اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس فعاليات الملتقى الخامس الشامل للرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى الذي يشارك فيه أعضاء الرابطة من منطقة الصحراء الكبرى ومنسقي فروعها في كل من موريتانيا و المغرب و السنغال و مالي و النيجر و تشاد والسودان و أوغندا و بوركينا و نيجيريا و تنزانيا و جيبوتي و إثيوبيا و الصومال و فلسطين و سوريا و الأردن والعراق و الإمارات وعمان و مصر و تونس و موريشيوس و وسيشل و ومدغشقر , الذي استعرض فيه تقريراً عن نشاطات الرابطة منذ تأسيسها في تمبكتو عام 2006 مسيحي , والتي من بينها عقد المؤتمر التاريخي الأول للرابطة في مدينة تمبكتو بمالي في 12 ربيع الأول 2006 مسيحي ، والإعلان عن ميثاق تمبكتو التاريخي الذي يحدد طبيعة المهام المكلفة بها الرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى .
ويبرز التقرير مشاركة أعضاء الرابطة في الصلوات الجامعة التي أمها الأخ قائد الثورة قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية في تمبكتو وأغاديس وكمبالا ونواكشوط احتفالاً بمولد خاتم أنبياء الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , كما تم فيه استعراض جهود المصالحة وتسوية النزاعات التي قامت بها لجنة الحكماء بالرابطة بين قبائل الصحراء الكبرى خاصة في مالي والنيجر وتشاد والسودان وموريتانيا
ومناقشة خطة عمل الرابطة خلال المرحلة المقبلة خاصة دور مجلس الحكماء في المساهمة بحل الخلافات وتسوية النزاعات القبلية بين أبناء قبائل الصحراء الكبرى بهدف تحقيق الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة ودفعها نحو التقدم والتنمية .
كان لنا لقاء مع الشيخ غريب الله الأمين عبد الماجد الصابونازي ممثل الطرق الصوفية في السودان ممثل الطرق بين السودان وكل الدول العربية والإفريقية الذي قال لنا في حديث خاص :أتينا نشارك ليبيا في هذا الشهر العظيم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم , في لقاء تاريخي يجمع كل الطرق الصوفية من غرب أفريقيا وشرقها , وهو لقاء يجسد العلاقات الأزلية الأبدية بين الدول العربية والإفريقية , واليوم يصادف عيد استقلال السودان 45 بمبادئ اتفاقية دار فور بين حكومة السودان والاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم , أننا سعداء بهذا اليوم العظيم الذي جمعنا فيه سفير السودان في هذه الدائرة الضيقة ونشكر ليبيا شعبها وقائدها كل الشكر ونسأل الله أن يوفق الأمة الإسلامية دائما لجمع هؤلاء الأخوة المسلمين في ليبيا
وبسؤاله عن كيفية التصدي لأعداء الإسلام والتلاحم الإسلامي والتوافق كقوة واحدة ضد أعدائهم من اجل الأمن والسلام والبناء ؟
قال الشيخ غريب الله نحن في السودان كل الطرق الصوفية متحدة لدعوة الإسلام وإعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله وضد الذين يدعون إلى تفرقة الإسلام من اليهودية والنصرانية وغيرهم ومن الذين يتربصون بالدين وان كان حتى من المسلمين بعضهم ليس له إسلام حقيقي ويداعون بالإسلام ويزرعون الفتنة بين المسلمين , ونحن في الطرق الصوفية نجاهد كل المجاهدات وبكل الطرق لجمع الإسلام وحدة واحدة مع كل وقائع المجتمع , وهذا دنداننا من إقامة هذه الطرق الصوفية من طرف قديم , فهي يمتد طريقها لآلاف السنين بدأت من العراق ثم اليمن إلى ليبيا ثم تونس والمحيط العربي كله , فالطرق الصوفية متماسكة جدا في السودان في بعضها وفي الدعوة الإسلامية ومتماسكة مع الدولة في حكم الشريعة ب( لا اله إلا الله محمد الرسول الله ) .
وبسؤاله كان للطرق الصوفية دور كبير في حركات الجهاد أين هو هذا الدور الآن ؟ !
أجاب الشيخ غريب الله لازال دور الحركة الصوفية في الجهاد , إنما هو جهاد الطرق الصوفية أكبر جهاد هو جهاد النفس , وهي في وسط الشباب الذين هم في الجامعات والمعاهد , والطرق الصوفية تجهزهم لتخرجهم من الظلمات الى النور, ولا يزال هذا الجهاد غائبا حتى الجهاد في الدين وحتى الجهاد في الحرب الآن الطرق الصوفية مرابطة في دار فور وفي الجنوب مرابطة وفي الشرق مرابطة ومع القوات المسلحة مرابطة , فلهم جهادات كبيرة للدعوة لله سبحانه وتعالى .
ما هو دور الطرق الصوفية في جمع ووحدة السودان وعدم تفتيته إلى أجزاء ؟
قال الشيخ الطرق الصوفية الآن تسعى بكل مجتمعها الى وحدة السودان وعدم التفرق فيه , وبدعوة لا اله الا الله محمد سول الله وبجمع الناس على كلمة سواء , هذا اليوم كل الطرق الصوفية في السودان متحركة الآن لجمع القصاصات والشتات , ولدينا وفد تحرك من الخرطوم الى لقاء الرئيس بكل مجتمعات الطرق الصوفية , ستجتمع مع الحركات المتحاربة في دار فور مابين الدولة , وان شاء الله سيكون اللقاء طيب والذي يصادف توقيع الاتفاقية بين الدولة وبين الحركات المتمردة ان شاء الله .
الآن نحن في السودان لنا محطة خاصة مع المسحيين كلهم , وأنا في مكان سكني مجمع كبير جدا يجتمع فيه كل المسحيين والمسلمين سويا في الأكل وفي الشرب وتناول معهم في كل مناسباتهم وأعيادهم وفي أفراحهم حتى في رمضان هناك افطارات كبيرة يقوم بها المسحيين ونحن نحضرها سواء مع الدولة او باعتبارنا الصوفية , فلنا رباط وثيق معهم وغرمنا شق الخلاف ما بيننا وبينهم , والآن نحن في تجمع معهم على طرق صحيحة جدا في كل الأوقات والمناسبات ولا يفرقنا عنهم شيء , هناك اختلافات بسيطة ولكن ان شاء الله ذللت هذه الاختلافات والتي لن تؤذي الى الانفصال .

الزعيم الليبي يدعو إلى مقاطعة سويسرا والتفريق بين الإرهاب والكفاح وعدم التفرقة بين المسلمين : نحن نرفض الإرهاب ولن نتخلى عن الجهاد

صب الزعيم الليبي لجام غضبه على سويسرا وداعيا المسلمين إلى مقاطعتها في خطبته بمدينة بنغازي بعد ان ام المسلمين في صلاة المغرب الجامعة وضح خلالها العديد من القضايا التي تهم الأمة الإسلامية , مشيرا في بدايتها بأن العالم الإسلامي موضوع في قفص الاتهام باسم الإرهاب و اعتبروا أن كل عمل إسلامي غير سلمي هو إرهاب , وقال الزعيم الليبي نوضح للعالم الفرق بين الإرهاب والجهاد والكفاح السلمي , فهم أرادوا أن يجمدوا فريضة الجهاد الذي هو الكفاح , يريدون من المسلمين أن يتوقفوا عن الجهاد باعتباره إرهاب وهو مقصود لإرهابنا لكي لا ندافع عن أنفسنا , يهدمون مساجد في سويسرا نسكت , يهدمون المسجد الأقصى نسكت يعتدون على حرماتنا نسكت . وأضاف الزعيم الليبي نحن لن نتخلى عن فريضة الجهاد , لأنها فرض , فريضة ودفاع عن النفس , كفاح في سبيل الله , دفاع عن النبي وعن المسجد والمسجد الأقصى , أما الإرهاب فنحن جميعا نرفضه , ونرفض الخلط بين الإرهاب والجهاد , الإرهاب الذي يمارسه القاعدة وعصابات الإجرام .
وأعتبر الزعيم الليبي أن الإرهاب مرض نفسي وأن قتل المسلمين غير جهاد وهو كفر , كما هي المتاجرة بالمخدرات والمتاجرة بالبشر وقطع الطرق والسطو على المصارف وتهريب الأموال وترويع الأمنيين في البلدان الإسلامية هو إرهاب , عصابات القتل التي تقول أنها تنتمي إلى القاعدة مجرمة نحن ضدها وهي لا تمت الى الإسلام .
وأضاف الزعيم الليبي أن الذي يدمر مساجد الله أمام المسلمين يستحق الجهاد ولو كانت سويسرا على حدودنا لقتلناها , الجهاد ضد من يهدمون مساجد الله وهذا ليس إرهاب , الجهاد بالمال والنفس أما القاعدة فهي تسطو على المال ولا تجاهد به , وأضاف بالقول أن تجاهد ضد سويسرا ضد الصهيونية ضد العدوان الأجنبي بمالك ونفسك , هذا ليس إرهاب , الكفاح الفلسطيني المقدس هو جهاد , وهناك فرق كبير بين الكفاح الفلسطيني وبين الإرهاب , وهو كفاح مقدس وأقوى أنواع الكفاح .
وأوضح الزعيم الليبي وضع الأمة الإسلامية بالقول وصلت المهزلة والاستخفاف والاستكبار والتطاول بأن الذي يكافح من أجل أرضه المحتلة يعتبر إرهابي , وأن الدفاع عن الشرف أضحى إرهاب والدفاع عن الأرض المحتلة إرهاب , متسائلا هل فرق القتل التي تغتال الفلسطينيين ليس إرهاب وقصف الطائرات للمدنيين ليس إرهاب .
وأرسل الزعيم الليبي رسالة قوية إلى سويسرا قائلا أي مسلم يشتري بضائع سويرا هو كافر وضد الإسلام , سويسرا الفاجرة الكافرة التي تدمر بيوت الله , هي التي يجب أن يعلن عليها الجهاد بكل الوسائل وطالب بمقاطعتها بشتى الطرق , مشيرا الى أنها صورت النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأبشع أنواع الصحف والعالم الإسلامي يتفرج متسائلا وتعتقدون بأنكم مازلتم مسلمين , إسلامكم مشكوك فيه , أعيدوا النظر في إسلامكم وعقيدتكم , داعيا جموع المسلمين بأن يتحركوا الى مطارات العالم الإسلامي وتمنع هبوط أي طائرة سويسرية وأن يتحركوا إلى المواني لمقاطعة سفنها وكذلك المتاجرة معها وليجدوا فيكم غلظة .
ولفت النظر إلى أن الذين يدمرون المسجد الأقصى يتعانق البعض معهم , مشيرا بالقول يرهبوننا بالإرهاب , نحن ضد الإرهاب , ضد القاعدة وعصابات أنور الظواهري وتغرير الشباب , نحن نرفض الإرهاب ولن نتخلى عن الجهاد .
وتحدث الزعيم الليبي عن التفريق بين السنة والشيعة واعتبرها بدعة , متسائلا من أين أتيتم بهذه البدعة , هذه خارج الإسلام شيعة وسنة أي دين شقيق , موضحا بأن الذي يريد أن يكفر يكفر ولكن لا يخرب الإسلام , فالإسلام في غنى عنه والله في غنى عنه , وان الذين اختلفوا في الإسلام لهم عذاب عظيم , فالسنة عمل وفعل قام به النبي عليه الصلاة والسلام والذي سنتبعه ونطبقه سواء كنت في إيران أو مراكش متسائلا ما هذا التخريب وأن الذين اختلفوا بعد النبي عليه الصلاة والسلام لهم عذاب عظيم والنبي تبرأ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا , والله قال في كتابه العظيم لست منهم ,
وأبرز الزعيم الليبي بأنه ستعقد في السنة القادمة قمة المؤتمر الإسلامي في مصر وسأطرح بإذن الله على القمة تصور جديد وإطار جديد وشكل جديد ومحتوى جديد للعالم الإسلامي بحيث يتكون اتحاد إسلامي اقتصادي عسكري وامني واجتماعي , وقال القائد الليبي من الآن سأعمل على طرح هذه الفكرة , موضحا بأن الواقع الآن أوروبا المسيحية تتكون من أصحاب دين واحد توحدت في الاتحاد الأوروبي وتغطت بحلف الناتو العسكري , وهذا أكبر جزء في العالم تكون على أساس ديني , وما يسمى بإسرائيل تكونت أيضا على أساس ديني وكذلك البوذية كونت كوتنات ذرية ضخمة والصين أيضا كونت قوة ذرية وكذا الهندوس , أما باقي فهو الأمة الإسلامية خاضعة وخانعة وعلى الأمة الإسلامية المحمدية يجب أن تنهض .
واعتبر أن المسيحية في أفريقيا وكذلك أمريكا اللاثنية هي مجرد تعليم مدرسي وليس لها جذور وغير معترف بها ,ناصحا المسلم الشيشاني وكذلك الصيني أن يبقى في دولة قوية ضمن الاتحاد الروسي وليس بالانفصال فالمؤمن القوي أفضل من المؤمن الضعيف , وموجها بأنه يمكن أن يصبح رئيس الاتحاد الروسي أو الصين مسلم وأن يبتعدوا عن الانفصال قائلا محاولات الانفصال نحن ضدها وهي تضعفهم حتى في الفلبين .
داعيا في ختام كلمته إلى الصدع بالأمر فقد بلغ السيل الزبى , فالتطاول لا يطاق بعد الآن , ولا يرهبوننا بأنه إرهاب , هذا دفاع , وهناك فرق كبير بين الدفاع والإرهاب , ويجب العمل وليس بتكرار الكلام مختتما الكلمة بالجهاد بالنفس والمال .

الاثنين، 22 فبراير، 2010

الدكتور خالد كعيم الكاتب العام للخارجية الليبية لدى خروج السويسريان من السفارة السويسرية : المهم بالنسبة لنا نحن كليبيا أكدنا للآخرين أننا حريصون على تنفيذ القانون

تم ظهر اليوم تحقيقا لمطلب الخارجية الليبية والمهلة التي كانت قد أعطتها للسفارة السويسرية إخراج السويسري رشيد حمداني الذي تمت تبرئته لتمكينه من المغادرة فوراً والذي قيل أنه أستقل السيارة مسافرا إلى تونس ومنها الى سويسرا وتسليم السويسري رجل الأعمال السويسري ماكس غولدي المدان للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة الذي أصدرت في حقه محكمة استئناف ليبية حكما بالسجن لمدة أربعة أشهر بتهمة انتهاك قوانين الهجرة والإقامة وغرامة مالية في حدود 800 دولار بتهمة مزاولة نشاط تجاري في ليبيا بدون ترخيص , وقال الدكتور خالد كعيم الكاتب العام للخارجية الليبية انه من الضروري لسويسرا أن تستجيب للمطالب الليبية لأنه ليس من صالح مواطنيهم أن يستمر محتميا بالسفارة وهناك حكم قضائي ضده , وأضاف بالقول تنفيذ القانون ضروري أن يتم وفق القانون الساري في البلد الموجود فيها المواطن أو السفارة , الآن أمامه مجموعة إجراءات هو من حقه أن يستأنف أمام المحكمة العليا ومن حقه أن يستأنف أمام كل درجات التقاضي الأخرى , المهم بالنسبة لنا نحن كليبيا أكدنا للآخرين أننا حريصون على تنفيذ القانون .
كما أفاد محامي رجلي الأعمال السويسريين صلاح الزحاف في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن حمداني تحصل على سمة الخروج وهو بصدد مغادرة الأراضي الليبية باتجاه الحدود التونسية 170 كيلومترا تفصل بين طرابلس ورأس جدير , وأضاف لقد وافقت السفارة على السماح لماكس غولدي بمغادرتها كي يتمكن من قضاء عقوبته بأربعة أشهر سجنا ، وأنه سيقاد إلى سجن عين زارا، بالقرب من مدينة طرابلس، حيث سيكون بإمكانه استقبال الزيارات. وسنقوم فيما بعد بتقديم طلب عفو في حقه للمجلس الأعلى للقضاء .
وكان الأستاذ موسى كوسا أمين الخارجية الليبي قد قال يوم الأمس الأحد عند استدعاء الخارجية الليبية لسفراء دول الإتحاد الأوروبي المعتمدين لديها :من المعلوم أن وظائف ومهام البعثات الدبلوماسية محددة وفقاً للعرف والقانون الدولي وبصفة خاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 التي عددت في مادتها الثالثة تلك الوظائف والمهام , ومن البديهي أن إيواء أشخاص مطلوبين للعدالة في الدولة المضيفة ليس من بين تلك المهام ، فضلاً عن كونه يمثل تعطيلاً لأنشطة سلطات الدولة المضيفة الإدارية والقضائية , كما أن مثل هذا التصرف ، يعتبر إخلالاً بأحكام المادة (41) من الاتفاقية التي تفرض على المبعوثين الدبلوماسيين احترام قوانين ونظم الدولة المعتمدين لديها , وتفرض أيضاً على الدولة الموفدة عدم استعمال مباني البعثة في أغراض تتنافى مع أعمال تلك البعثة , بعد أن قدم مهلة لإخراجهما من السفارة قائلا نرى أن الواجب يحتم علينا إخراج البريء لتمكينه من مغادرة البلاد فوراً ، وتسليم المحكوم عليه للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة , وفي حالة عدم التجاوب مع هذين المطلبين حتى منتصف نهار يوم غد الاثنين فسنقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة .

ما هكذا تقاد الامور يا سويسرا ؟!

لماذا تعتقدون انكم افضل منا أيها السويسريون فرئيسكم ا اعتذر امامنا رغم أنفه مما يدل ان هناك مشكلة وخطأ ,وأعتذره هذا جاء بعد أعتذار ايطاليا لليبيا عن الحقبة الاستعمارية لها , ضمن انفولونزا الاعتذارات والتي قضت عليها ليبيا دون غيرها , والعجب أن سويسرا التي تدعي العدل وحقوق الانسان والمساواة تحرم مواطنيين ليبين من تأشيرة الشنغن والتي يتزاحم عليها الليبين من اجل العلاج , وهي تصدهم فيها بتكبر وتجبر معتقدة انها الجنة , بل وأضافت فضاء الشنغن للدخول في المعركة وهي لا تعتقد أن العرب والمسلمين يخافون الله ولا يحبون الدنيا ويتنازلون عن كل شيء في سبيل ذلك اللهم الا الكرامة والوطنية , خاصة وان تاريخ اسكندنافيا واضح في الممارسات ضد الشعائر الاسلامية وفي الحرب على الاسلام والحملات العدائية للنبي ء محمد صلى الله عليه وسلم , فموتوا بغيظكم وسنرى من يفوز في اخر المطاف فعقد الاتحاد الاوروبي بدأ ينفرط وهاهي ايطاليا ومالطا وفي الطريق فرنسا وغيرها , كان يمكن تطويق المشكلة والتي كانت سياسية وليست قضائية ولا تحمل لشعب بكامله كأنها حصار في عصر الانسانية مهزلة سخيفة وتفكير امبريالي دكتاتوري متغطرس يجب ان ينتهي ولا يقضي على المصالح فنحن الليبيون تعودنا على الحصار ولن يضرنا ذلك خاصة وان هناك دول اوروبية وامريكية واسيوية ستخرقه لانه شأن لايهمها بل وتتعالى فوقه فهو شأن قضائي ومساره معروف وطريقه معروفة والبحث في الاجراءات والاتهامات واضح مساره وتحويلها الى مسارات غريبة وعجيبة في تفكير صبياني شاذ أضر بالناس والعباد عكس توقع سويسرا وهدفها ,وأخيرا سترون كيف يكون مسار القضية وكيف ستنتهي

الأحد، 21 فبراير، 2010

الخارجية الليبية تمهل السفارة السويسرية إلى منتصف نهار اليوم لإخراج السويسريان اللذين تم محكمتهما من مبنى السفارة

أوردت وكالة الإنباء الليبية بأن الخارجية الليبية استدعت ليلة الأمس الأحد سفراء دول الإتحاد الأوروبي المعتمدين لدى ليبيا وأبلغتهم بأنها أمهلت السفارة السويسرية حتى منتصف نهار اليوم لإخراج السويسري الذي تمت تبرئته لتمكينه من المغادرة فوراً وتسليم السويسري الأخر المدان للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة , وقال الأستاذ موسى كوسا أمين الخارجية الليبي بأنه سيتم إتخاد إجراءات في حال عدم تنفيذ السفارة السويسرية للمطلوب منها في المهلة المحددة , مشيرا إلى أن السفارة السويسرية قد أساءت استخدام حصانة مقرها ووظفت هذه الحصانة في غير أغراضها المتعارف عليها في العرف والقانون الدولي منتهكة بذلك الاتفاقية الدولية للعلاقات الدبلوماسية , وقال من المعلوم أن وظائف ومهام البعثات الدبلوماسية محددة وفقاً للعرف والقانون الدولي وبصفة خاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 التي عددت في مادتها الثالثة تلك الوظائف والمهام , ومن البديهي أن إيواء أشخاص مطلوبين للعدالة في الدولة المضيفة ليس من بين تلك المهام ، فضلاً عن كونه يمثل تعطيلاً لأنشطة سلطات الدولة المضيفة الإدارية والقضائية .
كما أن مثل هذا التصرف ، يعتبر إخلالاً بأحكام المادة (41) من الاتفاقية التي تفرض على المبعوثين الدبلوماسيين احترام قوانين ونظم الدولة المعتمدين لديها , وتفرض أيضاً على الدولة الموفدة عدم استعمال مباني البعثة في أغراض تتنافى مع أعمال تلك البعثة .
ونشير هنا إلى أن هناك شخصين سويسريين محتجزان بالسفارة السويسرية في طرابلس أحدهما بريء ، والآخر محكوم عليه بأربعة أشهر ، وهذا يعتبر إساءة لاستعمال حصانة مقر السفارة وتوظيف هذه الحصانة في غير أغراضها المتعارف عليها عرفاً وقانوناً .
وأضاف بالقول إن الشخصين المذكورين البريء تحتجزه السفارة وترفض التعاون مع السلطات الليبية لتمكينه من مغادرة البلاد ، والآخر مطلوب للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة المحكوم بها عليه ، إلا أن السفارة السويسرية تمنعه عمداً من الخروج لتصعيد الأزمة وإثارة المزيد من المشاكل مع الجانب الليبي .
وإزاء هذا الموقف ، نرى أن الواجب يحتم علينا إخراج البريء لتمكينه من مغادرة البلاد فوراً ، وتسليم المحكوم عليه للشرطة القضائية لتنفيذ العقوبة , وفي حالة عدم التجاوب مع هذين المطلبين حتى منتصف نهار يوم غد الاثنين فسنقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة .
وأبرز الأستاذ موسى على أنه تم الاتفاق في برلين مع الأصدقاء الألمان والأسبان على إخراج السفارة للسويسري الذي تمت تبرئته حتى يتم تقديم التسهيلات المطلوبة له لمغادرة ليبيا وإخراج السويسري المدان لتسليمه للشرطة القضائية لتنفيذ الحكم الصادر عليه ,إلا إنه فوجئ بعد عودته وأثناء البدء في اتخاذ الترتيبات وفق ما تم الاتفاق عليه بأن السفارة السويسرية تتعمد مخالفة القانون وانتهاك الاتفاقيات الدولية باستمرار احتجازها لهما عمدا , مستهدفة بممارساتها هذه دول الإتحاد الأوروبي بشكل خاص بعد أن رأت أن هذه الدول مقتنعة بسلامة الموقف الليبي بذلك تتعمد تضليل الرأي العام الأوروبي , وقال إنهم يتعمدون تصعيد الأزمة ، ولا يجوز إطلاقاً للسفارة أن تحتجز هذين الشخصين مهما كانت المبررات , لقد نفد صبرنا ولا يمكن القبول باستمرار هذه الممارسات ، وإن مسؤوليتنا تقتضي بأن البريء لابد أن يسافر بكل حرية ، وأن الشخص المدان لابد أن يسلم للشرطة القضائية , وأنتم كسفراء عليكم أن تساهموا في حل هذه المشكلة ,
وهذا الوضع الذي نحن فيه يضطرنا للتدخل ، وغير ذلك لا تبدو أن هناك إمكانية للحوار .
لقد كنا نظن أننا قدمنا خدمة للسويسريين بأن يخرج الشخص البريء ، وإحالة الشخص المحكوم للقضاء حتى يمكنه الاستئناف ، لأن الاستئناف يكون من داخل السجن وليس من خارجه .
هذا و أكد السفير الاسباني في ليبيا والذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي على رغبة الاتحاد واسبانيا في حل هذه المشكلة انطلاقا من علاقات الصداقة مع ليبيا , معبراً باسم بلده والاتحاد الأوروبي عن الثقة في الضمانات الليبية الخاصة بإخراج السويسريين يوم الاثنين من السفارة السويسرية , وتعهد بأن يتولى الإشراف على تنفيذ المطلبين اللذين حددتهما اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي بإخراج السويسري الذي تمت تبرئته لتمكينه من استكمال إجراءات مغادرته ليبيا ، وإخراج السويسري المحكوم عليه وتسليمه للشرطة القضائية ، وذلك قبل انقضاء المهلة التي حددتها اللجنة للسفارة .

الدكتور محمد الحويج أمين الصناعة والتجارة والاستثمار في أول ملتقى اقتصادي ليبي أمريكي رسمي ندعو الجانب الأمريكي من هذا الملتقى للضغط على إلغاء هذه الإجراءات والخروج من دائرة التفكير في الحرب الباردة .

أقيم ظهر اليوم بفندق كورنتيا بوابة أفريقيا على ساحل البحر المتوسط بالعاصمة الليبية المؤتمر الاقتصادي الليبي الأمريكي بدعوة من الدكتور محمد الحويج أمين الصناعة والتجارة والاستثمار والذي أفتتحه في حضور الدكتور محمد سيالة أمين شؤون التعاون بالخارجية الليبية والأستاذ جمعة الأسطى الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة الليبية , ومن الجانب الأمريكي السيدة نيكول لامب هيل مساعد وزير التجارة للتصنيع والخدمات التجارية الأمريكية , ونائب وزير التجارة الأمريكية لإدارة التجارة الدولية المكلف فرانسيسكو سانشيز والسفير الأمريكي جين كريتز بليبيا والوفد الأمريكي الاقتصادي المكون من 70 شخصية اقتصادية ومن كبار رجال الأعمال الذين يمثلون 25 شركة كبرى أمريكية في مجالات توليد الطاقة والدفاع والاتصالات وتقنية المعلومات و التصميم المعماري و المواسير الحديدية و مواد البناء وعلوم الفضاء و الصحة و المواصلات و منظومات أمنية و معدات طبية و معالجة المياه وفعاليات اقتصادية ليبية , لبحث سبل التعاون الاقتصادي بين البلدين وفرص الشراكة , بعد أن سبقه ندوة أقامتها السفارة الأمريكية في نفس المكان حمل شعار الخدمات التجارية الأمريكية .
قال الدكتور الحويج في بداية كلمته نأمل أن تتوج هذه الزيارة بالنجاح بما فيه مصلحة الشعب الأمريكي والليبي , فقد شهدت العلاقات تحسنا وتطورا ملموسا في الآونة الأخيرة من حيث التبادلات التجارية ففي عام 2004 بلغت 60 مليون لتصل إلى 4.5 مليار هذه السنة . كما ارتفعت الوردات من أمريكا من 250 مليون إلى 720 مليون دولار أمريكي في سنة 2008 , وهذا يدل على بدل جهد مشترك بين أصحاب الأعمال الليبيين والأمريكيين وتبادل العديد من الوفود من البلدين .
وأكد الدكتور الحويج على السعي نحو تنويع التعاون بين البلدين واستغلال الفرص المتاحة في مجالات النفط والغاز والإسكان وأعمال البنية التحتية وغيرها , كما دعا الشركات الأمريكية للمشاركة في مشاريع الخطة التنموية في ليبيا والتي تبلغ 50 مليار لتحديث البنية الأساسية والمرافق العامة في ليبيا , كما دعا الى وبناء جسور الثقة ,وأيضا إلى أن تكون اتفاقية التيفا حجر الأساس لتطوير العلاقات بين البلدين , ليتم البدء في التفاوض في مجال الازدواج الضريبي وضمان الاستثمار لدعم التعاون , قائلا ليبيا تعمل لتفعيل النشاط الخاص من خلال الشركات الاقتصادية ودعم وتطوير الاقتصاد الوطني , مشيرا الى أنه سيصدر قانون يهدف الى تسهيل ممارسة الأنشطة الاقتصادية لقطاع الأعمال بمختلف أشكاله وقانون أخر جديد يخص الاستثمار يساوي بين المستثمر الوطني والأجنبي .
مبرزا بأن ليبيا ستوقع مع الاتحاد الأوروبي اتفاق شراكة وكذلك الدخول في منظمة التجارة العالمية , موضحا بأن اتفاق الخامس من أكتوبر لعام 2008 سوف يكون له دور كبير في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين من تقديم البيانات وتسهيل إجراءات السفر.وأختتم كلمته بالقول ان إخضاع مواطنينا للتفتيش في المطارات الأمريكية مما أثر على تنقل رجال الأعمال , بالرغم من أن ليبيا أول من حارب الإرهاب بكافة أشكاله , وعليه فإننا ندعو الجانب الأمريكي من هذا الملتقى للضغط على هذه الإجراءات والخروج من دائرة التفكير في الحرب الباردة .
وقال السفير الأمريكي في ليبيا جين كريتز لقد حققنا تقدما كبيرا في العلاقات منذ عام 2004 , أمريكا عملت مع الجانب الليبي علاقة تشهد اليوم التعاون ومكافحة الإرهاب واستقرار الجغرافيا والعلاقات الاقتصادية وتقدمها , وأضاف بأن العلاقات التجارية هي نتاج الوفود الاقتصادية والمؤتمر مهم جدا في بناء العلاقات بيننا وهو يعرض فرصة للحوار وبناء العلاقات , والتي نتمنى تقويتها بين الطرفين .
وأختتم كلمته بخصوص هذا المؤتمر قائلا أن هذا يحفز الشركات الأمريكية والتي لديها الخبرة والثقة وروح التعاون وأهم من ذلك أن لديها التقنية التي نعتقد أنها تساهم في بناء التنمية في ليبيا .
وفي نفس السياق قالت السيدة نيكول لامب هيل مساعد وزير التجارة للتصنيع والخدمات التجارية الأمريكية بأن الشعب الليبي معروف بكرمه وأنا سعدت بذلك , وأضافت بأن قيادتنا تفهم ما هي التجارة مع ليبيا فقد منحنا المكتب التجاري في عام 2008 واليوم المنتجات الأمريكية لها شعبية كبيرة في ليبيا , وفي هذا الأسبوع والوفد التجاري يزور ليبيا بهدف تقوية العلاقات بين البلدين , فليبيا لها فرص عديدة للتجارة ,وستبقى هذه الزيارة أساس العمل مع ليبيا في العلاقات الاقتصادية والعلاقات الأخرى.
وأشار الأستاذ جمعة الأسطى الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بأن الاقتصاد الأمريكي يرتبط بالمواقف السياسية ودورها مركزي في نشاط المؤسسات الاقتصادية ، وكان نائب وزير التجارة الأمريكي منذ عام تقريبا قد أدلى بتصريح أعلن فيه عدم رضاه على حجم التبادل التجاري ، ورددنا عليه بحقيقة الأمور فأن تصل الولايات المتحدة إلى مستوى الشريك الرابع وتزيح شريك تقليدي كفرنسا في 2008 فهذا أمر له مؤشراته بالنظر إلى حجم السوق الليبي ، وتوقعنا في حال استقامت الأمور وترجمة تلك الإرادة إلى إجراءات بعد أن نحدد أهدافنا المشتركة أن تتربع الولايات المتحدة على قائمة الشركاء الاقتصاديين وهذا ممكن إذا اعتمد هدفا سياسيا !!!
وأضاف الأستاذ الأسطى بالقول فصادراتنا إلى أمريكا عام 2008 بلغت 4.178.6 مليار دولار ، في حين بلغت عام 2009م ما قيمته 1.918.5 مليار دولار , كما نلاحظ أن مؤشر الواردات في العام 2008م بلغ 720.9 مليون دولار في حين انخفض في عام 2009م ليصل إلى 666.1 مليون دولار أي بنسبة 9% تقريبا وهنا مربط الفرس !! , الاقتصاد الليبي متين وغير متأثر بالأزمة العالمية المالية أو يمكننا القول أن تأثيرها طفيف جدا , كما أن المتابع لأحوال اقتصاديات الشركاء مع ليبيا كبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا والصين وتركيا سيتأكد بأن الاقتصاد الليبي أصبح داعما لاقتصاديات الشركاء فقد ارتفع حجم صادرات إيطاليا إلى ليبيا بنسبة تجاوزت 40 % ، وارتفعت صادرات الصين بنسبة 100% ، وألمانيا بنسبة 65% وتركيا بنسبة 80% ، أما بريطانيا فقد تابعتم التقارير الاقتصادية التي وضعت ليبيا كشريك أول لها وأحد أهم الفرص المربحة لمصدريها , إذن من خلال الأرقام فإن ليبيا ترتفع عاليا بنسق سريع ومناخ أعمال يزداد جاذبية.
وبخصوص القطاع الخاص قال الأسطى القطاع الخاص ففي ليبيا فقط يمكن القول أنه مجتمع أعمال حقيقي يستند إلى توسيع قاعدة الملكية ومشروعات صغرى ومتوسطة , ليبيا تمضي قدما نحو التحديث والاندماج في الاقتصاد العالمي ، وتوفر فرص العمل في جميع القطاعات تقريبا ، يسنده احتياطي يصل إلى 136 مليار دولار , مجتمع الأعمال الليبي يحظى بنسبة 20% تقريبا من فرص العمل في طفرة التنمية التي بلغت 150 مليار دينار ، ولكنه في نفس الوقت يتولى بنسبة 100% تقريبا عمليات التسويق والتجارة وتشكل مساهمته ما نسبته 6% تقريبا من الناتج القومي .
ووجه لومه على السياسيين ،باعتبار أن الاقتصاد والسياسة متلازمان فقد شهد التبادل التجاري نموا مضطردا في بدايته وهو يتلقى الآن صدمة وقال كنا ندعو سابقا لوضع إطار ينظم العلاقة ويقننها ، ففي الحالات العادية كان تعاملنا دون إطار ثنائي ولأنه كذلك أظهر هشاشة عكستها الأرقام ,الأمر بات ملح لوضع إطار قانوني في شكل اتفاقية تعاون اقتصادي وهو أساسي ويبدو أن الجانب الأمريكي سائر في هذا الاتجاه ، وهذا ما يفسر الرئاسة الرسمية لهذا اللقاء وما يميزه .
وأختتم كلمته قائلا بدورنا كمؤسسة أهلية معنية بالتعامل مع بيئة الأعمال سعينا ولا زلنا لوضع واعتماد آلية كهيكلة تستطيع فتح الأفاق وتمكننا من التواصل مع 3 مليون منتسب للغرفة الوطنية الأمريكية ، وتمكن الجانب الأمريكي من التواصل مع أكثر من 100000 مؤسسة أهلية ليبية ، ومع عرض مناخ الأعمال تواجهنا صعوبات أمام جدية نظرائنا ولكننا سنصل حتما لأن أهدافنا المشتركة ولابد من اعتماد آليات لبلوغها ونجزم أن للاقتصاد الأمريكي خصوصيته العالية التي ستضيف لــ 80 دولة يتحرك خلالها مجتمع الأعمال الليبي ليضيف عنصرا لتنافسية جديدة خاصة في نقل التقنية والمنتوج ذا الطابع التقني ,وندرك تماما ونتفهم ثقل رأس المال الأمريكي رغم الأزمة العالمية ويفترض بكم عدم التردد ففرص السوق الليبي تتصف بخصوصية العائد الاستثماري الكبير ويمكننا اقتحام السوق الإفريقي بشراكات إستراتيجية .
من المعلوم أن الوفد الأمريكي قد بدأ أول لقاءاته الاقتصادية مع أعضاء مجتمع الأعمال الليبي في قاعة شحات بفندق كورنتيا بالعاصمة الليبية طرابلس حيث ألقى بالأستاذ جمعة الأسطى أمين لجنة إدارة الإتحاد العام لغرف التجارة والصناعة كلمة ركز فيها على سبل التعاون بين البلدين والمعوقات التي تواجهها وأهمية الشراكة الليبية الأمريكية بالنظر لحجم رأس المال الأمريكي ومتانة الاقتصاد الليبي .

الدكتور محمد سيالة أمين شؤون التعاون بالخارجية الليبيةاشيء يدفع إلى التنازل عن كرامة الدولة وكرامة مواطنينا ولذلك كانت رسالتي واضحة للجانب الأمريكي

وجه الدكتور محمد سيالة أمين شؤون التعاون بالخارجية الليبية نظر أول وفد اقتصادي أمريكي رسمي يزور ليبيا منذ العام 1980 م ترأسه السيدة نيكول مساعد وكيل وزارة التجارة الأمريكية في حضور الدكتور محمد الحويج أمين الصناعة والاقتصاد والتجارة والأستاذ جمعة الأسطى الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة الليبية , ونائب وزير التجارة الأمريكية لإدارة التجارة الدولية المكلف والسفير الأمريكي جين كريتز بليبيا والوفد الأمريكي الاقتصادي المكون من 70 شخصية اقتصادية ومن كبار رجال الأعمال الذين يمثلون 25 شركة كبرى أمريكية في مجالات توليد الطاقة والدفاع والاتصالات وتقنية المعلومات و التصميم المعماري و المواسير الحديدية و مواد البناء وعلوم الفضاء و الصحة و المواصلات و منظومات أمنية و معدات طبية و معالجة المياه , لبحث سبل التعاون الاقتصادي بين البلدين وفرص الشراكة بالقول أننا لسنا راضين عن الخطوات التي تسير بها العلاقات بين البلدين , خاصة وأنا ليبيا قد تخلت طواعية عن أسلحة الدمار الشامل طواعية وكانت تتوقع أن تكافئ على ذلك , مشيرا الى تأخر تنفيذ الاتفاق على إنشاء المركز الإقليمي للطب النووي بعد أن عقدت العديد من الاجتماعات والتي لم تتبلور بعد متسائلا بالقول لا أعتقد ان هذه المدة لا تكفي على إقامته.
وأضاف بأنه قد بدأ في التواصل مع الأمريكيين ولكن لا تجارة ولا استثمارات بدون تواصل وبدأنا في تسهيل الإجراءات من طرفنا لنتفاجأ بوجود ليبيا في قائمة التفتيش في المطارات موضحا بأن الخارجية الليبية تعمل بمبدأ المعاملة بالمثل في تسهيل منح التواصل والتأشيرات قائلا النية موجودة وكرامة الدولة لها اعتبار خاص , ردا على ما يتم في المطارات الأمريكية وأعتبره يمس بالعقيدة الإسلامية وطلب من السفير الأمريكي بنقل رسالته .
كما طالب الدكتور سيالة باستكمال الإطار القانوني للعلاقات الليبية الأمريكية وإبرام اتفاقيات تصبح جزء من القانون الدولي واستعرض بعض هذه الاتفاقيات والتي منها اتفاقية التيفا ومشروع 2008 مع الاتحاد الأوروبي الذي يقدم مصالح متوازنة في الاستثمار وكذلك تفادي الازدواج الضريبي واتفاقية ضمان وتشجيع الاستثمار واتفاق للتعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا والتي تفتح مجالا واسعا لنقل العلم والتقنية إلى ليبيا .
وأشار في ختام كلمته إلى أن الشركات الكبرى تعرف طريقها إلى ليبيا ولا تحتاج إلى مرشد ولكن نحن نهتم بالشركات الصغرى والمتوسطة , نريد أن نبني بها ليبيا الغد بمشاركة القطاع الأهلي والعام في ليبيا . ناصحا أمريكا بأن تخطو خطوات للأمام لتخطو ليبيا خطوات أخرى للأمام .
وفي تصريح خاص له للعرب العالمية قال الدكتور سيالة لاشيء يدفع إلى التنازل عن كرامة الدولة وكرامة مواطنينا ولذلك كانت رسالتي واضحة للجانب الأمريكي ,لأنه يجب أن نخطو خطوات للأمام , لاشيء يقرب العلاقة أكثر من تسهيل تواصل الشعبين واستكمال الإطار القانوني الذي ينظم هذه العلاقات , ولذلك هذان القراران لابد منهما

الرئيس الفلسطيني محمود عباس نحن نمثل جميع الشعب الفلسطيني

بعد انتهاء اجتماعه في احدي قاعات فندق كورنيبا بوابة أفريقيا بالعاصمة الليبية طرابلس بسفراء الدول العربية في ليبيا في حضور المهندس عمران أبو كراع أمين الشؤون العربية بالخارجية الليبية صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقول نحن نمثل جميع الأطراف , نحن نمثل الشعب الفلسطيني وبالتالي حضورنا حضور كل فلسطيني , ونحن نمثل الكل وليس جزء يمثل الكل , نحن نمثل جميع الشعب الفلسطيني , اتفقنا أو اختلفنا في الأخير نحن نتكلم باسم الجميع .
وكان الرئيس قد وصل إلى ليبيا مساء يوم الأمس السبت واجتمع مع الدكتور البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة وبحث معه أوجه التعاون الثنائي بين البلدين , كما استعرضا الاستعدادات الليبية للقمة العربية القادمة في ليبيا .

السبت، 20 فبراير، 2010

مدينة بنغازي على موعد مع الصلاة الجامعة بإمامة الزعيم الليبي في احتفالات المولد النبوي الشريف

ذكرت صحيفة قوروينا عبر موقعها الالكتروني بأن مدينة بنغازي شرق العاصمة الليبية على بعد ألف كم تستعد لإقامة احتفالات المولد النبوي الكريم الذي سيؤم فيه الزعيم الليبي في صلاة جامعة مجموعة من المصلين من جميع أنحاء العالم وعلى المعتاد في احتفالات الزعيم الليبي بالمولد النبوي والتي كانت تقام في دول أفريقية ويشهر فيها إسلام العديد من المهتدين للإسلام , والتي ستكون يوم الخميس القادم الموافق الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وذكر الصحيفة بأن رئيس اللجنة العليا للاحتفال الطيب الصافي قال بأن القائد الليبي قد اختار أداء الصلاة في بنغازي تشريفاً لها، كما سبق وأن شرفها في مواقف أخرى كان آخرها توقيع اتفاقية الشراكة والاعتذار الإيطالي عن حقبة الاستعمار , وأضاف بالقول نحن أمام ملتقى إسلامي سيشارك فيه مالا يقل عن 10رؤساء من مختلف الدول العربية والإسلامية، كما سيتم نقل وقائع الصلاة والخطبة أكثر من 30 شبكة إعلامية تقدمت بطلبات لنقل الصلاة، وأن عديد المشايخ من الدول الإسلامية وشيوخ القبائل العربية الذين يصل عددهم إلى 700 شيخ سيشاركون في هذا الحدث.
وأشار الصافي بالقول نحن أهل الدار، وسنعمل جاهدين لكي نعطي الانطباع المشرف عن هذه المدينة، مضيفا أن أغلب الترتيبات تؤكد بأن الصلاة ستكون صلاة المغرب.
هذا وأبرزت الصحيفة وجهات متعددة لأراء بعض الشخصيات المسئولة في مدينة بنغازي فقد قال الأستاذ مفتاح بوكر عضو القيادة الشعبية علينا أن نعمل جاهدين لإبراز هذا الحدث لكي يكون أحسن رد على تطاول الإعلام الغربي على الرسول الكريم , وقول الأستاذ على بلخير عضو القيادة الشعبية بمدينة بنغازي إن من واجب كل مسلم أن يخرج للصلاة الجامعة دفاعاً عن النبي والعقيدة الإسلامية التي نزلت عليه من رب العالمين , بينما عبر أمين الهيأة العامة للأوقاف بنغازي صبري الفرجاني بالقول إن مدينة البيان ستكون على موعد مع عرسين، عيد المولد النبوي الشريف واستقبال القائد الليبي , ومن جهته قال منسق القيادة الشعبية ببنغازي المكلف عبد الله المقيرحي إن اجتماع القيادة ( الشعبية )مع الحاضرين هو من أجل حشد أكبر عدد ممكن للاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف، والمشاركة في الصلاة الجامعة التي سيؤمها القائد الليبي .

الجمعة، 19 فبراير، 2010

برنامج دولي لتطوير المؤسسات التعليمية من أجل محو أمية الحاسوب في ليبيا

سعت اللجنة الشعبية العامة للتعليم بليبيا على اعتماد برنامجين معتمدين في العالم في مجال محو أمية الحاسوب , لإثبات قدرة حاملها على استخدام الحاسب الآلي بتطبيقاته الأساسية , وتعتبر هاتين الشهادتين مصنفتين ومعتمدتين من عدت منظمات وهيئات دولية

الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (I.C.D.L)

International Computer Driving License









الرخصة العالمية للحاسوب والإنترنت ( I.C.3)

Internet & Computing Core Certification



بهدف الرفع من مستوى الإلمام وتكنولوجيا المعلومات ومستوى الكفاءة وتحسين مدخلات العملية التدريبية ومخرجاتها وبناء أساس معرفي مقبول دولياً في مجال الحاسوب للارتقاء بتطوير أساليب التدريس والارتقاء بالعملية التعليمية و نشر ثقافة استخدام التقنيات الحديثة في التعليم و مساعدة المعلم على تطوير ذاته والرقي بمستواه العلمي والتربوي وتفعيل استخدام الحاسوب داخل إدارات المدارس وإنجاز جميع مهامها باستخدام الحاسوب .

فقامت اللجنة الشعبية العامة للتعليم بالعديد من الدورات التأهلية لتدريب العناصر البشرية بالمؤسسات التعليمية في مجال التقنيات التعليمية للوصول بهم إلى عملية إتقـــان استخدام هذه التقنيات المتمثـــلة في الحاسوب والبرمجيات والانترنت، وتسخيرها في عملية التعليم والتعلم لأجل تحسين وتطوير عملية التعليم والتعلم وتزويد المعلم بالخبرات النظرية والعملية في اختيار وإنتاج واستخدام تقنيات التعليم المختلفة وزيادة النمو الشخصي والمعرفي والمهني للمعلمين والعاملين في المجال التعليمي وتزويدهم بالمعرفة والخبرة العملية التي تساعده في تطوير عمليتي التعليم والتدريس واستخدام برامج خاصة لعرض مادته التعليمية والرفع من كفاءة المؤسسات التعليمية وتدريبهم على أجراء الدراسات والبحوث في مجال تقنيات التعليم.

وقال المهندس حمدي عاشور المسلاتي رئيس قسم التدريب التقني والفني بمركز إعداد المعلمين

إن هذا البرنامج يهدف لأجل تطوير وتحسين أداء المعلمين في المؤسسات التعليمية والذي يختلف

في جانبه باختلاف مهمة التربية من تحصيل المعرفة إلى تنمية المهارات الأساسية,التي تنعكس

على الطالب بإكسابه القدرة على التعلم ذاتياً فقد استهدفت هذه الدورات جميع الفئات التي التحقت بدورات رفع الكفاءة للعام 2008 من مدراء المدارس ومساعديهم و منسقو الامتحانات والشؤون الإدارية وأمناء المكتبات والإحصائيين الاجتماعيين و المشرفين الصحيين , كما شملت أيضا معلمي مادتي الرياضيات والعلوم ممن التحقوا بالدورة التدريبية في طرائق التدريس المناهج التعليمية المطورة من المنهج السنغافوري وأمناء معامل العلوم الأساسية الفيزياء والأحياء والكيمياء بمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي .

فدورة ICDL استهدفت 9,309 عنصرا بشريا تحقق منها 8,387 نجح منهم 4,609 بنسبة

نجاح 55 % , ودورة IC3 فقد استهدفت 13,051 التحق بها 11,755 نجح منهم 9,158 بنسبة

نجاح %78

وخلص المهندس حمدي المسلاتي على أن كفاءات المرشحين كانت مختلفة من حيث المستوى كما أن هناك من بين المرشحين من تجاوزت أعمارهم 50 عاما فقد وجد المشاركون أن هناك إضافات معرفية ومهارات جديدة اكتسبوها من دراستهم للمقرر ومن خلال التمارين العملية ورأوا أن ذلك سيضيف إلى رصيد معرفتهم ومهاراتهم..بالمستوى الذي سينعكس إيجابيا على ممارستهم لعملهم , كما اتسمت الدراسة ونظام الاختبارات بالجدية والدقة وفقا للمعايير المعتمدة لنظام الشهادتين فقد أظهر بعض المتدربين تميزا واضحاً في الأداء والرغبة في التدريب, كما تميز أيضا المتدربين في البرنامج بالانضباط والرغبة الشديدة في التعلم وأظهروا قابلية عالية للتدريب والرفع من كفاءاتهم وقد وصلت نسبة الذين اجتازوا الدورات بنجاح (68.17 %) وهذا يدل على نجاح هذا البرنامج , مشيرا إلى أن هذا البرنامج قام بتنفيذه عدت جهات وطنية من خلال عدد (63) عقد تدريبيا


1 Image | View Image | Download Selected

[View صورة جديدة.JPG]

شركة المدار الجديد توقع مع شركة الكاتيل على عقد مشروع توسعة و تحسين أداء الشبكة وتطوير أدائها وزيادة سعتها بالمنطقة الشرقية

في إطار سعي شركة المدار الجديد الدائم لتطوير خدماتها و تحسين أداء شبكتها تم التوقيع على عقد مشروع توسعة و تحسين أداء الشبكة لغرض تحسين و تطوير الأداء بالشبكة الحالية وإضافة محطات جديدة لتوسيع وتحسين رقعة التغطية وزيادة السعات بالمنطقة الشرقية , بعقد تصل قيمته الكلية 22.26 مليون يورو (اثنان وعشرون مليون ومائتان وستون ألف يورو) وقعه مدير عام الشركة المهندس عبد الخالق بن عاشور و مدير عام شركة الكاتيل لوسنت فرع ليبيا المهندس محمد بالة , و بنهاية جميع مراحل المشروع ستصل سعة الشبكة إلى 4 مليون مشترك
وينقسم هذا المشروع إلى ثلاث مراحل تتم في المرحلتين الأولى والثانية تحسين وتطوير أداء الشبكة الحالية وفي المرحلة الثالثة الأخيرة إضافة محطات جديدة لتوسيع وتحسين رقعة التغطية وزيادة السعات لإستعاب ربع مليون مشترك إضافي .
هذا و أعلن المهندس بن عاشور مدير عام شركة المدار الجديد أن عدد المشتركين للحصول على خدمة الشركة ، قد بلغ 4 ملايين مشترك على مدى 15 عاما ومن عمر الشركة وما حققته من انجازات في مجال تقنية الاتصالات في تلك السنوات قائلا بعد تولي الدكتور مهندس محمد معمر القذافي" نجل الزعيم الليبي لإدارة قطاع الاتصالات ، تم وضع خطط قصيرة وطويلة الأمد ، لتحسين وتوسيع شبكة الاتصالات واعتماد إستراتيجية أكثر من مورد للحصول على أفضل الخدمات والأسعار
فقد تم تغطية خدمات الهاتف المحمول بالكامل ل 95 % من القرى و98 % من الطرق على امتداد ليبيا بالإضافة إلى تحديث برمجيات ومنظومات المحطات وتكاملها , كما أ كد مدير عام فرع شركة الكاتيل لوسنت العالمية بليبيا المهندس بالة بأن الشركة ستبذل أقصى جهودها لتنفيذ جميع المشاريع التي تقوم بها في ليبيا ومعبر عن تقديره العالي للثقة التي وضعتها شركة المدار الجديد في مجموعة شركات الكاتيل لوسنت , مبديا حرصه على أن يكونا شريكان ناجحان من أجل تقديم أفضل الخدمات لجميع المشتركين والعمل معا لتطوير ومواكبة التقنيات الحديثة .