الخميس، 30 يوليو، 2015

معركة النهروان لطرد الدواعش من درنة


بدء مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها فجر اليوم الاربعاء 29 يوليو  الهجوم على منطقة الفتائح التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في معركة اطلق عليها اسم معركة النهروان قال بأنه يسعى من ورائها لتحرير منطقة الفتائح , وقد تمت السيطرة في بداية المعركة على النقاط التي كان يتمركز فيها تنظيم الدولة بالقرب من الاحياء السكنية القريبة من منطقة الفتاءح والتي يقوم من خلالها بعمليات القنص لإستهداف المواطنين في منطقة الساحل الشرقي وبعدها تقدم مقاتلي المجلس بالسيطرة على مفترق طريق الحيلة وومنها تمت السيطرة الكاملة علي الكورفات الـسبعة القريبة جدا من منطقة الفتائح التي صعد اليها مقاتلي المجلس  لتدور المعارك الآن فوق جبال منطقة الفتائح , وأنباء من مصدر امني  بالمدينة ومن بعض وجهاء المدينة بسقوط قتلى بين مجموعة تنظيم الدولة وعن سقوط 3 قتلى من مقاتلي المجلس وعدد من الجرحى لم يتم تحديده حتى الان , وأشارت المصادر الى أن المعارك تدور رحاها الآن قرب جامعة الفتائح شرق مركز المدينة , وأضاف بأن   وطيران السرب العمودي التابع لسلاح الجو لعملية الكرامة التي يقودها حفتر تحلق فوق منطقة الفتائح دون أن توجه أي ضربات حتى هذه اللحظة.
بينما أشارت نفس المصادر الى إستهداف تنظيم الدولة بقذيفة هاون اسقطت وسط حي البكوش مما تسببت في إصابة 10 مدنيين من سكان الحي بالإضافة إلى اضرار مادية للمنازل والسيارات
أفاد مصدر من وجهاء مدينة درنة بأن عدد القتلى من مجلس شورى ومجاهدي درنة وصل الى 6 مقاتلين في المعركة التي اطلق عليها معركة النهروان موضحا الى ان المجلس بسط سيطرته على الكورفات السبعة والمناطق المحيطة بمنطقة الفتائح حيث تدور المعارك الان بجوار اذاعة درنة في الفتائح  .
وقال مصدر من وجهاء مدينة درنة بأن علم من مصادر طبية في مستشفى الهريش بمدينة درنة بأنه سقط 13 من مقاتلي مجلس شورى ومجاهدي درنة في معارك يوم أمس الاربعاء في مواجهات مع تنظيم الدولة في منطقة الفتائح بعد اطلاق معركة النهروان من قبل المجلس , وأضاف المصدر بسقوط أكثر من 26 قتيلا من التنظيم من بينهم 4 من الجنسية التونسية  و3 افارقة اخرين في محاور الاشتباكات في بوابة الحيلة وفي منطقة سيدي عزيز وفي محور عين بنت وايضا في طريق الكورفات السبعة , هذا ولم يتم التأكد من مصادر أخرى الا أن اغلب المصادر تؤكد سقوط عدد كبير من قتلى التنظيم تجاوز 26 قتيل الا انهم لم يحددوا الجنسيات , وتشير هذه المصادر الى وجود مقاتلين اجانب يقاتلون مع التنظيم  .

اليوم الخميس 31 يوليو قال مصدر محلي من وجهاء مدينة درنة لا يريد ذكر اسمه بأن مصادر طبية في مستشفى الهريش بمدينة درنة مؤكدة قد تحصل على معلومات مؤكدة بمقتل 13 من مقاتلي مجلس شورى ومجاهدي درنة في الاشتباكات التي وقعت يوم أمس الاربعاء في منطقة الفتائح ضد تنظيم الدولة ( داعش ) بعد اطلاق المجلس لعملية النهروان , واشار الى سقوط اكثر من 26 قتيلا من الدواعش في اشتباكات الامس في اربعة  محاور في بوابة الحيلة ومحور سيدي عزيز ومحور عين بنت ومحور الكورفات السبعة موضحا أن من بينهم 3 افارقة و4 من تونس, بينما اشارت مصادر محلية ومصدر امني بالمدينة الى سقوط اكثر 30 قتيلا من الدواعش من بينهم اجانب ولم يتم تحديد الجنسيات ولا العدد .

بيان للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون



  30 تموز/يوليو2015 - التقى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، مع وفد من مدينة الزاوية ضم أعضاء من مجلس النواب وممثلين عن البلدية وعن الثوار وذلك للتشاور بشأن الخطوات القادمة للحوار السياسي الليبي.
  وأكد ممثلو الزاوية على دعمهم الكامل للاتفاق السياسي الليبي حيث أنه يمثل فرصة حقيقية لحل الأزمة الليبية، كما أعربوا عن استعدادهم للمساعدة في تنفيذه، فيما اقترحوا أن يتم توضيح أي سوء فهم أو غموض من خلال ملاحق النص.
 وأكد الممثل الخاص للأمين العام ليون خلال الاجتماع على النقاط الآتية:
1.    يعد التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق السياسي الليبي الذي جرى مؤخراً خطوة كبيرة نحو التسوية السلمية للأزمة الليبية. وتشجع الأمم المتحدة جميع الأطراف المشاركة في الحوار على أن تصبح طرفاً كاملاً في الاتفاق. وتمثل الجلسة القادمة للحوار السياسي فرصة بالنسبة للأطراف لتوضيح أي سوء فهم أو قضايا عالقة من خلال الملاحق.
2.    يحتوي الاتفاق السياسي الليبي على أحكام واضحة بشأن تفعيل وإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية بالاستناد إلى مبادئ الشفافية والمساءلة وسيادة القانون. وسيتم اتخاذ جميع القرارات المتعلقة بالمؤسسات الأمنية من خلال التوافق.
3.  هناك حاجة ماسة لقيام الضباط العسكريين وضباط الشرطة والثوار الليبيين بالاتفاق على تنفيذ الترتيبات الأمنية المؤقتة ودعمها من خلال المسار الأمني للحوار. ويجب إيجاد بيئة سالمة وآمنة في طرابلس وبنغازي وفي جميع أرجاء ليبيا لكي تتمكن حكومة الوفاق الوطني من العمل في جو خال من التهديدات والعنف.
4.    ويرحب الممثل الخاص ليون باتفاقات وقف إطلاق النار والمصالحة المحلية التي تم إبرامها في غرب ليبيا، مثل تلك التي تمت بين الزاوية والزنتان. ويشجع الممثل الخاص ليون جميع الأطراف على اتخاذ الخطوات اللازمة بسرعة لتنفيذ هذه الاتفاقات بشكل كامل.
5.    الثوار الليبيون ملتزمون بمنع الإرهاب والتطرف وعدم عودة الحكم الاستبدادي. وسيسمح تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي لهم بالمساهمة في هذا من خلال الانضمام إلى قوات مسلحة وقوات أمنية تتسم بالمهنية وخاضعة للسيطرة الديمقراطية أو من خلال الاندماج في الحياة المدنية.
6.    ويقدر الممثل الخاص ليون الدور الذي لعبه الثوار الليبيون خلال ثورة فبراير ويرفض نعتهم بالميليشيات الإرهابية حيث أن هذا لن يسهم في إيجاد حل للأزمة الليبية.

ليون سيجتمع بممثلين عن المؤتمر الوطني العام في العاصمة الجزائرية


 30 تموز/يوليو 2015 – سيقوم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، بعقد مشاورات لاحقاً يوم الخميس الموافق 30 تموز/يوليو 2015 والجمعة الموافق 31 تموز/يوليو 2015 في الجزائر العاصمة مع ممثلين عن المؤتمر الوطني العام لمناقشة سبل تعزيز عملية الحوار والمضي بها قدماً.
 ويعرب الممثل الخاص عن امتنانه للسلطات الجزائرية لاستضافة وتيسير هذا الاجتماع علاوة على الدعم المستمر الذي تقدمه لعملية الحوار السياسي الليبي.

محامي البغدادي رئيس اخر وزراء القذافي الوقت ضيق لاصدار الحكم


قال محامي البغدادي المحمودي رئيس وزراء حكومة القذافي المحامي علي كعبار بأن ( الوقت ضيق جدا بأن ينظر في القضية في هذه العحالة فناك الاف من الاوراق , وهناك قصور بحضور عدد من  الشهود وقد سمحت لنا بعدد 2 من الشهود فقط , ولم تسمح لنا بالحاق محامين اجانب من تونس والذين اخذوا الاذن من محامي محلي ) , واعتبر بأن ذلك يشكل اخلالا للدفاع , وقال ( من حق اي متهم أن يوكل محامي يريد ) , وعن حكم  المحكمة الصادر بالاعدام رميا بالرصاص في حق موكله البغدادي المحمودي قال كعبار ( بكل تأكيد سيتم الطعن في الحكم خلال الحصول على الاسباب من المحكمة وبعد الحصول على صورة الحكم ) , موضحا بأنه اذا رأت المحكمة العليا أن هناك قصور في الحكم سنقوم بنقضه , , وأشار الى أنه ( لابد أن يستوفي المتهم  جميع حقوقه في الدفاع ويأخد الوقت الكافي , وقال ( الوقت قصير وهناك عجالة وتسرع ) , واضاف بالقول نحن في المحكمة ( مارسنا حقنا في الدفاع وحضرنا أغلب جلسات المحكمة ولم نتعرض لأي أكراه مادي ولا معنوي ) .

وعن الحكم على سيف الاسلام القذافي استغرب كعبار  الحكم عليه غيابيا وهو مقبوض عليه , وقال ( الحكم الغيابي يفترض أن يكون للمتهم الهارب من العادلة ) .

تهريب النفط الليبي عبر المنافد البحرية

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط بالعاصمة الليبية طرابلس أنها قد نبهت مرارا الى خطورة تهريب النفط المدعوم عبر المنافد البحرية في بيان اصدرته في هذا الشان , وأشارت بأنها قد أخطرت ( مكتب النائب العام وكذلك الجهات المختصة بالدولة الليبية وزودتها بالمعلومات والبيانات المتوفرة عن هذا الموضوع والتي بدورها يمكن لها أن تتواصل وتتعاون مع الجهات الدولية بهذا الخصوص ) , وطالبتهم بالقيام بالواجبات والمسئوليات بهالمطلوبة  بهدف المحافظة على مقدرات البلاد والحد من هذا النزيف الذي يؤثر على حياة المواطن ويستهدف مقدرات الوطن وقدراته المالية.
وفي ليبيا يتم تزويد السوق المحلي عن طريق شركة البريقة لتسويق النفط عن طريق شركة توزيع الوقود والتي قالت بأنها لا تتبعها  إداريا , ويتم استغلال الوقود ايضا من قبل كبار المستهلكين من الشركات الوطنية الكبرى مثل الشركة العامة للكهرباء والشركة العامة للنقل البحري والخطوط الليبية .
ومن المعلوم أن ليبيا تعتمد على استيراد البنزين من الخارج بنسبة 80 % من استهلاكها وتنتج 20 % من استهلاكها من مصفاة الزاوية التي تقع غرب مدينة طرابلس على بعد 50 كم والذي تتغذى محليا بالنفط الخام من حقل الشرارة النفطي من الجنوب عبر الانابيب والذي ينتج 340 الف برميل يومي من النفط الخام والذي قفل في الفترة الماضية نتيجة الاشتباكات وانفلات الوضع الامني .


الثلاثاء، 28 يوليو، 2015

مخاوف بشأن الحكم الصادر في محاكمة المسؤولين السابقين في عهد القذافي


28 تموز/يوليو 2015 - يُعد الحكم الصادر في محاكمة 37 من المسؤولين السابقين في نظام القذافي والذي أعلنته محكمة جناياتطرابلس اليوم مبعثاً للقلق البالغ حيث أن المحاكمة لم تستوف المعايير الدولية للمحاكمة العادلة في عدد من الجوانب بحسب ما قال كلاوديو كوردوني، رئيس قسم حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية وسيادة القانون لدى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

ونُسب إلى المتهمين ارتكاب نطاق واسع من الجرائم المتعلقة بمحاولة قمع ثورة 2011. وأعلنت المحكمة اليوم أنه تمت محاكمة سيف الإسلام القذافي، ابن معمر القذافي، وستة آخرون غيابيا. وحُكِم على كل من سيف الإسلام القذافي ورئيس المخابرات السابق عبد الله السنوسي وآخر رئيس وزراء في عهد القذافي البغدادي المحمودي وستة متهمين آخرين بالإعدام رمياً بالرصاص. وتلقى ثمانية آخرون أحكاماً بالسجن المؤبد فيما حصل ما تبقى من المدانين على أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين 12 إلى خمس سنوات. وتم تبرئة أربعة متهمين من جميع التهم الموجهة إليهم. ولقد تم ربط سيف الإسلام القذافي– وهو المتهم الأول ضمن قائمة تشمل 37 شخص – بالمحكمة من خلال الفيديو من الزنتان بأربع جلسات فقط من أصل 24 جلسة. لم تمتثل ليبيا لقرار المحكمة الجنائية الدولية بتسليمه.

وقال السيد كوردوني أن من ضمن دواعي القلق المتعلقة بالمحاكمة غياب العديد من المتهمين عن عدد من الجلسات. فيما اتسم الدليل المتعلق بالسلوك الإجرامي الذي تم إسناده إلى المتهمين بالعمومية إلى حد كبير، حيث تم بذل القليل من الجهد لإثبات المسؤولية الجنائية الفردية. كما لم يقدم الادعاء أي شهود أو وثائق أثناء جلسات المحاكمة، وحصر نفسه بشكل كامل ضمن الأدلة المكتوبة الواردة في ملف القضية، وبالتالي فوّت فرصة تاريخية لبناء سجل عام بالجرائم التي تم ارتكابها على يد النظام السابق – وهي تعد خطوة أساسية في عملية العدالة الانتقالية في ليبيا.

كما حُرم المتهمون خلال الاحتجاز في مرحلة ما قبل المحاكمة لفترات طويلة من الوصول إلى محامين والاتصال بأسرهم، فيما أبلغ البعض أنه تم ضربهم أو إساءة معاملتهم، غير أنه ليس لدى البعثة علم بإجراء أي تحقيق بخصوص هذه الادعاءات. ولم يتم تثميل الكثير من المتهمين بواسطة محام خلال إجراءات ما قبل المحاكمة، مما حرمهم من فرصة حيوية لبناء دفاعهم. وقال محامو الدفاع أنهم واجهوا تحديات في لقاء موكليهم على انفراد أو الوصول إلى ملف القضية الكامل، فيما قال البعض منهم أنهم تلقوا تهديدات. كما قيدتهم المحكمة بتحديد سماع شاهديْن أو ثلاثة عن دفاع كل متهم وقال البعض الآخر أن الشهود كانوا مترددين في المثول في المحكمة بسبب مخاوف على سلامتهم. ولم تستجب المحكمة لطلبات محامي الدفاع بتوجيه أسئلة إلى شهود الادعاء.

ومع الأخذ في الاعتبار تعديل القانون الليبي للسماح ببث المحاكمات على الهواء مباشرة كوسيلة لجعلها محاكمات علنية، فإنه لم تتم إذاعة جميع الجلسات، حيث توقف أو انقطع بث عدد من تلك الجلسات. وقد حضر مراقبو بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جميع الجلسات في المحكمة حتى حزيران/يونيو 2014 وبعد ذلك قاموا بمتابعة إجراءات المحاكمة من خلال البث المباشر.

وقال السيد كوردوني أنه وبالنظر لأوجه القصور هذه، فإن من دواعي القلق بشكل خاص أن المحكمة قد أصدرت تسعة أحكام بالإعدام. وتقضي المعايير الدولية بعدم جواز فرض أحكام الإعدام إلا بعد استيفاء الإجراءات التي تلبي أعلى مستوى من الاحترام لمعايير المحاكمة العادلة. وتعارض الأمم المتحدة فرض عقوبة الاعدام كمسألة مبدأ.

علاوة على ذلك، فإن الخطوة التالية في العملية القضائية تقتصر على النقض فقط – أي مراجعة تطبيق القانون الليبي وليس المسائل المتعلقة بالوقائع – بدلا من الاستئناف الكامل على النحو الذي تستلزمه المعايير الدولية. ولقد حثت البعثة السلطات الليبية سابقاً على إصلاح تشريعاتها الوطنية بحيث يتم إدخال إمكانية استئناف أحكام محكمة الجنايات، وذلك تماشياً مع التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأكد السيد كوردوني على وجوب إخضاع أولئك المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي للمساءلة مع تقديره للتحديات التي تواجه إجراء محاكمة لكبار المسؤولين ومسؤولين آخرين من نظام القذافي في ليبيا في الوقتالحالي. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، فقد قامت البعثة بمشاطرة ملاحظاتها حول المحاكمة مع النائب العام والمجلس الأعلى للقضاء في كانون الثاني/ يناير 2015، مع التركيز على قلقها إزاء معايير المحاكمة العادلة وتقديم التوصيات لسد هذه الثغرات.

وقال السيد كوردوني أن البعثة ستقوم بمراجعة الحكم حال نشره كاملاً خلال الفترة المقبلة قبل الانتهاء من تقييمها الكامل للمحاكمة، وأنها تؤكد على أهمية إدخال الإصلاحات القانونية لتعزيز معايير حقوق الإنسان وسيادة القانون.


الحكم بالاعدام على 8 من اعوان النظام السابق وسيف الاسلام القذافي

الحكم بالاعدام رميا بالرصاص على 8 من اعوان النظام السابق في محكمة جنوب طرابلس بالعاصمة الليبية طرابلس في جلسة اليوم الثلاثاء 28 يوليو القضية الرئيسية لرموز النظام السابق الخاصة بأحداث الثورة والتي حضرها اليوم 29 من المتهمين في القضية  177 والتي يمثل فيها 38 متهم من النظام السابق , فقد حكم على سيف القدافي نجل العقيد المقتول معمر القذافي الذي حكم عليه غيابيا وحكم بالاعدام بالرصاص ايضا رئيس مخابرات القذافي عبد الله السنوسي وورئيس المخابرات الخارجية ابو زيد عمر دورده وعلى رئيس وزراء القذافي البغدادي المحمودي والحكم بالاعدام على منصور ضو رئيس الحرس الشعبي وبالاعدام لرئيس الامن الداخلي ميلاد دامان , وعويدات غندور
وكان سيف القذافي الذي حكم عليه غيابيا ولم يحضر للمرة 9 بعد ان كان يمثل أمام المحكمة عبر دائرة الفيديو المغلقة في أول جلسات المحكمة هو وعدد من رموز النظام السابق في 27 من أبريل من العام الماضي .
كما حكم بالمؤبد على 7 من اعوان النظام السبق وايضا حكم بالسجن12 سنة على متهمين من النظام السابق منهم رئيس مؤتمر الشعب العام محمد الزوي ورئيس جمعية الدعوة الاسلامية احمد الشريف  واخرين  مع حرمانهم من الحقوق المدنية , كما حكم على 3 اخرين 10 سنوات بالاضافة للحرمان من الحقوق المدنية منهم وزير المالية السابق عبد الحفيظ الزليطني , كما تم الحكم على اخرين ب 12 سنة مع الحرمان من الحقوق المدنية , وحكم على اخرين بالسجن 6 سنوات مدة تنفيذ العقوبة .
واعتبر رئيس مكتب النيابة العامة بمكتب النائب العام الصديق الصور في مؤتمر صحفي عقده فور النطق بالحكم  قال فيه بان المحكمة قد بدأت في الاجراءات من نوفمبر 2013 وان التهم موجهة للمتهمين وتوفر شروط المحكمة العدالة وبامكان الذي تم الحكم عليهم غيابيا الطعن في الحكم لمدة 60 يوم امام المحكمة العليا  مشيرا الى القضاء مستقل وبعيدا للتجاذبات السياسية وليس لوزير العدل علاقة بمكتب النائب العام ويتم الامر من خلال النيابة والتحقيق والمحاكمة ولا يمكن ان نسمح للوضع الخارجي ان يقف العمل وان احكام المحمة لا تقبل المجادلة والمناقشة الا عن طريق الطعن اما التشكيك فالقضاء فهو امر غير منطقي , وقد اشار الى تسليم قرار الاتهام الى المتهمين مع كل الشرائط التي تحفظ حقوق الدفاع وتوفير كافة الضمانات .
هذا وقد حكم على 4 بالبراءة منهم وزير خارجية القذافي السابق عبد العاطي العبيدي والذي قال الصورعنهم بانهم سيقومون باجراءات اطلاق سراحهم والافراج عنهم الان , اشار الحكم الى وقف الدعوى في حق المتهم نوري الجطلاوي نتيجة مرضه بمرض نفسي واحالته الى مستشفى الامراض العقلية .
واليوم اجراءات المحاكمة كانت مشددة امنيا في داخل المحكمة وبمحيطها في الشوارع امنيا والتي غلقت المرور بجوارها ..
ومحكمة اعوان النظام السابق في شأن التحريض ضد ثورة 17 فبراير بالاضافة الى تهم التحريض على الابادة الجماعية الى القتل للمتظاهرين العزل والاغتصاب واهدار المال العام والفساد المالي  بالاضافة الهجرة الغير الشرعية وجلب مرتزقة واشعال الحرب الاهلية .
وفي اتصال مع المحامي علي الضيع الذي يقوم بالدفاع في هذه القضية على رئيس وزراء القذافي البغدادي المحمودي ورئيس جهاز الامن الخارجي ابو زيد عمر دورده وعن رئيس الامن الداخلي ميلاد دامان  قال بأن (الحكم ليس نهائي وقابل للطعن في المحكمة العليا وسنقوم بالطعن فيه ) , واوضح بأنه لديه الثقة في القضاء الليبي  وأن المحكمة اتبعت الاجراءات التي تخص القضايا التي وجهت للمتهمين , مشيرا الى ما سيقومون به هو اجراء متبع في القضاء الليبي وقال ( الحكم ليس نهائي والطعن هو الاجراء السليم وسنقوم بذلك , وكثير من القضايا تمت بهذه الاجراءات ) .
وعن الحكم الغيابي قال الدفاع علي الضبع ( المتهم الغيابي تعقد محاكمته من جديد ) موضحا بأنه ( في الحالة الجنائية لابد من حضور المتهم امام المحكمة ) , وأشار الى أن ( عند القبض على المتهم او يقدم نفسه تعاد المحكمة من جديد وان الحكم السابق كأن لم يكن ) , وابتعد الضبع عن الرد عن وضعية البلاد واجراء المحكمة بالقول نحن لا نتناول الشأن السياسي  .
هذا وافرج على وزير خارجية القذافي عبد العاطي العبيدي وهو يرتدي زي ليبي تقليدي ابيض اللون هو والثلاث الاخرين الذين افرج عنهم فور نطق الحكم .
ويشار الى ان الدفاع عن  سيف القذافي هو من عينته المحكمة من القضاء الشعبي وليس من مكتب للدفاع او المحاماه , المحامي محمد ابو سمه والذي لم يرد على الاتصال به


توثر قبلي في الكفرة

أصيب اليوم الاثنين 27 يوليو مواطن سوداني بجروح نتيجة الاشتباكات التي جرت بين قبيلتي التبو والزوية بمدينة الكفرة في اقصى الجنوب الشرقي للعاصمة الليبية طرابلس والتي شهدت في اليومين الماضيين سقوط 4 قتلى واكثر من 10 اخرين بجروح بحسب مصدر طبي من المدينة والذي اضاف الى سقوط ما يقارب من 13 قتيل من الطرفين وأكثر من 18 جريحا اخرين منذ اندلاع الاشتباكات في منتصف شهر يوليو الجاري .
هذا وكان من بين القتلى عمال بنغلاديش صادف مرورهم بحي قادرفي اطلاق النار العشوائي عليهم وبعد ان اطلق النار على مواطن وابنه في السيارة مما ادى الى مقتل الابن ذو 4 سنوات .
هذا واشار المصدر  الى مقتل شاب مساء الامس باطلاق النار عليه بعد أن اقتحم مسلحين لمنزل صديقه بالقرب من الجزيرة الخضراء , كما قتل شيخ يبلغ من العمر 60 عام وابنه البالغ من العمر 25 سنة بعد ان اصابت قذيفة هاوم عشوائية سيارتهما وقتلا بعد اشتعال النيران فى السيارة .          
وكان قد حدث يوم 23 يوليو اطلاق نار عشوائي في مدينة الكفرة نتيجة الصراع بين التبو وقبيلة الزوية بالمدينة  وقفل الطرق الرئيسية قامت مجموعة محسوبة على قبيلة التبو  مما ادى الى مقتل 6 أشخاص وجرح 7 اخرين في مدينة الكفرة يوم أمس الأربعاء وبحسب مصدر أمني من المدينة اشار الى مقتل طفل يبلغ من العمر 4 سنوات كان بالسيارة مع والده الذي اصيب بجروح , كما قتل 2 من العمالة البنغلاديشية وجرح 2 اخران من نفس الجنسية عند مرورهما بالقرب من منطقة الاشتباكات بحي (قادرفي) .
وكان القتال قد تجدد بين القبيلتين المتصارعتين منذ 4 سنوات بعد أن قام احد افراد قبيلة الزوية بالمدينة باطلاق الرصاص على شباب من قبيلة التبو مما أدى الى مقتل أحدهم بالقرب من حي ( قادرفي )
 هذا وتشهد المدينة الكفرة حالة من الهدوء الحذر بعد ان كان يتوقع الاجتماع بين القبيلتين للوصول الى صلح بينهما .


سخونة الاحداث في بنغازي والكفرة

تشهد مدينة بنغازي منذ فجر اليوم الثلاثاء 28 يوليو هدوء حذر وغريب بعد ان شهدت اشتباكات متقطعة منذ فترة وبالاسلحة الثقيلة وبالقصف العشوائي لبعض المناطق وخاصة بوسط المدينة هذه الايام , ففي محاولة مساء يوم امس الاثنين 27 يوليو  لتقدم جيش عملية الكرامة الذي يقوده الفريق خليفة حفتر نحو ميناء المريسة بوسط مدينة بنغازي برتل به 12 سيارة مسلحة تعرض للقصف من قبل مقاتلي مجلس شورى وثوار بنغازي مما اسفر عن مقتل 5 من جيش حفتر احدهم من مدينة طبرق وجرح 7 اخرين جروح بعضهم خطيرة بحسب مصدر امني من مدينة بنغازي
هذا وأصيب اليوم الاثنين 27 يوليو مواطن سوداني بجروح نتيجة الاشتباكات التي جرت بين قبيلتي التبو والزوية بمدينة الكفرة في اقصى الجنوب الشرقي للعاصمة الليبية طرابلس والتي شهدت في اليومين الماضيين سقوط 4 قتلى واكثر من 10 اخرين بجروح بحسب مصدر طبي من المدينة والذي اضاف الى سقوط ما يقارب من 13 قتيل من الطرفين وأكثر من 18 جريحا اخرين منذ اندلاع الاشتباكات في منتصف شهر يوليو الجاري .
هذا وكان من بين القتلى عمال بنغلاديش صادف مرورهم بحي قادرفي اطلاق النار العشوائي عليهم وبعد ان اطلق النار على مواطن وابنه في السيارة مما ادى الى مقتل الابن ذو 4 سنوات .
هذا واشار المصدر  الى مقتل شاب مساء الامس باطلاق النار عليه بعد أن اقتحم مسلحين لمنزل صديقه بالقرب من الجزيرة الخضراء , كما قتل شيخ يبلغ من العمر 60 عام وابنه البالغ من العمر 25 سنة بعد ان اصابت قذيفة هاوم عشوائية سيارتهما وقتلا بعد اشتعال النيران فى السيارة 

الاثنين، 27 يوليو، 2015

خطف الايطاليون الاربع


اليوم السبت 25 بوليو الحدبث في مدينة صبراته مع العقيد الطاهر الغرابلي رئيس المجلس العسةري صبراته  بان الايطاليين الاربع قد دخلوا يوم الاحد 19 يوليو من بوابة راي اجدير ( المنفد الحدودي بين ليبيا وتونس)  وعند تقدم ضمن منطقة زوارة اتت سيارة جيب سوداء من خلفهم بها 4 ملتمين وقاموا بايقاف السيارة واخد احد الخاطفين السيارة الني بها الايطليون 4 وقادها وتم اخد السائق في سيارة الخاطفين ومضوا مسافة بعدها تم اخد الايطاليين الاربع وترك السيارة والسائق والمبالغ المالية التي معهم وكذلك نقالاتهم وايضا اجهزة الحاسوب.
واضاف بانهم تركوا السيارة التي تخص الشركة ونزعوا ملابس الايطالين خوفا من ان تكون بها اجهزة تتبع لهم ومضوا في طريق يتجه منه دائما المهربين للهجرة الغير شرعية واضاف بانه تم التحقيق من قبلهم مع السائق وتم تحويل التحقيق الى السلطات الامنية بمدينة زوارة لمتابعة التحقيق.
وبعد الحديث مع الغراباي مضينا الى الطريق الذي اختطغ فيه الايطاليون الاربع وهو قريب من منطقة مليته حيث توجد بعض المزارع والمصانع التي في طور الانشاء ومنها مصنع حغاظات الاطفال واخر خاص بالمتلجات وتحدث مع احد المزارعين الذي قال بانه رأ ملابس الايطاليين واحزمتهم وايضا 2 من نقالاتهم المةسر شاشة احدهم على الارض بالقرب من مفترق الطريق
واسار باه لم يرى احد منهم ولا الخاطفين
وبعد الحديث مع احد الاعيان بمدينة صبراته قكلا يريد ذكر اسمه اشار الى ان الامر قد يكون رد فعل بعد ان قامت السلطات البحرية الايطالية القبض على 7 من المهربين للهجرة الغير شرعية من مدينة زوارة في عرض البحر وتسليم للقضاء الايطالي للتحقيق معهم وان عنلية الخطف لعمل لشركة بوناتي الايطالية التي تقوم بعملية الصيانة الدورية بمجمع مليته النفطي قد يكون من اجل  اجراء مبادلتهم، واضاف بان السلطات الايطالية تقوم هي الوحيدة بدفع الفدية من اجل اطلاق الرهائن الايطاليينوقد حدث مرتين في السابق واخرها من اجلاطلاق سراح الدكتور الايطالي دون اعلام السلظات الليبية مما عرقل امر مغادرت  عبر مطار معتيقة لانهم يتعاملون مع الخاطفين دون وسيط.
واشار الامر في البداية كان يعتقد ان ورائه جيش القبائل المتواجد في بعض اؤمناطق بالجميل وزلطن وراقدلين خاصةً بعد نزع ملابسهم وكان يعتقد انهم قد تم لبسهم زيا اخر وقد يكون عسكري حتى يتم التمويه وتهريبهم ولكن اموالهم بقيت واجهزتهم مما جعل الامر يتجه للمهاربين للهجرة الغير شرعية.
واضاف بان المعلومات عن 7 المهربين من مدينة زوارة شحيحة جدا غي ظل عدم تعاون من زواره حسب قوله واوضح بان هؤلاء المهرلين كانوا يوصلون المهاجرين غير الشرعيين في عرض البحر الى سفن اكبر ويرجعون بقواربهم وسط تعاون مع مهرلين اخر رجح بانهم من ايطاليا وتم الفبض عليهم في البحر

الأحد، 26 يوليو، 2015

محاولة اغتيال وزير داخلية حكومة الازمة في تونس

أكدت وزارة الداخلية بحكومة الأزمة التابعة لمجلس النواب بمدينة البيضاء في بيان صادر لها يوم الجمعة الماضية وتمكنت اليوم من الحصول عليه تعرض وزير داخليتها العقيد مصطفى الدباشي الذي عين في شهر ابريل الماضي خلفا للوزير عمر السنكي بعد ان كان وكيلا له الى محاولة اغتيال في تونس تمكنت السلطات التونسية من القبض عليه يوم الخميس الماضي  من إحباط محاولة اغتيال لوكيل الوزارة والمكلف بمهامها مصطفى الدباشي أثناء وجوده في تونس.
وشكر بيان الحكومة ( السلطات الامنية التونسيةعلى مجهوداتها لاحباط المخطط الارهابي الجبان لاغتيال وزير الداخلية واللمكلف بتسير مهامها وذلك بالقبض على الارهابي الي يحمل الجنسية التونسية ويرتبط بجماعة ارهابية ليبية اثناء تخطيطه للجريمة )


الجمعة، 24 يوليو، 2015

اشتباكات بمدينة الكفرة الليبية

في مدينة الكفرة نتيجة الصراع بين التبو وقبيلة الزوية بالمدينة  وقفل الطرق الرئيسية قامت مجموعة محسوبة على قبيلة التبو باطلاق النار العشوائي مما ادى الى مقتل 6 أشخاص وجرح 7 اخرين في مدينة الكفرة يوم أمس الأربعاء وبحسب مصدر أمني من المدينة اشار الى مقتل طفل يبلغ من العمر 4 سنوات كان بالسيارة مع والده الذي اصيب بجروح , كما قتل 2 من العمالة البنغلاديشية وجرح 2 اخران من نفس الجنسية عند مرورهما بالقرب من منطقة الاشتباكات بحي (قادرفي) .
وكان القتال قد تجدد بين القبيلتين المتصارعتين منذ 4 سنوات بعد أن قام احد افراد قبيلة الزوية بالمدينة باطلاق الرصاص على شباب من قبيلة التبو مما أدى الى مقتل أحدهم بالقرب من حي ( قادرفي )
 هذا وتشهد المدينة الكفرة حالة من الهدوء الحذر بعد ان كان يتوقع الاجتماع بين القبيلتين للوصول الى صلح بينهما .


بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تعرب عن قلقها البالغ إزاء الاشتباكات في الجنوب، وتدعو إلى وقف لإطلاق النار وتدعم جهود المصالحة


 23 تموز/يوليو 2015 – تعرب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ إزاء تجدد الاشتباكات في جنوب ليبيا، وخاصة في مدن سبها والكفرة وأوباري، وتدعو إلى وضع حد فوري لأعمال العنف. وتشير التقارير إلى أن القتال الذي وقع مؤخراً في سبها قد أسفر عن سقوط عشرات القتلى من ضمنهم ثلاث نساء وأربعة أطفال.
 كما أجبرت الاشتباكات المتكررة في المنطقة مئات العائلات إلى النزوح من ديارها والبحث عن ملاذ لدى المجتمعات المحلية الأخرى.
 وتدعو البعثة إلى وقف فوري لإطلاق النار وتدعم جميع الجهود المحلية والوطنية الرامية إلى تحقيق السلام والمصالحة. كما تحث البعثة الأطراف المشاركة في المواجهات على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتغليب صوت الحكمة والانخراط في مباحثات لمعالجة خلافاتها عبر السبل السياسية.
 وتذكر البعثة أطراف النزاع أن الهجمات ضد المدنيين محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي ويمكن أن تشكل جرائم حرب .
ويعد تصعيد القتال في الجنوب والارتفاع الحاد في الاعمال الاجرامية في سبها والتي اودت بحياة أكثر من 60 شخصاً خلال الأسابيع الأخيرة الماضية تذكيراً جديداً بالفوضى التي تعصف بليبيا والحاجة إلى قيام الأطراف الليبية الفاعلة الرئيسية بالتحرك بسرعة للتوصل إلى تسوية سياسية من شأنها إعادة سلطة الدولة وضمان الأمن والاستقرار في بلادها.

الأربعاء، 22 يوليو، 2015

تفجير في درنة

قال مصدر امني من مدينة درنة ان مجلس شورى ومجاهدي درنة قد استخدم سلاحا جديدا لم يكشف عنه فقد اطلق قذيفتين على منطقة الفتائح حيث يتمركز مقاتلي تنظيم الدولة وقد سمع ثوتا قويا في منطقة الساحل التي تبعد ما يقارب من 7 كم من الفتائح والقريبة على مركز المدينة فاعتقد انه تفجير لسيارتين مفخختين واشار بانه لم يتم التاكد من الخسائر التي لحقت بالتنظيم،  واوضح بان هذا السلاح استخدم لاول  مرة 
وبين في اتصال هاتفي بتن منطقة الساحل وباب طبرق وشيحا مناطق جبلية قريبة من منطقة الفتائح والتي تعتبر جبلية ايضا وارتفاعها اعلى مستوى منهم وان الساحل وغيرها تبعد عن وسط المدينة بمسافة بسيطة
وكان قد تم استهداف بيت عائلة البكوش بحي الساحل بالقذائف العشوائية مصدرها من منطقة  الفتائح  من قبل تنظيم الدولة  الدواعش دون وقوع خسائر في الأرواح والخ سائر مادية فقط

الثلاثاء، 21 يوليو، 2015

السيطرة على ميدان الشجرة وبدء الدراسة الجامعية لبنغازي في اغسطس

قال مصدر من مجلس شورى وثوار بنغازي لا يريد ذكر اسمه قبل قليل من ظهر اليوم الخميس 16 يوليو بأنهم سيطروا على ساحة ميدان الشجرة التي تقع في وسط مدينة بنغازي وانهم يجرون الان عمليات تمشيط للمنطقة , واضاف المصدر الى انه من فجر الخميس تعرضت منطقة الليثي بالقصف بمختلف الاسلحة الثقيلة من المناطق التي يسيطر عليها قوات عملية الكرامة بالمدفعية والجراد والهاوزر والراجمات والهاون , في محاولة اشار اليها المصدر بأنها انتقام من مقتل قائد الكتيبة 21 صاعقة سالم عفاريت الذي قتل ظهر امس بعد محاولته الدخول الى منطقة الليبثي بسيارته .
وأشار الى انهم يجابون القصف ومحاولة التقدم لقوات عملية الكرامة بقذائف الا ر بي جي وبسلاح البيكتي وهو ما جعل قوات حفتر تنسحب من الميدان والذي يعتبر موقع استراتيجي في وسط البلاد وله رمزية عند سكان المدينة
وكان الناطق باسم جامعة بنغازي الدكتور محمد المنفي قد اشار الى أن جامعة بنغازي قد حددت الى الآن بداية شهر أغسطس القادم موعدا لاستئناف الدراسة فيها , مشيرا الى أن لكل كلية الحق في تحديد موعد امتحاناتها في شهر أغسطس القادم وسيكون الالتحاق بطلاب الجامعة التي دمرت واوقفت فيها الدراسة منذ شهر مارس عام 2014 في المدارس التي تم تحديدها كمقار للكليات .

اطلاق سراح 40 سجينا عسكريا بمصراته

تم ظهر اليوم الخميس بمدينة مصراته إطلاق سراح 40 سجينا من العسكريين السابقين  كانوا قد سجنوا بمؤسسات الاصلاح والتاهيل بالمدينة والذين بحسب مصدر من مدينة مصراته بأنهم لم يتم اثبات اذانتهم أو قضوا مدة سجنهم وقد تم تبرئتهم من كافة التهم الموجهة اليهم  , ويعود اصول هؤلاء العسكرين السجناء من بعض مناطق  المنطقة الغربية والوسطى من ليبيا مثل طرابلس ومصراته والزاوية وترهونة وسرت وبني وليد وغيرها , وأشار المصدر الى اأن من بينهم أسرى منذ انطلاق ثورة فبراير عام 2011م , وممن سلموا أنفسهم للسلطات القضائية عام 2013 .
وكانت مصراتة قد اطلقت 50 سجينا كانوا مسجونين بسجن  الجوية ممن لم تثبت إدانتهم أو قضوا مدة سجنهم  يوم السبت الماضي ليصل العدد قبل العيد الى  90 سجينا هذا الاسبوع , ومما يشار اليه بأن ملف السجناء يرهق مدينة مصراته كثيرا خاصة وان العديد من المنظمات الدولية تصدر بيانات لها بخصوص المسجونين بها وما يمارس عليهم من انتهاكات بالاضافة الى عدم محاكمتهم .

خطف 4 عمال ايطاليين

تم خطف 4 ايطاليين من العاملين بالشركة المقاولات بوناتي الايطاليةيوم امس الاحد  في منطقة الطويلة غرب مدينة طرابلس بالقرب من مدينة العجيلات بالقرب من مجمع مليته النفطي من قبل مجموعة مسلحة يعتقد انها من تتبع جيش القبائل وقد تم الابقاء على السائق بسيارته وتم خطف الايطاليين واضاف المصدر الامني من مدبنة صبراته بانه يجري التحقيق مع السائق لمعرفة الاسباب واوضخ المصدر بان السيارة لم يتم سرقتها وهو ما يجعل الامر مثير للاهتمام

الخميس، 16 يوليو، 2015

ميدان الشجرة تحت سيطرة مجلس ثوار بنغازي ومصراته تطلق 40 سجينا عسكريا

قال مصدر من مجلس شورى وثوار بنغازي لا يريد ذكر اسمه قبل قليل من ظهر اليوم الخميس 16 يوليو بأنهم سيطروا على ساحة ميدان الشجرة التي تقع في وسط مدينة بنغازي وانهم يجرون الان عمليات تمشيط للمنطقة , واضاف المصدر الى انه من فجر الخميس تعرضت منطقة الليثي بالقصف بمختلف الاسلحة الثقيلة من المناطق التي يسيطر عليها قوات عملية الكرامة بالمدفعية والجراد والهاوزر والراجمات والهاون , في محاولة اشار اليها المصدر بأنها انتقام من مقتل قائد الكتيبة 21 صاعقة سالم عفاريت الذي قتل ظهر امس بعد محاولته الدخول الى منطقة الليبثي بسيارته .
وأشار الى انهم يجابون القصف ومحاولة التقدم لقوات عملية الكرامة بقذائف الا ر بي جي وبسلاح البيكتي وهو ما جعل قوات حفتر تنسحب من الميدان والذي يعتبر موقع استراتيجي في وسط البلاد وله رمزية عند سكان المدينة
وكان الناطق باسم جامعة بنغازي الدكتور محمد المنفي قد اشار الى أن جامعة بنغازي قد حددت الى الآن بداية شهر أغسطس القادم موعدا لاستئناف الدراسة فيها , مشيرا الى أن لكل كلية الحق في تحديد موعد امتحاناتها في شهر أغسطس القادم وسيكون الالتحاق بطلاب الجامعة التي دمرت واوقفت فيها الدراسة منذ شهر مارس عام 2014 في المدارس التي تم تحديدها كمقار للكليات .
تم ظهر اليوم الخميس بمدينة مصراته إطلاق سراح 40 سجينا من العسكريين السابقين  كانوا قد سجنوا بمؤسسات الاصلاح والتاهيل بالمدينة والذين بحسب مصدر من مدينة مصراته بأنهم لم يتم اثبات اذانتهم أو قضوا مدة سجنهم وقد تم تبرئتهم من كافة التهم الموجهة اليهم  , ويعود اصول هؤلاء العسكرين السجناء من بعض مناطق  المنطقة الغربية والوسطى من ليبيا مثل طرابلس ومصراته والزاوية وترهونة وسرت وبني وليد وغيرها , وأشار المصدر الى اأن من بينهم أسرى منذ انطلاق ثورة فبراير عام 2011م , وممن سلموا أنفسهم للسلطات القضائية عام 2013 .
وكانت مصراتة قد اطلقت 50 سجينا كانوا مسجونين بسجن  الجوية ممن لم تثبت إدانتهم أو قضوا مدة سجنهم  يوم السبت الماضي ليصل العدد قبل العيد الى  90 سجينا هذا الاسبوع , ومما يشار اليه بأن ملف السجناء يرهق مدينة مصراته كثيرا خاصة وان العديد من المنظمات الدولية تصدر بيانات لها بخصوص المسجونين بها وما يمارس عليهم من انتهاكات بالاضافة الى عدم محاكمتهم .


                                                

اشتباكات مستمرة في مدينتي درنة وبنغازي

في الساعات الفجر الاولى من اليوم الخميس 16 يوليو  يستهدف مجلس شورى ومجاهدي درنة منطقة الفتائح حيث تتمركز وحدات من تنظيم الدولة بقذائف الهاون بحسب مصدر من اعيان المدينة والذي اضاف الى انه قد قام قناصي التنظيم بقنص المواطنين مما جرح احد سكان المدينة بمنطقة الساحل الشرقي بعد اصابته بلارصاصتين على ساقه كما اصيب احد المنازل في منطقة الساحل بقذيفة c5 كانت قد اصابت المطبخ ودمرت اجزاء منه ولكن لم تسجل اي اصابات بشرية , وكان يوم امس بحسب مصدر من اعيان المدينة بأن 3 من ابناء المدينة ضمن تنظيم الدولة قد سلموا أنفسهم الى مجلس شورى ومجاهدي درنة .
وكان مجـلس شورى  مجاهدي درنة يدعـو الليبين  للتصالـح وحقن الدماء ويدعو أهالي عدد من المناطق في المدينة إلى العودة إلى منازلهم
وفجر اليوم الخميس قصفت قوات الفريق حفتر  منطقة الليثي  بمداغع الهاوزر , وتشير بعض المصادر الامنية الى تحشيد لجيش عملية الكرامة وبعض الشباب من عدة احياء بمدينة بنغازي مع دبابات للقيام بعملية  للدخول الى منطقة الليثي ردا على مقتل عفاريت , كما اشر مصدر امني بالمدينة الى حدوث اشتباكات فجر اليوم بالاضافة الى تحليق لطيران عملية الكرامة العمودي .
وكان يوم أمس الاربعاء قد عقد اجتماع لقائد عملية الكرامة الفريق خلفة حفتر مع القيادات العسكرية بكافه المحاور والوحدات العسكريه المشاركون في عملية الكرامة  بمدينه المرج بشرق البلاد بحسب مصدر امني من المدينة والذي اشار الى أن الفريق حفتر أكد في كلمته على ان الجيش الوطني خط احمر وليس بندا في اي حوار وأضاف بأنه قال سنتصدى بكل ما اوتينا من قوة لكل المؤامرات التي تحاك لضرب المؤسسة العسكرية , مؤكدا في حديثه على الشرعية الدستورية والشعبية للجيش ورفض حفتر أي تفاوض مع المليشيات والمجموعات الإرهابية .
وأوضح بأن حفتر اصدر اوامره الصارمة بعدم دخول اي شخصية سياسية للمحاور و لا حصانه لاحد في جبهات القتال ,ابرز بأن اعضاء البرلمان عملهم يقتصر على قراراتهم وجلساتهم تحت قبة البرلمان وليست في المحاور , وشدد على الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الاخلال بأمن ليبيا من ارهابيين ومتسلقين و انتهازيين وتجار الحروب .
وكان صباح يوم امس قد شهد مقتل رئيس عرفاء  سالم عطية النايلي  المشهور ب (عفاريت ) رئيس كتيبة الصاعقة 21 بعد اصابة قذيفة من قبل مجلس شورى وثوار بنغازي سيارته بمنطقة الليثي , وبحسب مصدر طبي بمستشفى الجلاء فان عفاريت قد اصيب  في الرأس نتيجة للإستباكات الدائرة بمنطقة الليثي  


الأربعاء، 15 يوليو، 2015

الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون يلتقي مع مجموعة من المشاركين في الحوار السياسي الليبي وممثلي عدد من المجالس البلدية


الصخيرات، المغرب 10 يوليو 2015 - عقد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا عدد من اللقاءات مع مجموعة من المشاركين في الحوار السياسي الليبي وممثلين عن المجالس البلدية لكل من مصراته وسبها، زليتن، طرابلس المركز ومسلاته للتشاور حول السبل الكفيلة لدعم الحوار السياسي الليبي. وقد عبر المشاركون عن قناعتهم بأهمية توفير ضمانات واضحة لأطراف الحوار حول بعض البنود المتضمنة في الاتفاق. ودعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا كافة الأطراف إلي الخروج من أسر الماضي والتطلع إلي صياغة مستقبل مشترك يعزز التعاون والمصالحة والوحدة الوطنية.
وقد أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا خلال هذه اللقاءات على النقاط التالية:
1. إن حضور بعض الممثلين من مسار البلديات والأحزاب والشخصيات السياسية في هذه الجولة كان بهدف إرسال رسالة واضحة بتكامل عمل المسارات وتوافقها وأن جميع المشاركين في المسارات الأخرى سيتم دعوتهم عقب أجازة عيد الفطر للمشاركة في اجتماع مشترك لكافة المسارات للتأكيد على أن الحوار قد أنهى شوطاً مهماً من أعماله بإنجاز وثيقة الاتفاق السياسي الليبي تمهيداً لبدء المرحلة التالية من الحوار.
2. بشأن بعض القرارات والقوانين السابقة التي تعد إشكالية والتي في حال عدم معالجتها بشكل سريع قد تشكل عقبة في طريق تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي والبيانات، أوضح الممثل الخاص أن الاتفاق تضمن عدداً من المواد المتعلقة بتلك القضية ومن بينها اللجنة التي تم النص على تشكيلها من مجلس النواب والنواب المقاطعين له للنظر في بعض هذه القرارات والقوانين، وكذلك اللجنة التي سيشكلها مجلس رئاسة الوزراء للنظر في القوانين والقرارات التي صدرت الفترة الماضية بهدف إيجاد حلول مناسبة لها. وفي جميع الأحوال، وكما هو متعارف عليه في جميع الاتفاقيات المماثلة، فإن أي تشريعات أو اتفاقيات أو قرارات سابقة تتعارض مع بنود الاتفاق السياسي تعتبر في حكم الملغاة حال إقرار الاتفاق وهو ما يضمنه التعديل المزمع للإعلان الدستوري وفقاً لنص هذا الاتفاق.
3. أنه في حال تعذر التوافق حول بعض القضايا التفصيلية قبل التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق، فإن المجال يبقى مفتوحاً لمعالجة ذلك من خلال ملاحق الاتفاق والتي ستعد جزءاً لا يتجزأ من الاتفاق وسيتم التفاوض حولها بين الأطراف المشاركة بذات الآلية التي تم إتباعها للتفاوض على بنود الاتفاق. وكما هو منصوص عليه بالمادة الأخيرة من الاتفاق، وبالرغم من التوقيع بالأحرف الأولى، فإن الاتفاق لن يدخل حيز النفاذ إلا بعد قيام أطراف الحوار السياسي الليبي بإقراره واعتماده كاملاً وتوقيعه وهي ضمانة من بين الضمانات العديدة التي رغب الأطراف في تضمينها بالاتفاق.
4. إن قبول أحد الأطراف للاتفاق مع تقديم تحفظات محددة هو أمر متعارف عليه ويحفظ للأطراف حقها في الاستمرار في التفاوض حول تلك التحفظات حتي التوقيع النهائي وإقرار الاتفاق.
5. إنه من المتعارف عليه والمعمول به، في إطار القانون الدولي، أن تقوم الجهات ذات الصلة بمنح ضمانات بعدم الملاحقة القضائية لأي فرد لمجرد أنه قاتل خصومه في النزاع. والهدف من ذلك هو تسهيل المصالحة الوطنية بشرط ألا ينطبق ذلك على الجرائم التي ارتكبت بالمخالفة للقانون الدولي وبما لا يتعارض مع القانون.
6. إن أحد أهداف هذا الاتفاق، كما عبر عنه المشاركون مراراً، هو إنهاء الانقسام السياسي والمؤسساتي وكذلك تغليب روح المصالحة الوطنية والمعالجة الحكيمة لمخاوف ومصالح جميع الفئات دون انحياز أو إقصاء أو تهميش وبشكل يتماشى مع المبادئ الواردة في الاتفاق والمتمثلة في سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
7. أكد الاتفاق السياسي الليبي على أن تطبيق القرارات الخاصة بشأن حل التشكيلات المسلحة يجب أن يكون بعد دمج وإعادة تأهيل منتسبي التشكيلات المسلحة في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وتوفير فرص عمل لهم للعيش الكريم وفق خطة وجدول زمني واضح، وأعتبارها أحد أولويات حكومة الوفاق الوطني التي ستساهم بشكل إيجابي في تنفيذ الشق المتعلق بالترتيبات الأمنية بالاتفاق.
8. لقد تضمن الاتفاق السياسي الليبي رؤية واضحة حول البناء المؤسسي اللازم لتفعيل وإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية على أسس ومبادئ واضحة تستجيب لطموحات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار بشكل مؤسسي بعيداً عن الشخصنة وبشكل يحترم سيادة القانون.
9. أوضح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا أن المجتمع الدولي حريص كل الحرص على كافة أشكال الدعم لضمان تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي بكافة أجزائه لا سيما دعم كافة المؤسسات المنبثقة عن الاتفاق وأضاف أنه سيعمل مع حكومة الوفاق الوطني في سعيها لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يؤيد الاتفاق ويدعم تنفيذه ويعيد ليبيا إلي المسار الديمقراطي.
10. أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا على أن تركيبة مجلس الدولة هي من الأمور الهامة لإنجاح الاتفاق وهو الأمر الذي سيتم معالجته تفصيلاً بأحد ملاحق الاتفاق ودعا كافة الأطراف إلي تقديم مقترحاتهم حول هذا الشأن مع مراعاة مبادئ التوافق والتوازن وعدالة التمثيل.
وقد أكد المشاركون دعمهم الكامل للحوار واستعدادهم لدعم تنفيذه وأبدوا ارتياحهم بالتقدم الذي تم إحرازه وأنهم يتطلعون للشروع فوراً، بعد توقيع الاتفاق بالأحرف الأولى، إلى البدء في التوافق على حكومة الوفاق الوطني التي ستبدأ بمباشرة مهامها في أسرع وقت ممكن.


احاطة الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم برناردينو ليون في مجلس الأمن


15 يوليو 2015
منذ آخر إحاطة إعلامية قدمتها للمجلس (S / PV.7398)، إستمر تدهور الحالة في ليبيا، في ظل الانقسام السياسي الكبير وأعمال العنف. لقد قتل الكثير من الليبيين في معارك دارت بينهم، وحدث الكثير من الدمار. وأدت الفوضى الميدانية أيضا إلى توسع الجماعات المتطرفة، بما في ذلك الجماعات التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، في عدد من المناطق في جميع أنحاء البلد. كما استغل مهربو البشر هذا الفراغ في السلطة، واستخدم العديد من اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، البلد كنقطة انطلاق محدثين بذلك طفرة غير مسبوقة في عمليات العبور الخطيرة للبحر الأبيض المتوسط.
إن الشعب الليبي يستغيث لوضع حد للفوضى. ويسرني أن أنقل اليوم أن هذه الرسالة قد وصلت لعدد من الزعماء الليبيين الشجعان الذين وقعوا في 11 تموز/يوليه في الصخيرات في المغرب، بالأحرف الأولى على اتفاق سياسي. ويشكل هذا الاتفاق اعتماد إطار لاجراء المزيد من المحادثات، وقرّب البلد خطوة من إنهاء الصراع وتحقيق أهداف ثورة 2011.
وبينما لم يحضر بعض أعضاء الحوار، كانت رسالة الصخيرات رسالة مصالحة وتشجيع لجميع الليبيين من أجل التكاتف، لوضع حد للحالة الراهنة والمعاناة التي لا لزوم لها. ووقّعت بالأحرف الأولى على الاتفاق لجنة الحوار التابعة لمجلس النواب الليبي، وأعضاء مجلس النواب المقاطعين، وشخصيات مستقلة، فضلا عن عدد من ممثلي الأحزاب السياسية والبلديات من شرق وغرب ليبيا الذين شهدوا الحفل والذي حضره وزير خارجية المغرب.
إن التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق ما هو، على أهميته، إلا خطوة واحدة إلى الأمام في عملية معالجة الانقسامات السياسية والمؤسسية. كما يشير هذا التوقيع بالأحرف الأولى إلى توافق الآراء على النص فيما بين الأطراف، مع فهم واضح بأنه لن يتم تعديله مرة أخرى، دون المساس بالمفاوضات بشأن مرفقاته.
ويحدد الاتفاق إطارا شاملا من شأنه السماح لليبيا باستكمال المرحلة الانتقالية التي بدأت في عام 2011. ويتضمن النص مبادئ توجيهية، وينشئ مؤسسات وآليات لصنع القرار لتوجيه العملية الانتقالية، إلى حين اعتماد دستور دائم. ومن المزمع أن يتوج بإقامة دولة حديثة وديمقراطية تقوم على مبدأ الشمولية، وسيادة القانون، والفصل بين السلطات، واحترام حقوق الإنسان.
أريد أن أثني على المشاركين الليبيين على ما أنجزوه بعد شهور من المفاوضات الصعبة. إن ذلك الاتفاق هو اتفاق ليبي، أبرمه ممثلون ليبيون من خلال بذل جهودهم الدؤوبة والإرادة السياسية. وقد سعت المسارات المتعددة لهذه العملية لإشراك جميع شرائح المجتمع الليبي، من ممثلي البلديات إلى الأحزاب السياسية والنساء والناشطين الذين شاركوا منذ شهر كانون الثاني/ يناير، واجتمعوا في الجزائر ومصر وتونس وسويسرا والمغرب، وفي الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وكما يعلم أعضاء المجلس، قررت لجنة الحوار التابعة للمؤتمر الوطني العام عدم التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق، على الرغم من أنها لا تزال ملتزمة بعملية الحوار. وكما ذكرت في الصخيرات، أريد أن أؤكد أن الباب لا يزال مفتوحا أمامها للانضمام. وأود أيضا أن أؤكد وأعترف بدورها الهام في صياغة النص. والاتفاق أيضا ثمرة عملها الشاق، ولا ينبغي تهميشها، مع استمرار تبلور رؤية مشتركة للتوصل إلى حل للأزمة. لقد عبر الشعب الليبي بشكل لا لبس فيه عن تأييده لإحلال السلام، وأنا واثق من أن الأصوات المعتدلة سوف تسمع النداء، وتعمل بصورة بناءة لإنهاء الصراع، والعودة بليبيا مرة أخرى إلى مسار الاستقرار والتحول الديمقراطي والانتعاش الاقتصادي.
لقد جرى من خلال هذا الاتفاق، الذي حظي بدعم قوي من جانب المجتمع الدولي، إحراز تقدم كبير. ولكنني لن أتحاشى التأكيد على أنه لا يزال يتعين القيام بعمل حاسم الأهمية، لإستكمال هذا التطور الأول والهام. ونحن ننتقل إلى المرحلة التالية من المفاوضات، المتعلقة بتشكيل حكومة وفاق وطني ومرفقات الاتفاق، فإنني واثق من أنه سيجري معالجة جميع القضايا المتبقية. إن الشعب الليبي يستحق حكومة قوية تمثل جميع الليبيين، يمكن للمجتمع الدولي دعمها وسيقوم بدعمها، من أجل التصدي للتحديات العديدة التي تواجه البلد.
واسمحوا لي أن أعرب عن امتناني الكبير للمغرب وجميع الدول المجاورة لليبيا على دعمها وكرمها في استضافة جلسات الحوار المتعددة. وكان دعمها، ودعم العديد من البلدان الأخرى، مثل الإمارات العربية المتحدة وتركيا والجزائر وقطر والمملكة العربية السعودية، فضلا عن جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، حاسما لبناء توافق آراء في جميع مراحل العملية.
وأود أيضا أن أشكر الاتحاد الأفريقي ومنتدى البلدان المجاورة لليبيا على دعمهما وتوفيرهما فرص هامة لإجراء مناقشات وتبادلات بالغة الأهمية.
لقد ساعدت اتفاقات وقف إطلاق النار واتفاقات المصالحة التي تم التوصل إليها على الصعيد المحلي على تحسين الحالة الأمنية، فضلا عن السماح بتحسين الحالة الإنسانية في غرب ليبيا. واكتسى ازدياد التقارب بين مدن مصراتة وورشفانة والزاوية والزنتان أهمية حاسمة في تيسير وقف إطلاق النار.
وفي وسط ليبيا، فرض المقاتلون المرتبطون بتنظيم داعش سيطرتهم الكاملة على مدينة سرت والمناطق الساحلية المحيطة بها. وانسحبت القوات الموجودة في مصراتة إلى منطقة أبو قرين التي تقع على بعد نحو 75 كيلومترا من سرت، غير أنها ما تزال تنفذ الغارات الجوية وتوقف تقدم داعش غربا، بينما حالت الانقسامات السياسية والأمنية السائدة في البلد دون وضع سياسة منسقة للتصدي للتهديد الذي تمثله الجماعات المرتبطة بداعش.
ففي بنغازي، ما تزال الاشتباكات بين مجلس شورى ثوار بنغازي وعملية الكرامة مستمرة دون أن يحقق أي من الطرفين مكاسب كبيرة تذكر. ولم يؤد الهجوم الذي شنه ثوار مجلس شورى بنغازي في وقت مبكر من تموز/يوليه إلى تغيير الحالة في الميدان. وفي مدينة درنة تمكن الإسلاميون المتشددون من مجلس شورى المجاهدين في درنة من طرد عناصر داعش من المدينة في حزيران/يونيه.
وما تزال بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تواصل بذل الجهود الرامية إلى تهيئة المسار الأمني المواتي للحوار السياسي. ولذلك الغرض، نظمت البعثة عددا من الاجتماعات مع الجماعات المسلحة في ليبيا وخارجها، فضلا عن تكثيف اتصالاتها الثنائية بصورة منتظمة مع قادة التشكيلات المسلحة من جميع الأطراف. ونتوقع عقد اجتماعات في الأسابيع المقبلة في مصر وبلدان أخرى في المنطقة، بالإضافة إلى عقد اجتماع لزعماء القبائل في مصر، يكتسي دوره أهمية مماثلة.
ويمثّل الدور الذي تضطلع به الجهات الفاعلة الأمنية جزءا هاما آخر من جهود المصالحة الشاملة، ويتسم بأهمية بالغة في الحفاظ على الاتفاق السياسي ودعمه وتنفيذه. وقد استمعنا إلى شواغلهم وأخذنا إسهاماتهم في الاعتبار. وأعتزم عقد اجتماع مشترك لجميع الأطراف ذات الصلة بالأمن قبل التوقيع النهائي على الاتفاق.
وفيما يتعلق بحالة حقوق الإنسان في البلد والانتهاكات والتجاوزات لأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، فإنها ما زالت مستمرة في إفلات من العقاب في جميع أنحاء ليبيا، وما يزال السكان المدنيون يتحملون وطأة القتال الذي طال أمده. وفي بنغازي حيث اشتد القتال مرة أخرى في الأيام الأخيرة هذه، أدى قصف الأحياء السكنية إلى قتل وإصابة الأطفال والعاملين في المجال الطبي، بالإضافة إلى زيادة تدمير البنية التحتية المدنية. وتعرّض مركز بنغازي الطبي ومستشفى الجلاء للهجوم، وهما المستشفيين الوحيدين اللذين ما زالا في الخدمة. وأفادت التقارير أن رجالا مسلحين يحملون قنابل يدوية قد اقتحموا المركز الطبي في 5 تموز/يوليه وهددوا الأطباء والموظفين الآخرين. ويُعتقد أن عددا من المدنيين قد حوصروا، بما في ذلك في البلاد والصابري، نظرا لعدم تمكن الأطراف المتحاربة من كفالة إجلائهم بطريقة آمنة. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف السكان في بنغازي قد تركوا المدينة في محاولة للإفلات من العنف، في حين ما يزال يعرقل القتال المستمر عمليات الإغاثة الإنسانية. ولا تزال الحالة في بنغازي -مسقط رأس الثورة- مثيرة للقلق البالغ. ويجب أن نركز جهودنا مرة أخرى على تلك المدينة، وأن نسعى على وجه الخصوص إلى وضع حد للقتال الذي تسبب بدمار هائل.
وفي غرب ليبيا، أدى اندلاع أعمال القتال بصورة دورية، بما في ذلك في المناطق السكنية، إلى قتل المدنيين وإصابتهم، بمن في ذلك الأطفال، في مدينتي الزاوية والعجيلات. واستهدفت الجماعات المسلحة الأفراد بسبب أسرهم أو من جراء انتماءاتهم السياسية المتصورة. ولا يزال الآلاف من الليبيين محتجزين بصورة غير قانونية، بما في ذلك التقارير التي تفيد عن تعذيب المحتجزين. ويشمل ذلك العدد أشخاصا محتجزين على أساس هويتهم الأسرية أو القبلية فحسب، وأن الكثيرين منهم قد اختطفوا بغرض تبادلهم مع المقاتلين. ومن بين هؤلاء العاملون في المجال الإنساني. وقد شعرت بالارتياح بإطلاق سراح بعض السجناء مؤخرا في مختلف المدن في الأسابيع الماضية. ومع ذلك، ينبغي الإفراج عن جميع المحتجزين بصورة غير قانونية دون مزيد من التأخير. وقد حثثت جميع الأطراف على فعل ذلك قبل نهاية شهر رمضان. فهذه التدابير ليست مسألة تتعلق بحقوق الإنسان فحسب، بل إن من شأنها أيضا أن تسهم إلى حد كبير في تيسير المرحلة التالية من الحوار السياسي وتحقيق المصالحة.
ولا يفوتني التنويه إلى محنة المواطنين الأجانب، وخصوصا المهاجرين غير النظاميين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يتعرضون للقتل والاحتجاز التعسفي لفترات طويلة، علاوة على الاستغلال والعنف الجنسيين وغير ذلك من الانتهاكات. ولا يزال عدد من العمال المهاجرين غير المسلمين مفقودين بعد اختطافهم في المناطق المحيطة بمدينة سرت في الأشهر السابقة. وإني لأخشى على سلامتهم بعد أن بث تنظيم داعش أشرطة فيديو في شباط/فبراير ونيسان/أبريل 2015 تصور أعمال قتل وحشي لنحو 50 شخصا مسيحيا.
ويعوق انعدام الأمن استئناف عمل السلطة القضائية في بنغازي ودرنة وسرت. وفي طرابلس، انعقدت في 20 أيار/مايو آخر جلسة لمحاكمة سيف الإسلام القذافي وعبد الله السنوسي و 35 آخرين من المسؤولين في النظام السابق على الانتهاكات المرتكبة أثناء النزاع في عام 2011، وما زال متوقعا إصدار الحكم في 28 تموز/يوليه. ويجب أن تتغلب ليبيا على هذا الفصل المظلم من تاريخها عبر مساءلة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم الخطيرة وفقا للمعايير الدولية المتبعة في الاجراءات القانونية الواجبة والمحاكمة العادلة.
وما تزال الحالة الإنسانية العامة مثيرة للقلق. فقد تضاعف عدد النازحين داخليا منذ أيلول/سبتمبر 2014، بينما لا تزال الاستجابة الإنسانية تعاني من نقص التمويل. وما تزال أوباري وغات وغيرهما من المناطق في الجنوب -التي بحاجة إلى المساعدة- لا يمكن وصول دوائر المساعدة الإنسانية الدولية إليها نتيجة لتدهور الظروف الأمنية.
إن ليبيا تمر بمرحلة حاسمة، وإن من واجبي أن أغتنم هذه الفرصة التي أتيحت لي لمخاطبة المجلس كي أحث جميع الأطراف في ليبيا على مواصلة المشاركة بصورة بناءة في عملية الحوار. وينبغي مساءلة المفسدين لأنهم المسؤولين عن عرقلة الاتفاق السياسي. ويجب علينا أن نوحد صفوفنا مرة أخرى لنبعث برسالة لا لبس فيها مؤداها أن إيجاد حل سلمي للازمة لا يكون إلا عبر الحوار والتسوية السياسية. ولن يتحقق الانتقال السلمي في ليبيا بصورة ناجحة إلا ببذل جهود كبيرة ومنسقة في دعم حكومة الوفاق الوطني المقبلة، وضمان توفير الأمن الكافي في طرابلس وفي جميع أنحاء البلد كي يتسنى استئناف الأعمال الرئيسية للإدارة العامة. وإن حكومة الوفاق الوطني هي المحاور الوحيد الذي يمكن التصدي عبره للتهديد المتزايد الذي يشكله تنظيم داعش والجماعات المنتسبة إليه.
وأنا على ثقة بأن المجتمع الدولي على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم المطلوب على أساس الأولويات التي سيحددها الليبيون. والأمم المتحدة على استعداد من جانبها للعمل مع الليبيين على ضمان ملكيتهم الوطنية لتلك العملية.