السبت، 3 ديسمبر، 2016

هل يمكن ان تتحول ليبيا للاستثمار ؟!

في حوار حول  قناة النبأ حلقة النبأ يوم امس حول مؤتمر الاستثمار في تونس قلت يوجد اختلاف كبير بين تونس وليبيا فحل الازمة التونسية كان تونسي بامتياز ولم يتم تدويل ملف تونس مثل ما حدث لنا حتى ان مجموعة السلام في تونس تحلت على جائزة نوبل للسلام , وثانيا الاحزاب تنازلت عن الصراع حول الكراسي من اجل تونس وحزب النهضة اعطى مثال في ذلك, وتالثا ابتعاد المؤسسة العسكرية والامنية عن الصراع والاتجاه نحو تحقيق الاهداف التي انشأت من اجلها بالحفاظ على الامن وحماية المواطن والدستور, رابعا ان القيادات التونسية اكثر وطنية وتعمل من اجل البناء والتنمية وليس من اجل المصلحة والمنفعة الشخصية , وسادسا عندنا يتم السعي الى شراء السلاح ودفع الشباب للاحتراب واطالة امد الحرب واتساع رقعتها بدلا من التدافع للحوار والمشاركة وتقبل الاخر وهم في تونس يسعون الى المشاركة في التنمية والاستثمار والدفع نحو الاستقرار وتوفير مناخ للعمل والتنمية , سابعا لا يوجد مناخ من الفساد وعدم الشفافية فالحرب على الفساد قائمة وحرية الاعلام فعلية وليست ممنهجة والشباب يحبون وطنهم ويسعون لان يجعلوها في مصاف الدول المتقدمة , وحقيقة هناك فارق كبير بيننا وبين تونس في العلم والتعليم والثقافة وحب الوطن فلكي تكون ليبيا بلد للاستثمار علينا
الاهتمام بالتنمية البشرية فليبيا اغلب سكانها من الشباب وهو ما يدفع لامتصاص هذه الطاقات ودفعها للمشاركة في التنمية والبناء بدلا من الاقتتال والتحارب , وثانيا ضرورة اقامة الحكم الرشيد والدفع بتحقيق العدالة الحقة مع ضخ كثيف لتقافة الوطنية ومحاربة الفساد والتعامل بالشفافية والاعلام الحر الغير مؤدلج لخدمة افراد او تيارات واحزاب بقدر ما يجعل ليبيا فوق كل شيء , مع فتح مسارات الابداع والابتكار وتشجيع الشباب على الدخول الى المشاريع الصغرى والمتوسطة ودفع بالقطاع الخاص وامتاص عدد كبير من القطاع العام , وايضا تطوير البنية التحتية وانشاء مدن متكاملة جديدة خارج العاصمة والمدن الكبرى وتشجيع الاستثمار في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة والبناء والتعمير والسياحة وتحليلة المياه والصناعات المتوسطة والصغرى والتقليدية وايضا الصرف الصحي وتنمية الغابات والمنتزهات والقرى السياحية وغيرها