الثلاثاء، 11 يوليو، 2017

اشتباكات مسلحة شرق العاصمة طرابلس

إغلق الطريق الساحلي من منطقة القويعة في الضواحي الشرقية للعاصمة الليبة طرابلس طرابلس بسواتر ترابية وأقامت بوابات أمنية بعد تمركز مجموعات تابعة للحرس الوطني في مناطق قرب المدينة.
, وتكدس للسيارات العسكرية المحمولة بالاسلحة المتوسط 14.5 الى اتجاه العاصمة طرابلس اليوم الاحد 9 يوليو والى بعد الغوب يسمع اصوات القذائف ورؤيتها من منطقة بئر التركي , وقد حدث قطع في كابل شبكة الاتصالات الوطنية NGBN بمنطقة القويعة مما تسبب في قطع الاتصالات ومنظومات المصارف والجوازات على مناطق شرق طرابلس حتى سرت.
وقد افاد مدير المستشفى الميداني في طرابلس عبد الدايم الرابطي اليوم احد لعن مقتل 2 من العمال الأجانب جراء اشتباكات اندلعت شرق العاصمة , وجرح 6 مدنيين أصيبوا بالإضافة إلى عدد آخر من العسكريين لم يحدده , وقال بانه من المتوقع  ازدياد حصيلة الضحايا خلال الساعات القادمة.
بينما قال آمر جهاز الحرس الوطني العميد محمود الزقل على قناة ليبيا لكل الاحرار على إن القوات المتمركزة شرق طرابلس تعترض على سياسات المجلس الرئاسي المقترح لتعطيله دور رئاسة الأركان والمؤسّسات الأمنية في المنطقة الغربية , بعد ان اتهم المجلس الرئاسي للحكومة  بالمساهمة في تقوية الجنرال حفتر بدلا من التقدم إلى الأمم المتحدة بشكاوى من تصعيده العسكري.
 واشار الزقل على ان القوات المتمركزة شرق العاصمة طرابلس تتكون من ضباط نظاميين وقوات احتياطية وأخرى مساندة من الثوار من مختلف المناطق.
بينما اوضح المستشار الامني للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والقيادي بكتيبة ثوار طرابلس هاشم بشر بتقدم قوات تابعة للمجلس الرئاسي في اتجاه تمركزات لجهاز الحرس الوطني في منطقة القويعة والقره بوللي شرق المدينة  , وقال بشر إن المجموعات المتمركزة حول العاصمة ليس لديها أي شرعية, وانها تحركت دون علم المناطق العسكرية , واعتبر تقدم القوات التابعة للسراج ضد القوة التي بشرق العاصمة  كان لمنع نشوب حرب داخل العاصمة طرابلس , واضاف بشر على إن المجلس الرئاسي قد عين 2 آمرين للمناطق العسكرية الغربية والوسطى كخطوة نحو بناء الجيش.
وكانت القوة المتواجدة بشرق العاصمة والتي تسمى نفسها قوة تأمين العاصمة وتتبع حكومة الانقاذ التي يراسها خليفة الغويل  بانهم من ثوار ليبيا المجتمعين تحت راية ثورة 17 فبراير قد اصدروا بيانا خاطبوا فيه سكان طرابلس على انهم جاءوا من كل مدن ليبيا لتحرير عاصمتنا , وارجاع الشرعية الدستورية وحفظ سيادة ليبيا واستقرارها ووحدتها .
ودعا البيان  جميع سكان طرابلس وضواحيها الابتعاد عن اماكن تواجد ما سماه عصابات باولوا سيرا من اتباع هيتم القبايلي وغنيوة الككلي وهاشم بشر الفلسطيني والبقاء في بيوتهم .
واضاف البيان على وعد الثوار الشعب على انهم قادرون على إنهاء هذه العصابات خلال ساعات وعودة الاستقرار للعاصمة .
ودعا مجلس حكماء وأعيان مدينة تاجوراء المتاخمة للعاصمة من ناحية الشرقية كل الأطراف التي نشرت قواتها في المنطقة إلى سحبها , وحثهم على الجلوس والتحاور واجتناب الاقتتال بين الإخوة , ودعا الاطراف الى ضرورة التفطن لمحاولة المغرضين لزرع الفتنة ودق طبول الحرب بمدينة تاجوراء , محملا المسؤولية لكل من يشارك فيها أو يدعو إليها , وجاء في البيان بان الطرق العامة حق يستعمله الجميع ولا يجوز بأي حال من الأحوال إقفالها لغرض تحقيق مصالح سياسية أو مكاسب شخصية على حساب معاناة الناس، وفق تعبيره.
وكان جهاز الحرس الوطني الليبي  قد تاسس في 9 فبراير الماضي  وكان الزقل قد قرأ بيان تأسيسه والذي قال فيه ان الجهاز يعد مؤسسة وطنية بعيدة عن التجاذبات السياسية, وان من ضمن مهامه  محاربة الإرهاب وحماية مؤسسات الدولة.