الثلاثاء، 17 أبريل 2018

مؤتمر لمكافحة الارهاب بطرابلس


اقيم اليوم الاحد 15 ابريل بالعاصمة الليبية طرابلس المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب تحت شعار الإرهاب ومواجهته.. الواقع والتحديات , افتتح في حضور رئيس المجلس الاعلى خالد المشري ونائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق احمد معتيق , و عدد من السفراء وممثلين عن البعثة الأممية بليبيا وعدد من الشخصيات العكسرية والسياسية , يناقش فيه التعاون الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب , والجوانب القانونية لظاهرة الإرهاب , فقد قال رئيس المجلس الاعلى للدولة خالد المشري على ان ( المسؤولية تقع على عاتق الليبيين جميعا بل يتعدى هذا النطاق , ليكون المجتمع الدولي له حظ من المسؤولية ) , وأضاف الى انه ( لا يمكن مواجهة الإرهاب من خلال القوة العسكرية فقط , بل يجب على أساليب المعالجة تعدي ذلك ) , وموضحا الى ان (أسباب تفشي الإرهاب لها صلات فكرية وثقافية , لكن مع كل هذا المجتمع الدولي معتدل وعرف محاربة الظواهر الهدامة ، ورفض تغلغل هذا الجسم الخبيث بينه ) , وتحدث اللواء محمد الزين رئيس قوة مكافحة الارهاب التي انشائها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في عام 2016 , على ان القوة لديها القدرة على مكافحة الإرهاب والحد من انتشاره في المدن الليبية ,  ولها إمكانية التدخل والتحرك السريع والفوري في حال حدوث أي أعمال إرهابية , تهدد المنشآت العامة وسلامة المواطنين وممتلكاتهم ) , وابرز في كلمته حرص الليبيين ورغبتهم على تأسيس قوة مكافحة الارهاب وبمساعدة المجتمع الدولي لاجتثاث الإرهاب الذي يمارس من خلال أفراد أو كيانات أو دول , وقال يجب الوقوف بحرص عند أسباب تنامي الإرهاب , والتي يعود معظمها إلى أسباب التطرف الديني والفقر والبطالة.
وفي المؤتمر طالب  رئيس غرفة  البنيان المرصوص بشير القاضي  المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق  بدعم جرحى البنيان الذين مازلوا يقدمون تضحياتهم للوطن , وقال بان ( مقاتلو البنيان المرصوص والجرحى والمبتورون تم تجاهلهم بالكامل ) , كما اعلن معاونه العميد الهادي دراه بأن الهدف من انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة  الإرهاب هو التعريف بمصطلح  الارهاب والخروج بتوصيات مهمة , كما اضاف آمر الاستخبارات العسكرية بالمنطقة الوسطى العقيد إسماعيل الشكري بالقول على ان ( الإرهاب يحتاج نفسا طويل من أجل اندثاره )
وأكد الناطق باسم قوة مكافحة الإرهاب العميد عبدالسلام المسعودي على أن مكافحة الإرهاب تستوجب وضع إستراتيجية لدحره بالتعاون مع المجتمع الدولي.
هذا وتتشكل قوة مكافحة الارهاب من قوات عسكرية نظامية وأخرى احتياطية , وقد اطلق المجلس الرئاسي للحكومة في  مطلع شهر أبريل الجاري عملية عسكرية تحت اسم (عاصفة الوطن) بقيادة قوة مكافحة الإرهاب ضد فلول الجماعات الارهابية تقودها قوة مكافحة الإرهاب بمشاركة مقاتلات سلاح الجو الليبي من شرق مدينة مصراتة مرور بأودية وصحراء سرت , ووصولاً إلى مدينتي بني وليد وترهونة جنوب شرق العاصمة