الثلاثاء، 21 يونيو، 2016

انفجار الوضع في منطقة القربولي بين الاهالي قوة للحماية


انفجار في مخزن للذخيرة والالعاب النارية  بين منطقة القربولي وقصر الاخيار في منطقة ترغت نتج عنه سقوط 20 قتيلا وما يقارب من 20 جريحا اخرين بعد اشتباكات تجري في مدينة القربولي بين الاهالي وكتيبة مسلحة من مدينة مصراته كانت تقوم بعملية تأمين وحراسة المنطقة ولها معسكر بالمدينة تم الاستيلاء عليه من قبل الاهالي وايضا تم اخراجهم من البوابة التي كانوا فيها حيث منافذ المدينة .
هذا وقفل الطريق الساحلي شرق العاصمة الليبية طرابلس وبات الطريق مقطوعا في منطقة القربولي ولا يمكن للمناطق الشرقة مثل مصراته والخمس وزليتن من الوصول الى العاصمة طرابلس , وتشير المصادر من مدينة القربولي التي تقع شرق طرابلس 20 كم ان سبب الاندلاع بعد خصام بين احد افراد الكتيبة وصاحب متجر تطور الى اشتباكات بين الاهالي والكتيبة , واوضح بأن الاهالي يعانون من سوء تصرف بعض افراد الكتيبة مما اجج الموقف , هذا وتسعى جهود بعض الحكماء بالمدن المجاورة لوقف القتال , كما اصدر المجلس البلدي بيانا اشار فيه الى ان سبب الاشتباكات لا علاقة له باي اشكال سياسي اوتحت اي غطاء  ايديولوجي أو ممنهج وانما احتجاجا على التصرفات الفردية الخارجة عن القانون التي تمارس على اهالي المدينة بحسب البيان , وخروج عفوي معبر عن الخروقات التي تحدث ولم تكن موجهة ضد اي جهة او تيار سياسي , ودعا شباب المدينة الى ضبط النفس وحقن الدماء والتعقل والى الاحتجاج السلمي , واختتم البيان بان المجلس مع الحكومة الشرعية المنبثقة عن الحوار السياسي .
ودعا بيان منسوب للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق صدر في ساعة متاخرة من الليل الى الهدوء وضبط النفس وتحكيم العقل وسحب التشكيلات العسكرية الى خارج الحدود الادارية لمدينة القربولي , واشار البيان الى انه سيشكل لجنة وزارية للتحقيق بملابسات هذه الجريمة النكراء , وطالب من الجميع بالتعاون مع المجلس لايقاف نزيف الدم الليبي وملاحقة ومعاقبة الجناة , ومؤكد على ان ادارة البوابات في منطقة القربولي وغيرها من المناطق ستسند في الايام القادمة الى قوات الشرطة والجيش النظاميين فقط .    وأصدر مكتب النائب العام تعليماته بفتح محاضر تحري واستدلال عن احداث القربولي  للوصول الي الفاعلين الذين تسببوا في عمليات القتل الجزافي والتخريب وضبطهم والقاء القبض عليهم وسماع اقوالهم فيما نسب اليهم وإحالتهم الي النيابة المختصة علي وجه السرعة .
بينما اشار الناطق الرسمي باسم المجلس البلدي اسامة بادي بأن بداية توتر الأوضاع في منطقة القره بوللي كما أفادنا أعضاء لجنة متابعة أبناء مدينة مصراتة بطرابلس كانت يوم الإثنين 20 يونيو  بنشوب خلاف بين أحد أفراد قوة حماية وحراسة الطريق الساحلي المكلفة من رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، تطور الخلاف ليتحول إلى مشاجرة وإطلاق نار فأصيب فرد الحماية وأعقبه حرق لمحل تجاري لأحد سكان المنطقة , ومع ظهر اليوم الثلاثاء 21 يونيو 2016 كان هناك رد فعل لمجموعة من أهالي المنطقة بالهجوم على بوابة الشرطة العسكرية بالقره بوللي وبعض مواقع قوة الحماية ونشوب اشتباكات وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين فانسحب  أفراد القوة من مقارهم ودخول القوة المهاجمة لها وتسبب في انفجار ضخم لحاوية كان بها ألعاب نارية نتج عنه سقوط ضحايا بين قتيل وجريح.
وأضاف بأنه على الفور تدخل المجلس البلدي قصر الأخيار ومجلس البلدي مسلاتة ورئيس وأعضاء لجنة متابعة أبناء مدينة مصراتة في طرابلس ورجال المصالحة من الاصابعة للتواصل بين الأطراف وتهدئة الموقف, وأوضح بأنه أثمرت هذه الجهود إلى التوصل لعديد من النقاط أهمها: العمل على التهدئة ووقف إطلاق النار وانسحاب قوة الحماية من المنطقة لتخفيف الاحتقان وفك الاشتباك ، كذلك الإسراع في فتح الطريق الساحلي، وإطلاق سراح الموقوفين على الهوية من الطرفين.
وقال بادي بأن ( جهود التهدئة نجحت حتى الآن في تحقيق بعض ما أتفق عليه، وجاري العمل على إنهاء المشكلة بشكل كامل )

وتشير بعض المصادر الى وصول عدد القتلى الى اكثر من 25 شخصا من اهالي مدينة القربولي فقد ارتفعت الحصيلة بعد انفجار مخزن الالعاب النارية والذخيرة