الخميس، 13 أكتوبر، 2016

الدستور الليبي الجديد يقف امام العقبات

اثار الدستور الليبي المنظر الكثير من الجدل فقد علق البعض من النواب بالهيئة التأسيسية لصياغة الدستور اعمالهم وبعضهم انقطع عن التعامل مع الهيئة حتى في السفر الى مدينة صلالة بسلطنة عمان واوضح موقفه بانه ضد تدخل البعثة الاممية في اعمال الهيئة واجتماعها خارج ليبيا وقد وصل الامر الى طريق مسدود بعد تغيير اللائحة الداخلية للهيئة في دفع للدفع بما توصل اليه المجتممعون في مدينة صلالة وتقديمه الى مجلس النواب لاقرار الاستفتاء عليه من قبل الشعب , فقد قال النائب المقاطع من الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور عن مدينة زليتن الدكتور محمد الصاري بان 6 نواب من الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور قد اجتمعوا في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الاربعاء 12 اكتوبر مع المبعوث الأممي  لليبيا مارتن كوبلر في شأن المسار الدستوري حيث ابدى كوبلر ابدى رغبته في حلحلة هذه المشكلة ودعم الأمم المتحدة لصدور الدستور الليبي , وقد ابدينا له بعض الملاحظات منها ان مسودة صلالة بعمان مليئة بالعيوب والتناقضات وتم تسليمه ملف خاص بكل التناقضات والعيوب في هذه المسودة , كما طالبنا بعدم دعم الامم المتحدة لطرف على حساب طرف وقد تم نقل امتعاضنا من ذلك و بين له على أن هناك حكم من المحكمة بإيقاف المسودة التي سلمت للبرلمان لأنها مخالفة للإعلان الدستوري واللائحة الداخلية التي تم التلاعب بها , واضاف بانهم  قالوا له بأن هذه المسودة لا يمكن أن تمر حيث وإن كان عد المعترضين عليها قليل إلا أنهم يمثلون ثلثي الشعب الليبي ومكون التبو والطوارق غير موافق على هذه المسودة ,واشار الصاري بانهم اوضحوا لكوبلر بأنهم  لن يجلسوا مع اعضاء الهيئة الذين صوتوا على مسودة صلالة بالمخالفة للإعلان الدستوري والقوانين الليبية إلا بعد سحب هذه المسودة من مجلس النواب واعتبروا بان جلوس الهيئة في جلسة تشاورية لتصحيح المسار الدستوري , كما طالبوا بضرورة تغيير رئاسة الجلسة لأنها تخدم فقط في اجندة محددة وتمارس ضغوط على بعض
واضاف عضو هيئة الستين المقاطع سالم كشلاف عن منطقة سوق الجمعة بمدينة طرابلس على أنهم ماضون في رفض مسودة صلالة , وعلى أنهم سيعملون على زيادة الزخم الشعبي لمقاطعتها وعدم الاعتراف بها لأنها تهدر مبدأ المواطنة وتؤسس لمبدأ التفرقة بين الليبيين , وانهم اشترطوا بسحب مسودة صلالة والغاء احالتها الى مجلس النواب واضاف كشلاف خلال لقائهم مع  كوبلر بإلغاء إحالة مسودة صلالة إلى مجلس النواب وإلغاء التعديلات على اللائحة الداخلية من أجل عقد لقاء مع بقية أعضاء الهيئة , وان كوبلر اكد لهم وبشكل صريح على أن البعثة جادة في الوصول إلى حلول وستصحح من أخطائها السابقة , وانها ستتعامل بشكل متوازن ولن تدعم طرف على حساب طرف آخر .

وكان كشلاف قد انتقد مرارا ما سماه تدخل البعثة في المسار الدستوري وانحيازها لطرف على حساب آخر داخل هيئة الستين واوضح على ان الذين صوتوا على مشودة صلالة لا يملكون اي حاضنة شعبية مما اجبر الامم المتحدة على التواصل مع المعترضين على هذه المسودة.