الاثنين، 30 مارس، 2015

اتفاق السدرة يبعد العسكر عن المواني النفطية


ينتظر ان يزداد انتاج ليبيا لتصدير النفط خاصة بعد الاتفاق الذي عقد بين قوات عملية الشروق التابعة لرئاسة الاركان العامة للجيش بالمؤتمر والوطني العام ورئيس القطاع الحدودي لقطاع اجدابيا التابع لرئاسة الاركان العامة للجيش الليبي  بمجلس النواب , فقد قال ماشاء الله الزوي وزير النفط في حكومة الانقاد الوطني التي تتبع المؤتمر الوطني بغرب البلاد إن انتاج ليبيا من النفط وصل الى 528 الف برميل يومي , كما بلغ انتاج الغاز 2 ملياري متر مكعب يومي , وأشار الزوي الى دخول حقل الامل في الانتاج والتابع لشركة الهروج وحقل 203 التابع لشركة الزويتينة للنفط .
وقال الناطق الرسمي باسم عملية الشروق في اتصال هاتفي معه اليوم الاحد 29 مارس  بأنهم مع اتصال بالحاكم العسكري للقاطع الحدودي اجدابيا العقيد بشير ابو ظفيرة مند  شهر فبراير الماضي , واضاف بأن قد تم الاجتماع في مدينة زوارة مع وفد الامم المتحدة بين قادة عمليتي الشروق وفجر ليبيا في تزامن مع جلسات الحوار في المغرب وقد تم مناقشة الموضوع حول تجنيب النفط للحروب , ونحن نقول بحسب الشكري بأن ( النفط هو لكل الليبيين بعيدا عن سيطرة أي منطقة أو جهة ) , واضاف بأن الجهود قد ( أثمرت النتائج عن طريق بعثة الامم المتحدة ) .
وأوضح الشكري بأن قوات الشروق قد تراجعت الى منطقة هراوة على ما يقارب 170 كم حسب الاتفاق والذي يطالب القوات الاخرى العودة الى اماكنها حتى حرس المنشآت النفطية الا التي تحرس المواني فقط ويتم بعدها رجوع العاملين بالمواني , وقال ( نحن ننتظر استكمال عملية الانسحاب ونحن في الانتظار) , وطالب ب( اعادة تشكيل حرس المنشآت النفطية وفق الاسس المهنية الصحيحة بعيدا عن الجهوية والقبلية , وأن يكون المبدأ ان النفط لكل الليبيين وتأمينها لكل الليبيين , وتحييد النفط عن الصراعات لأنه قوت الليبيين) , وأوضح الشكري بأن الاتفاق تم برعاية الامم المتحدة وقال ( ما وصلنا اليه برعاية بعثة الامم المتحدة وتوصلنا الى اتفاق حول الخطوط العريضة وسيتم الاتفاق بخصوص التفاصيل في الاجتماع القادم وهو ملزم للطرفين لانهاء المشكلة جذريا تحت رعاية الامم المتحدة ) , ونحن ( دعونا الى انسحاب القوات من الهلال النفطي مع عدم وجود اشتباكات بين الطرفين وعود العمل للمواني النفطية ) .
وأشار الشكري الى ان ( الخطر الان في مايسمى بدولة البغدادي ) .
وأوضح العقيد بشير ابو ظفيرة الحاكم العسكري للقطاع الحدودي اجدابيا بأن ( الدفع الاساسي في الموضوع بروز الخطر المحدق بحرق وتدمير الحقول النفطية )  , واشار بخصوص الاتفاق الى وجود نقاط تم الاتفاق بشأنها حتى يتم تجنيب المنطقة الحساسة للازمة ) , وقال بأن الهدف ابعاد القوات عن بعضها وارجاعها الى محلها على ان يبقى حرس المنشآت النفطية في المداخل والبوابات والمواني من حرس المنشأت النفطية لمينائي السدرة وراس الانوف فقط , وأضاف بأن الامم المتحدة قد تحدث مع رئيس حرس المنشآت النفطية للمنطقة الوسطى ابراهيم جضران بالخصوص حتى لا ينقض العهد .