الجمعة، 29 يوليو، 2016

استئناف فتح المواني النفطية

اقيم يوم امس في مدينة راس الانوف حفلا لإعادة تصدير النفط من مواني البريقة والزويتنة والسدرة بحضورعضوي المجلس الرئاسي موسى الكوني وأحمد حمزة ووزير الدفاع في حكومة الوفاق المهدي البرغثي ورئيس حرس المنشآت النفطية على مستوى ليبيا العقيد علي الاحرش  ورئيس حرس المنشآت النفطية للمنطقة الوسطى  إبراهيم الجضران أعلن خلال عن الاتفاق بفتح المواني النفطية , وكان رئيس حرس المنشات النفطية على مستوى ليبيا العقيد علي الاحرش قد اعلن لوسائل الاعلام انتهاء ازمة تصدير النفط في جميع مواني ليبيا .
بينما قبل ايام قد قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله في تصاعد الحملات الاعلامية  بينه  وبين رئيس حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى ابراهيم الجضران , بان قوة حرس المنشأت التي تتبع الجضران يقول بانها تتكون من 20 الف مسلح , ولكنه في الحقيقة لا يملك حتى 1100 مسلح , وطالب باعادة النظر بجهاز حرس المنشآت النفطية وقال بانه يجب ان يتم بنائه على اسس عسكرية صحيحة وليس على أُسس ميليشياوية , واوضح بأن ما تم دفعه من اموال الشعب الليبي للجضران عام 2014  في عهد حكومة زيدان لا احد يعلم به رئيس المؤسسة الوطنية للنفط ولم يخضع للاجهزة الرقابية , مستغربا كيف يتم  ودفع الاموال له خارج الاطر القانونية بالرغم من انه لا يسيطر الا على الموانىء وليس لديه غيرها , وأنه لا يملك ابراهيم الجضران امكانية فتح الحقول النفطية , وحذر صنع الله في انه في حال لم تدفع الاموال للمؤسسة الوطنية للنفط التي طلبتها المؤسسة وشركاؤها من الجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فانه سوف يتم اخلاء الحقول النفطية , وأوضح على ان الاجراءات المجلس الرئاسي التي تم اتخاذها مع الجضران سوف تشوه صورة المجلس , وبحسب المصادر وليس كلام صنع الله فان المجلس الرئاسي سيدفع اموال الى الجضران من اجل فتح المواني النفطية قال بانها مكافات لقوته , ودفع صنع الله في حديثه الى ان الضغط الشعبي قادر على فتح الحقول النفطية.
واشار الى انه اجتماع تونس يوم 18مارس الماضي دافع النائب بالمجلس الرئاسي فتحي المجبري  دفاعا مستميتا على الجضران , وامل من المجبري ان ينظر للمصلحة العامة ويسارع في عملية صرف المصاريف التشغيلية للمؤسسة وشركاؤها , واضاف بانه يدعو الجضران بأن يعترف بأخطائه بحق الشعب الليبي وعلى أنه سبب الكثير من المأسي للشعب
وبحسب موقع ميناء شركة البريقة على انه قد تم شحن 600 الف برميل من النفط الخام من ميناء البريقة النفطي بوسط البلاد عبر الناقلة إم تي ديناستي والتي تحمل علم دولة ليبيريا متجهة إلى إحدى الموانئ الايطالية من ميناء البريقة .
وكان رئيس الاركان بقوات عملية الكرامة عبد الرزا الناظوري قدد هدد اي سفينة تقترب من المواني النفطية بان الطيران سيقوم بقصفها , والناظروي هو المسئول عن المنطقة العسكرية من بنغازي الى اجدابيا ومن المعروف ان هناك نوعا من الخلاف بين الجضران وحفتر , وان الجضران قد ايد المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق ويبسط سيطرته بقوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى على مواني الزويتينة وراس الانوف والسدرة ويمنع منذ 3 سنوات تصدير النفط كان في البداية بسبب عدم وجود العدادات  لبيع النفط , ومما يشار اليه ان بلديات الحوض النفطي والمؤسسة الوطنية للنفط قد عبروا عن رفضهم لزيارة المبعوث الأممي لليبيا مارثن كوبلر التي قام بها إلى مدينة رأس الانوف والتقى فيها برئيس حرس المنشآت النفطية ابراهيم الجضران والتي دعا فيها كوبلر بفتح المواني والحقول النفطية دون اي شروط
ومن المعلوم ان موانئ الحريقة بمدينة طبريق والبريقة بوسط البلاد لم يتم قفلهما ولم تتوقف عن تصدير النفط خلال المدة الماضية لأن حرس المنشات في هذين المينائين رفضو اوامر الجضران بأغلاقهما .
وأن تصدير النفط منهما  لا علاقه له بالجضران انما هو اجراء بيع روتيني لصالح المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس .