الثلاثاء، 12 يوليو، 2016

دمج مؤسستي النفط في ليبيا في مؤسسة واحدة

ايدت الدول الكبرى امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا الاتفاق الذي جرى حول ادارة المؤسسة الوطنية  للنفط بعد اجتماع بين رئيس المؤسسة اوطنية للنفط في طرابلس مصطفى صنع الله ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط ببنغازي التابعة لمجلس النواب ناجي المغربي , وقد تم الاتفاق بأن يبقى المهندس صنع الله رئيسا للمؤسسة الوطنية , اما المهندس ناجي فيصبح عضوا في مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة , والتي اشار بيان الاتفاق على انه سيكون المقر الرئيسي لها في مدينة بنغازي , وقد اشير الى ان توحيد المؤسسة جاء (إستناذا الي طلبالمجلس الرئاسي إبان الاجتماع المنعقد في العاصمة التونسية خلال الفترة 18 من شهرمارس من العام 2016الذي خلص في ثناياه الى ان المصلحة العليا للبلاد تتطلب الوصول الى صيغة توافقية تخلص الى لم الشمل وتوحيد مؤسسات الدولة ) , هذا واعلنت المؤسسة الوطنية للنفط  برعاية المجلس الرئاسي تجاوزها كل المزالق والتحديات وتوصلها الى صيغة توافقية تمكنها من إنهاء حالة الازدواجية في مؤسسات الدولة النفطية وعلى قاعدة صحيحة وقانونية تعكس مهنية قطاع النفط وتحقق مكاسب للوطن والمواطن , مشيرا البيان الى التحديات التي ارهقت المؤسسة الان ( عن القيام بمهامها ومسئولياتها على الوجه المأمول وأوصل البلاد الى خسائر فعلية يقدرها خبراء الاقتصاد باكثر من حوالي 70 مليار دولار , ولكننا وبدعم المجلس الرئاسي عازمون على المُضي قدما للنهوض بالقطاع وعلى الوجه الذي يخدم مصلحة جميع ابناء ليبيا في كل المدن والقرى والواحات الليبية  ) , واوضح البيان توقف كل من الميزانيات التشغيلية  وانقطاع الميزانيات الاستثمارية وتعثر دفع الرواتب الى مستحقيها من مستخدمي القطاع و ياب التغطية المالية لحقوق الشركات الخدمية بالقطاع  وهذا ياتي بموازاة ذلك استمرار اقفال  معظم الحقول والمواني النفطية .
تعهدت المؤسسة بموجب هذه الوثيقة بالإلتزام بتوجيهات رئيس المجلس الرئاسي , قد اتفقا الطرفان على ( مباشرة مهامهم والدعوةالى عقد اجتماع والخروج  بخطط وافكار ومبادرات تعرض على المجلس الرئاسي يُستهدف منها احداث فرق وخلق فرص والسعي للمساهمة في دعم دوائر اتخاذ القرار في الدولة لتذليل الصعوبات وتجاوز كل العقبات بهِمّة وعزيمة والعمل بروح الفريق الواحد للدفع بعجلة الانتاج ) , وتعتبر ليبيا من اكبر احتياطي النفط في افريقيا حيث يقدر 48 مليار برميل .
وكان صنع قد صرح لوسائل الاعلام بانه (ليس هناك سوى مؤسسة نفط وطنية واحدة في خدمة جميع الليبيين )  واشاد بالاتفاق واعتبره يعد ( رسالة قوية إلى الشعب الليبي والمجتمع الدولي ) , بينما عبر المغربي  عن رأيه في الاتفاق بالقول ( لقد قمنا بخيار استراتيجي يقضي بوضع خلافاتنا جانبا ووضع مؤسسة النفط الوطنية تحت سلطة البرلمان ) ,