الاثنين، 15 يونيو، 2015

غارة امريكية على اجدابيا وتحرير معظم درنة من قبضة الدواعش


أعلنت ليلة الاحد 14 يونيو حكومة الازمة التي يقودها عبد الله الثني والمعترف بها دوليا عن قيام الطيران الامريكي بمهمة  بعد التشاور مع الحكومة  ( نتج عنها قتل المدعو  المختار بلمختار ومجموعة من الليبيين التابعين لاحد المجموعات بشرق البلاد ) في ( مساهمة على القادة على قادة الارهاب المتواجدين على الاراضي الليبية ) , واعتبر البيان بأنها جزء من الدعم الدولي الذي تطالب به الحكومة لمحاربة الارهاب والذي قالت بأنه ( بات يشكل هاجس خطير على الوضع الاقليمي والدولي ) .
وأظهر بيان الحكومة تأيدها للعملية ومطالبتها بالمزيد من التشاور والتنسيق لمحاربة الارهاب وعلى وجه تهديد الدولة الاسلامية وسيطرتها على مدينة سرت وقيامها بالتحرك غربا في اتجاه مدينة مصراته وجنوبا في اتجاه قاعدة الجفرة العسكرية  علاوة على وجودها بالقرب من الهلال النفطي ) , معتبرا بأن ذلك يشكل خطر حقيقي على ليبيا بالخصوص ودول الجوار وحوض المتوسط .
هذا وجددت الحكومة في بيانها ( مطالبة المجتمع الدولي برفع حظر توريد الاسلحة للجيش الليبي  ودعمه في معركته ضد الارهاب ) .
وفي مدينة درنة تم تفكيك سيارتين مفخختين في وسط البلاد أحدها في مقر الحسبة التابع لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية بعد ورود معلومات لمجلس شورى مجاهدي درنة بوجود 7 سيارات مفخخة قام بتفخيخيها ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية ,بحسب مصدر من المدينة والذي اشار بسيطرة المجلس على المحكمة الاسلامية للتنظيم بوسط المدينة  , وأوضح المصدر بأن المجلس قام بالقاء القبض على أبرز قيادي القاعد والمطلوب من الحكومة الامريكية سفيان بن قمو , كما سلم 3 من عناصر التنظيم من الاجانب انفسهم للمجلس يقال ان من بينهم ابو البراء اليمني , وأن هناك 2 من قيادي التنظيم مصابين ويريدان تسليم انفسهما للمجلس وهما ( رضا الديك و مروان السبع ) بحسب المصدر , والذي اشار الى السيطرة على مستشفى المدينة مستشفى الهريش ومعظم المدينة الا بعض الجيوب بها موضحا بأن عناصر التنظيم فروا الى الاودية والجبل وبعضهم يريد تسليم نفسه .

واصدر المجلس بيان حذر الاهاليمن يقوم بايواء عناصر التنظيم كما دعا الاجانب الى عدم الانظمام للتنظيم وأكد في بيان اخر على أن معركته مع المفسدين في اﻷرض من تنظيم البغدادي لن يشغله عن المفسدين من تجار المخدرات وقال بأنه سيضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه بإشاعة الفساد في المدينة بأي شكل من اﻷشكال , كما حذر في بيان اخر كل من استولى على أملاك عامة أو خاصة كانت في حيازة الدواعش، ويتعهد بأنه سيعامل كل معتد على تلك اﻷملاك بنفس الحسم الذي تعامل به مع الدواعش .