الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2016

تجاذبات المجلس الرئاسي حول الهجوم على الهلال النفطي


خرجت البيانات بشأن الهجوم على الهلال النفطي اليوم الاحد 11 سبتمبر من قبل المجلس الرئاسي أكثر من بيان فقد اصدر بيان للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قيل بان النائب محمد العماري , واحمد كجمان وموسى الكوني , ولا علم برئيس المجلس فائز السراج حيث جاء في بيانهم أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ابدى انزعاجه من واقعة الاعتداء على المنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي لمناطق راس الانوف والسدرة والزويتية , وكذلك المنطقة التابعة لغرفة عمليات الخاصة اجدابيا سرت ضد تنظيم داعش , وادان البيان الهجوم الذي اعتبره خارجا على غطاء الشرعية ( تم من قبل مجموعة مسلحة اجنبية وقوات خارجة عن الشرعية وغيرهم من المرتزقة المأجورين ) , والذي اعتبره البيان عدوانا صارخاومساس بالسيادة الوطنية وعدوانا على مكتسبات الشعب .
واهاب المجلس الرئاسي لللحكومة باعتباره القائد الاعلى للجيش الليبي بكافة الوحدات العسكرية وغرفة العمليات العسكرية الخاصة بمنطقة اجدابيا سرت لمكافحة الارهاب المثمتل في تنظيم داعش الى التمسك والذود عن المنشآت والمواني النفطية واداء واجبهم العسكري والوطني .
وطالب المجلس من القوات المعتدية الانسحاب الفوري من كل المواقع التي تمت مهاجمتها , واضاف المجلس على انه ( يقرع ادان المجتمع الدولي بهذه الاعتداءات الصريحة على الشرعية التوافقية التي رعاها منذ مدة وتعهد بالالتزام بدعمها ومساندتها على تحقيق اهدافها ) .
ودعا المجلس المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته الاخلاقية والقانونية امام هذه الاعتداءات وياتخاذ موقف صريح ازاء هذه الاعتداءات الاثمة التي تنال من التوافق الوطني وتنشر المزيد من الفوضى والفساد هذا وامر المجلس الرئاسي القائد الاعلى للجيش الليبي وزير الدفاع المهدي البرغثي بالاضطلاع بمسئولياته وتكليف وحدات عسكرية بصد العدوان وازالة اثاره واعادة المواني والمنشآت النفطية لشرعية الدولة ومن ثم تامينها وحراستهامع مراعاة حماية ارواح المواطنين بتلك المناطق .
وقد نفى نائب رئيس المجلس الرئاسي فتحي المجبري صدور اغي بيان من قبل الرئاسي حول ما حدث اليوم من هجوم على الهلال النفطي , ومعروف بان القطراني هو ممثل القوات المسلحة التي يقودها حفتر في المجلس الرئاسي
واصدر بيان اخر قيل بأنه من قبل رئيس المجلس فايز السراج ونائبه فتحي المجبري اشار فيه الى التصعيد الغير مباشر سيطيل من امد الصراع ويتسبب في خسائر فادحة تطال ارواح الليبيين ومصدر قوتهم , داعيا البيان الى تحكيم لغة العقل ةالبعد عن كل تصرف لا تحمد عقباه .
واشار البيان الى اهتمام المجلس بالاخبار الواردة عن احتمال استغلال بعض القوة الاجنبية المارقة للاوضاع الراهنة وتوغلها في بعض المواقع الحيوية الاستراتيجية , موضحا بان المجلس لن يدخر جهدا للقضاء عليها ان صحت المعلومة .
هذا واكد البيان على ان حماية المنشآت النفطية وغيرها من مؤسسات الدولة اختصاص اصيل للحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد , موضحا بان المجلس بدء في مشاورته في تشكيل الحكومة الجديدة للوصول الى توافق شامل يجمع الليبيين , داعيا القوى الوطنية في البلاد ومشائخ القبائل للعمل على تجاوز هذا المنعطف الخطير , كما يهيب بالدول الشقيقة بتقديم المساعدة في حل الخلافات بالطرق السلمية تحقيقا لروح الوفاق الذي يسعى اليه شعبنا بحسب البيان .