الأربعاء، 14 سبتمبر، 2016

السراج يدعو الاطراف المتنازعة للجلوس على طاولة الحوار

بعد سيطرة قوات الفريق حفتر على الهلال النفطي ( البريقة والسدرة والزويتينة وراس الانوف ) بالكامل ولم يعرف مصير رئيس حرس المنشآت النفطية ابراهيم الجظران والذي اختفى حتى من مدينة اجدابيا هو اهله حيث يقيمون وبعد جلسة الامم المتحدة مسائ ليلة الثلااء 13 سبتمبر اصدر هذا المساء ِرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق  فايز السراج بانا اكد فيه بانه قبل بمهمة رئيس المجلس من اجل خدمة وحماية الليبيين وتوحيدهم في الحرب ضد الارهاب وقال ( لن اقبل مطلقا ان اقود طرفا ليبيا او ادير حربا ضد طرف ليبي  اخر لدوافع سياسية او جهوية او مناطقية او ايدلوجية ) , واضاف ( واجبي يتحتم علي العمل على حقن الدماء ودرء الفتن والحفاظ على ممتلكات الليبيين وترواتهم ) , واشار السراج في بيانه الى ان الليبيين ( لا يقبلون ابدا بتدخل عسكري خارجي بين الليبيين يهدد ودحدة ليبيا واستقرارها وعلى راس اولوياتنا جميعا ) .
ودعا السراج في بيانه جميع الاطراف الى انهاء الاعمال الاستفزازية والاجتماع بشكل عاجل على طاولة واحدة لمناقشة آلية الخروج من الازمة وانهاء الصراع بما يعزز تنفيذ الاتفاق السياسي ويضمن وحدة ليبيا وسلامتها وامن الشعب , واضاف السراج بالقول (سأكون ملتزما بكل ما من شأنه أن يوحد الصف والكلمة ) بينما اصدر النائبان من المنطقة الشرقية بالمجلس الرئاسي للحكومة علي القطراني وفتحي المجبري بيانا اكدا فيه دعمهما للقوات المسلحة الليبية التي يقودها الفريق حفتر في استعادة والتحكم والسيطرة الامنية على المواني النفطية , كما اكدوا على بيان الجيش بانه ليس له علاقة بادارة النفط وبحراسته والذي هو من اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط وحرس المنشآت النفطية التابع لمؤسسات الدولة الرسمية .
وكررا مطالبة الجيش باستلام المواني النفطية للمؤسسة الوطنية للنفط ودعا النائبان الى احترام كافة العقود المحلية والاجنبية والتزامات الدولة الليبية في مجال النفط , كما دعوا الجيش الذي يقوده حفتر بالخروج من المواني والحقول النفطية فور استلام المؤسسة الوطنية للنفط لمهامها فيها .

هذا وحي النائبان القطراني والمجبري مشائخ القبائل بحفظ دماء وممتلكات الليبيين في الهلال النفطي كما حيا حرس المنشآت النفطية الذين غلبوا المصلحة الوطنية العليا واستجابوا لدعوات المشائخ بالمنطقة .