الأربعاء، 19 أبريل، 2017

خسائر الشركات النفطية في ليبيا نتيجة اغلاق الحقول النفطية


في اجتماع لرئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية  للمهندس  مصطفى  صنع يوم الاحد الماضي 16 ابريل مع  شركتي  مليتة  للنفط  والغاز و شركة أكاكوس  للعمليات النفطية  لبحث  الاوضاع  الراهنة التي تمر  بها الشركتين  ( نتيجة  اعمال  ابتزاز الدولة من  خلال  خطط ممنهجه لإغلاق الحقول  والصمامات واثار ذلك على مستهدفات زيادة الانتاج التي وضعتها المؤسسة لإنقاذ الاقتصاد الوطني , وفيما يتعلق بحقل الشرارة والذي تشغله شركة اكاكوس  للعمليات النفطية والذي وصل إنتاجه الى اكثر من 210 الف برميل  قبل ان  يتم إغلاق  صِمَام  الريايينه في 9 ابريل الماضي وصلت خسائر فاقد المبيعات منه لأكثر من 84 مليون دولار أمريكي حتى الان , واشار بيان المؤسسة الى ان الخسائر في تزايد يومي , مع  خطط المؤسسة لزيادة الانتاج من هذا الحقل  لتصل الى مستوى 280  الف برميل يوميا والتي كان من (المفترض تحقيقها الاسبوع القادم تتناخر الى اجل غير مسمى و كذلك  خطط  زيادة الانتاج الى الطاقة القصوى للحقل في مستوى 330  الف برميل  يوميا ) , واما بالنسبة لحقل الوفاء فقد تم  إغلاق  صِمَام  الجويبية  قرب مدينة  نالوت من  قبل ( القوة السادسة الجويبية  بقيادة ابراهيم القطوس ) منذ يوم  26 مارس الماضي مما نتج عنه خسائر مباشرة من فاقد المبيعات فقط بلغت  000'400'176 دولار أمريكي , وقد تم فتح الصمام يوم 12 ابريل الماضي نتيجة الضغط الشعبي والاعلامي المساند للمؤسسة وايضا الغضب الشعبيى نتيجة طرح الاحمال للتيار الكهربي  الناتج عن هذا الاغلاق , وخلال اقل من 48  ساعة تم اعادة إغلاق الخط  ولكن من صمام المحطة LVS 12 بالقرب من منطقة  بدر بواسطة (الكتيبة 453 بقيادة حسن الهيالي الصويعي ) اعتقدا منهم بان ذلك لن يتوقف انتاج الحقل  بالكامل وسيستمر تزويد محطة كهرباء الرويس ولكن هذا الامر من الناحية الفنية غير ممكن وتم أعادة فتح الصمام يوم السبت  15 ابريل .
وتعتبر عمليات إغلاق خطوط  حقول الوفاء والشرارة هي عملية  مشتركة و قد تم التنسيق والتخطيط لها من  أشخاص  نافذين بهدف تحقيق مكاسب سياسية ومالية وان الملشيات المسلحة التي تقوم بالاغلاق هي مجرد ادوات تنفيذية لمخططات هؤلاء الأشخاص الاجرامية .  
وأشار بيان المؤسسة الوطنية للنفط ان مكافئة اي مليشيا تقوم باغلاق اي حقل او خط من قبل اي مسؤول بالدولة لا تدل الا على تواطئه معهم  في هذه الجرائم , واوضح على ان المؤسسة الوطنية للنفط ترفض وبشكل  قطعي و كمنهج  تاريخي  اتخذته  ان  يتم  مكافئة  اي احد يقوم بتعطيل انتاج  النفط والغاز بالبلاد وكان صنع الله قد جدد دعوة المؤسسة الوطنية للنفط للفتح الفوري لحقل الفيل  وصِمَام  حقل  الشرارة دون اي قيد اوشرط , ووجه صنع  الله الشكر لجميع الفعاليات الاجتماعية وعلى رأسها المجلس الأعلى  لقبائل الزنتان والجهات الإعلامية الداعمة و المساندة لجهود المؤسسة للتوعية بأهمية استمرار تدفق النفط الليبي بدون عوائق والقضاء على ثقافة الإغلاقات وترسيخ  مفهوم ان الثروة النفطية ملك لجميع  الليبيين ولا يحق لأي احد استغلالها لابتزاز الدولة تحت اي  ذريعة او لتحقيق اي مكسب , وقدم صنع الله شكره الجزيل  و تقديره   لموظفي  شركة مليتة للنفط والغاز وشركة أكاكوس للعمليات النفطية لتكبدهم عناء ومشقة عمليات الاغلاق واعادة التشغيل المتكررة و المخاطر الأمنية التي يسببها  المغلقون  لهم.

ومما يذكر بأن حقل الوفاء تقوم بتشغيله شركة مليتة  للنفط  والغاز و ينتج  ما يقارب من 485 مليون قدم مكعب  من  الغاز يوميا و 9000  برميل من النفط و7500 برميل من المكثفات وتربط خطوط انابيب بين الحقل  ومجمع  مليتة  النفطي وكذلك الشبكة الساحلية التي تزود الغاز لمجموعة من محطات الكهرباء والمصانع الاستراتيجية , بينما تشغل حقل الفيل شركة  مليتة  للنفط  والغاز وقدرته الإنتاجية 80 الف برميل  ويقوم بحراسته حرس المنشآت  النفطية فرع  فزان بالجنوب الليبي وبقيادة ابوبكر السوقي بركة باغلاقه منذ  يوم 20  ديسمبر 2016 , وبلغت الخسائر المباشرة لهذا الاغلاق نصف مليار دولار أمريكي تقريبا