الخميس، 11 مايو 2017

تصريحات وزير خارجية الوفاق سيالة بشان حفتر تثير السخط


اثار التصريح الذي ادلى به وزير الخارجية المفوض لحكومة الوفاق الوطني محمد سيالة والذي يعتبر اخر وزير خارجية في عهد القذافي , اثار تصريحه في مؤتمر دور الجوار بالجزائر يوم 8 مايو جدلا في الغرب الليبي وبالذات في العاصمة الليبية طرابلس بعد ان اعتبر بان الجنرال حفتر شرعيا قائدا للجيش  واستمد شرعيته من مجلس النواب اليوم الثلاثاء 9 مايو احتشدت قوات من كتيبة النواصي التي تتبع الامن العام بوزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق الوطني والتي موقعها قريب جدا من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وتقوم بتامينه وتامين وزارة الخارجية والتي اضحت الوزارة اليوم بعد تواجد الموظفين , فقد اخرجت كتيبة النواصي سلاحها بالقرب من مقرها وحتى الدبابات وايضا بالقرب من ميناء معتيقة في محاولة لمنع هبوط وزير خارجية الوفاق محمد سيالة من الهبوط والدخول الى العاصمة طرابلس والى وزارة الخارجية .
وقد قامت قوات النواصي ببيان حذرت الوزير سيالة بان يفرض واقع على ثوار 17فبراير وقالوا له بانك (أنت لست منهم ونعلمك بأنك غير مرغوب فيك من قبلنا ومن الشارع الليبى لعدم حنكتك السياسية وإبداء رأيك الشخصى بصفتك التى انبثقت من الاتفاق السياسي فأرحل بسلام ) , واشار البيان الى إن الشرعية التى يستمدها المذكور حفتر من مجلس النواب مخالفة للاتفاق السياسي خاصة المادتين 8 و14 , وعلى ان   (الاتفاق السياسي أسس لمعالجة الإنقسامات السياسية والعسكرية لعودة الحياة الطبيعية للبلاد وزرع الثقة بين المختلفين وإبعاد الشخصيات الدكتاتورية والجدلية من جميع الأطراف عن المشهد السياسي والعسكري ) , وعلى ان ان الجيش الليبى هو موسسة مهنية ولاء أفرادها لله والوطن وحماية التراب الليبى وتأمين الشعب من اي انتهاكات أمنية وتأمين مقدرات الشعب و( إن المؤسسة العسكرية ملزمة للعمل تحت القيادة السياسية أو السلطة المدنية وفق الاتفاق السياسي وحسب المعمول به دوليا ) , وابدت قلقها من (التصريح الصحفي الصادر عن وزير الخارجية المفوض محمد الطاهر سيالة والذى وصف فيه خليفة حفتر بالشرعى وسماه مشيرا رغم عدم اعترافه بالاتفاق السياسي ومحاولاته زعزعة أمن واستقرار العاصمة طرابلس والجنوب الليبى والمجازر الى تقترفها المليشيات المسلحة التابعة له في المنطقة الشرقية من انتهاكات صارخة منافية لحقوق الانسان ) .
واختتم بيان النواصي والتي تعتبر من ضمن الترتيبات الامنية التي يقودها المستشار العسكري لبعثة الامم المتحدة باولو سيرا ومن ضمن 4 كتائب هامة بالعاصمة تاييد الاتفاق السياسي مع قوة الردع الخاصة التي يقودها عبد الرؤف كارة وكتيبة ثوار طرابلس التي يقودها هيثم التاجوري والمجلس العسكري ابو سليم بقيادة عبد الغني الكللي , بالتاكيد على ( دعمنا للاتفاق السياسي والإنتقال الي مرحلة الديمقراطية الحقيقية بالتداول السلمى للسلطة للوصول الى الاستقرار الأمنى وعودة الحياة الطبيعية حتى ينعم الشعب بالامن والرخاء  , ونرفض القفز على إرادة الشعوب بالقوة وعودة سنوات الظلم والطواغيت ) .
وكانت كتيبة النواصي قد اشتبكت مع قوة من المدينة القديمة التي تقوم بتامين سوق الذهب الذي اقفلته كتيبة النواصي بعد ارتفاع سعر العملات الاجنبية ووصل الى 8 دينارات للدولار خاصة وان سوق الذهب يزخر فيه بيع العملات الاجنبية وكانت القوة التابعة للمدينة القديمة والتي يقع سوق الذهب ضمن نطاقها تريد فتحه , مما نتج عن الاشتباك مقتل شخص وجرح اخر من كتيبة النواصي , واوقفت الاشتباكات .

بيان موظفي ومنتسبي وزارة الخارجية والتعاون الدولي والأمن الدبلوماسي
يعلن موظفي ومنتسبي وزارة الخارجيه والتعاون الدولي والأمن الدبلوماسي والفرقة الامنيه الخاصة بتأمين وحماية الوزارة دخولهم في إضراب عام وتعليق العمل بوزارة الخارجية حتى إشعار آخر وذلك احتجاجا على تصريحات وزير الخارجية وتأكيده على ان المدعو خليفة حفتر قائد عام للجيش للجيش الليبي وبما اننا في قطاع الوزارة موظفين ومجموعات حماية فإننا نطالب الوزير بالاعتذار والاستقالة ونرفض رفضا قاطعا هذه التصريحات والبلاد في حاجة لوفاق حقيقي وسلم اهلي مدني منسجم مع الحوار والاتفاق السياسي الذي ستستأنف به حياة سياسية جديدة ينعم معها الليبيون بالامن والامان والراحة والاستقرار

حرر في طرابلس يوم الثلاثاء بتاريخ 9 مايو