الاثنين، 29 مايو، 2017

طرابلس ... الجمعة تحت وقع النار

هدوء اليوم الاحد 28 مايو في مدينة طرابلس وتوقف للاشتباكات ورجوع الحياة بالمدينة  الى طبيعتها وخاصة في منطقة ابو سليم التي شهدت اشتباكات عنيفة وانتشار للسيارات العسكرية والدبابات بين الاحياء المدنية وتصاعد الدخان والسنة اللهب التي دمرت بعض الممتلكات واثرت على ارواح المدنيين مما سقط منهم ارواح لا علاقة لها بالقتال وجرح اخرون خاصة وان القتال قد اندلع صباح يوم الجمعة الباكر , فقد إنسحبت يوم السبت 27 الكتائب المسلحة التي تتبع مدينة مصراتة من العاصمة طرابلس وقد اكد رئيس المجلس العسكري مصراتة العقيد ابراهيم بيت المال بان انسحاب قوات مصراتة من مطار طرابلس ومحيطه ومنها كتيبة المرسى التي كانت بالمطار من العاصمة الليبية طرابلس اتى لحقن الدماء , واضاف بانه قد تم الانسحاب جزئيا وشمل قرابة 250 آلية وعربة مسلحة خرجت باتجاه مصراتة .
وهذا قد تم تسليم مطار طرابلس الذي كان تحت حراسة قوات تتبع رئيس حكومة الانقاذ خليفة الغويل الى كتيبة ( اللواء السابع ) تتبع مدينة ترهونة يقودها محمد الكاني , وقد قال المجلس البلدي لمدينة ترهونة بانهم مع الوفاق وتتبعون  حكومة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق, وانهم ضد اي قوة خارجة عن القانون ,  ويعتبر الكانيات االان  يسيطر مع كتائب موالية له على الخط الممتد من ترهونة غربا إلى المطار مرورا بمنطقة سوق الاحد ومنطقة سوق الخميس , ومنطقة قصر بن غشير  التي بها المطار
وكان قائد كتيبة ثوار طرابلس هيثم التاجوري قد طالب عبر صفحته بموع التواصل الاجتماعي الفيس بوك  بتسليم مطار طرابلس العالمي إلى الأجهزة والإدارات المختصة  من وزارتي الداخلية والدفاع , وهدد ( ان لم يتم تسليمه فسوف يكون لطرابلس شأن اخر ) وأوضح بانه ( لم يسقط الضحايا والشهداء والجرحى من اجل تبادل الادوار وتخرج مجموعة لتحل محل اخرى ) ودعا عقلاء وحكماء ترهونة بسحب قوة ( الكانيات )  نسبة الى قائد اللواء السابع محمد الكاني – الى مدينة ترهونة ومحيطها قبل ان يحصل مالم يحمد عقباه .
واعلنت اليوم الاحد  وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني قد دعت جميع القوى السياسية والعسكرية والشعبية في بيان لها إلى الوقوف صفا واحد ضد من سمتها بـالجماعات المارقة  والخارجة عن سلطة الدولة , وكدت الوزارة على أنها تضع كل إمكانياتها لجميع هذه القوى، وستقوم بمد يدها من أجل العمل على إعادة الأمن والاستقرار , واعتبرت ان الممارسات الإجرامية وغير المسؤولة التي تحدث لن تمر دون محاسية مرتكبيها حتى ( ينالوا جزاء ما اقترفوه في حق الآمنين ) .
وكان قد حدث هجوم على سجن الهضبة  يوم الجمعة الماضي الذي يسجن ويحاكم فيه اعوان النظام السابق من قبل كتيبة ثوار طرابلس التي يقودها هيثم التاجوري الموالي لحكومة الوفاق الوطني والتي تسمة بالفرقة الامنية الاولى , مما اضطرا القوة الامنية التي تحرس السجن والتي تتبع وزارة العدل والنائب العام الى الانسحاب , وقد  أعلنت كل من وزارتا الداخلية والعدل التابعتان لحكومة الوفاق الوطني السبت أنهما استلمتا السجن , وأنه قد تم نقل السجناء جميعا إلى مكان آمن , وقد اكدت الوزارتان على أن كل السجناء الذين كانوا في السجن بصحة جيدة بحسب وكالة الانباء الليبية بالعاصمة طرابلس .

وقد اظهرت اشرطة فيديو تيوب عبر صفحات التواصل ترحيب لاسر بعض المسجونين من قيادات النظام لقائد كتيبة ثوار طرابلس هيثم التاجوري وعلى انهم اتصلوا بهم وكانوا بصحة جيدة ومن قبيلة رئيس المخابرات السابق للقذافي عبد السنوسي ومن اسرة اخر رئيس وزراء في عهد النظام السابق البغدادي المحمودي .