السبت، 9 يناير، 2010

غزة تحي ليبيا الثورة وليبيا المختار

أثناء حضور المهندس خالد الخويلدي الحميدي رئيس المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة لحفل تكريم قافلة شريان الحياة الذي أقيم تحت رعاية رئيس وزراء الحكومة المقالة الفلسطينية إسماعيل هنية في قطاع غزة , قال السيد هنية في تحيته للجهود الليبية الرامية لرفع معاناة الشعب الفلسطيني من قبل الزعيم الليبي وشعبه وترحيبه بالوفد الليبي المتمثل في المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة في حضور فعاليات قافلة شريان الحياة وعدد من نواب البرلمان التركي والمتضمنين من هيئات ومنظمات وأفراد مع أهالي غزة ضد الحصار وفعاليات الشعب الفلسطيني من قطاع غزة : أننا نقول ما قاله المجاهد الليبي المختار نحن أمة لا نستسلم نموت أو ننتصر ( وسط تصفيق حار ) وردد أيضا الكلمات الخالدات وهو على عود المشنقة إن حياتي هي أطول من شانقي , هذا هو تاريخ ليبيا وحاضرها الذي يمثلها الأخ القائد معمر القذافي الذي نوجه له التحية والى رؤساء وزعماء الأمة الأشراف .
وقد أوضح السيد هنية أن المعاناة التي يعانيها القطاع والشعب الفلسطيني بسبب الخيار الديمقراطي بالفوز في الانتخابات في معركة ثلاثية الأبعاد وعلى أكثر من صعيد وتعرض القطاع للحصار وللجدار قائلا إذا كان على حدود رفح جدار فولاذي فهنا في غزة شعب يمتلك قوة فولاذية , وسياسيا عزلوا الحكومة الفلسطينية ومنعوا الحصانة عن البرلمان الفلسطيني وعسكريا وتعرض الشعب الفلسطيني والقطاع لهجمات توجت بالحرب القذرة قبل عام , قائلا هذه المعركة بأبعادها السياسية والاقتصادية والعسكرية تهدف إلى جرنا بالاعتراف بشروط الرباعية الظالمة التي تعني الاعتراف الصريح بدولة الكيان الإسرائيلي على ارض فلسطين ونبذ المقاومة , قولناها وقال شعبنا الفلسطيني لن نعترف بإسرائيل وسنحمي حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال حتى التحرير والعودة والاستقلال ونحن نعلم ان هذا الموقف له ثمن من الدماء ومن العذبات والحصار له ثمن ندرك ان هذا الموقف الذي اتخذناه لن يكون موقفا كلاميا انما هو معبر عن تغيير حقيقي في مطار الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي , ولكننا قلنا وبكل ثقة نعيش أعزة أو نموت شهداء , وقدمنا على هذا الطريق آلاف من الشهداء والجرحى .
وأضاف السيد هنية انعه بعد عام من العدوان بفضل الله ان الحرب انتهت دون ان تحقق أهدافها المعلنة وغير المعلنة ودون تقديم أي التزامات للاحتلال الصهيوني يمس ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة , والقضية اليوم هي أكثر تألق في العالم بالمتضامنين في العالم فالقضية أكثر قوة وأكثر حضورا , مطالبا الجميع بكسر الحصار وداعيا باستمرار وتصاعد القوافل حتى كسر الحصار واستنفار كل الطاقات والكفاءات وتوفير كل الأموال اللازمة لإعادة الأعمار لما دمره الاحتلال , مشيرا إلى أن الملايين التي جمعت في مؤتمر شرم الشيخ لم يصل منها شيء إلى القطاع .
وأختتم وجه السيد هنية كلمته للجميع بالقول إن لكم علينا أن نصمد وأن نبسط وان لن نبرح المكان وان لن نغادر الجبل ونبقى صامدين ولنا عليكم حق الدعم والنصرة والتأييد واستنفار كل الطاقات ونذكركم إن غزة بعد عام من العدوان أقوى مما كانت عليه والمقاومة اقوي مما كانت عليه والشعب أقوى مما كان عليه في الحرب والمرأة الفلسطينية مازالت تقف في الميدان وتدفع أبنائها نحو ميدان المقاومة والاستشهاد وترفض الذل والهوان ونبشركم بأن التحولات المحلية والإقليمية والدولية لا تعمل صالح المعسكر الآخر بل تعمل لصالحنا ,محييا موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان في دافوس , والسلطان عبد الحميد الذي قال لئن يعمل المبضع في جسدي خير لي أن أرى فلسطين تقطع من خلافتي .
هذا وأشار السيد هنية بأن المهندس خالد الخويلدي قد همس له بأن ليبيا ستمول مدينة سكنية في غزة وسنطلق عليها مدينة القذافي . كما أشير أيضا إلى أن ليبيا ستقوم بكفالة ألف يتيم من قطاع غزة في محاولة لتخفيف المعاناة على هذا القطاع .
وفي صلاة الجمعة في قطاع غزة حي الشيخ في خطبته الدعم الليبي إلى القطاع مشيرا الى ليبيا المختار الذي لا يرضى الضيم ولا الاحتلال ولم يخشى الموت سمي شارع كبير في غزة باسمه وهاهي ليبيا تعود عبر القائد الليبي القذافي ترسم صورة كبيرة في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني فهي سيرت أولى القوافل إلى القطاع وستمر في ذلك .