الأربعاء، 13 يناير، 2010

بحث تطوير التعاون الثنائي بين ليبيا والإمارات في جلسة جمعت الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي والسيد موسى كوسا أمين الجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي

عقدت بفندق كورنتيا بوابة أفريقيا بالعاصمة الليبية طرابلس جلسة مباحثات بين الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة والسيد موسى كوسا أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي , بحث فيها التعاون الثنائي بين ليبيا والإمارات العربية المتحدة واتي تشهد تميزا تحت زعامة قيادة الدولتين سمو الشيخ خليفة بن زايد بن نهيان رئيس دولة الإمارات المتحدة والزعيم الليبي معمر القذافي , بعد أن أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان وأخيه الزعيم ا لليبي منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي .
فقد أشاد الشيخ عبد الله بن زايد على عمق العلاقات بين البلدين وتميزها , داعيا على ضرورة وجود لجنة مشتركة بين البلدين على مستوى وزراء الخارجية من اجل تطوير هذه العلاقات , مضيفا بالقول أننا متأكدين من أن رئاسة ليبيا للقمة العربية القادمة ستشهد تطورا للعمل العربي في شتى المجالات عما هو عليه الآن .
ومن جهته عبر السيد موسى كوسا أمين الخارجية الليبي عن سعادته بتواجد الشيخ عبد الله والوفد المرافق له , مؤكدا تطلع ليبيا لتطوير علاقاتها مع الشقيقة الإمارات العربية في شتى المجالات .
في شتى المجالات الاقتصادية والاستثمارية هذا ويسعى من عقد هذه الجلسة في تطوير مجالات التعاون ونقل الخبرات المتبادلة بين البلدين , ومن المعلوم أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يفوق المليار دولار حسب ما صرح به لنا معالي سفير دولة الإمارات العربية في ليبيا .
هذا وصرح المهندس عمران ابوكراع أمين الشؤون العربية بالخارجية الليبية في حديث خاص لي بأن هناك 3 محاور رئيسية لمقترح جدول الأعمال منها دراسة اتفاقية بإنشاء لجنة مشتركة ليبية وإماراتية من المتوقع ان يترأسها رئيسا وزراء البلدين , ومن المتوقع أن يتم التوقيع عليها خلال هذه الاجتماعات , وهناك محور أخر في مجال تطوير العلاقات السياسية حيث سيتدارس البلدين توقيع اتفاقية ثنائية في مجال التشاور السياسي بينهما , كما سيتدارسان جدول أعمال القمة القادمة ودراسة متابعة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وخاصة الخاص بإنشاء الشركات والمصارف , ومناقشة سيرها ومعالجة الصعوبات التي تعيق سير هذه الاستثمارات .
كما سيناقش مناقشة التنسيق بين غرفتي التجارة بين البلدين ووضع جدول للزيارات بين رجال الأعمال وتنظيم ورش عمل في كافة مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين .
وأضاف المهندس عمران أبو كراع أمين الشؤون العربية بأنه سيتم مناقشة وضع إطار قانوني للتعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال دراسة مجموعة من الاتفاقيات في المجال الاقتصادي كالنقل الجوي والازدواج الضريبي وتسهيل إجراءات التأشيرات والتعاون الإعلامي والثقافي .