الخميس، 7 يناير، 2010

السيد موسى كوسا أمين الاتصال الخارجي والتعاون الدولي الليبي في اختتام الدورة التاسعة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الاتحاد المغاربي نحن أسرة واحدة ولدينا من الإمكانيات البشرية والمادية والفنية مما يجعل فضائنا أهم الفضاءات في هذا العصر , وليبيا مستعدة لتقديم أي شيء للنهوض بالاتحاد وتقوية شوكته

بعد التصديق على محضر اجتماع مجلس وزراء خارجية دول المغرب العربي في دورته التاسعة والعشرين بالعاصمة الليبية طرابلس من قبل السيد موسى كوسا رئيس المجلس وأمين الخارجية الليبي ووزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي ووزير خارجية المغرب الطيب الفاسي الفهري ووزيرة الشؤون الخارجية والتعاون بموريتانيا النها حمدي بنت مكناس والكاتب العام للشؤون المغاربية والعربية والإفريقية بتونس عبد الحفيظ الهرقام في حضور السيد الحبيب بن يحي الأمين العام لاتحاد المغرب العربي , الذي ركز على الجانب الاقتصادي في العمل الاندماجي المغاربي من حيث انطلاق المصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية والذي سيكون مقره تونس ومديره العام من تونس ونائبه من الجزائر , وإنشاء المجموعة الاقتصادية المغاربية بالإضافة إلى اتفاقية قيام المنطقة المغاربية للتبادل الحر والاهتمام بالشباب والتكفل بقضاياه إلى المصادقة على ميزانية الاتحاد للعام 2010 , كما أن المحضر لم يغفل الجانب السياسي والمستجدات التي تمر بها المنطقة والجوار الإقليمي والاستعدادات للقمة العربية القادمة التي ستعقد في ليبيا يومي 27 و28 من شهر مارس القادم .

فقد أختتم السيد موسى كوسا أمين الخارجية الليبي الجلسة قائلا إن ما قمتم به عمل رائع ومهم وأحدى المحطات في الاتحاد المغاربي , وإذا استمرينا في هذا الاتجاه سنصل بإذن الله إلى المرساة , والحقيقة أظهرتم أنكم في مستوى المسؤولية , ويجب الحفاظ على ذلك والتواصل والمواصلة بشتى أنواعها , لأننا أسرة واحدة ولدينا من الإمكانيات البشرية والمادية والفنية مما يجعل فضائنا أهم الفضاءات في هذا العصر , وليبيا مستعدة لتقديم أي شيء للنهوض بالاتحاد وتقوية شوكته , كما أننا مستعدون للقاء والمشاركة في كل المناسبات .
وأختتم كلمته بالقول أوصيكم وأوصي نفسي بأن نستمر في الاتصالات ,واعتقد بأننا سنصل , وليبيا مستعدة لتقديم أي شيء لمصلحة هذا الفضاء .
وصرح السيد كوسا أمين الخارجية الليبي بالقول إن هذا الاجتماع عادي , و كل ستة أشهر لنا لقاء وهي سنة للاتحاد المغاربي وميزة على الآخرين , فالمغاربة فيه يتواصلون ويلتقون بهدؤ في النقاش والحوار , وقد كان هناك مصرف الاتحاد مختلف عليه منذ أربع سنوات واليوم حل الخلاف في إطار أخوي وسينطلق هذا المصرف بعد اجتماع الجزائر , باعتبار أن المصرف له تأثير اقتصادي مباشر.
كما جرى تشاور سياسي إقليمي وتوكزت فيه المشاورات حول القضية الفلسطينية والاستعدادات للقمة العربية القادمة بليبيا .
وبخصوص القمة المغاربية قال على العموم البرنامج مفيد فقد خفف على القيادات الرئيسية في الاتحاد المغاربي , ففي بعض الأحيان يحول الأمر فيها إلى وزراء الخارجية , والمهم أن القمة حتى بدون وزراء تمضي .
وفي نفس السياق صرح السيد عمران أبو كراع رئيس الشؤون العربية بالخارجية الليبية بان الاجتماع خلص الى العديد من النتائج فعلى الصعيد التشاور السياسي فقد ركزنا على موضوعات محددة تشكل العلاقات العربية وأهمها وتنسيق مواقف دول الاتحاد المغاربي للقمة العربية القادمة في ليبيا والتي نطمح أن تكون قمة مميزة وستتخذ فيها قرارات مهمة لتطوير الجامعة العربية وتنقية الأجواء وحل الأزمات التي تشغل بال المواطن العربي مثل دارفور , وتنسيق العلاقات الإستراتيجية مع دول الجوار الإقليمي كإيران وتركيا , وكل هذه القضايا تعكف ليبيا عليها قبل القمة لكي تكون القمة ناجحة ومميزة .
وبخصوص الجامعة العربية قال السيد ابو كراع ان مؤسسة الجامعة العربية يعتبر ميثاقها قد قدم وقد عبر الزعيم الليبي على مجموعة من الأفكار لتطوير هيكلية الجامعة العربية وفق إمكانيات العصر.
كما تم التشاور حول القرصنة في البحر المتوسط والموقف من عملية السلام والموقف من التدخلات للتغلغل الإسرائيلي في أفريقيا ومحاولته لخنق العرب مثل الدول المتشاطئة لحوض النيل والتأثير على كميات المياه المتدفقة بإغراء بعض الدول الإفريقية التي بها منابع نهر النيل , والتغلغل الاقتصادي في أفريقيا والعلاقة مع دول الجوار الأوروبي وموقفنا من الاتحاد المتوسطي الجديد .
وفيما يخص الجانب الاقتصادي قال السيد عمران ابو كراع مدير الشؤون العربية بالاتصال الخارجي والتعاون الدولي الليبي أن أهم ما يميز هذه الدورة ما يتعلق بمصرف الاتحاد المغاربي , فقد تمكنا في هذه الدورة من الاتفاق لمعالجة الخلافات بين الدول المغاربية على حل مشكل الإدارة وهناك بعض التفاصيل لمعالجة النظام الأساسي ستكون في الربع الأول من العام الجديد في الجزائر في اجتماع يعقده وزراء المالية بالاتحاد من اجل إجراء التعديلات , ومن المتوقع أن أغلبية المشاكل تم معالجتها وستدفع الدول المغاربية إسهاماتها .
وبخصوص فتح الحدود المغربية الجزائري قال بأنه جر حوار ولكن المسائل لا تحل بسرعة واعتقد بأنه ليس هناك مستحيل ولكن ستأخذ بعض الوقت والنتائج قد تكون متواضعة أو جيدة .
وأختتم تصريحه بالقول لقد أجمع وزراء الخارجية أن هناك بطيء في اجتماعات اللجان الوزارية وهناك جملة من الإجراءات لمعالجتها