السبت، 16 يناير، 2010

الشيخ حارث الضاري رئيس تجمع العلماء المسلمين في العراق المقاومة بخير وعلى العراقيين عدم التعويل على ما يسمى بالعملية السياسية فهي تشكو من عقوق أبنائها لها واتهامها بالاتهامات الباطلة لها وبالإرهاب .

سرد الشيخ حارث الضاري رئيس تجمع العلماء المسلمين في العراق والمتحدث عن المقاومة العراقية بدايات المقاومة العراقية منذ المواجهة الأولى في الأسبوع الأول للاحتلال الأمريكي لبغداد والتي قال انها بدأت بشكل فردي أولا ولم يعلن عنها وكان أول ظهور بارز وكبير للمقاومة العراقية في أواخر شهر ابريل 2003 حينما استولت قوات الاحتلال على أحد المدارس في الفالوجا فخرجت مظاهرة شعبية كبيرة تندد بالاحتلال وقتلت وقتها قوات الاحتلال 17 شهيدا وجرحت العديد فألهبت هذه الحادثة مشاعر الغضب , وكانت حادثة مهمة لظهور المقاومة ونشاطها والذي ازداد مع ازدياد المنظمين لها .
وقال الشيخ الضاري بأن (أولويات المقاومة في هدفها الأسمى تحرير العراق من الاحتلال الأجنبي واستعادت سيادته كاملة غير منقوصة , مشيرا الى تعرض المقاومة الى شتى الضغوط وحصارها ماديا ومعنويا وبشكل يفوق التصور , وقد أسهم في ذلك من لا وعي لهم بخطورة هذا المخطط عليهم وعلى الأمة , فقد استطاعت الوقوف بوجه اكبر قوة عسكرية في العالم ) , وبذلك أنجزت المقاومة جراء وقوفها أمام قوات الاحتلال إفشال المشروع الأمريكي بالهيمنة على العراق وإيقاف الزخم بما يسمى بالشرق الأوسط الجديد , داعيا المنطقة الى الاستفادة مما أنجزته المقاومة العراقية بقوله خيار المقاومة خيارا صائبا لتحرير العراق والمقاومة واثقة من نصرها .
وأضاف الشيخ حارث الضاري بالقول أن المقاومة بخير بفضل الله على الرغم بكل ما مرت به وقد أعادت تنظيم صفوفها , واستقبلت الجيل الثالث من العراقيين وبمعنويات عالية .
وأشار الى أن العدو يتكبد خسائر كبيرة وفادحة الا انه يعلن عن القليل منها في تضليل للرأي العام ومحاولة من تضعيف المقاومة والنيل منها , داعيا العراقيين بعدم التعويل على ما يسمى بالعملية السياسية التي سببت الكوارث والمصائب للعراقيين
كما دعا أبناء الأمة العربية وقادتها على التخلي من جدوى العملية السياسية وقال تشكو المقاومة العراقية من عقوق أبنائها لها وعدم اتهامها بالاتهامات الباطلة لها وبالإرهاب .

وتحدثت عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية شهناز فاكوش في كلمة الرئيس السوري بشار الأسد التي ألقتها نيابة عنه على أن حرب يوليو 2006 الإسرائيلية على جنوب لبنان وحرب إسرائيل على غزة غيرتا خريطة المنطقة , وان المقاومة حاضرة دائما في غياب الحلول الأخرى وانه الآن يحسب للمقاومة ألف حساب.
وقالت انه من الخطأ التصور ان السلام يأتي من خلال التفاوض بل من المقاومة وان المقاومة والسلام محور واحد فالسلام لا يتحقق إلا بعودة كامل الأرض العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري المحتل وقالت وان لنا عدوا واحدا على الأرض العربية هو المحتل الإسرائيلي , وهو اكبر أشكال الإرهاب فظاعة في العصر الحديث مضيفة بان المقاومة هي البوصلة التي تضعنا على طريق التحرير ".

وهذا وابرز نائب الرئيس الإيراني محمد مير تاج الدين عند القاه كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن مقاومة حزب الله وحماس أثبتت أن الكيان الغاصب ( إسرائيل ) عاجز عن التوسع , وان المقاومة في لبنان وغزة قد (غيرت كل المعادلات من خلال استمرار المقاومة ضد المحتلين المعتدين ) مشيرا إلى دعم إيران ووقوفها مع العرب في محنتهم بالقول إيران تدعم دوما كل المطالب المحقة للشعوب المظلومة وخاصة الشعبين اللبناني والفلسطيني وسنستمر بدعمهما حتى تحقيق النصر النهائي .