الأربعاء، 14 أبريل، 2010

قبل انعقاد اجتماع البوصات العربية الدكتور سليمان الشحومي رئيس مجلس إدارة سوق الأوراق المالية الليبي منحنا رئاسة الاتحاد بالإجماع رغم حداثة سوقنا المالي

قال الدكتور سليمان الشحومي رئيس مجلس إدارة سوق الأوراق المالية الليبي في استباق لاجتماع اتحاد البورصات العربية الذي سيعقد في فندق ريدسون بلو المهاري بالعاصمة الليبية طرابلس يوم السبت القادم ان ليبيا ترأس اتحاد البورصات العربية رغم حداثة سوق أوراقها المالية , الذي انطلق في العمل في شهر يونيو عام 2006 ,الذي استطاع أن يظهر إلى الوجود ويطلق التداول الالكتروني من أول يوم , وكذلك الربط الالكتروني للتداول بين طرابلس وبنغازي حوالي 1000كم , ورغم حداثة السوق الا ان للسوق الليبي مساهمات في بعض البورصات العربية ,والذي اعتبره الخبراء مقياس للنجاح وعامل تطور للسوق , فاقترح الاتحاد العربي بالإجماع منح الشرف لليبيا لرئاسة هذا الاتحاد لدور السوق الكبير والبارز في عدة مجالات والتي منها إعادة الهيكلية وتطبيق الخصخصة واتساع الملكية .
وأشار في حديثه إلى أن البورصات العربية تعتبر حديثة في العالم فقد أخذت دورها في بداية هذا القرن , وتوجد ما يقارب من 1500 شركة مدرجة في البورصات العربية , والتي تشجع في تكوين الصناديق الاستثمارية وتمويل برامج الخصخصة , والذي يعتبر نجاح كبير في التحول الاقتصادي في الدول العربية , فحجم القيمة السوقية وصل 50% من الناتج الإجمالي , والذي كان له دور بارز في تحسين دور المؤسسات وعلاقتها بالمستثمرين , مما جعلها محط اهتمام لكثير من المؤسسات الاستثمارية في العالم .
موضحا بان لسوق الأوراق الليبية دور في مسائلة إعادة هيكلة الاتحاد العربي للبورصات , ولها مبادرة في هذا الاجتماع حيث سيتم الإعلان عن البدء في مشروع الربط بين مقاصات الأسواق العربية وذلك من أجل انسياب الاستثمار بين الدول العربية , وإطلاق الموقع الجديد لاتحاد البورصات , هذا وسيتم اللقاء تحت شعار البورصات العربية بين الواقع والطموح لنقاش الآليات وتقييمها من حيث التعاون بين المنظمات الدولية والأسواق العربية في تحقيق الربط بين المقاصات العربية والتعاون فيما بينهم , الشراكات وفتح خطوط التواصل , ومناقشة شؤونهم والتعاون في مهماتهم والتكامل في تخصصاتهم , دفعا لربط أدوات التقاصي والتسوية للبورصات العربية والعمل على تسهيل التجارة البينية العربية , وتسهيل التداول السريع في التداول العربي , من خلال المحاور الاتية دور المؤسسات المالية في زيادة حجم الاستثمار في البورصات العربية , ربط المقاصات العربية وأهميتها في تنشيط وتسهيل الاستثمار بين الدول , دور وأهمية قطاع المصارف وعلاقته بأسواق رأس المال , الأزمة المالية وانعكاسها على الأسواق العربية والإفريقية .. الدروس والعبر , دور صناديق الاستثمار في تنمية مدخرات الإفراد وحماية الأسواق العربية , أهمية انضمام الأسواق العربية للمنظمات العالمية , تأثير المستثمر الأجنبي على الأسواق المالية العربية .. ايجابيات وسلبيات , الأدوات المالية الحديثة وحاجة الأسواق المالية الناشئة إليها .
هذا ويستضيف الاجتماع الذي يقام بالتعاون بين اتحاد البورصات العربية وسوق الأوراق المالية الليبي عدد من الشخصيات الهامة في سوق المال منها رئيسة الاتحاد الإفريقي للبورصات ورئيس النقد العربي ورئيس اتحاد البورصات الإسلامية ورئيس منظمة الاميدا والخبير المصرفي الليبي عبد الله السعودي والدكتور فؤاد شاكر أمين عام اتحاد المصارف العربية والدكتور فادي خلف أمين عام اتحاد البورصات العربية وخبير أسواق المال الأستاذ أحمد الهدواج .
وبخصوص سوق الأوراق الليبي قال إن إصدار قانون سوق المال يعتبر نقلة أخرى في ليبيا والذي تمت مراجعته بالكامل وهو على أبواب الصدور في مدونة التشريعات , مضيفا بأن السوق في انتظار التقييم الذي تقيمه الهيئة العامة للتمليك بخصوص الاتفاقية التي وقعت مع شركتي المدار وليبيانا والتي سيتم طرح أول دفعة منها في القريب .