الأربعاء، 21 أبريل، 2010

انطلاق الدورة التاسعة والثلاثون لمعرض طرابلس الدولي لتبادل معرفة التسويق والتصنيع والتقنية والاستثمار

قال الدكتور محمد الحويج أمين اللجنة الشعبية العامة للصناعة والاقتصاد والتجارة لدى افتتاحه مساء يوم الثلاثاء فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لمعرض طرابلس الدولي , التي يشارك فيها 29 دولة من وقرابة ألف شركة عربية وأجنبية : إن معرض طرابلس الدولي اليوم يشهد لقاء المعرفة والتعارف بين البائع والمشتري ، وبين صاحب الآلة والمستفيد منها ، وبين منتج السلعة والخدمة ، وبين مشتريها ، فهو لقاء تبادل معرفة التسويق ومعرفة التصنيع ومعرفة التقنية ومعرفة الأسعار والتكلفة ومعرفة مواطن الاستثمار والتنمية والتجديد , مضيفا بالقول إن معرض ليبيا الدولي في طرابلس أو بنغازي أو سبها أو أي مدينة أخرى هو رسالة حضارية اقتصادية إنسانية ثقافية .
وحدد في كلمته رسالة المعارض على أنها تطوير لشراكة عالمية في مجال التنمية وتوفير منافع في التقنيات الجديدة , مشيرا إلى أن ليبيا هي بوابة إفريقيا الشمالية وقلب الأمة العربية ، ولها موقع جغرافي متميز في البحر المتوسط ، ورصيد اقتصادي مميز واحتياطيات ضخمة من النفط والغاز ، وهي شريك اقتصادي وتجاري هام للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والوطن العربي وبقية دول العالم , فليبيا لها تراث حضاري يجمع بين جميع شعوب العالم وحضاراته ، وفكر حديث متميز وأطروحات في علوم الاقتصاد والسياسة والاجتماع ، وتتمتع باستقرار سياسي يسعى له كل مستثمر ، ولها رؤيتها الصائبة ونظرتها العميقة في القضايا الاقتصادية وحل الأزمات العالمية بفعل الأخ قائد الثورة , كما ( إن ليبيا تخوض معركة من أجل القضاء على التخلف والفقر ، حيث رصدت ميزانيات لتحديث البنية الأساسية من مطارات وموانئ وطرق واتصالات ومواصلات ، ووضعت الخطط لتنويع الاقتصاد الليبي وعدم الاعتماد على النفط خلال السنوات القادمة , فقد قامت بتحديث قوانينها وتشريعاتها لترسيخ العدالة الاجتماعية والشراكة مع مختلف دول العالم في إقامة المشروعات الاستثمارية والتنموية ، فهي تعمل على دمج وتكامل اقتصادها مع الاقتصاديات المحيطة ، والشراكة مع الجميع وبالجميع من أجل خلق نهضة في جميع المجالات ) .
وفي ختام كلمته دعا الدكتور محمد الحويج جميع الدول والشركات وأصحاب الأعمال والمؤسسات العلمية والتعليمية والمبدعين وأصحاب الأفكار في الداخل والخارج إلى العمل في الجماهيرية العظمى من أجل تنفيذ إستراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالإنسان وتحسين نوعية الأداء من خلال الجودة والفعالية والكفاءة وعدالة توزيع الدخل , وموضحا أن إقامة مثل هذه المعارض ستعمل على تحقيق ذلك
وقد حضر حفل افتتاح المعرض الأستاذ خالد عطية أمين لجنة إدارة الهيئة العامة للمعارض ، والدكتور جمال اللموشي أمين اللجنة الشعبية للهيئة العامة لتمليك الوحدات الاقتصادية العامة ، والأستاذ جمعة الأسطى أمين عام إتحاد غرف التجارة والصناعة ، ومدير عام النهوض بالصادرات في تونس ، وعدد من رؤساء البعثات السياسية المعتمدين لدى الجماهيرية العظمى ، ومن مدراء الأجنحة المشاركة في المعرض .
وكان الأستاذ خالد عطية مدير إدارة المعارض الهيئة العامة للمعارض بكافة الحضور والمشاركين في فعاليات هذه التظاهرة الاقتصادية بالقول ( إن معرض طرابلس الدولي ، كان ولا يزال ملتقى للتبادل التجاري والاقتصادي القائم على إبداعات الإنسان وإنتاجه التقني والصناعي ، وهو بالفعل يجسد ملتقى للعقول المبدعة والسواعد المنتجة ، ويجسد جسرا للقوافل البرية التي تعبر إلى القارة الإفريقية منذ أقدم العصور ومرفأ تجارياً على المتوسط ) .
وأبرز في كلمته أن معرض طرابلس الدولي ساهم ويساهم من خلال دوراته المتعددة التي وصلت إلى 39 دورة في وضع أسس لشراكات مثمرة في مجالات متعددة ، وكان له دور مميز وفعال ، ووفر أرضية للقاء ثقافات متعددة, موضحا بالقول بأن تواجدكم اليوم بيننا هو خير دليل على عمق العلاقة التي أسسها هذا المعرض تنفيذاً لترشيدات الأخ قائد الثورة بضرورة تنوع مصادر دخلنا ، لنسهم في مد جسور التعاون الاقتصادي مع الشركاء الإقليميين والدوليين .
وافتتحت الدورة بجولة قام بها الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للصناعة والاقتصاد والتجارة رفقة الحضور والمشاركين في المعرض بجولة شملت كافة أجنحة المعرض .
هذا وستقام على هامش فعاليات المعرض برامج ولقاءات اقتصادية ومناشط وفعاليات ثقافية , بالإضافة إلى تنظيم عروض ضوئية متواصلة تبرز الانجازات الحضارية المتحققة للشعب الليبي بفعل ثورة الفاتح العظيم في كافة المجالات , كما ستحتفل بعض الأجنحة بأيام وطنية لها كتونس والجزائر وتركيا , مع إقامة لقاء الشراكة والتكامل بين الجماهيرية العظمى وتونس .
هذا وستتواصل فعاليات هذه الدورة إلى غاية 30 من شهر الطير الجاري بمشاركة من فرنسا ، البرازيل ، الأرجنتين ، صربيا ، روسيا البيضاء ، أوكرانيا ، الباكستان ، الأردن ، سوريا ، تونس ، تركيا ، الجزائر ، المغرب ، مصر ، فلسطين ، السودان ، الهند ، سيرلانكا ، مالطا ، إيران ، اندونيسيا ، تايلاند ، اليمن ، النيجر ، غانا ، مدغشقر ، بوركينا ، زامبيا ، بالإضافة إلى الجماهيرية العظمى .