الأربعاء، 21 أبريل 2010

الزعيم الليبي يفتتح المؤتمر العام الثالث والأربعين لاتحاد الجامعات العربية بجامعة سرت موضحا إشكالية البحث العلمي عند العرب

تحدث الزعيم الليبي في المؤتمر العام الثالث والأربعين لاتحاد الجامعات العربية الذي استضافته جامعة سرت بمدينة سرت شرق العاصمة الليبية طرابلس , الذي يتولى رعايته عن مشاكل البحث العلمي في الوطن العربي , والذي حضره الأمين العام للجامعة الدول العربية والدكتور عبد الكبير الفاخري أمين التعليم والبحث العلمي والأستاذ موسى كوسا أمين الخارجية الليبي والمهندس عمران أبو كراع أمين الشؤون العربية بالخارجية الليبية , الدكتور سليمان الشحومي أمين الخارجية بمؤتمر الشعب العام والدكتور أحمد إبراهيم أمين المركز العالمي لدراسات وابحات الكتاب الأخضر , والدكتور صالح هاشم الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية والدكتور عبد الله الفهيد مدير جامعة الكويت ورئيس الدورة السابقة والدكتور محمد عبد الحميد عبد الرحمن أمين جامعة سرت ورئيس الدورة الحالية , ورؤساء الجامعات والأساتذة بالوطن العربي ولفيف من المهتمين والمختصين بالبحث العلمي , قائلا ان سلاح العصر وهو العلم , وان الذي تقدم في العلم هو الذي تقدم في الحرب , موضحا بأن التصرفات الهمجية والتي توجد في العالم والتي يتعامل بها الصهاينة انما وصلوها بواسطة العلم , حتى المعارك الاقتصادية والعسكرية ورائها العلم , وقال ان كل أي اختراع جديد نجد أنه تم التوصل اليه في أحدى الجامعات مثل الأدوية والأمصال هي من صنع الجامعات , وكل الاختراعات حتى خارج نطاق الصحة هي من صنع الجامعات معاملها والمختبرات سواء في الجامعة العلمية أو الإنسانية , والتي نكون نحن مستقبليها ومستهلكيها ,

وبخصوص الوطن العربي أشار بالقول القوة البشرية موجودة والتي تبلغ 300 مليون عربي , والإمكانيات موجودة والتي بكثرتها لا يتم التصرف فيها والاستثمار بها , مشيرا إلى الأزمة الاقتصادية التي خسر فيها العرب 205 تريليون بجانب الخسائر التي تحقق الآن جراء أزمة بركان أيسلندا , وكذلك التحديات أيضا موجودة تستفزنا وتحثنا على أن نبدع ونجتهد ونواجه معارك الحياة , ولكن عمليا نحن متخلفين جدا وحسب دراسات اليونسكو التي تقول ان نسبة الباحثين العرب من 11 الى 10 بالنسبة الى الدول الأخرى , فلكل مليون نسمة في العالم من 2الى 3 الآف باحث وعند العرب 300 باحث فقط أمام كل مليون نسمة , وهي نسبة متخلفة , مبدءا انزعاجه من تصنيف الجامعات العربية حتى وان كان على جهات التصنيف رأي آخر الا انها في أخر قوائم التصنيف , وقال ينبغي لكم في لقائكم أن تقرروا كيف تنجحوا في البحت العلمي , فالغير يتقدم لأنه ينتج ويستهلك إنتاجه , أما نحن فمستهلكين , مطالبا ( بوقفة جادة وبمنعطف علمي هام في مسائلة البحت العلمي ونترك المسيرة التقليدية التي نحن عليها الآن , وبدون ذلك لن نتقدم فنحن لا نخترع شيء , وهذا مخجل جدا ) .وهذا الذي يحتاج الى اجتماعات ودراسة وبحت في الأسباب لمواجهة هذه المعضلة مشيرا الى بحت القمة العربية الى الاتحاد الاقتصادي بعيد اعن السياسة , الذي يعتبر عربيا عبارة عن ودائع مالية أو إنشاءات موضحا بأنه استهلاك لما ينتجه الغير من بنية تحتية أو إنشاءات من الخارج فهي لا تعمل على التطوير لأنها أتت من الخارج , اما الودائع فهي أموال جاءت عن طريق التجارة والنفط والغاز والسياحة وليست اقتصاد ضاربا المثل على مصانع الاسمنت التي تأتي من الخارج وللاستهلاك للإنتاج وليست إنتاج فمن المفروض تصنع الإنشاءات الهندسية , وحسب الإمكانيات يمكن ان تستورد المواد الخام , فالاقتصاد هو النشاط الإنتاجي ,

وقال القائد الليبي لو أنكم جادين أن تتجهوا الى البحث العلمي وتنشأ الجوائز لذلك , اذا تكلمنا بشكل محايد وعلمي ولا علاقة له بالواقع السياسي الحالي , معروف أن المجتمع القبلي لا يتقدم , موضحا استغلال المفهوم السطحي للدين ودفعه للاعتراض مع البحت العلمي وعرقلته , قائلا عليكم أن تتجردوا في البحث العلمي بدون خوف وأن تتمتعوا بحرية كاملة , والا فانه لن ينجح , ولابد أن تنتصر الحرية في الجامعات العربية ضاربا أمثلة على معاناة بعض المخترعين واعتراض اهل الدين عليهم وتصفيتهم ,

هذا ودعا الزعيم الليبي الى سرعة العمل بإنشاء مصارف للبدور المحلية ومواكبة البحث العلمي في الجامعات , مشيرا بأن الجامعات لا يستفاد منها الا اذا صادف ان يكون احد خريجيها وزيرا

وابرز القائد الليبي بان هناك قنوات ووسائل إعلام تافهة وسطحية تستخف بعقول العرب ولا تهتم بالبحت العلمي الا القليل قائلا انها ليست مسخرة للمعركة الحقيقية وهذا غلط هذه سفاهة وسطحية , داعيا الى الضغط عليهم وطرح الأموال المخصصة لهذه الأغراض وللجيش بصرفها على البحت العلمي , وأن توجه هذه الأموال إلى الجامعات والبحت العلمي , مشيرا إلى ان التسليح لا يستفاد منه الا في حروب العرب بعضهم البعض وان عدم الصرف عليه يجعلنا لا نعتدي على بعضنا البعض .

ودعا الزعيم الليبي الى التوسع في مباني الجامعات بدلا من بناء ناطحات السحاب والقصور الرئاسية , ومحملا المجتمعين مسؤوليتهم عن المنهج التقليدي , ومختتما كلمته بالقول سأحاول أن أدافع عن قضاياكم و حت الرؤساء العرب للالتفات للجامعات والبحت العلمي لإعطائها الحرية وتخصيص أموال للبحت العلمي .