الاثنين، 14 ديسمبر 2015

توثرات عنيفة في تاجوراء ومقتل 8 اشخاص بين مسلحين ومدنيين

اشتباكات صباح اليوم الباكر الاثنين 12 ديسمبر في مدينة تاجوراء بالضواحي الشرقية للعاصمة طرابلس نتج عنه سقوط 5 قتلى من العسكريين والمدنيين وجرح اكثر من 14 اخرين  منهم رئيس الغرفة الامنية تاجوراء محمد شحيمة ونائبه احمد ابو زويدوة اللذان كانا يريدان فض النزاع بعد المشاجرة بعد مقتل السارق الذي كان من عائلة دردر بتاجوراء والذي قام مجموعته باطلاق النار على بزويدة وشحيمة مما صعد الموقف بالمنطقة واضح الخلاف بين العائلات , وقد تم قفل الطريق الرابط بين مدينة طرابلس وبين تاجوراء وشرقها , واشار مصدر امني بان الاشتباكات كانت وراء محاولة سرقة احد الاشخاص لسيارة بالقرب من احد المعسكرات بتاجوراء  مما ادي الى اطلاق النار عليه فقام افراد عائلته واشخاص اخرين بالهجوم على المعسكر .
هذا وان الموقف يعاني من احتقان شديد وينتظر ان يتصاعد الموقف ويدخل منحى صعب اذا لم يتم احتوائه  خاصة وان الصراع اضحى عائلي بدرجة كبيرة وسيعاني من زيادة التوثر والاشتباكات بعد خروج عدد من الاهالي من المنطقة وتوالي تردد شعارات الانتقام بين الطرفين .
الوضع يتازم في مدينة تاجوراء بعد حرق مقر نيابة تاجوراء و هدم السجن و فرار ما يقارب من 400 من السجناء الجنائيين واقامة بوابات أمنية للقبض على الهاربين ووصول العديد من الكتائب المسلحة التابعة لرئاسة اركان المؤتمر ووزارة الداخلية لمدينة تاجوراء ومحاصرة المنطقة والبدء في عمليات التفتيش عن المجرمين الهاربين .
وقد اشار مصدر امني الى انه قد فرار 250 سجين بينما اصيب 7 اخرين بجروح ونقل 127 سجينا جنائيا اخرون الىسجون اخرى واوضح بأنه قد تم محاصرة المنطقة بينما اشار الى سقوط 8 قتلى هذا اليوم .

وقد تم اغلاق المنطقة من كل النواحي وعبر بوابة بها اعداد ممن على سيارات شرطة وبافراد يلبسون ملابس شرطة وعلى مفارق الطرق واحكمت السيطرة والخناق على المنطقة وكان الى عصر اليوم يسمع اطلاق الرصاص وخاصة بعد حرق مقر النيابة والمحكمة وبعد ان تم فتح فتحة بالسجن لاخراج المساجين وقد اشار لي احد افراد الشرطة بأنهم خشوا على حياة وصحة المساجين بعد محاولة الهجوم على السجن وانهم خافوا عليهم اتر اطلاق الرصاص على السجن وارتفاع الدخان من المباني المحترقة .