الجمعة، 25 ديسمبر، 2015

طرابلس تحتفل بعيد الاستقلال وترسل رسائلها حول حكومة السراج

أعلنت كتائب الثوار المنضوية تحت رئاسة الأركان العامة التابعة للمؤتمر الوطني بعد استعراض للقوة لها في ميدان الشهداء يوم امس الخميس 24 ديسمبر  اثناء الاحتفال بعيد الاستقلال  بأنها تدعم الحوار الليبي ليبي وجهود المؤتمر ومجلس النواب لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية , وعلى انها ترفض ا مخرجات حوار الصخيرات  , واضاف بيان القوة الوطنية على إن فرض حكومة اتفاق الصخيرات عبر تدخل أجنبي سيؤدي لتفاقم أزمة البلاد وتهديد استقرار الوطن , وأكد البيان على أنهم يدعمون أي حكومة تنال توافق جميع الليبيين دون إقصاء أو تهميش.
وكان رئيس المؤتمر نوري بوسهمين في حفل ميدان الشهداء بأن المؤتمر الوطني لن يسمح بفرض الاملاءات او اي حكومة , واشار الى ان الخيار ليس في بقاء المؤتمر ولا مجلس النواب ولا اي اجسام تنفيذية وتشريعية بل الاهم البقاء الامثل في بقاء الوطن وليبيا فوق الجميع , موضحا بأن الحوار هو الخيار الاستراتيجي لمعالجة الاوضاع الراهنة , وانه لا يمانع أن يكون الحوار تحت المظلة الاممية وفق ما يحدده مهام البعثة الامم في ليبيا , وقال بأن المؤتمر الوطني قد طالب بعثة الامم المتحدة على ان يكون الحوار مباشر في اثناء الحوار حول الاتفاق السياسي الليبي ولكن البعثة الاممية لم تحقق ذلك , ودور الامم المتحدة تيسيري فني لوجستي , واضاف بالقول ( لسنا في موقف أن تملى علينا املاءات أو تفرض علينا حكومات , فالخيار لنا والمفتاح عند الليبيين , واوضح في كلمته بأنهم ماضون في بناء مؤسساتي الجيش والشرطة  . بينما قال رئيس حكومة الانقاد بطرابلس خليفة الغويل في الاحتفال ( بعد هذه التجاذبات لن نعود الى القيةد والوصاية , ولن نسمح بفرض ارادة الدول على الشعب الليبي وسنجبرهم على احترام سيادتنا )
وكان صباح يوم أمس قد تم الاحتفال بالعاصمة طرابلس بتخريج 160 من افراد قوة حماية وحراسة مؤسسات الدولة التابعة لوزارة الدفاع التابعة للمؤتمر الوطني وقد تم استعراض وحدات منها في ميدان الشهداء .
وكانت كتيبة ثوار طرابلس قد اصدر بيان بعد قرار مجلس الامن بدعم الحكومة التوافقية بأنهم ليس لهم ولاء للشخصيات او الاحزاب او المجموعات والتكتلات , وأن عملها منوط ومحصور بامن المواطن وحماية البلاد وما يهدد أمنها ويعرض سلامتها للخطر , واضاف البيان بأنهم ( لن يكونوا في صف اي من الفرقاء السياسيين المتناحرين على كرسي السلطة والمتشبتين بالمناصب السيادية , وانهم لن يغلبوا طرفا على طرف وأننا مع التوافق والمصالحة الشاملة التي تشيع الامن والاستقرار لبلادنا وشعبنا الذي عاني ويلات الحرب والفتن الداخلية والخارجية ) .
وعوا الفرقاء السياسيين للتوافق ولم الشمل وتغليب مصلحة الوطن دون شعارات جوفاء او اتهامات زائفة ليس القصد منها الا تاجيج الفتنة واشعال الحروب بين ابناء الوطن .
وتعاهدوا بأن يكونوا (جندا اوفياء ورجال اقوياء في وقت الطلب والشدة عندما يتم التوافق على حكومة وحدة وطنية وتكون للبلاد ارادة واحدة ) .