الجمعة، 19 أغسطس، 2016

انفجار سيارتين مفخختين في منطقة الغربيات تؤدي بمقتل 14 منقوات البنيان

وصل عدد القتلى من قوات البنيان المرصوص في انفجار سيارتين مفخختين بالطريق الساحلي سرت بمنطقة عجاج بالقرب من الزعفران بالقرب من محطة  البنزين ومحلات التموين لحملة جاهد وكانت قوة الانفجار كبيرة فقد كنت على بعد 3كم من موقع الانفجار وقد كان صوت الانفجار عاليا وعلى دفعتين وعالت سحب الدخان الاسود اعنان السماء 14, فقد وصل الى مساء اليوم عدد القتلى الى 14 قتيلا من قوات البنيان المرصوص  لم يتم التعرف عن 4 منهم والى اكثر من 65 جريح  من خلال لقائي مع احد الاطباء بالمستشفى الميداني بمدينة سرت والذي اشار الى ان جروحهم متفاوتة ويتم نقل الحالات الى عد مستشفيات في مدن مصراتة وزليتن وطرابلس .
ولقد تنقلت الى عين المكان وكانت السيارات التي تتجاوز 5 سيارات تحترق وتشتعل بالنار واقفلت حركة السير على الطريق وقامت قوات البنيان بتامين الطريق , وازدادات البوابات ووضعت السواتر الترابية على الطريق وانتشرت على طول الطريق للتفتيش  للسيارات المدنية وشددت الاجراءات على تنقلات غير العسكرين واخراج ومنع السكان الى الرجوع الى مساكنهم باعتبارها منطقة عسكرية بعد ان تم السماح لعودة البعض منهم  , وقد الثوار جام غضبهم على عودة السكان باعتبار ان الذين قاموا بالتفجير قد يكونوا تسللوا من قبل السكانين في المدينة في الاحياء التي بها السكان وليس الاحيار التي بها الاشتباكات او التي تقوم قوات البنيان بالسيطرة عليها حديثا او محاصرتها .
واشار احد افراد البنيان واسمه احمد ويبلغ من العمر 27 عام نحن لا نعلم السبب في السماح لعودة السكان بالرغم من ان المدينة لم تتحرر بالكامل واعتقد ان قام بهدذة العملية هو يريد ضرب الوح لمعنويات الثوار وخاصة بع\د السيطرة على الحي 2 وقرب انتهاء المعركة .
واشار المسعف احمد السعداوي بانه قام بنقل يد واطراف اخرى تم تجميعا من مكان التفجير الى المستشفى الميداني , وقال بان التفجير الاول بدأ بسيارة تايوتا نوع تعلوب لتاتي بعدها بدقائق قليلة سيارة تايوتا لبوة بسرعة عالية وتنفجر على بعد اقل من 20 م من الانفجار الاول , حتى هيكب السيارة لم يعد فيه شيئا .
وقد اثار الانفجار غضب قوات البنيان المرصوص الذين كانوا يعدون العدة لاقتتال فلول داعش سرت في الحي رقم 1 ورقم 3 وقال احمد عويد من جنزور هذا لا يضعف ارادتنا وتصميمنا على القتال الى اخر قطرة دم من اجل القضاء على هذا التنظيم الارهابي واعتقد ان التنظيم في نهايته لان هذه المحاولات الخبيثة هي في الاساس تنبأ انهم يريدون الانتحار من اجل الموت فقد طوق عليهم الحصار وانتهت قوتهم ولا مصير لهم الا التفجير والانتحار .

وقد قال احد العاملين بحملة جاهد لدعم جبهة البنيان المرصوص بكل المعونات الغذائية والوجبات والملابس الداخلية والعسكرية والواقية والخودات عن انه هذا التفجير 2 الذي تتعرض له محلات الحملة , واوضح بانه لا بد من وضع سواتر لحماية محلات الحملة , موضحا ان التفجير الاولى اتي بالقرب من محلا تصليح الايطارات وتبديل الزيوت لتاتي بعدها السيارة الثاني وبالقرب من الاولى لتنفجر بالقرب من محطة الوقود .