الاثنين، 8 أغسطس، 2016

وضع انساني متدهور في قنفودة

الوضع الإنساني والغذائي  للعائلات المحاصرة في منطقة قنفودة في مدينة بنغازي سيء جدا للغاية , ولا مستشفيات ولاحتى مستشفى ميداني فالجرحى يتم اسعافهم  في أماكن مختلفة حتى تحت الشجر اوفي الشارع دون تعقيم ولا تخذير في الاغلب ولا يوجد حتى طبيب جراح واحد , وان اغلب المواد الغذائية ذو صلاحية منتهية , كما أن الخضروات معدومة حتى الاساسية كالبصل والطماطم , اضاف المصدر الاعلامي لمجلس شورى وثوار مدينة بنغازي الة انه لا يوجد حليب للاطفال كما ان التطعيمات لاتوجد بتاتا، وأوضح على ان الوضع الإنساني والغذائي حرج جدا .
وكان الاهالي المحاصرين والذين هم من جنسيات مختلفة ليبيون وعرب وافارقة قد حملوا الامم المتحدة والمجلس الرئاسي مسئولية المشاركة في جريمة حصارهم والتي طالبوا الاهالي فيها قوات عملية الكرامة بان تفتح لهم مررا امنا كي يخرجوا من منطقة قنفودة وهذا لم يتحقق بل وجدوا انفسم تحت نيران الاشتباكات والقذائف ولم يضغط المجلس الرئاسي ولا البعثة الاممية في هذا الاتجاه , كما اشاروا الى دول اقليمية تغذي الحرب ومنطلقات قبلية ومجالس قالوا تدعي لنفسها الشرعية ( هم المسئولون عن اذكاء نارها) نار الحرب في مدينة بنغازي .

وتعجب الاهالي من صمت وتجاهل سفارات دول التي منها المحاصرين العمال والتي لم تقف في اتجاه مواطنيها المحاصرين , وشكرا مجلس شورى ثوار مدينة بنغازي على وقوفه وما يقدمه لهم وايضا منظمة التضامن لحقوق الانسان لوقوفها بجانبهم وكذلك دار الافتاء والمفتي والقنوات الفضائية التي تناولت قضيتهم وفي سياق اخر للوضع الانساني لمدينة بنغازي فقد امر يوم السبت الماضي 6 اغسطس بتكليف من المحامي العام ببنغازي توفيق الحاسي تم دفن 47 جثة متحللة ومجهولة الهوية من قبل الهلال الاحمر الليبي كانت موجود في ثلاجة الموتى بمركز بنغازي الطبي خلال الفترة من 8 الى عام .