الخميس، 23 فبراير، 2017

بالرغم من عملية صوفيا الا ان الهجرة تعصف بليبيا

تم صباح اليوم الثلاثاء 21 فبراير انتشال 74 جثة لمهاجرين غير شرعيين من شواطئ منطقة الحرشة بمدينة الزاوية غرب البلاد 40 كم غرب العاصمة الليبية طرابلس من قبل متطوعين من جمعية الهلال الأحمر الليبي فرع الزاوية بعد ان غرقت سفينتهم في عرض البحر , فقد قال المتحدث باسم الهلال الأحمر بالزاوية مهند كريمة إن عملية انتشال الجثث جاءت بعد معلومات وردت من سكان المنطقة وايضا عن طريق بلاغ من مركز شرطة عمر بن عبدالعزيز المعني بالهجرة غير الشرعية , وتم التوجه الى عين المكان والذي 
كانت فيه الجثث لاتزال ملقاة على شاطئ المدينة , وتم وضعها في الأكياس المخصصة لذلك نظرا لعدم وجود سيارات أسعاف لنقلها أو مقابر لمجهولي الهوية لدفنها بالممدينة ، واضاف مهند على ان هناك جثثا أخرى لازالت تطفو فوق سطح البحر ولم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليها.
وأوضح المتحدث ياسم الهلال الاحمر بالزاوية ضعف الامكانيات لديهم للتعامل مع المهاجرين الغير الشرعين وان مطالباتهم المستمرة والملحة للجهات الدولية والسلطات المحلية بتوفير الإمكانات اللازمة لمثل هذه العمليات لم توجد اي استجابة حتى  الآن. , بالرغم من انهم بين فترة واخرى يقومون بانتشال جثث المهاجرين غير الشرعيين التي تقذفها أمواج البحر إلى الشواطئ الليبية بالرغم من عدم توفر الإمكانات اللازمة.
وكان الناطق الرسمي باسم الهلال الحمر الليبي بهاء الكواش قد اشار الى ان أهالي منطقة الحرشة قد أبلغوا عن قارب للمهاجرين كانت قد قذفته الأمواج على شواطئ المدينة وعلى متنه عدد من الجثامين تعود لمهاجرين غير شرعيين كانوا في عرض البحر , وأوضح الكواش الى ان مستشفى الزاوية لم يستلم هذه لما يمثله من عدد كبير لا قدرة على المستشفى في التعامل معهم  لعدم توفر مكان لهم في ثلاجات حفظ الموتى بالمستشفى , خاصة وانه ما اتزال هناك جثت موجودة على شاطيء المدينة وليس هناك قدرة على نقلها أو دفنها .
وفي مدينة غدامس التي  تبعد 543 كم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس  قرب المثلث الحدودي لليبيا مع كل من تونس والجزائر في الجزء الغربي من البلاد حذر المجلس البلدي غدامس ومؤسسات المجتمع المدني واتحاد ثوار المدينة والمجلس العسكري بها في بيان مشترك مما تعاني منه المدينة بسبب  الهجرة غير الشرعية والآثار السلبية الناجمة عنها , كما حذر البيان من ظاهرة الاتجار بالبشر وتأثيرها الكبير على البلاد ومقوماتها الأمنية والاجتماعية والاقتصادية في ظل غياب الدولة وأجهزتها الرسمية عن مكافحتها.
وطالب البيان كل الجهات المسؤولة في الدولة بوقفة جادة لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وإبعاد خطرها عن المدن و المناطق الليبية , كما شدد على أن بلدية غدامس واتحاد ثوار المدينة ومؤسسات المجتمع المدني تبدي استعدادها للتعاون مع الجهات المسؤولة للتصدي لهذه الظاهرة، وتؤكد رفضها القاطعِ لأي اتفاقيات تنص على توطين المهاجرين في ليبيا .