الجمعة، 24 فبراير، 2017

العائلات العالقة في قنفودة تصرخ

قتل خلال اليومين الماضين  10 من مقاتلي مجلس شورى وثوار بنغازي بمنطقة قنفودة غرب بنغازي بحسب مصدر الجناح الاعلامي للمجلس , بعد ان قتل 7 منهم بقصف الطيران الحربي لعملية الكرامة
بمحور عمارات الـ 12 في حين قضى 3 متأثرون بإصاباتهم جراء الاشتباكات الماضية مع قوات عملية الكرامة في محور قنفودة والتي لها اكثر من شهر , كما اصابة الشظايا الناتجة عن القصف الحربي المكثف العشرات من مقاتلي المجلس بجروح متفاوتة.
هذا وتعاني اكثر من 25 عائلة واكثرمن 50 طفل محاصرين في منطقة قنفودة من قلة الماء الصالح للشرب وعدم توفر الغذاء مما اضطرهم الى استغلال الاعشاب وبعض الاكل المنتهي الصلاحية بعد حصار خانق على منطقة قنفودة من قبل قوات عملية الكرامة والتي تشتبك مع مقاتلي المجلس المتواجدين في محور قنفودة والصابري ووسط البلاد بمدينة بنغازي
هذا وعبر المبعوث الاممي لليبيا الالماني مارتن كوبلر عن قلقه إزاء وضع العائلات المحاصرة في منطقة قنفودة وتواجدهم في مرمى النيران دون طعام أو ماء , ودعا كوبلر عبر صفحته الشخصية في موقع تويتر إلى توفير ممر آمن للمدنيين الراغبين في الخروج وإجلائهم إلى مكان آمن مع المحافظة على كرامتهم  , بالرغم من مناشدات العائلات العالقة بقنفودة في وقت سابق والى الان المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية والحكومات الليبية بالتدخل لإنقاذ حياتهم جراء ما تعانيه من أوضاع صحية وإنسانية كارثية بعد أن نفد مخزون الغذاء والدواء بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه عملية الكرامة على المنطقة.
وكانت قد خرجت في الفترة الماضية مجموعة من العائلات العالقة وفق اتفاق لخروجهم إلا أن قد تم القبض عليهم بعد ان تم وضعهم في حافلات وتم التقاط صور لهم وان افراد عملية الكرامة يقدمون لهم بعض الشراب والعصائر والبسكويت والطعام , الا انه بعد ذلك وأودعوهم سجن
 الكويفية  ولم يعرف مصيرهم الى الآن مما اثار الخوف لدى العائلات العالقة الاخرى بعدم الخروج خوفا على حياتهم خاصة وان السجن يعتبر سيء السمعة من حيث عمليات التعذيب وانتهاكات حقوق الانسان , مما اثار ايضا موجة استنكار من قبل منظمات حقوقية محلية ودولية.