السبت، 18 مارس، 2017

هل ستتجه العاصمة الليبي للهدوء


عقد فى ساعة متاخرة من ليلة الاربعاء 15 مارس بمقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بمنطقة ابوستة بطرابلس  حضره النائب بالمجلس  احمد حمزة ووزير الدفاع وزير الداخلية لحكومة الوفاق وامر الحرس الرئاسي لحكومة الوفاق عمداء ك من  بلدية طرابلس المركز وعميد بلدية سوق الجمعة وعميد بلدية مصراتة وكذلك امر المنطقة العسكرية طرابلس مجالس الاعيان بلدية مصراتة الشورى والمصالحة بطرابلس ومصراتة عدد من امراء تشكيلات المسلحة من طرابلس ومصراتة خلص الى الايقاف الفوري لاطلاق النار ومن كافة التشكيلات , واطلاق كافة المعتقلين على الهوية , وخروج كافة الكتائب والتشكيلات المسلحة من العاصمة طرابلس وفق بند الترتيبات الامنية بالاتفاق السياسي ( 40 كم خارج العاصمة ) , كما تم تكليف الحرس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق بتامين وحماية مقر قصور الرئاسية , وتكليف الكتيبة 301 ومديرية امن طرابلس لتامين وزارة الداخلية التي تم اجتياحها اليوم  وتكليف قوة الشرطة القضائية التابعة لوزارة العدل بتامين وحماية وزارة العدل التي تم اجتياحها ايضا  , وتم اقرار تشكيل لجنة تابعة لوزارة الدفاع بحكومة التوافق لمتابعة تنفيد خروج كل الكتائب والتشكيلات المسلحة خارج العاصمة وفى مدة لا تتجاوز 30 يوم , على ان يلتزم فيها الحاضرون بتطبيقه مع التشكيلات و الكتائب التابعة لهم او محسوبة عليهم  .
هذا واصدر المؤتمر الوطني بيانا في ليلة الاربعاء 16 مارس بيانا اشار فيه الى اصابة رئيس حكومة المؤتمر خليفة الغويل وعدد من معه في مقر القصور الرئاسية حيث الحكومة والمؤتمر الوطني , واستنكر المؤتمر ما قال بانه اقتحام للمؤتمر من قبل المجلس الرئاسي للحكومة الوفاق بقوة السلاح وقتل الابرياء من الامن الرئاسي ومحاولات المجلس الرئاسي جر العاصمة  والبلاد الى الاحتراب , موضحا بان المجلس (لا يملك اي صفة قانونية أو دستورية ) , وحمل المؤتمر المجلس الرئاسي للحكومة كامل المسئولية الجنائية والقانونية لما آلت اليه وستؤول اليه العاصمة , وانه ( لن يمكن الانقلابيين والعملا من حكم الليبين بالقمع والاستبداد مهما كان الثمن ) , واضاف البيان على ان المؤتمر تجنب اي صراع طيلة الاشهر الماضية  ادخال العاصمة في اي صراع تسفك فيه دماء الابرياء منتقدا ما تقوم به الكتائب التابعة لحكومة الوفاق باستغلال مشاركة الكتائب الاخرى في حرب داعش الارهابي , واوضح بان كتائب التي تتبع حكومة الوفاق بطرابلس تنتهج اسلوب العنف والنعرات الجهوية واستخدام الاسلحة المتوسطة والثقيلة وسط الاحياء السكنية , وعلى ان المؤتمر تفادي الدخول في اكثر من موقف في المعارك فقد انسحب من ميدان الشهداء وايضا الان من القصور الرئاسية حقنا للدماء و( لن يمكن للاعداء والانقلابين في تكرار مشاهدهم بنغازي في العاصمة ), واكد المؤتمر على ضرورة تجنب العاصمة ويلات الحرب وطالب بوقف النار الفوري وتحمل المسئولية حفاظا على سلامة المدنيين , واكد المؤتمر على مساعيه الى تضييق الخلاف وعدم تحويل الاختلاف السياسي الى احروب عسكرية , وانه قبل 3 ايام اصدر بيانا بتشكيل لجنة للحوار واعلن انفتاحه على الجميع
وكانت قد سقطت قذيفة صباح اليوم الاربعاء على بوابة المؤتمرالوطني التي دمرت وبعض اجزاء من السور واحتراق  سيارات داخل موقع القصور الرئاسية وقد انسحب اعضاء المؤتمر في رتل واحد مؤمن من قبل الحرس الرئاسي بعد محاصرة القصور من كل الاتجاهات , وقد قامت سيارة مصفحة برشاش 23 وفتحت الطريق وهرب المهاجمين من احد المحاور والتي خرج منه الرتل بعد اصابات نتج عنها مقتل 2 من افراد الحرس احدهما توفى بعد بتر رجله واصابة 5 اخرين اصاباتهم خفيفة .
وكان الحرس الرئاسي التابع للمؤتمر الوطني طالب الذين قال بانهم مجموعة مسلحة معتدية على المقار بان ( تترك المقار ومغادرتها فورا وبدون شروط والا سوف تتخذ القوة المسلحة الضاربة لاسترجاع تلك المقار وحماية ممتلكات الدولة ) , مطالبا المواطنيين بالابتعاد عن أماكن الاشتباكات  لضمان سلامة ارواحهم وممتلكاتهم , موضحا بانه انسحب من المقار للمحافظة على ارواح المدنيين للحيلولة دون اراقة الدماء بين الليبيين , وانه لن يقف مكتوفي الايدي ويترك تلك المؤسسات في ايدي العابثين .