الاثنين، 20 مارس، 2017

اطلاق نار بميدان الشهداء بعد مظاهرة مؤيدة لحفتر

اطلاق نار على المتظاهرين في ميدان الشهداء بالاسلحة المتوسطة وهروب المتظاهرين من ميدان الشهداء قبل قليل ولم يعرف من الذي اطلق النار , وكان قد خرجت مظاهرة مؤيدة لعملية الكرامة عصر اليوم الجمعة 17 مارس في ميدان الجزائر لتنتقل الى ميدان الشهداء في حشود كبيرة بالمئات ,لتتلاقى مع مظاهرة معارضة لعملية الكرامة ولكن باعداد بالعشرات , وقد هتف المؤيدون للكرامة بقيادة حفتر للجيش وانهم لا يريدون مليشيات مسلحة  ولكن يريدون جيش وشرطة , بينما هتف المعارضون بفبراير والثورة والثوار وانهم ضد عملية الكرامة .
وبعد هتافات مؤيدة لقائد عملية الكرامة حفتر وتشتم مدينة مصراتة في ميدان الشهدا وسط متظاهرين اخرين مؤيدين لثورة فبراير , وبعد اطلاق النار خرجت كتائب مسلحة ببيان لها في ميدان الشهداء اارت الى انها تؤيد الاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي ولكنها ضد حكم العسكر وعملية الكرامة وقائدها , واشارت بانها لن ترضى بان يكون لحفت
وفي مدينة مصراتة تم الهجوم ليلة امس الجمعة على المجلس البلدي وحرق سيارة رئيس المجلس محمد الشتيوي الذي كان طرفا في الاتفاق في طرابلس بشأن الوقف الفوري لاطلاق النار واختفائه واعضاء المجلس في المدينة وتدمير بيت الناطق الرسمي باسم المجلس البلدي مصراتة اسامة بادي بحسب مصدر امني من المدينة لا يريد ذكر اسمه .
هذا وتشهد مدينة مصراتة توثرا حادا وتجمع اهالي وثوار المدينة في منطقة الدافنية وتلاوة بيان وسط حشود من الاهالي والثوار تم فيه اعلان حالة النفير القصوى لكافة ثوار مصراتة وليبيا عامة , وقالوا في بيانهم بانه ( لا أحد يمثل ثوار مصراتة في أي اتفاقيات وهمية ومن يوقع يمثل نفسه ) في توضيح على الموقعين على الاتفاق الذي عقد بطرابلس للوقف الفوري لاطلاق النار ومن وقعه رئيس المجلس البلدي وعدد من اعيان المدينة , ودعوا ثوار طرابلس والمنطقة الغربية لاتخاذ موقف من عمليات اعادة حكم العسكر في ليبيا , وطالبوا المقتحمين لمقرات الدولة الشرعية بالانسحاب منها فورا معتبرين ما حدث هو تعدي على ثورة فبراير , واوضحوا بانهم يتابعون ما يجري في العاصمة طرابلس من عمليات اجرامية هدفها التمكين لعملية الكرامة الانقلابية فيها , واعلنوا في بيانهم نعلن استمرار إغلاق بوابة الدافنية ( البوابة الغربية للعاصمة الليبية طرابلس ) إلى حين إطلاق كافة المختطفين على الهوية فورا
وكان حكماء  وأعيان مدينة مصراتة اعتبروا ما يجري في العاصمة طرابلس مؤامرة تستهدف الانقلاب على ثورة 17 فبراير, ودعوا في بيانهم الى  تجنيب العاصمة ويلات الحروب والفوضى , أدانوا اقتحامَ مؤسسات الدولة المتمثلة  في قصور الضيافة  ومقر جهاز المخابرات العامة، واستنكروا اعمال الخطف التي تشهدها العاصمة طرابلس , ودعوا ثوار 17  فبراير في مدينة مصراتة وجميعَ أنحاء ليبيا، إلى اتخاذ موقفٍ حازم للتصدي لمؤامرات أعداء الثورة  والوطن .
وقد خرج يوم امس الجمعة عدد من المتظاهرين في مدينة مصراتة اعربوا عن رفضهم التام لحكم العسكر في البلاد , ورفعوا شعارات طالبوا فيها إسقاط المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وحكومته , ونددوا بما يقوم به حفتر في منطقة قنفودة ووصفوه  بمجرم حرب  , كما استنكر المتظاهرون تخريب مقر قناة النبأ الفضائية من قبل مجموعة مسلحة مطالبين الجهات الحكومية بضرورة ملاحقتهم .
واعلنت التشكيلات التابعة لرئاسة الأركان التابعة للمؤتمر الوطني اليوم السبت في بيان لها بأنه  أصبح الأمر واضحا بعد الهجوم على سجن الهضبة لإخراج سجناء النظام السابق وخروج مظاهرات تناصر مجرم الحرب حفتر , وقالوا ( نرفض بشدة ما جرى في اجتماع أبي ستة – اجتماع وقف اطلا النار الفوري والذي اعتبروه اعطى الامر لكتائب تابعة لحكومة الوفاق واخراج المعارضة له - فهو طمس لفبراير وتشويه لرجالها ) , واضافوا على ان القوات التي وصفت بأنها مليشيات كانت تتمركز في مواقعها بالعاصمة وخرجت لتحرير سرت من الخوارج وكان لها دور فعال في عملية البنيان المرصوص , وأن من تم تسميتهم  بالمليشيات هم قوات نظامية تتبع لرئاسة الأركان العامة ولم ترضخ لمجلس العمالة , واعلنوا بانهم (  وفاء لدماء الشهداء سنبقى صامدين كالشوكة في حلق كل من يحن لحكم العسكر والعمالة , سندافع عن حقنا ما حيينا وإن تخاذل من تخاذل , فإنا سائرون حتى يهزم الطغاة ) , ودعوا اهل ليبيا عامة وطرابلس خاصة بعدم التخلي عن القضية التي استشهد فيها خيرة رجالنا وشبابنا
ودعا الحرس الوطني الغير خاضع للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق  كافة الأجهزة ذات الاختصاص إلى التحقيق في الأحداث التي وقعت في العاصمة طرابلس والتي قامت بها من وصفهم بيان الحرس يوم امس الجمعة بالمليشيات الخارجة عن القانون من تدمير بعض مؤسسات الدولة وحرق وسائل الإعلام وبعض البيوت ,وحمل  التشكيلات والمليشيات التي تتبع الحكومة المقترحة المسؤولية التامة لما حدث من قتل ونهب وسرقة لأموال المدنيين وللمتلكات العامة , كما واستنكر البيان صمت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا حول تقارير تفيد بوصول أسلحة وأفراد لهذه المجموعات المسلحة الى العاصمة طرابلس , ودعا البيان  كافة الثوار الأحرار للوقوف وجمع الشتات لمكافحة الانقلاب على ثورة فبراير .