الخميس، 15 يونيو، 2017

ترحيل 1744 مهاجر غير شرعي غيني من ليبيا

أعلن اليوم الاربعاء 14 يونيو جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فرع طرابلس عن عودة 1744 مهاجر غير شرعي من دولة غينيا كانوا محتجزين بمركز الإيواء إلى بلادهم غينا طواعية وبرغبتهم في رحلات جوية عبر مطار معتيقة بالعاصمة الليبية طرابلس وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة  وبالتنسيق مع الجهات الأمنية بالعاصمة طرابلس , بعد ان تمكن  في السابق من ترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين إلى بلدانهم جوا .
وكان مدير الإدارة العامة لأمن السواحل رئيس غرفة العمليات  الليبية  الإيطالية المشتركة العقيد طارق شنبور قد اتهم بعض منظمات الإغاثة التي تعمل في إنقاذ المهاجرين بالبحر المتوسط بدفع أموال إلى شبكات التهريب لنقل المهاجرين إلى قوارب الإنقاذ , واضاف شنبور في تصريحات ادلى بها يوم الاحد الماضي الى ان لديه أدلة وتفاصيل حول حسابات بنكية وتسجيلات هاتفية تؤكد تورط منظمات إغاثة في دفع أموال إلى شبكات التهريب
واوضح شنبور الى أن منظمات الإغاثة غير الحكومية تزيد من تعقيد الأزمة بل وتشجيع على المزيد من تدفق المهاجرين على العبور إلى أوروبا , وقال توجد أدلة على التعاون بينهم وبين شبكات التهريب وأن المهربين يتواصلون مع منظمات الإغاثة مباشرة لعقد صفقات عمل معا .
رصد أثناء الدورية تواجد المنظمات الدولية غير الحكومية التي تزعم أنها تقوم بإنقاذ المهاجرين غ ش بالقرب من المياه الإقليمية في إنتظار قوارب الهجرة غ ش التي تعتبرها رصيدا يضاف إلى إنجازاتها في مجال حقوق اﻹنسان في حين تغفل عن المأسي التي يتسببها وجودها في تلك المناطق من ضحايا للمهاجرين غ ش في البحر نتيجة تزايد أعداد المهاجرين غ ش وتنامي ظاهرة المتاجرة بالبشر بشكل مقلق ومخجل للضمير
وكان العميد ايوب قاسم قد صرح بالقول الى رصد تواجد المنظمات الدولية غير الحكومية التي تزعم أنها تقوم بإنقاذ المهاجرين الغير شرعيين  بالقرب من المياه الإقليمية في إنتظار قوارب الهجرة التي تعتبرها رصيدا يضاف إلى إنجازاتها في مجال حقوق اﻹنسان في حين تغفل عن المأسي التي يتسببها وجودها في تلك المناطق من ضحايا للمهاجرين الغير شرعيين في البحر نتيجة تزايد أعدادهم  وتنامي ظاهرة المتاجرة بالبشر بشكل مقلق ومخجل للضمير , واضاف الى ان هذه المنظمات كانت عاملا مساعدا ورئيسا في إضافة للأعباء الثقال التي صارت تتحملها الدولة ليبيا رغم الظروف التي تمر بها البلاد , وكذلك سببا في إرباك عمل حرس السواحل الليبي والبحرية الليبية  وشغلتها عن أعمالها الرئيسة والمتمثلة في فرض السيادة ومكافحة الظواهر غير القانونية الأخرى كالصيد غير القانوني وتهريب الوقود وغيرها.
وقال ايوب قسم إن عمل هذه المنظمات في مياه السيادة الليبية وبدون تنسيق مع الدولة الليبية , وما قوم به  من حملات التشهير غير المبررة على حرس السواحل وأجهزة مكافحة الهجرة غير الشرعية  في الدولة الليبية  دليل على أن عمل هذه المنظمات يتجاوز الظاهر مما تدعيه من أهداف ومهام , واشار الى انه على هذه المنظمات  أن تثبت حسن النوايا والتنسيق مع أجهزة ومؤسسات الدولة الليبية اوﻻ ,  وثانيا فلتأتي إلينا وسنبين لها كيفية الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المهاجر غير شرعية  والتي هي بعملها اﻵن نراه ضد المهاجر غير شرعي  ويتنافى مع حقوق الإنسان وحقوق سيادة الدولة الليبية التي منحتها أيها القوانين الدولية