الاثنين، 26 يونيو، 2017

القيادي ياسر الجبالي خبر حل السرايا مؤلم

قال القيادي في سرايا الدفاع عن مدينة بنغازي ياسر الجبالي بان خبر حل سرايا الدفاع عن بنغازي..
 
خبر مؤلم.. .. و ما آلمنا اكثر و الله ان نفجعكم بذلك الخبر، لكن للامر ضروراته و للفعل مبرارته.. فالتاريخ مليء بالشواهد و الاحداث المشابهة و في صلح الحديبية ما يكفي و يزيد عن فقه الواقع و سياسة درأ المفاسد و جلب المصالح..
انطلقت السرايا و لم تلوي على شيء سوى قضايا و اهداف واضحة وضوح الشمسفك الحصار عن المناطق المحاصرة و حفظ اعراض النساء والأطفال في قنفودة و رفض الانقلاب العسكري و التبرأ من تكفير الليبيين دون دليل او علم و اعادة المهجريين معززين مكرمين الى ديارهم ) ...
 
قُدمت الانفس الطاهرة (شهدائنا).. و الاطراف الزكية (جرحانا) .. و الاوقات الثمينة ( اعمارناو صحتنا و بعدنا عن اهلنا) ...
تنازلنا عن اقتناص الفرص التجارية و الوظائف المرموقة و الصفقات المالية  و الجلوس في المقاهي و خلف لوحات التحكم و دفء الدفايات و تبريد المكيفات!!. الى مكابدة الوعر في الصحارى الموحشة لأيام و ليالي في ظلمات بعضها فوق بعض ..!!!.
 
لم نألي جهداً و لم نذخر و قتاً و في( اعتقادنا) لم نتأخر عن نصرة مظلوم او فك عاني او مد يد العون لثائر استنصرنا او قصدنا!!.
 
و يكيفينا شرفاً ان فككنا اسر العفيفات من سجون الظلمة.. و يكفينا فخرا ً ان ارجعنا امل و روح فبراير الى كل الليبيين الاحرار...
 
النقد البناء مطلوب و مقبول حيث انها تجربة انسانية يعتريها ما يعتري غيرها من النقص و ليس الكمال (سنة الله) .. و النقد الجارح و الطعن و الهمز و اللمز و المزايدات الفارغة مرفوضة رفضاً قاطعاً ( سوق واعرة) ..
 
العدو اولى بتلك الاوقات و المساحات التي تتسع للطعن في نوايانا و مقاصدنا.. العدو كذلك اولى بان نتوحد ضده لايماننا العميق بضرورة وحدة الصف و نبذ الخلاف بيننا.. و لما لا؟؟ .
 
اخوتي اخواتي الكرام... لا تجزعوا و لا تهنوا و لا تحزنوا... الايام حبلى بالمفاجئات و ابنائكم لن يبدلوا و لن يبيعوا و لن يكونوا الا معول بناء لا هدم.. و الخطوات مدروسة و الاستشارات واسعة و الامور بها سعة و تكتيك ..
 
ان ذلك من عزم الامور... و الله غالبٌ على امره..