الأربعاء، 28 يونيو، 2017

البحرية الليبية تحذر قوارب المنظمات الغير حكومية لمكافحة الهجرة من الدخول الى مياهها

أفاد مصدر حرس السواحل اليوم الثلاثاء 27 يونيو بأن البحر المتوسط المقابل للسواحل الليبية يعج اليوم بقوارب الهجرة الغير الشرعية وفي تواجد مكثف للمنظمات الدولية غير الحكومية التي قال بانها ( تزعم أنها تقوم بأعمال إنقاذ للمهاجرين ,  حيث شوهد ما ﻻ يقل عن 6 مراكب لهذه المنظمات , تنتظر في قوارب الهجرة غير الشرعية وكأنها على موعد مسبق معها ) , واوضح المتحدث باسم القوات البحرية الليبية التي تتبع حكومة الوفاق الوطني العميد ايوب قاسم بان احد المنظمات الدولية وجدت داخل المياه الإقليمية , وقد تم التواصل معها  وتدخلت على الخط القوات الإيطالية المتواجدة بالمنطقة خارج المياه الإقليمية , وتوضيح الأمر , وفي النهاية تم إجبار المركب المخترق للمياه الإقليمية بالخروج , وكذلك لكل مراكب المنظمات الدولية المتواجد بالمنطقة بالإبتعاد عن خط المياه الإقليمية .
وقال قاسم بان دورية من حرس السواحل بنقطة مصفاة الزاوية القطاع الغربي صباح الأمس الإثنين 27 يونيو  من ضبط وإنقاذ عدد 147 مهاجر غير شرعي من جنسيات افريقية مختلفة  جزائري واحد واخر ليبي , من بينهم عدد 19 إمراة, و4 أطفال كانوا على متن قارب مطاطي على بعد حوالي 8 ميل شمال مدينة صبراتة بغرب البلاد .
وحدد قاسم جنسيات المهاجرين الغير شرعيين الذين تم انقاذهم من الكاميرون 35 شخصا منهم 35 رجلا و6 نساء و2 طفلين , ومن غانا 8 رجال و2 امراتين ومن السودان 31 رجلا , ومن مالي 17 رجلا و6 نساء و1 طفل واحد ومن السنغال 13 رجلا ومن ساحل العاج 3 رجال ومن نيجريا 5 رجال و3 نساء ومن الكونغو 3 رجال ومن غينيا 3 رجال ومن النيجر والجزائر وليبيا رجلا واحد لكل منهم , ورجل وامراءة من دولة افريقية غير محددة , واوضح بانه تم إركابهم في زورق الدورية والتوجه بهم إلى  نقطة حرس السواحل بميناء مصفاة الزاوية بغرب البلاد  بعد ان تم تقديم الخدمة الإنسانية لهم ومن تم تسليمهم إلى مركز إيواء النصر التابع لجهاز مكافحة الهجرة الغير شرعية بمدينة  الزواية.

وكانت احصائية للمنظمة الدولية للهجرة أن 1803 مهاجرغير شرعي في ليبيا قد عادوا طواعية إلى بلادِهم نيجيريا منذ مطلع عام 2017  , بعد ان فشلوا في عبور البحر المتوسط  للوصول الى اروبا , وموضحة في بيان لها الى ان كثير من المهاجرين يرفضون العودة الى بلدانهم بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة او بسبب الحروب والنزاعات التي تمر بها بلدانهم التي يعيشون فيها