الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

زيدان يعزي مصر ويقلق لانتشار السلاح

قدم رئيس الوزراء علي زيدان ظهر اليوم الثلاثاء 25 فبراير قبل قليل بتعزية لمصر بخصوص قتل 7 أقباط مصريين يوم أمس بمنطقة جروثة بمدينة بنغازي بشرق البلاد وأبدأ أسفه الشديد على ما تم , وأكد على رصانة العلاقات الليبية المصرية وقال بأنها لن تتأثر بالإرهاب الذي نحن جميعا ضحايا له , وأكد زيدان على الحرص على حماية الاجانب في مقدمتهم ( أحبابنا أبناء مصر ) وعبر عن الأسف الشديد لذلك , وقال بأنه (رفض واستهجاننا لهذا الأمر , عمل إجرامي لا يليق بأي إنسان أن يقوم به ) , ودعا الجنود والضباط في الجيش الى تولي مهامهم في العملية الأمنية .
وأمل زيدان ان يتم الانتخاب للجنة صياغة الدستور يوم غد الأربعاء في مدينة اوباري والكفرة على ما يرام وقال بأنه قد استقبل عدد من أعيان مدينة مرزق ومدينة أوباري والاجتماع مع الأجهزة الأمنية لتوفير الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات , ودعا المواطنين في تلك المناطق للمشاركة في الانتخاب باعتباره استحقاق وطني .
واشار زيدان الى كثرة عمليات الخطف والاغتيال وقال ( أي شخص  نتعرف عليه في هذا الأمر لن نقف في حدود المطاردة والمحاكمة سنقدم أسمائهم الى الشرطة الدولية ونقدم بطاقة حمراء وسيطارد في كل العالم , وليس هناك حق لأي إنسان ان يقتل أي إنسان , واشار الى ان هناك من يختطف إنسان ويتبجح بأنه يقوم بحماية الثورة ) , وأوضح رئيس الحكومة المؤقتة الى أن عمليات الخطف تسيء الى ليبيا وصورتها أمام العالم ودعا الشعب والشباب الى مراعاة ذلك خاصة وان هناك جهود دبلوماسية مبذولة في تغيير النظرة على ليبيا
وناشد زيدان رئيس العراق جلال الطلباني ورئيس الحكومة ونوري المالكي وخاطب البرلمان بأن يشملوا الليبيين بالعفو , وأشار الى تأجيل  إعدام مواطن ليبي موجود في سجون العراق كان سيعدم في هذه الأيام .
وأشار زيدان الى أن ضعف الحكومة ناتج من ضعف المواطن , وقال ( الليبيون لم يتعاونوا من اجل بناء الدولة , وليس الضعف من الحكومة , فالمواطن لم يتعاون معها ويستخدم السلاح ويعتدي على الدولة وعلى الآخرين حتى جيرانه ) , وبين بأنه ( نحن لم نستلم دولة حتى يحاسبوننا عليها )