الثلاثاء، 11 فبراير 2014

زاوية مضيئة منظمات المجتمع المدني بين الواقع والمأمول


لا اعتقد ان دور المجتمع المدني في ليبيا في هذه الفترة التي تحتاج فيها الى صحوة ودفع الشعب نحو التقدم والتطوير والدفع ببناء مؤسساته ان يبقى العجز واضحا بهذا الشكل بالرغم من الكم الهائل من هذه المؤسسات والتي نتمنى ان تخرج من جلباب الحكومة , وان تكون مؤسسات فعالة في وقت تحتاج فيها ليبيا لكل الجهود .
فالمواطنة والدفع نحو رفع المعانات تعتبر من أسمى وانجح السبل لهذه المنظمات لكي تكون تلتمس شيئا من جراح الوطن وما يعانيه المواطن الليبي
كما ان الوقفات الاحتجاجية في الميادين من شأنه ان يرفع بمستوى التظاهر والمطالب لكي لا تنحرف عن المسار الذي يراد به ولا ان تتبع أجندة شخصية او منحرفة ومنعرجه بعيدة عن الوطن
كما ان التبرعات وحملات المساعدة للناس في أوقات الحاجة وبالذات في الشتاء وفي أيام الدراسة وفي حالة الأمراض والأورام من شأنه ان يبين هذه النشاطات ويقربها من المجتمع ويجعل التنافس فيها مرادا وهدفا ينفع المحتاجين والمرضى وأصحاب الحاجة
وأيضا معالجات سلوك الدولة والدفع بالملفات نحو المؤسسات الحقوقية من شأنه ان يعالج الفساد سواء الإداري او المالي , وان يجعل الدولة في هدف المراقبة حتى يبعد الخارجين عن القانون ويحدد المؤسسات المستهدفة التي ترى أنها فوق الرقابة
ومن شأنه ان يكون ضاغطا على المؤتمر الوطني والحكومة المؤقتة ومتابعة أدائهما ورفع تقارير الى وسائل الاعلام لمعرفة  النهج والسير الذي تمضي فيه الدولة
وأيضا معالجة انحراف الاعلام والرأي العام
وأخيرا لتخرج منظمات المجتمع المدني من ثوب الحكومة ولتنطلق بحرية في كل الاتجاهات بقانونية وبهدف إنقاذ الوطن ومعالجة السلبيات والثني والشكر للايجابيات
وليكن ملف النازحين أمامها ولا تتركه للمنظمات الدولية حتى لا يدول ولا يتم خيانة الوطن او التخوين .