السبت، 1 فبراير، 2014

ابو ختاله ينفي ضلوعه في تفجير السفارة الامريكية

قال أحمد ابو ختاله في اتصال هاتفي معه  حول ما وجهه القضاء الأمريكي الاتهامات الجنائية الأولى المتعلقة بالهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي حسب ما ورد في شبكة سي ان إن , بأن ( الاتهام باطل ,, وليس له وجه من الصحة ) , وأضاف بأن عليهم أن ( يظهروا الأسباب ) , وقال بأنه أتصل بالمخابرات الليبية والتي قالت له بأن الأمر ( ليس اتهام بل هو اشتباه ولا يوجد لدينا أي معلومات غير ذلك ) , وأشار الى أن لابد أن تبين أن الاتهام يبنى على أدلة  , وقال ( أنا مواطن ليبي لا أتبع الحكومة الأمريكية , والتعامل  يتم مع الدولة الليبية والتي قد نختلف نحن معها , ولكن على أمريكا ألا تتدخل في الشؤون الليبية بهذه الطريقة ) , و( عليها أن تخاطب الجهات الرسمية والمختصة في ليبيا , فأنا لم يخطرني أي أحد بذلك ) .
وعن سؤاله كيف يمارس حياته قال أبو ختاله ( أنا في بلدي وفي مدينتي بنغازي أزاول نشاطي بالعمل الحر ( تاجر ) طبيعيا وبدون أي مشاكل ) .
وقال ( عليهم أن يتحدثوا مع المخابرات الليبية والمؤتمر الوطني العام بالخصوص والذين انتظر ردة فعلهم ) .
وكان أبو ختاله قد أجريت معه اتصالا سابقا في يوم الخميس 18 أكتوبر من العام الماضي عندما اتهمته أحدى الصحف الأمريكية بأن وراء حادثة الاعتداء على القنصلية الأمريكية بمدينة بنغازي والذي راح جرائه السفير الأمريكي و3 من موظفي السفارة , وصرح لي شخصيا بأن الاتهام غير صحيح ( كلام عاري من الصحة وليس له أساس )   , وأضاف بأنه  ( موجود في مدينة بنغازي وفي عملي وأمارس حياتي الطبيعية  , ولم توجه لي أي جهة مسولة أي اتهام أو عدم الاستجابة للتحقيقات ولم أكن مطاردا ولا مختفيا كما يقال ) ولو أتيت لمدينة بنغازي لرأيتني وتحاورت معك مباشرة وأشار إلى أنه تحاور مع قناة أمريكية تلفزيونية ( سي بي أس ) .
وقال بأن الحوار لم يخرج للعلن , وقال أبو ختاله بأن الصحيفة الأمريكية لا تعرف اسمه بالضبط فهي ثارة تضعه أبو قتادة وتارة أخرى أبو ختاله , وأعتبر الصحيفة ليس لديها منهجية وتكتب أي كلام , وقال بأن الصحافة لها شرف مهنة يجب أن تتبعه لا تلقي الاتهامات جزافا على الناس , وأضاف بأن ( قصة خروجي من سجن أبو سليم ملفقة وفيها مغالطات في التاريخ وخطأ , فقد خرجت في عام 2010 بعد أن صدر الحكم من محكمة الشعب التي كانت في عهد القذافي بالبراءة) .وقال أبو ختاله (أنا لا أتبع كتيبة أنصار الشريعة , والكتيبة التي  نتبعها هي كتيبة أبو عبيد الجراح وهي كتيبة مستقلة ولوحدها ولا تتبع أنصار الشريعة وليس لها علاقة بقضايا الأمن في مدينة بنغازي بل أثناء تحرير البلاد وانتهى دورها بعد التحرير) .

وأشار في نهاية حديثه بأن ( المعلومات الشخصية التي كتبت عني غير صحيحة ومن كتبها أراد من جرائها الإثارة , فقد كذبت علي وقالت بأنني خرجت من الحدود الليبية وهربت من البلاد وهاأنا موجود في بنغازي ) .