الثلاثاء، 28 يوليو، 2015

الحكم بالاعدام على 8 من اعوان النظام السابق وسيف الاسلام القذافي

الحكم بالاعدام رميا بالرصاص على 8 من اعوان النظام السابق في محكمة جنوب طرابلس بالعاصمة الليبية طرابلس في جلسة اليوم الثلاثاء 28 يوليو القضية الرئيسية لرموز النظام السابق الخاصة بأحداث الثورة والتي حضرها اليوم 29 من المتهمين في القضية  177 والتي يمثل فيها 38 متهم من النظام السابق , فقد حكم على سيف القدافي نجل العقيد المقتول معمر القذافي الذي حكم عليه غيابيا وحكم بالاعدام بالرصاص ايضا رئيس مخابرات القذافي عبد الله السنوسي وورئيس المخابرات الخارجية ابو زيد عمر دورده وعلى رئيس وزراء القذافي البغدادي المحمودي والحكم بالاعدام على منصور ضو رئيس الحرس الشعبي وبالاعدام لرئيس الامن الداخلي ميلاد دامان , وعويدات غندور
وكان سيف القذافي الذي حكم عليه غيابيا ولم يحضر للمرة 9 بعد ان كان يمثل أمام المحكمة عبر دائرة الفيديو المغلقة في أول جلسات المحكمة هو وعدد من رموز النظام السابق في 27 من أبريل من العام الماضي .
كما حكم بالمؤبد على 7 من اعوان النظام السبق وايضا حكم بالسجن12 سنة على متهمين من النظام السابق منهم رئيس مؤتمر الشعب العام محمد الزوي ورئيس جمعية الدعوة الاسلامية احمد الشريف  واخرين  مع حرمانهم من الحقوق المدنية , كما حكم على 3 اخرين 10 سنوات بالاضافة للحرمان من الحقوق المدنية منهم وزير المالية السابق عبد الحفيظ الزليطني , كما تم الحكم على اخرين ب 12 سنة مع الحرمان من الحقوق المدنية , وحكم على اخرين بالسجن 6 سنوات مدة تنفيذ العقوبة .
واعتبر رئيس مكتب النيابة العامة بمكتب النائب العام الصديق الصور في مؤتمر صحفي عقده فور النطق بالحكم  قال فيه بان المحكمة قد بدأت في الاجراءات من نوفمبر 2013 وان التهم موجهة للمتهمين وتوفر شروط المحكمة العدالة وبامكان الذي تم الحكم عليهم غيابيا الطعن في الحكم لمدة 60 يوم امام المحكمة العليا  مشيرا الى القضاء مستقل وبعيدا للتجاذبات السياسية وليس لوزير العدل علاقة بمكتب النائب العام ويتم الامر من خلال النيابة والتحقيق والمحاكمة ولا يمكن ان نسمح للوضع الخارجي ان يقف العمل وان احكام المحمة لا تقبل المجادلة والمناقشة الا عن طريق الطعن اما التشكيك فالقضاء فهو امر غير منطقي , وقد اشار الى تسليم قرار الاتهام الى المتهمين مع كل الشرائط التي تحفظ حقوق الدفاع وتوفير كافة الضمانات .
هذا وقد حكم على 4 بالبراءة منهم وزير خارجية القذافي السابق عبد العاطي العبيدي والذي قال الصورعنهم بانهم سيقومون باجراءات اطلاق سراحهم والافراج عنهم الان , اشار الحكم الى وقف الدعوى في حق المتهم نوري الجطلاوي نتيجة مرضه بمرض نفسي واحالته الى مستشفى الامراض العقلية .
واليوم اجراءات المحاكمة كانت مشددة امنيا في داخل المحكمة وبمحيطها في الشوارع امنيا والتي غلقت المرور بجوارها ..
ومحكمة اعوان النظام السابق في شأن التحريض ضد ثورة 17 فبراير بالاضافة الى تهم التحريض على الابادة الجماعية الى القتل للمتظاهرين العزل والاغتصاب واهدار المال العام والفساد المالي  بالاضافة الهجرة الغير الشرعية وجلب مرتزقة واشعال الحرب الاهلية .
وفي اتصال مع المحامي علي الضيع الذي يقوم بالدفاع في هذه القضية على رئيس وزراء القذافي البغدادي المحمودي ورئيس جهاز الامن الخارجي ابو زيد عمر دورده وعن رئيس الامن الداخلي ميلاد دامان  قال بأن (الحكم ليس نهائي وقابل للطعن في المحكمة العليا وسنقوم بالطعن فيه ) , واوضح بأنه لديه الثقة في القضاء الليبي  وأن المحكمة اتبعت الاجراءات التي تخص القضايا التي وجهت للمتهمين , مشيرا الى ما سيقومون به هو اجراء متبع في القضاء الليبي وقال ( الحكم ليس نهائي والطعن هو الاجراء السليم وسنقوم بذلك , وكثير من القضايا تمت بهذه الاجراءات ) .
وعن الحكم الغيابي قال الدفاع علي الضبع ( المتهم الغيابي تعقد محاكمته من جديد ) موضحا بأنه ( في الحالة الجنائية لابد من حضور المتهم امام المحكمة ) , وأشار الى أن ( عند القبض على المتهم او يقدم نفسه تعاد المحكمة من جديد وان الحكم السابق كأن لم يكن ) , وابتعد الضبع عن الرد عن وضعية البلاد واجراء المحكمة بالقول نحن لا نتناول الشأن السياسي  .
هذا وافرج على وزير خارجية القذافي عبد العاطي العبيدي وهو يرتدي زي ليبي تقليدي ابيض اللون هو والثلاث الاخرين الذين افرج عنهم فور نطق الحكم .
ويشار الى ان الدفاع عن  سيف القذافي هو من عينته المحكمة من القضاء الشعبي وليس من مكتب للدفاع او المحاماه , المحامي محمد ابو سمه والذي لم يرد على الاتصال به