الخميس، 30 يوليو، 2015

بيان للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون



  30 تموز/يوليو2015 - التقى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، مع وفد من مدينة الزاوية ضم أعضاء من مجلس النواب وممثلين عن البلدية وعن الثوار وذلك للتشاور بشأن الخطوات القادمة للحوار السياسي الليبي.
  وأكد ممثلو الزاوية على دعمهم الكامل للاتفاق السياسي الليبي حيث أنه يمثل فرصة حقيقية لحل الأزمة الليبية، كما أعربوا عن استعدادهم للمساعدة في تنفيذه، فيما اقترحوا أن يتم توضيح أي سوء فهم أو غموض من خلال ملاحق النص.
 وأكد الممثل الخاص للأمين العام ليون خلال الاجتماع على النقاط الآتية:
1.    يعد التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق السياسي الليبي الذي جرى مؤخراً خطوة كبيرة نحو التسوية السلمية للأزمة الليبية. وتشجع الأمم المتحدة جميع الأطراف المشاركة في الحوار على أن تصبح طرفاً كاملاً في الاتفاق. وتمثل الجلسة القادمة للحوار السياسي فرصة بالنسبة للأطراف لتوضيح أي سوء فهم أو قضايا عالقة من خلال الملاحق.
2.    يحتوي الاتفاق السياسي الليبي على أحكام واضحة بشأن تفعيل وإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية بالاستناد إلى مبادئ الشفافية والمساءلة وسيادة القانون. وسيتم اتخاذ جميع القرارات المتعلقة بالمؤسسات الأمنية من خلال التوافق.
3.  هناك حاجة ماسة لقيام الضباط العسكريين وضباط الشرطة والثوار الليبيين بالاتفاق على تنفيذ الترتيبات الأمنية المؤقتة ودعمها من خلال المسار الأمني للحوار. ويجب إيجاد بيئة سالمة وآمنة في طرابلس وبنغازي وفي جميع أرجاء ليبيا لكي تتمكن حكومة الوفاق الوطني من العمل في جو خال من التهديدات والعنف.
4.    ويرحب الممثل الخاص ليون باتفاقات وقف إطلاق النار والمصالحة المحلية التي تم إبرامها في غرب ليبيا، مثل تلك التي تمت بين الزاوية والزنتان. ويشجع الممثل الخاص ليون جميع الأطراف على اتخاذ الخطوات اللازمة بسرعة لتنفيذ هذه الاتفاقات بشكل كامل.
5.    الثوار الليبيون ملتزمون بمنع الإرهاب والتطرف وعدم عودة الحكم الاستبدادي. وسيسمح تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي لهم بالمساهمة في هذا من خلال الانضمام إلى قوات مسلحة وقوات أمنية تتسم بالمهنية وخاضعة للسيطرة الديمقراطية أو من خلال الاندماج في الحياة المدنية.
6.    ويقدر الممثل الخاص ليون الدور الذي لعبه الثوار الليبيون خلال ثورة فبراير ويرفض نعتهم بالميليشيات الإرهابية حيث أن هذا لن يسهم في إيجاد حل للأزمة الليبية.