الاثنين، 28 سبتمبر، 2015

بدء العام الدراسي في ليبيا

بدأت اليوم السبت 27 سبتمبر بعد انقضاء عطلة عيد الاضحى الدراسة بالمدارس التي تتبع  حكومة الانقاد في طرابلس والمكلفة من المؤتمر الوطني فقد فتحت المدارس في العاصمة الليبية طرابلس مدارسها للمراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية ايضا , وقد شهدت المدارس تواجد التلاميذ والطلاب بالمدارس في العاصمة والذين ارتدوا الزي المدرسي بالرغم من المعاناة التي يعانيها المواطن في ليبيا بسبب عدم الاستقرار والامن والامان وتدهور الحياة الاقتصادية فالدراسة تاتي بعد عيد الاضحى المبارك حيث ينتهك الراتب او المعاش في شراء الاضحية فما بالك ان ياتي شراء المستلزمات الدراسية من ملابس وزي مدرسي واحدية وقرطاسية لاستقبال العام الدراسي الجديد , معاناة يتحدث عنها اغلب المواطنين والذين تزاحموا على المكتبات ومحلات الملابس لشراء المستلزمات للعام الدراسي مع ارتفاع سعر الصرف للعملة الاجنبية والتي تؤثر على استيراد هذه المواد والالبسة والحقائب وسط قفل البنوك في عطلة واجازة بعد شغل شاق قبل ايام العيد الى يوم الخميس القادم 1 أكتوبر .
وقال وزير التربية والتعليم بحكومة الانقاد بالعاصمة الليبية طرابلس خليفة الساروي بأن وزارته قد استعدت للعام الدراسي 2015 -2016 وفق ما لديها من امكانيات وانها تقوم بتوفير الكتاب والصيانة لبعض المدارس حسب الامكانيات المالية التي اتيحت للوازارة .
وياتي هذا العام الدراسي في ظل الانقسام السياسي ووجود حكومتين ووزارتي للتعليم احدهما بغرب البلاد واخرى في شرقه بمدينة البيضاء اختلافتا العام الماضي في مواعيد انتهاء العام الدراسي وايضا في امتحانات نهاية العام الدراسي وفي اسئلة الامتحانات للشهادة الاعدادية والثانوية , ويأتي هذا العام في ظل  نقص في الموارد المالية للدولة الليبية وعدم وجود ميزانية تسيرية للوزارات الا ميزانيتي  الرواتب والمعاشات والدعم الحكومي للسلع الغذائية والوقود والكهرباء بحسب البنك المركزي في غرب البلاد والذي يقوده الصديق الكبير .
واشار مصدر بوزارة التربية والتعليم بحكومة الانقاد بأن الاقبال على العام الدراسي متفاوت بين المناطق فهناك مناطق قام معلميها مثل معظم مدارس مصراته وبعض مدارس مدينة زليتن باضراب من اجل تحسين مستوى المعيشة المتدني وايضا المطالبة بالتأمين الصحي لهم , وهناك مدارس في مناطق اخرى يعتصم معلميها بهذه المطالب الا من وجود الكوادر الادارية بالمدارس .
وكانت وزارة التعليم قد اضافت هذا العام مكافات للمعلمين الذين يقومون بالتدريس  فستعطي مكافاة 5 دينار على الحصة الدراسية التي يقوم بها بالاضافة الى زيادة للادرايين والمفتشيين التربويين في محاولة لتحسيين الاوضاع المعيشية الا ان بعض المعلمين يطالبون بتسوية اوضاعهم وفقا لبعض القطاعات الاخرى , وكان التعليم في العهد السابق لا ينال اي زيادات مالية نتيجة لوجود اعداد كبيرة محسوبة على وزارة التعليم وكان يعتقد ان اي زيادة سترهق الميزانية العامة وليس ميزانية الوزارة فقط .
وقد ذهب البعض الى تخليص التعليم من الذين ليسوا بمهنيين الا من يتم الاستعانة بهم لسد العجز والنقص في ظل تلييب التعليم اي جعل التعليم ليبي بمعلميه واداريه  حتي ينقص العدد ومن ثم تحقيق الزيادة للمعلمين وقد اعدت العديد من الخطط الا انها لم تنجح في تنفيذ اي هدف منها على ارض الواقع .
كما ان عميد بلدية الكفرة بالجنوب الشرقي للعاصمة طرابلس مفتاح بن خليل  أعتبر أن الدراسة ترف فمدينة الكفرة تعاني من عدم وجود الامن والاستقرار بعد محاولات عديدة من العصابات الاجرامية باقتحام المدينة وقفل الطريق على السلع الغذائية والادوية والمعدات الطبية وغيرها لتبقى المدينة محاصرة , (المدينة تعاني أوضاعا إنسانية كارثية مع انعدام كامل للمحروقات بجميع أنواعها ونقص شديد في السلع الغذائية , والدراسةَ متوقفة بالمدينة، واصبحت حلما وترف في ظل الحاجة إلى الغذاء ) .
أما عن مدينة بنغازي فالامر مختلف فالمدينة لم تقم بها اي عملية تعليمية منذ عام ونصف اي منذ انطلاق عملية الكرامة حيث توقفت الدراسة من الابتدائي حتى الجامعية واضحت بعض المدارس مراكز ايواء للنازحين ولمن تضررت بيوتهم جراء الاشتباكات والقذائف العشوائية المستمرة بالمدينة , ولم يعرف الطلاب المدارس ولا الدخول للفصول