الخميس، 24 سبتمبر، 2015

عيد الاضحى في ليبيا


انتشر اسواق الاضاحي وكذلك خيم بيع الخراف على اطراف العاصمة الليبية وفي الرياف القريبة من العاصمة وهي عادة تنتشر قبل ايام من عيد الاضحى المبارك وايضا في مناطق ليبيا فقد تراوحت اسعار الخراف من 400 دينار ليبي الى 1000 دينار وهو ما اعتبر ارخص من العام الماضي ولكن في العام الماضي كان هناك استيراد كبير للاضاحي من اسبانيا ورومانيا ومن الجزائر ايضا وهذا العام الاستيراد قل وانتشرت الخراف الاسبانية لدى الذين يبيعون الاضاحي ولكنها عكس العم الماضي صغيرة واسعارها اغلى من العام الماضي عكس الخراف الليبية نتيجة ارتفاع اسعار العملة الاجنبية فقد بلغ سعر الخراف الاسبانية 400 دينار ( سعر صرف الدولار = 130 دينار بحسب البنك المركزي الا انه في السوق الموازي يتجاوز 250 دينار ) .
ومن خلال التجوال في الاسواق والخيام التي تباع فيها الاضاحي يتراوح  سعر الخراف الليبية الوطنية من 600 دينار ليبي ونتيجة لسكن اغلب سكان العاصمة في الشقق والعمارات فان اغلب الشراء يتم في اليومين الاخريين بالاضافة الى تأخر وصول الرواتب الى البنوك وصرفها فقد عمل على الازدحام على الاسواق في الايام الاخيرة في اطراف وريف العاصمة بينما داخل المدينة لم يكن الازدحام شديدا .
هذا وتخلو العاصمة في السنوات الماضية من اغلب سكانها لانهم يعودون الى مدن الاصلية ويجتمعون في العيد مع اقاربهم ولكن يوجد بالعاصمة عدد كبير من النازحين من مدن عديدة من تاورغاء ومن ككلة ومن بنغازي ومن القواليش والشقيقة وغيرها وايضا من الذين هربوا من مدنهم نتيجة الخوف على انهم من اتباع النظام السابق ولا توجد عليهم تهم ثابتة من مدن عديدة .
هذا وستقام صلاة العيد في ميدان الشهداء صباح الغد وساعة مبكرة من  الساعة السابعة والنصف ويرتاد ميدان الشهداء العديد من المصليين و كما ستقام الصلاة ايضا في مساجد المدينة .
وفي قرب العيد تنتشر العديد من الجمعيات الخيرية التي تقدم الاضاحي للفقراء والنازحين ويتم التبرع من رجال الاعمال ومن اهل الخير فقد قامت صندوق الزكاة التابع لحكومة طرابلس عن طريق اطلاق برنامج تبرع باسم تراحم قامت من خلاله بتوزيع 6 الاف اضحية على الفقراء على مستوى ليبيا وهناك توزيع عدد كبير من الاضاحي على النازحيين في برامج على مستوى المدن والمناطق .
وفي ليبيا يصاحب الاستعدادات للعيد بيع للسكاكين وادوات الذبح وتقطيع اللحوم وكذلك ادوات الشواء وايضا الفحم , ولا يركز كثيرا على شراء الملابس الا من القليل .
وتتأثر العائلات الليبية هذا الشهر بدخول مصاريف الدراسة من تجهيزات وادوات قرطاسية وملابس خاصة للدراسة ملابس اخرى استعدادا للعام الدراسي , في ظل المعاناة التي تعاني منها البلاد من امور اقتصادية صعبة وسياسية حرجة .