الأربعاء، 11 مايو، 2016

تجاذبات بالزنتان حول زيارة المبعوث الامني لليبيا

وصل اليوم الثلاثاء 10 مايو مسئول بعثة الامم المتحدة للملف الامني في ليبيا باولو سيرا الى مطار الزنتان بجنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس واجرى نقاشا مع المجلس العسكري بالزنتان حول الترتيبات الامنية بالعاصمة الليبية طرابلس وتأمين وحماية حكومة الوفاق والاجراءات الفاعلة لانشاء الحرس الرئاسي , وفي حديث متلفز قال عضو المجلس العسكري بمدينة الزنتان بان الزيارة كانت حول الترتيبات الامنية لحكومة الوفاق الوطني وقد قدمنا مقترحا كمجلس عسكريي لمدينة الزنتان يتضمن خروج المليشيات الخارجة عن القانون خارج العاصم ما يقارب 40 كم كما جاء في الاتفاق السياسي حتى تستطيع الحكومة بناء مؤسسة عسكرية وشرطية .
واشار الاخضر بان المبعوث الامني باولوقد اوضح بأنه تم البدء في الترتيبات الامنية في طرابلس وان هذا بحسب باولو يتطلب وقت لخروج الجماعات المسلحة خارج العاصمة , واضاف بأن سيتم تكون قوة من 10 الاف من الشرطة ليس مؤدلجين ولا يتبعون قبائل ولا شأن جهوي من كافة افراد الشرطة من كل المناطق الليبية وسيتم تدؤيبهم في 4 معسكرات بالعاصمة الليبية طرابلس , ولمدة شهرين بتدريب مكثف .
وأضاف الاخضر بأنه تم التطرق الى عدة نقاط اخرى منها عودة المهجرين من العاصمة طرابلس والذي لم نرى من الامم المتحدة ومجلس الامن اي اجراء في هذا الاتجاه على وجه الارض , واضاف الاخضر بانهم اوضحوا لباولوا والفريق الذي اتى معه للزنتان على ان الثقة تنعدم في الحكومة لعدم وجود اي اجراءات على الارض بالرغم من دخول الحكومة للعاصمة فمازالت مشاكل وهموم المواطنين تتصعد من ازمة السيولة وارتفاع اسعار المواد الغذائية ونقص الخدمات وغيرها , وقال نحن ندعم الاتفاق السياسي وندعم حكومة الوفاق علىالا تكون حكومة ممنهجة وجهوية , نحن داعمين للجيش والشرطة وداعمين لمؤسسات الدولة , وطالب بفرض عقوبات على الذين اضروا بمصحة الشعب ويتواجدون في العاصمة طرابلس .
واضاف بالقول سندعم مؤسسات الدولة وسنقف مع بناء الدولة موضحا بان اذا كان للزنتان دور في الترتيبات الامنية وخاصة وان باللجنة التي ستقوم بتجنيد الحرس الرئاسي والتي قال بانها لجنة مشكلة من قبل الليبيين الوطنيين الاحرار والغير مؤدلجين ولا تحت راية القبيلة وليسوا من خارج القانون وهم ضباط من الجيش من ضمنها  2 من ضباط الزنتان , مشيرا الى أن هناك قوة العمليات الخاصة وبعض الاجهزة الامنية بالزنتان والمخولة من قبل الدولة .
هذا وتشير المصادر من مدينة الزنتان الى انه ستكون زيارة للمبعوث الاممي لليبيا مارثن كوبلر والمبعوث الامني باولو سيرا الى مدينة الزنتان اما يوم الاربعاء او الخميس وقد يكون لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج ايضا زيارة للزنتان مع المبعوثين الاممين ولجنة الترتيبات الامنية , واضاف المصدر الى ان سيرا منع من دخول مدينة الزنتان وعقد الاجتماع بمطار الزنتان موضحا بان رماية بالرصاص قد حدثت اثناء الاجتماع خارج مقرالاجتماع .
واصدر رئيس كتيبة ابوبكر الصديق مشاة التي تتولى تأمين سجن سيف الاسلام القذافي ورئيس غرفة عمليات قاعدة الوطية الجوية ( العجمي العثيري ) استنكر فيه زيارة المبعوث الامني لليبيا باولو سيرا والذي اشار اليه بان حفيد قراسياني ( الفاشستي الذي احتل ليبيا لابن الاحتلال الايطالي ) ووصف زيارته الى الزنتان بالفاشلة واعتبرها تددخلا سافرا في شؤون الجيش الليبي , واوضح العثيري على ان جيش تحت قيادة موحدة تحت شرعية مجلس النواب , وقال ( لن نسمح لأي جهة خارجية للتدخل في شؤوننا ) , وأضاف ( اذا كان الغرب يرغب في مساعدة المؤسسة العسكرية والامنية فعليه أن يرفع الحظر المفروض على تسليح المؤسسة العسكرية والامنية اذا كان الغرب يريد مساعدة الليبيين ) .
وطالب العثيري ( بوقف الدعم عن المنظمات الارهابية التي كان هو سبب وجودها وخلقها , ولا زال داعما لها ) , واعتبر من حضر الاجتماع مع سيرا لا يمثل الا نفسه , وهنأ من وقف ضد الاجتماع ولم يحضره , وقال ( نحن قادرون على بناء المؤسسة العسكرية  وان مدينة الزنتان كانت نواة تفعيل الجيش واستقباله في المنطقة الغربية ولن تفتح دراعها لاستقبال الغزاة وعملائهم ) , وكالب من جميع الوحدات العسكرية التابعة لهم لعدم الانخراط لما اراد باولو سيرا ( عدم الانخراط لما يروج له ورفض كل ما يمس القوات المسلحة ) للحفاظ على المؤسسة العسكرية والذي قال العثيري بانهم سيبنونها بطريقة صحيحة ( للحفاظ على تراب الوطن وسيادته )