الاثنين، 23 مايو، 2016

توثرات بين العسكريين وبدلا من الهجوم على داعش


منح اليوم الاحد 22 مايو قائد عملية الكرامة الفريق خليفة حفتر وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني العقيد المهدي البرغثي مهلة للانسحاب من الحكومة والعودة فورا إلى بنغازي لقيادة محاور القتال والعودة الى رئاسة الكتيبة 204  دبابات التي يرأسها البرغثي  بحسب مصدر عسكري تابع لعملية الكرامة والذي لم يحدد وقت المهلة ولكنه قال بانها ليست طويلة , ونوه إلى أن البرغثي  قد يواجه عقوبات وايضا المثول أمام الادعاء العسكري , واشار المصدر الى انه قد يتولى العقيد جمال الزهاوي رئيس كتيبة 21 صاعقة رئاسة محاور القتال في بنغازي في حالة عدم رجوع البرغثي الى بنغازي .
وقال العقيد بشير ابو ظفير رئيس القطاع الحدودي اجدابيا بأنه سيتم في خلال يومين تشكيل غرفة عمليات  لمحاربة تنظيم داعش في سرت تكون من اجدابيا الى سرت , واشار الى ان الحرب على تنظيم الدولة في سرت لن يكون الا تحت غرفة قيادة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني , ,بين بان هذه الغرفة ستتشكل من قوات حرس المنشآت النفطية وقوات القطاع الحدود ي اجدابيا وعدد من القوات بالمنطقة الشرقية , واوضح بأن ( محاولات حفتر قيادة المعركة ماهي الا مزايدات سياسية ) .
وقد اشار ايضا المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية في المنطقة الوسطى علي الحاسي بأنه لا وجود لسيطرة قوات حفتر على بعض الحقول النفطية حسب ما يروج وقال ( قوات حرس المنشآت النفطية تفرض سيطرتها على البوابة 110 القريبة من مجموعة من الحقول النفطية الهامة , واوضح بأنه تم تحرير رئيس البوابة 110 ( امساعد الزوي ) الذي كان مختطفا من قبل مجموعة مسلحة تتبع عملية الكرامة ولم يوضح اسباب الخطف .
واضاف رئيس محور الحيلة الفتايح لمحاربة تنظيم الدولة بمدينة درنة مفتاح حمزة  أن الهدف من عملية البركان هو منع شباب مجلس شورى ومجاهدي درنة والقوات المساندة لهم من ملاحقة تنظيم الدولة والتقدم إلى مدينة سرت لمحاربة التنظيم  وانما بإشغالهم بحرب داخل المدينة من قبل قوات عملية الكرامة التي تحاصر درنة , واستغرب حمزة في حديثه من الإعلان عن عملية البركان التي اطلقتها قوات عملية الكرامة لاقتحام المدينة بدعوى محاربة تنظيم القاعدة في هذا التوقيت بالذات بدل التوجه إلى مدينة سرت ومحاربة التنظيم هناك .

وبحسب مصدر أمني من مدينة مصراته فان هناك اعترافات لاحد اعضاء تنظيم الدولة بسرت دواعش من الذين تم أسرهم في مشروع اللود , اعترف بأن أغلب الأجانب الذين دخلو الى سرت 2013 دخلوا اليها عن طريق عقود عمل في  شركة النظافة والخدمات العامة في مدينة سرت وبشكل رسمي وعن طريق مطار طرابلس ومطار مصراته ولم يتم ايقافهم في البوابات بسبب تلقيهم دعوة من شركة الخدمات العامة في سرت واستمروا  سنتين وهم يتلقون رواتبهم  من الدولة الليبية  وكانوا في حقيقتهم يستعدون لقيام الدولة الاسلامية  بحسب زعمهم .