الأحد، 13 يونيو، 2010

الخارجية الليبية تنجح في الحصول على اعتذار ثان وتطالب بهيئة للتحكيم لتطبيع العلاقات الليبية السويسرية

قال الأستاذ موسى كوسا أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي فور التوقيع مع وزيرة الخارجية السويسرية على خطة العمل لحل الخلاف بين ليبيا وسويسرا في حضور مندوبي الدول الضامنة وزير خارجية أسبانيا والسفير الألماني في ليبيا : الفجوة بيننا وبينهم بدأت تضيق , وليبيا ليس لها أي تنازل , يعني يمكن من الجانب الآخر بشكل أو بأخر أنهم يطبعوا العلاقات , وقد قلنا لهم هذه مسائلة تأخذ بعض الوقت , نحن الآن نبحث في مسائلة التحكيم , وهذه النقطة الأساسية التي نحرص عليها وبخصوص قائمة 180 قال إنها انتهت , أصلا الإتحاد الأوروبي عطلها من ذلك الوقت .
وفي نفس الوقت صرح الدكتور خالد كعيم الكاتب العام للخارجية الليبية للعرب العالمية بالقول نحن متأكدين من مخالفة الحكومة السويسرية للقانون بتسريب هذه الصور الهيئة القضائية للكابتن هانيبال نجل الزعيم الليبي , حكمت محكمة جنيف بتحميل الحكومة السويسرية المسئولية , أيضا تحميل الصحيفة ونشر منطوق الحكم لمدة شهر , وما حصل اليوم باعتماد وزراء دول خارجية الأربعة لخطة العمل ,أهم شيء هو اعتذار سويسرا علنا مرة أخرى , وللمرة ثانية عن تصرفات مسؤوليين وضباط شرطة فيها , هذا يتكرر الآن للمرة الثانية , أيضا سويسرا بموجب هذا الاعتذار تحملها المسئولية ودفع تعويض مناسب للكابتن هانيبال , وهي مسائلة تتعلق بالكابتن هانيبال وأسرته , بقبول التعويض أو عدم قبوله , لكن الحكومة السويسرية فدمت تعويضا مناسبا في حدود 2 مليون فرنك سويسري تعويضا جزئيا عن ما لحق به نتيجة نشر الصور .
أما عن مسائلة الاعتقال التي حصلت عام 2008 في حق الكابتن هانيبال وأسرته قال أن هذه مازالت منظورة أمام هيئة تحكيم دولي .
وعن تحسن العلاقات قال كعيم يعني هو سبب القطيعة بين ليبيا وسويسرا ليس حالة الاعتقال في حد ذاته , ولكن عدم تجاوب الحكومة السويسرية لطلبات الجانب الليبي بإجراء تحقيق , مجرد ما تنتهي عملية التحقيقات وانتهاء عملية التحكيم وتستجيب سويسرا وتنفذ خطة العمل بالكامل بضمانة ألمانية واسبانية , يتم النظر في عملية تطبيع العلاقات في وقت لاحق , هذه العملية تبدأ الآن بتسوية الأجواء وتنقيتها , ثم ننتقل إلى المسائلة الأخرى في الوقت المناسب ,
وبخصوص تزامن إطلاق سراح غولدي مع توقيع وزيرة الخارجية السويسرية لخطة العمل في ليبيا قال كعيم بالنسبة لغولدي تصادف أن الاتفاق موقع في يوم الرابع عشر من شهر مايو ولكن لارتباطات وزراء الخارجية , وأيضا الأزمة المالية تعذر وصولهم في الموعد المناسب , أصبحنا نؤجل الموعد , وهذا تصادف مع موعد خروج المواطن السويسري من السجن , والذي تنتهي عقوبته اليوم تقريبيا أو أمس بالتحديد , عقوبته تنتهي في 12من يونيو , وهي مسائلة مصادفة وتزامن .
وأشار في نهاية تصريحه على أن نشر الصور كان مخالفا للقانون , وأن الحكومة السويسرية تتحمل المسؤولية بعد أصدر حكم محكمة جنيف عليها بخصوص ذلك , والتي طلبت منها دفع التعويضات , هذه التعويضات رفضت , والآن الحكومة السويسرية قدمت تعويضا أخرا خارج عملية التقاضي .