الأحد، 13 يونيو، 2010

الأستاذ موسى كوسا يدعو إلى ضرورة ة التأكيد على التحكيم ويطلب من الضامنين استكمال خطة العمل

قال الأستاذ موسى كوسا أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي بعد التوقيع على خطة العمل الخاصة بحل الخلاف الليبي السويسري والسيدة ميشلين كالمي ري ووزيرة الخارجية السويسرية في وجود مندوبي الدولتين الضامنتين وزير الخارجية الاسباني أنخلو موراتنيوس وسفير ألمانيا الاتحادية في ليبيا ماتياس ماير , نؤكد للجميع أننا نحترم الشعب السويسري وفي نفس الوقت نعتبر التصرفات السويسرية بالوضع الذي وجد فيه الكابتن هانيبال , وأن ما حصل هو حقيقة مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية , ووجه كلامه إليها قائلا كان من المعروف وأنت كسيدة العطف الذي يعطى للطفل , وتمنى كوسا أن يسامح الشعب الليبي سويسرا على التصرفات والتداعيات اللاخلاقية , وقال إن هناك بعض الأشياء قبل بعض الصور , والحقيقة أنها مهين ومخالف للقوانين , وأشكر الزميلة لاعتذارها , وهناك محكمة قررت أن يتم تعويض الكابتن هانيبال , وقد تم ترتيب ذلك وتحويل المبلغ (مليون ونصف المليون دولار) إلى حساب خارجي , وهي مسائلة شكلية , ولكن من الناحية المعنوية ليعلم الرأي العام بأن المحكمة حكمت لصالح الكابتن هانيبال .
وشكر أمين الخارجية الليبي الأصدقاء الذين ساهموا في ذلك وعلى رأسهم وزير الخارجية الأسباني والذي قال إنه أشتغل معنا منذ بداية الأزمة وكذلك أصدقائنا الألمان , وأضاف بالقول نحن حريصين على مشكلة التحكيم , وهي مسائلة ضرورية لإحقاق الحق , وسنعمل سويا لتنفيذ هذا المطلوب , وأضاف بأنهما الضامنان وتظل مسئوليتهم مهنا إلى نهاية القضية , واعتقد أننا حاولنا أن نجد ما يوجد إخراجه لحل المشكلة .
وأختتم كلمته داعيا على ضرورة التأكيد على التحكيم قائلا بأنه سيكشف لنا الكثير من الأشياء , ولنكن حريصين على هذه الخطوة ونطلب من الضامنين باستكمال خطة العمل .
وأضاف وزير الخارجية الاسباني أنخلو موراتينيوس بالقول لنضع حدا لنهاية فترة طويلة من سوء الفهم بين بلدين هما صديقين لأسبانيا , وعليها أن تساعد , ولقد تفهمنا المصاعب والحساسية بين الطرفين ونحن في الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي , وشكر السلطات في حكومة البلدين على السماح بالدخول في واسطة بينهما في فترة حساسية لتقديم عرض للوصول الى حل نهائي منتهى هذا اليوم , وبهذا الخبر السار نصنع فصل جديد بين سويسرا وليبيا , ونفتح فصل جديد للتطبيع بينهما , مشيدا بالعلاقات الطيبة والمتميزة بين الزعيم الليبي والملك خوان كارلوس ورئيس الوزراء الاسباني ثباترو , قائلا لن نسمح لأي سحابات أو مشاكل تقوض العلاقات بين ليبيا والاتحاد الأوربي , بل أن تعمل على تقويتها ,وأشار بالقول ثابترو الرئيس الحالي للإتحاد الأوروبي سوف يأتي لليبيا للقاء رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي واللقاء بالزعيم الليبي رئيس الجامعة العربية , وسيكون هذا قبل نهاية هذا الشهر , من أجل الدخول في مرحلة جديدة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي , وسنعمل بجد مع أخينا موسى كوسا في لوكسمبورغ في لقاء آخر مع المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي لتسهيل الحصول على الفيزا ومن أجل التحضير للقمة الأفريقية الأوروبية , وأختتم كلمته بأن وزيرة الخارجية السويسرية ستلتقي هذا المساء مع غولدي الذي سيسافر الى سويسرا وقال نحن ممنون لهذه الخطوة , ونأمل أن تكون العلاقة طيبة أكثر ما بين ليبيا والاتحاد الأوروبي .
وفي نفس السياق أختتم السفير الألماني ماتياس ماير حفل الكلمات بالقول لقد تم وضع حد لعملية صعبة , وقد بدلت ألمانيا الكثير من المجهودات مع أصدقائنا من أسبانيا لتحسين العلاقات بين ليبيا وسويسرا , نحن جيران لسويسرا وتربطنا بها علاقة طيبة , ونحن مصدر ثقة , وسنبدل ما في وسعنا , وكل شيء مناسب , ونحن نبني هذه الثقة .
وأختتم كلمته بالقول أنكم تجلسون معا ولكم شهود لكي تحصنوا المستقبل , وليكن الفصل المتعلق بغولدي قد انتهى , والذي سيكون بداية للمستقبل , ونحن نتفاهم الجانبين وعملية التواصل في المستقبل , وارجوا من خلال تواجدي في ليبيا بأننا سنعود العلاقة الطيبة بالصداقة بين سويسرا وليبيا .